3033
هاجم (لـِـينج هـَـان) باستمرار (يشم روح اليين)، وانتعش مرة تلو الأخرى. ومع ذلك، كان لا يزال لا هوادة فيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا يسعنا إلا أن ننتظر ونرى.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا شاملاً للغاية بالنسبة للحس الخَالِد. لم يمض وقت طويل، وشعر (لـِـينج هـَـان) بالإرهاق الروحي. لم يكن يريد شيئاً أكثر من مجرد التخبط والنوم. ولكن إذا نام، ستضيع كل جهوده السابقة. كيف يمكن السماح بذلك؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا (يشم روح اليين). إذا وصل حِسِه الإدراكِيّ إلى صدى مع أحدهم، فإن (يشم روح اليين) هذا سوف يطير من البركة بمحض إرادته، ويصبح حاملاً لروحه الثانية المنقسمة.
كان (يشم روح اليين) هذا هو الأكبر الذي رآه (لـِـينج هـَـان)، وقد قيل بالفعل أنه كلما كان حجم (يشم روح اليين) أكبر، كلما كانت تأثيراته أفضل.
ومع ذلك، لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) أي نية للتوقف، بل أطلق حِسِه الإدراكِيّ لمواصلة الهبوط.
30 سنة، 50 سنة، 100 سنة!
… السبب الذي دفعه إلى الذهاب إلى البركة كان من أجل الحصول على أفضل (يشم روح اليين)، وكان أفضل (يشم روح اليين) موجوداً بشكل طبيعي في أعظم أعماق البركة. فكيف يمكن أن يكتفي بذلك فقط؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
واستمر في النزول إلى الأسفل، وكان الأمر صعباً للغاية.
«إن (يشم روح اليين) الذي تم الحصول عليه من نقطة 84 متراً سيكون بالتأكيد قوياً بشكل لا يصدق عندما يندمج في روحها المنقسمة.»
كان هذا شاملاً للغاية بالنسبة للحس الخَالِد. لم يمض وقت طويل، وشعر (لـِـينج هـَـان) بالإرهاق الروحي. لم يكن يريد شيئاً أكثر من مجرد التخبط والنوم. ولكن إذا نام، ستضيع كل جهوده السابقة. كيف يمكن السماح بذلك؟
لم يكن هناك سوى يشم واحد، وكان ينضح بضوء لطيف من اللون الأخضر المزرق.
صر (لـِـينج هـَـان) على أسنانه، واتجه نحو الأسفل بشجاعة.
يمكنه رؤية القاع الآن!
يوم واحد، يومين، ثلاثة أيام… مع كل لحظة تمر، شعر (لـِـينج هـَـان) وكأنه قد وصل إلى حدوده، لكنه لا يزال يخترق حدوده بقوة بشكل متكرر، محطماً الأرقام القياسية السابقة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
يمكنه رؤية القاع الآن!
همس، قوي جدا.
شعر (لـِـينج هـَـان) بالخدر قليلاً، ولكن في هذه اللحظة، اكتشف قاع البركة.
«إن (يشم روح اليين) الذي تم الحصول عليه من نقطة 84 متراً سيكون بالتأكيد قوياً بشكل لا يصدق عندما يندمج في روحها المنقسمة.»
لم يكن هناك سوى يشم واحد، وكان ينضح بضوء لطيف من اللون الأخضر المزرق.
اصطدم حِسِه الإدراكِيّ بالصخرة. من الواضح أنه لم يكن هناك أي اتصال جسدي فعلي، لكنه شعر بأن جسده كله يرتعش، وشعر وكأن رأسه على وشك الانفصال.
كان لدى (لـِـينج هـَـان) على الفور شعور بأن هذا هو (يشم روح اليين) الذي كان يبحث عنه.
مع كل اصطدام، كان مثل سمكة ليس لديها مقياس لقدراتها تصطدم بجسر صلب. لم يكن هناك أي احتمال له على الإطلاق لتدمير السد. بدلاً من ذلك، لن يؤدي ذلك إلا إلى إصابته بكدمة شديدة، ولكن بالنسبة إلى (لـِـينج هـَـان)، إذا لم يتمكن من كسره بصدمة واحدة، فسوف يضربه مرة ثانية، ثم مرة ثالثة. وطالما أنه لم يستسلم، فسيتم تدمير السد في نهاية المطاف بوابله.
قام بتوسيع حِسِه الإدراكِيّ، الذي اندفع نحو يشم روح اليين.
فقاعة!
فقاعة!
سواء كان (لـِـينج هـَـان)، (الإمبِرَاطُورَة)، (هـُـو نـِـيُو)، أو ساحرة العذراء رو، لم يقم أي منهم بتحفيز يشم روح اليين الخاص بهم بعد، وكانوا جالسين ساكنين كالتماثيل.
اصطدم حِسِه الإدراكِيّ بالصخرة. من الواضح أنه لم يكن هناك أي اتصال جسدي فعلي، لكنه شعر بأن جسده كله يرتعش، وشعر وكأن رأسه على وشك الانفصال.
كان (يشم روح اليين) هذا هو الأكبر الذي رآه (لـِـينج هـَـان)، وقد قيل بالفعل أنه كلما كان حجم (يشم روح اليين) أكبر، كلما كانت تأثيراته أفضل.
همس، قوي جدا.
200 سنة، 500 سنة، 800 سنة!
في العادة، كان الحِس الإدراكِّي بلا شكل، ويمكن أن يمر عبر كل شيء، فلماذا لا يستطيع أن يفعل الشيء نفسه مع هذه الصخرة؟
يجب أن يكون هذا هو السبب الذي جعلها قادرة على أن تصبح حاوية للروح المنقسمة.
واستمر في النزول إلى الأسفل، وكان الأمر صعباً للغاية.
هاجم (لـِـينج هـَـان) باستمرار (يشم روح اليين)، وانتعش مرة تلو الأخرى. ومع ذلك، كان لا يزال لا هوادة فيه.
«حتى تيان حصل فقط على (يشم روح اليين) عند نقطة 90 متراً، وقد هزم عملياً حتى جميع أرواح الأرض في 30 مدينة عظيمة في محيط مدينة العاصمة النجمية. هذه المرأة… ستكون بالتأكيد أقوى.»
كان (يشم روح اليين) هذا هو الأكبر الذي رآه (لـِـينج هـَـان)، وقد قيل بالفعل أنه كلما كان حجم (يشم روح اليين) أكبر، كلما كانت تأثيراته أفضل.
همس، قوي جدا.
علاوة على ذلك، كان (يشم روح اليين) هذا أيضاً في أعمق أعماق البركة. لقد كان على يقين من أن هذا هو ملك كل (يشم روح اليين) هنا.
يجب أن يكون هذا هو السبب الذي جعلها قادرة على أن تصبح حاوية للروح المنقسمة.
إما أن يستسلم تماماً، أو يطالب بالأفضل.
مع كل اصطدام، كان مثل سمكة ليس لديها مقياس لقدراتها تصطدم بجسر صلب. لم يكن هناك أي احتمال له على الإطلاق لتدمير السد. بدلاً من ذلك، لن يؤدي ذلك إلا إلى إصابته بكدمة شديدة، ولكن بالنسبة إلى (لـِـينج هـَـان)، إذا لم يتمكن من كسره بصدمة واحدة، فسوف يضربه مرة ثانية، ثم مرة ثالثة. وطالما أنه لم يستسلم، فسيتم تدمير السد في نهاية المطاف بوابله.
تم وضع قلب (لـِـينج هـَـان) على (يشم روح اليين). وأقسم أنه لن يستسلم إلا إذا تمكن من الاستيلاء عليها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
إما أن يستسلم تماماً، أو يطالب بالأفضل.
مع كل اصطدام، كان مثل سمكة ليس لديها مقياس لقدراتها تصطدم بجسر صلب. لم يكن هناك أي احتمال له على الإطلاق لتدمير السد. بدلاً من ذلك، لن يؤدي ذلك إلا إلى إصابته بكدمة شديدة، ولكن بالنسبة إلى (لـِـينج هـَـان)، إذا لم يتمكن من كسره بصدمة واحدة، فسوف يضربه مرة ثانية، ثم مرة ثالثة. وطالما أنه لم يستسلم، فسيتم تدمير السد في نهاية المطاف بوابله.
«لقد حصلت على (يشم روح اليين)!»
مر الوقت بسرعة، وفي غمضة عين، مر نصف عام، وفي لمح البصر، مرت 10 سنوات.
جاء أشخاص جدد، وعندما رأوا أن هناك بالفعل أربعة أشخاص يجلسون بالقرب من البركة، انتفخت أعينهم من الصدمة، خاصة عند رؤية (لـِـينج هـَـان)، الذي كان يجلس بجوار البركة مباشرةً. كان عليه فقط أن يمد يده، وسيكون قادراً على لمس الماء. كان هذا عمليا شيئا لا يمكن تحقيقه إلا للملك السماوي.
30 سنة، 50 سنة، 100 سنة!
قام بتوسيع حِسِه الإدراكِيّ، الذي اندفع نحو يشم روح اليين.
بجانب البركة، حصل بعض الأشخاص منذ فترة طويلة على يشم روح اليين، وأكملوا اختراقهم، وغادروا بسعادة. كان هناك أيضاً أشخاص أقاموا هنا لعدد غير معروف من السنوات. لم يكن لديهم خيار سوى المغادرة في الوقت الحالي، لأنه لا يزال لديهم أشخاص يشعرون بالقلق بشأنهم، ولا يمكنهم البقاء هنا إلى ما لا نهاية.
لقد كانت مجرد غمضة عين، وقد اختفت قطعة اليشم هذه عن الأنظار.
ومع ذلك، فإن تحفيز (يشم روح اليين) كان مسألة تستغرق وقتاً طويلاً للغاية في المقام الأول. في العادة، سيستغرق الأمر 100 عام على الأقل، وصولاً إلى 1000 عام كحد أقصى – إذا كنت لا تزال غير قادر على تحفيز (يشم روح اليين) بعد ألف عام، فمن الأفضل أن تحاول مع واحد آخر. وإلا فسيكون الأمر ميؤوساً منه بالتأكيد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سواء كان (لـِـينج هـَـان)، (الإمبِرَاطُورَة)، (هـُـو نـِـيُو)، أو ساحرة العذراء رو، لم يقم أي منهم بتحفيز يشم روح اليين الخاص بهم بعد، وكانوا جالسين ساكنين كالتماثيل.
يوم واحد، يومين، ثلاثة أيام… مع كل لحظة تمر، شعر (لـِـينج هـَـان) وكأنه قد وصل إلى حدوده، لكنه لا يزال يخترق حدوده بقوة بشكل متكرر، محطماً الأرقام القياسية السابقة.
200 سنة، 500 سنة، 800 سنة!
شعر (لـِـينج هـَـان) بالخدر قليلاً، ولكن في هذه اللحظة، اكتشف قاع البركة.
جاء أشخاص جدد، وعندما رأوا أن هناك بالفعل أربعة أشخاص يجلسون بالقرب من البركة، انتفخت أعينهم من الصدمة، خاصة عند رؤية (لـِـينج هـَـان)، الذي كان يجلس بجوار البركة مباشرةً. كان عليه فقط أن يمد يده، وسيكون قادراً على لمس الماء. كان هذا عمليا شيئا لا يمكن تحقيقه إلا للملك السماوي.
مع كل اصطدام، كان مثل سمكة ليس لديها مقياس لقدراتها تصطدم بجسر صلب. لم يكن هناك أي احتمال له على الإطلاق لتدمير السد. بدلاً من ذلك، لن يؤدي ذلك إلا إلى إصابته بكدمة شديدة، ولكن بالنسبة إلى (لـِـينج هـَـان)، إذا لم يتمكن من كسره بصدمة واحدة، فسوف يضربه مرة ثانية، ثم مرة ثالثة. وطالما أنه لم يستسلم، فسيتم تدمير السد في نهاية المطاف بوابله.
1000 سنة!
سواء كان (لـِـينج هـَـان)، (الإمبِرَاطُورَة)، (هـُـو نـِـيُو)، أو ساحرة العذراء رو، لم يقم أي منهم بتحفيز يشم روح اليين الخاص بهم بعد، وكانوا جالسين ساكنين كالتماثيل.
شيو ، اجتاح خط من الضوء فجأة من البركة. كانت تلك قطعة من اليشم، وانطلقت بسرعة نحو (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه). بضربة رأس ، اصطدمت بجبهتها، لكن الغريب أنها لم تسبب أي ضرر. وبدلاً من ذلك، مثل جاموس مصنوع من الطين يدخل الماء، دخل بسرعة إلى الداخل.
همس، قوي جدا.
لقد كانت مجرد غمضة عين، وقد اختفت قطعة اليشم هذه عن الأنظار.
200 سنة، 500 سنة، 800 سنة!
«لقد حصلت على (يشم روح اليين)!»
تم وضع قلب (لـِـينج هـَـان) على (يشم روح اليين). وأقسم أنه لن يستسلم إلا إذا تمكن من الاستيلاء عليها.
«إن (يشم روح اليين) الذي تم الحصول عليه من نقطة 84 متراً سيكون بالتأكيد قوياً بشكل لا يصدق عندما يندمج في روحها المنقسمة.»
ومع ذلك، لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) أي نية للتوقف، بل أطلق حِسِه الإدراكِيّ لمواصلة الهبوط.
«حتى تيان حصل فقط على (يشم روح اليين) عند نقطة 90 متراً، وقد هزم عملياً حتى جميع أرواح الأرض في 30 مدينة عظيمة في محيط مدينة العاصمة النجمية. هذه المرأة… ستكون بالتأكيد أقوى.»
كان (يشم روح اليين) هذا هو الأكبر الذي رآه (لـِـينج هـَـان)، وقد قيل بالفعل أنه كلما كان حجم (يشم روح اليين) أكبر، كلما كانت تأثيراته أفضل.
«هل يمكن أن تتمكن حتى من مجاراة خصم في المرحلة المبكرة لـ (رُوح السَمَاء)؟»
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
«لا يسعنا إلا أن ننتظر ونرى.»
يمكنه رؤية القاع الآن!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر (لـِـينج هـَـان) بالخدر قليلاً، ولكن في هذه اللحظة، اكتشف قاع البركة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إما أن يستسلم تماماً، أو يطالب بالأفضل.
شيو ، اجتاح خط من الضوء فجأة من البركة. كانت تلك قطعة من اليشم، وانطلقت بسرعة نحو (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه). بضربة رأس ، اصطدمت بجبهتها، لكن الغريب أنها لم تسبب أي ضرر. وبدلاً من ذلك، مثل جاموس مصنوع من الطين يدخل الماء، دخل بسرعة إلى الداخل.
