3478
أعمال أخرى لنفس المترجم
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أعتقد أنها محنة وجيه سماوي!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد استخدم في البداية آلاف السنين لفهم هذه «الصيغ». ثم قام بتلخيص هذه الصيغ لمحاكاة النماذج والتحقق منها. وقد سمح هذا للنماذج بأن تصبح أكثر حيوية ووضوحاً. ولم تعد مجرد صور على ورق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (وَالِي) كريماً للغاية أيضاً عندما يتعلق الأمر بمشاركة معرفته. إذا كان يريد إخفاء شيء ما، فلن يخبر (لـِـينج هـَـان) بذلك على أي حال.
ملك سمات الفنون القتالية
بينما كان (لينج هان) يجلس تحت شجرة التناسخ، كان عقله مليئاً بالصيغ والنماذج التي تحدث عنها (وَالِي). شعر عقله بالثقل و النعاس.
كان هذا أحد أكثر أنواع الطاقة الأساسية في (عَالَم التَكوِيِن). حتى لو تمكن من استخراج خصلة صغيرة منه، فسيظل قوياً بشكل لا يصدق.
كان واثقاً من أنه ليس أحمقاً. ومع ذلك، في مواجهة هذه النظريات وما شابهها، بدا الأمر كما لو أنه أصبح أحمقاً بالفعل. لم يستطع فهمها.
على أية حال، بطبيعة الحال، لم يكن (لـِـينج هـَـان) يحاول الاستفادة من (وَالِي) . بعد كل شيء، كان لا يزال يمتلك لفافة أخرى غير قابلة للفتح.
لقد استخدم في البداية آلاف السنين لفهم هذه «الصيغ». ثم قام بتلخيص هذه الصيغ لمحاكاة النماذج والتحقق منها. وقد سمح هذا للنماذج بأن تصبح أكثر حيوية ووضوحاً. ولم تعد مجرد صور على ورق.
فكر (لينج هان) للحظة قبل أن يسأل، «هل أنا قادر على امتصاص طاقة جسيمات الفراغ من تلك اللفافة؟»
وأخيراً، استخدم {المُكَعَب ۞ السِحرِي} لتوجيه هذه النماذج وتشغيلها.
«ليس جيداً! شخص ما على وشك مواجهة محنة!»
في الوقت الحالي، أعطى (وَالِي) (لـِـينج هـَـان) نموذجاً واحداً فقط. إذا تمكن (لـِـينج هـَـان) من توجيه هذا النموذج بنجاح، فسوف يكتسب القدرة على استخراج طاقة جسيمات الفراغ.
كان (لينج هان) يتدرب تحت شجرة التناسخ في بعض الأحيان، وكان يركض أيضاً لمحاولة امتصاص الطاقة من اللفافة التي لا يمكن فتحها في بعض الأحيان. كان مشغولاً قدر الإمكان.
كان هذا أحد أكثر أنواع الطاقة الأساسية في (عَالَم التَكوِيِن). حتى لو تمكن من استخراج خصلة صغيرة منه، فسيظل قوياً بشكل لا يصدق.
«يا إلهي! هذه هي المحنة التي يعيشها (ملك الأسلاف)!»
و مع ذلك، كان مستوى زراعة (لـِـينج هـَـان) لا يزال منخفضاً للغاية . في ظل الظروف العادية، سيكون من المستحيل عليه استخراج طاقة جسيمات الفراغ . فقط من خلال السفر إلى قلب العالم الأخر أو عن طريق استخراج الخامات في القلب التي تحتوي على طاقة جسيمات الفراغ يمكنه استخراج طاقة جسيمات الفراغ هذه.
في اليوم السادس، قرر أن يرتاح قليلاً. كان بحاجة إلى المشاركة في الجولة 32. ومع ذلك، وبمحض الصدفة، وبينما كان على وشك الانتهاء، دخلت قوة هائلة وعظيمة فجأة جسده. كانت هذه قوة قديمة وبدائية للغاية. كانت مليئة بهالة «بدائية» و«نقية».
«من الناحية النظرية، يجب أن يظل قلب البعد في حالة ثوران إلى الأبد. وبالتالي، فإن مثل هذه الخامات موجودة بالتأكيد. ومع ذلك، ما لم يتجاوز مؤشر حيوية المرء 15000، فسيكون من المستحيل اكتشاف وجود هذه الخامات. لن تظهر مختلفة عن الحجر العادي،» قال (وَالِي) بصوت هادئ.
ملك سمات الفنون القتالية
لم يتغير تعبير وجهه تقريباً أبداً. لقد تذبذب فقط عندما رأى تلك اللفافة التي لا يمكن فتحها.
وأخيراً، استخدم {المُكَعَب ۞ السِحرِي} لتوجيه هذه النماذج وتشغيلها.
فكر (لينج هان) للحظة قبل أن يسأل، «هل أنا قادر على امتصاص طاقة جسيمات الفراغ من تلك اللفافة؟»
«إنها ليست محنة (ملك الأسلاف) العادية أيضاً. إنها محنة من (زهرة اللوتس الثامنة عشرة) العليا!»
«نظرياً، نعم،» أجاب (وَالِي) وهو يهز رأسه. ومع ذلك، هز رأسه على الفور، وقال، «ومع ذلك، فإن اللفافة أصبحت ملكي الآن، لذلك لن أسمح لك باستخدامها. هذا من شأنه أن يضر بمصالحي.» كانت نبرته هادئة وجادة.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يضحك. (وَالِي) كان حقاً كائناً عملياً.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يضحك. (وَالِي) كان حقاً كائناً عملياً.
«مستوى زراعتي منخفض للغاية»، قال (لـِـينج هـَـان) في ذهنه.
على أية حال، بطبيعة الحال، لم يكن (لـِـينج هـَـان) يحاول الاستفادة من (وَالِي) . بعد كل شيء، كان لا يزال يمتلك لفافة أخرى غير قابلة للفتح.
3478
بدأ (لـِـينج هـَـان) في ممارسة الزراعة في عزلة مرة أخرى، ثم استعاد اللفافة الأخرى التي لا يمكن فتحها، محاولاً استخراج الطاقة من داخلها.
بينما كان (لينج هان) يجلس تحت شجرة التناسخ، كان عقله مليئاً بالصيغ والنماذج التي تحدث عنها (وَالِي). شعر عقله بالثقل و النعاس.
لقد استوعب (لـِـينج هـَـان) المعرفة النظرية بوضوح بالفعل، كما كان يمتلك الأدوات المناسبة بالإضافة إلى وسيط مثل {المُكَعَب ۞ السِحرِي}. ومع ذلك، كان (لـِـينج هـَـان) لا يزال غير قادر على استخراج أي طاقة من اللفافة غير القابلة للفتح.
«أعتقد أنها محنة وجيه سماوي!»
«مستوى زراعتي منخفض للغاية»، قال (لـِـينج هـَـان) في ذهنه.
بدأ (لـِـينج هـَـان) في ممارسة الزراعة في عزلة مرة أخرى، ثم استعاد اللفافة الأخرى التي لا يمكن فتحها، محاولاً استخراج الطاقة من داخلها.
على الرغم من أن قوة اللوائح كانت تعتمد على السماء والأرض، مما يجعل مستوى وجودها محدوداً، إلا أنه يمكن اعتبارها أيضاً تجسيداً للسماء والأرض. إذا فهم المرء اللوائح تماماً، فيمكنه بطبيعة الحال أن يلمح أساس السماء والأرض بسهولة أكبر.
بدأ (لـِـينج هـَـان) في ممارسة الزراعة في عزلة مرة أخرى، ثم استعاد اللفافة الأخرى التي لا يمكن فتحها، محاولاً استخراج الطاقة من داخلها.
و هكذا، صعد جميع (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون) كملوك سماويين في السماء التاسعة. ولم يتمكن أحد من الصعود من [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] إلى [طبقة الوجيه السماوي].
لقد استخدم في البداية آلاف السنين لفهم هذه «الصيغ». ثم قام بتلخيص هذه الصيغ لمحاكاة النماذج والتحقق منها. وقد سمح هذا للنماذج بأن تصبح أكثر حيوية ووضوحاً. ولم تعد مجرد صور على ورق.
أدرك (لـِـينج هـَـان) أيضاً أنه لا يستطيع أن يمضغ أكثر مما يستطيع أن يعضه. في هذه اللحظة، أراد ببساطة أن يمسك بجزء من القوة الأساسية للسماء والأرض.
فجأة، دوى الرعد في السماء والأرض. وتجمعت السحب الداكنة، كثيفة وسميكة في طبقات. كانت محنة كبرى تتشكل!
كان واثقاً من إمكانية تحقيق ذلك. وإلا لما كان (عالم الظلام المعكوس) قد أرسل (وَالِي) إلى العالم الأخر، مستخدماً إياه للتلاعب بجوهر عالم العدو هذا. ومع ذلك، تعرض (وَالِي) للهجوم قبل أن يتمكن حتى من تنفيذ هذه المهمة، لذلك ظل في حالة سبات لفترة طويلة جداً.
كان هذا أحد أكثر أنواع الطاقة الأساسية في (عَالَم التَكوِيِن). حتى لو تمكن من استخراج خصلة صغيرة منه، فسيظل قوياً بشكل لا يصدق.
كان (لينج هان) يتدرب تحت شجرة التناسخ في بعض الأحيان، وكان يركض أيضاً لمحاولة امتصاص الطاقة من اللفافة التي لا يمكن فتحها في بعض الأحيان. كان مشغولاً قدر الإمكان.
لم يتغير تعبير وجهه تقريباً أبداً. لقد تذبذب فقط عندما رأى تلك اللفافة التي لا يمكن فتحها.
في اليوم السادس، قرر أن يرتاح قليلاً. كان بحاجة إلى المشاركة في الجولة 32. ومع ذلك، وبمحض الصدفة، وبينما كان على وشك الانتهاء، دخلت قوة هائلة وعظيمة فجأة جسده. كانت هذه قوة قديمة وبدائية للغاية. كانت مليئة بهالة «بدائية» و«نقية».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رعد!
«لا، أشعر أن محنة من (زهرة اللوتس الثامنة عشرة) ليست مرعبة إلى هذا الحد…»
فجأة، دوى الرعد في السماء والأرض. وتجمعت السحب الداكنة، كثيفة وسميكة في طبقات. كانت محنة كبرى تتشكل!
هتف الجميع في حالة من الصدمة. كان هناك بحر من السحب الرعدية في الأعلى، مع أقواس مرعبة من البرق تتحول إلى عمالقة يمكنها اختراق السحب في أي وقت وتوجيه ضربة قاتلة.
«ليس جيداً! شخص ما على وشك مواجهة محنة!»
بدأ (لـِـينج هـَـان) في ممارسة الزراعة في عزلة مرة أخرى، ثم استعاد اللفافة الأخرى التي لا يمكن فتحها، محاولاً استخراج الطاقة من داخلها.
«يا إلهي! هذه هي المحنة التي يعيشها (ملك الأسلاف)!»
فجأة، دوى الرعد في السماء والأرض. وتجمعت السحب الداكنة، كثيفة وسميكة في طبقات. كانت محنة كبرى تتشكل!
«إنها ليست محنة (ملك الأسلاف) العادية أيضاً. إنها محنة من (زهرة اللوتس الثامنة عشرة) العليا!»
كان واثقاً من إمكانية تحقيق ذلك. وإلا لما كان (عالم الظلام المعكوس) قد أرسل (وَالِي) إلى العالم الأخر، مستخدماً إياه للتلاعب بجوهر عالم العدو هذا. ومع ذلك، تعرض (وَالِي) للهجوم قبل أن يتمكن حتى من تنفيذ هذه المهمة، لذلك ظل في حالة سبات لفترة طويلة جداً.
«لا، أشعر أن محنة من (زهرة اللوتس الثامنة عشرة) ليست مرعبة إلى هذا الحد…»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أعتقد أنها محنة وجيه سماوي!»
كان (وَالِي) كريماً للغاية أيضاً عندما يتعلق الأمر بمشاركة معرفته. إذا كان يريد إخفاء شيء ما، فلن يخبر (لـِـينج هـَـان) بذلك على أي حال.
هتف الجميع في حالة من الصدمة. كان هناك بحر من السحب الرعدية في الأعلى، مع أقواس مرعبة من البرق تتحول إلى عمالقة يمكنها اختراق السحب في أي وقت وتوجيه ضربة قاتلة.
«ليس جيداً! شخص ما على وشك مواجهة محنة!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إمبراطور الخيمياء
أعمال أخرى لنفس المترجم
ملك سمات الفنون القتالية
ISRΛWΛTΛN
«أعتقد أنها محنة وجيه سماوي!»
إمبراطور الخيمياء
أدرك (لـِـينج هـَـان) أيضاً أنه لا يستطيع أن يمضغ أكثر مما يستطيع أن يعضه. في هذه اللحظة، أراد ببساطة أن يمسك بجزء من القوة الأساسية للسماء والأرض.
ملك سمات الفنون القتالية
في اليوم السادس، قرر أن يرتاح قليلاً. كان بحاجة إلى المشاركة في الجولة 32. ومع ذلك، وبمحض الصدفة، وبينما كان على وشك الانتهاء، دخلت قوة هائلة وعظيمة فجأة جسده. كانت هذه قوة قديمة وبدائية للغاية. كانت مليئة بهالة «بدائية» و«نقية».
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
أعمال أخرى لنفس المترجم
هتف الجميع في حالة من الصدمة. كان هناك بحر من السحب الرعدية في الأعلى، مع أقواس مرعبة من البرق تتحول إلى عمالقة يمكنها اختراق السحب في أي وقت وتوجيه ضربة قاتلة.
