3082
وبالتالي، كان عليه استرضاء (لـِـينج هـَـان) أولاً، ثم إعداد بعض الترتيبات للتخلص من (لـِـينج هـَـان).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…أنت لم تعرف حتى أين كنت بنفسك؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك الآن.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إذا كان يشعر بالفضول تجاهك، فمن المستحيل أن تتمكن من الحفاظ على أي أسرار.»
كان (يُولَان فينغواي) يبتسم بشكل مشرق للغاية على السطح، لكن نية القتل كانت تتحول بالفعل بهدوء في قلبه.
…أنت لم تعرف حتى أين كنت بنفسك؟
لم يستطع فعل أي شيء ضد (لـِـينج هـَـان)، لكنه كان متأكداً أيضاً من أن (لـِـينج هـَـان) لا يستطيع فعل أي شيء له. ومع ذلك، كان (لـِـينج هـَـان) أدنى منه بمستوى بسيط. وهكذا، في معركة ذات مستويات زراعة متساوية، لم يكن بالتأكيد يضاهي (لـِـينج هـَـان).
مما يعني أيضاً أن الأخير كان عبقرياً بشكل غريب أكثر منه.
و مع ذلك، فإن هذا يتماشى مع خطط (لـِـينج هـَـان) الخاصة. لقد أراد الدخول إلى {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}، وأخيراً الدخول إلى {قَصر المَشَاعِر المَختُومَة} باعتباره نقطة انطلاقه.
من المؤكد أنه لا يستطيع السماح لهذا النوع من المعجزة بالوجود في عينيه، وكان مصمماً على القضاء عليه.
«الأخ لــِـيـنـج، هل أنت مهتم بزيارة {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}؟» قدم (يُولَان فينغواي) دعوة إلى (لـِـينج هـَـان).«بفضل موهبتك الطبيعية، أيها الأخ لــِـيـنـج، قد يقدرك سيدي أيضاً، وربما يأخذك كتلميذ.»
وبالتالي، كان عليه استرضاء (لـِـينج هـَـان) أولاً، ثم إعداد بعض الترتيبات للتخلص من (لـِـينج هـَـان).
لم يكن (لـِـينج هـَـان) على استعداد للاعتقاد بأن الرجل الآخر سيكون لطيفاً حقاً. بدلاً من ذلك، كان يرغب فقط في خداعه للدخول إلى {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}. بحلول ذلك الوقت، مع وضع (يُولَان فينغواي)، سيكون من السهل جداً عليه أن يقتله سراً بفخ.
لا يمكن السماح لشخص كان أكثر غرابة منه بالوجود في هذا العالم – على الأقل ليس شخصاً بدون أي نوع من الخلفية مثل (لـِـينج هـَـان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد غادر بالفعل بلدة عشيرة ليو مع (لـِـينج هَـان) – على الرغم من أنها قد دمرت بالفعل على الأرض. ثم وجدوا مطعماً وجلسوا في مواجهة بعضهم البعض وبدأوا في الحديث.
لا يمكن السماح لشخص كان أكثر غرابة منه بالوجود في هذا العالم – على الأقل ليس شخصاً بدون أي نوع من الخلفية مثل (لـِـينج هـَـان).
كان (يُولَان فينغواي) يحاول نقل المعلومات من (لـِـينج هـَـان)، وكان (لـِـينج هـَـان) يحاول نفس الشيء. أراد (يُولَان فينغواي) معرفة أصول (لـِـينج هَـان). إذا كان هذا الرجل مرتبطاً بمَلِك سَمَاوِي من السماء التاسعة أو حتى من [طَبَقَة الوَجِيِه السَمَاوِي]، فلن يجرؤ على التصرف بتهور.
انطلق نحو {قَصْر الرُخّ}، وأصبحت سرعته أسرع فأسرع.
و أراد (لـِـينج هـَـان) معرفة المزيد عن {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}، لذلك لم يكن هناك بطبيعة الحال وسيلة أبسط وأكثر مباشرة من سؤال الابن المقدس لـ {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}.
انطلق نحو {قَصْر الرُخّ}، وأصبحت سرعته أسرع فأسرع.
بالإضافة إلى ذلك، أراد (لـِـينج هـَـان) أيضاً أن يعرف في أي عالم سماوي كان موجوداً. إذا سأل مباشرة، فمن المحتمل أن يضحك الآخرون حتى الموت.
وبالتالي، كان عليه استرضاء (لـِـينج هـَـان) أولاً، ثم إعداد بعض الترتيبات للتخلص من (لـِـينج هـَـان).
…أنت لم تعرف حتى أين كنت بنفسك؟
لم يكن (لـِـينج هـَـان) على استعداد للاعتقاد بأن الرجل الآخر سيكون لطيفاً حقاً. بدلاً من ذلك، كان يرغب فقط في خداعه للدخول إلى {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}. بحلول ذلك الوقت، مع وضع (يُولَان فينغواي)، سيكون من السهل جداً عليه أن يقتله سراً بفخ.
بعد التحدث لفترة طويلة، حصل الاثنان أخيراً على بعض المعلومات التي يحتاجها كل منهما.
من المؤكد أنه لا يستطيع السماح لهذا النوع من المعجزة بالوجود في عينيه، وكان مصمماً على القضاء عليه.
أكد (يُولَان فينغواي) أن (لـِـينج هـَـان) لم يأت من أي نوع من الخلفية القوية، ولكنه كان موهوباً جداً حقاً وكان حظه جيداً للغاية، بينما اكتشف (لـِـينج هـَـان) أيضاً بعض الحقائق حول {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}. على الأقل، اكتشف العالم السماوي الذي كان فيه حالياً.
ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك الآن.
سماء العشرة آلاف روعة، التي تقع بجوار سماء طائِر الرُخّ.
تنفس (لـِـينج هـَـان) الصعداء. ولحسن الحظ، لم يتم نقله بعيدا جدا.
تنفس (لـِـينج هـَـان) الصعداء. ولحسن الحظ، لم يتم نقله بعيدا جدا.
لخداع عيون المَلِك السَمَاوِي في السماء التاسعة، أو حتى [الوَجِيه السَمَاوِي]؟ هل كان يمزح؟
«الأخ لــِـيـنـج، هل أنت مهتم بزيارة {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}؟» قدم (يُولَان فينغواي) دعوة إلى (لـِـينج هـَـان).«بفضل موهبتك الطبيعية، أيها الأخ لــِـيـنـج، قد يقدرك سيدي أيضاً، وربما يأخذك كتلميذ.»
سماء العشرة آلاف روعة، التي تقع بجوار سماء طائِر الرُخّ.
‘هاهي آتية!’
لم يستطع فعل أي شيء ضد (لـِـينج هـَـان)، لكنه كان متأكداً أيضاً من أن (لـِـينج هـَـان) لا يستطيع فعل أي شيء له. ومع ذلك، كان (لـِـينج هـَـان) أدنى منه بمستوى بسيط. وهكذا، في معركة ذات مستويات زراعة متساوية، لم يكن بالتأكيد يضاهي (لـِـينج هـَـان).
لم يكن (لـِـينج هـَـان) على استعداد للاعتقاد بأن الرجل الآخر سيكون لطيفاً حقاً. بدلاً من ذلك، كان يرغب فقط في خداعه للدخول إلى {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}. بحلول ذلك الوقت، مع وضع (يُولَان فينغواي)، سيكون من السهل جداً عليه أن يقتله سراً بفخ.
لم يكن (لـِـينج هـَـان) على استعداد للاعتقاد بأن الرجل الآخر سيكون لطيفاً حقاً. بدلاً من ذلك، كان يرغب فقط في خداعه للدخول إلى {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}. بحلول ذلك الوقت، مع وضع (يُولَان فينغواي)، سيكون من السهل جداً عليه أن يقتله سراً بفخ.
و مع ذلك، فإن هذا يتماشى مع خطط (لـِـينج هـَـان) الخاصة. لقد أراد الدخول إلى {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}، وأخيراً الدخول إلى {قَصر المَشَاعِر المَختُومَة} باعتباره نقطة انطلاقه.
أجاب (لـِـينج هـَـان): «لا يزال لدي بعض الأمور الخاصة لتسويتها، لذلك ربما بعد فترة». أراد الذهاب إلى {قَصْر الرُخّ} أولاً. ولم يعد من الممكن أن ينتظر ذلك.
ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك الآن.
وبالتالي، كان عليه استرضاء (لـِـينج هـَـان) أولاً، ثم إعداد بعض الترتيبات للتخلص من (لـِـينج هـَـان).
أجاب (لـِـينج هـَـان): «لا يزال لدي بعض الأمور الخاصة لتسويتها، لذلك ربما بعد فترة». أراد الذهاب إلى {قَصْر الرُخّ} أولاً. ولم يعد من الممكن أن ينتظر ذلك.
أجاب (لـِـينج هـَـان): «لا يزال لدي بعض الأمور الخاصة لتسويتها، لذلك ربما بعد فترة». أراد الذهاب إلى {قَصْر الرُخّ} أولاً. ولم يعد من الممكن أن ينتظر ذلك.
«متى؟» سأل (يُولَان فينغواي)، غير راغب في الاستقالة.
مما يعني أيضاً أن الأخير كان عبقرياً بشكل غريب أكثر منه.
فكر (لـِـينج هـَـان) للحظة، ثم قال: «سنحدد الوقت بعد 100 عام من الآن».
‘هاهي آتية!’
«حسناً، سأنتظر وصول الأخ لــِـيـنـج إلى {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}!» لم يكن (يُولَان فينغواي) من النوع الذي يقلق بشأن مكاسبه وخسائره. وعلى الفور، صفق يديه. بالنسبة للكائنات السماوية، فإن 100 عام سوف تمر عمليا بنقرة من الأصابع.
«متى؟» سأل (يُولَان فينغواي)، غير راغب في الاستقالة.
أومأ (لـِـينج هـَـان) برأسه وقال: «سآخذ إجازتي».
بعد التحدث لفترة طويلة، حصل الاثنان أخيراً على بعض المعلومات التي يحتاجها كل منهما.
«لو سمحت.» وقف (يُولَان فينغواي) ليطرده.
لم يكن (لـِـينج هـَـان) على استعداد للاعتقاد بأن الرجل الآخر سيكون لطيفاً حقاً. بدلاً من ذلك، كان يرغب فقط في خداعه للدخول إلى {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}. بحلول ذلك الوقت، مع وضع (يُولَان فينغواي)، سيكون من السهل جداً عليه أن يقتله سراً بفخ.
لقد حقق (لـِـينج هـَـان) بالفعل هدفه في هذه الرحلة، لذا فمن الطبيعي أنه لن يتسكع لفترة أطول. كان هدفه الوحيد لاتخاذ هذا المنعطف عمدا هو {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}.
بعد التحدث لفترة طويلة، حصل الاثنان أخيراً على بعض المعلومات التي يحتاجها كل منهما.
«عليك أن تفكر بجدية،» تحدث البرج الصغير فجأة.
وبالتالي، كان عليه استرضاء (لـِـينج هـَـان) أولاً، ثم إعداد بعض الترتيبات للتخلص من (لـِـينج هـَـان).
«ماذا تقصد؟» سأل (لـِـينج هـَـان).
«لا تفكر حتى في [طَبَقَة الوَجِيه السَمَاوِي]. لقد تجاوز هذا لوائح السماء والأرض، ولامس الجوهر مباشرة.»
«المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري ليس ملكاً سماوياً عادياً في السماء التاسعة». قال البرج الصغير رسمياً: «قوته لا يمكن فهمها، وهي مجرد خيط بعيد عن [طَبَقَة الوَجِيِه السَمَاوِي]».«اذا تم إعطاؤه بضعة حقب أخرى، فقد يكون قادراً حقاً على كسر الحدود العظيمة للسماء والأرض، والوصول بنجاح إلى [طَبَقَة الوَجِيِه السَمَاوِي].
«إذا كان يشعر بالفضول تجاهك، فمن المستحيل أن تتمكن من الحفاظ على أي أسرار.»
تنفس (لـِـينج هـَـان) الصعداء. ولحسن الحظ، لم يتم نقله بعيدا جدا.
أومأ (لـِـينج هـَـان) برأسه وأجاب: «لا بأس. إنها مجرد فكرة في رأسي في الوقت الحالي. ليس الأمر وكأنني مصمم على الذهاب. ومع ذلك، هل من الممكن أنه لا توجد طريقة يمكنني من خلالها خداع أعين مَلِك سَمَاوِي في السماء التاسعة، أو حتى وَجِيه سَمَاوِي؟»
ومع ذلك، كان البرج الصغير أدَاة وَجِيه سَمَاوِي، لذلك ربما كان هناك بالفعل طريقة ما ممكنة.
إذا لم يكن الشخص الذي كان يتحدث إليه البرج الصغير، فسيكون من المستحيل تماماً على (لـِـينج هـَـان) أن يعبر عن مثل هذا السؤال.
ومع ذلك، كان البرج الصغير أدَاة وَجِيه سَمَاوِي، لذلك ربما كان هناك بالفعل طريقة ما ممكنة.
لخداع عيون المَلِك السَمَاوِي في السماء التاسعة، أو حتى [الوَجِيه السَمَاوِي]؟ هل كان يمزح؟
بالإضافة إلى ذلك، أراد (لـِـينج هـَـان) أيضاً أن يعرف في أي عالم سماوي كان موجوداً. إذا سأل مباشرة، فمن المحتمل أن يضحك الآخرون حتى الموت.
ومع ذلك، كان البرج الصغير أدَاة وَجِيه سَمَاوِي، لذلك ربما كان هناك بالفعل طريقة ما ممكنة.
لم يكن (لـِـينج هـَـان) على استعداد للاعتقاد بأن الرجل الآخر سيكون لطيفاً حقاً. بدلاً من ذلك، كان يرغب فقط في خداعه للدخول إلى {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}. بحلول ذلك الوقت، مع وضع (يُولَان فينغواي)، سيكون من السهل جداً عليه أن يقتله سراً بفخ.
توقف البرج الصغير مؤقتاً، وبعد فترة من الوقت، قال أخيراً: «هناك تقنية سرية في قصر القديس السماوي يمكنها خداع السماوات والأرض، وبالتنسيق مع قوتك من قوى مصدر العناصر الخمسة، يجب أن يكون من الممكن بالنسبة لك لخداع المَلِك السَمَاوِي في السماء التاسعة مؤقتاً. ومع ذلك، إذا لاحظك المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري بعناية، فلا تفكر حتى في إخفاء أي شيء.»
سماء العشرة آلاف روعة، التي تقع بجوار سماء طائِر الرُخّ.
«لا تفكر حتى في [طَبَقَة الوَجِيه السَمَاوِي]. لقد تجاوز هذا لوائح السماء والأرض، ولامس الجوهر مباشرة.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أومأ (لـِـينج هـَـان). على ما يبدو، كان يحتاج حقاً إلى القيام برحلة إلى قصر القديس السماوي، وكان بإمكانه رؤية ابنه أثناء تواجده فيه. من كان يعلم إذا كان هذا الشقي السخيف لا يزال مسجوناً؟
وبالتالي، كان عليه استرضاء (لـِـينج هـَـان) أولاً، ثم إعداد بعض الترتيبات للتخلص من (لـِـينج هـَـان).
انطلق نحو {قَصْر الرُخّ}، وأصبحت سرعته أسرع فأسرع.
أومأ (لـِـينج هـَـان) برأسه وأجاب: «لا بأس. إنها مجرد فكرة في رأسي في الوقت الحالي. ليس الأمر وكأنني مصمم على الذهاب. ومع ذلك، هل من الممكن أنه لا توجد طريقة يمكنني من خلالها خداع أعين مَلِك سَمَاوِي في السماء التاسعة، أو حتى وَجِيه سَمَاوِي؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
3082
ومع ذلك، كان البرج الصغير أدَاة وَجِيه سَمَاوِي، لذلك ربما كان هناك بالفعل طريقة ما ممكنة.
