3596
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تبادلت النساء الابتسامات، وقالت (الإمبِرَاطُورَة)، «أيها الرجل العجوز، معيار الزوج لا يقتصر فقط على الصقل الثامن!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
… الآن، قبل الصقل العاشر، كان بإمكانه عملياً ضمان معدل نجاح 100% في صقل الروح. وبالتالي، عندما كان الأمر مشابهاً للصقل الثامن أو الصقل التاسع، لم يكن لديه بطبيعة الحال أي رغبة في إهداره على حبوب خيميائية منخفضة الدرجة.
كانت قد فتحت فمها للتو عندما أوقفها (لـِـيـنج هـَــان) بيده على فمها. كان الرجل العجوز مصدوماً بالفعل. إذا علم أن (لـِـيـنج هـَــان) يمكنه الآن القيام بالصقل العاشرة، فقد يصاب بالجنون حقاً.
الصقل الأول، الصقل الثاني… الصقل السابع!
الصقل الأول، الصقل الثاني… الصقل السابع!
بعد الوصول إلى الصقل السابع، توقف (لـِـيـنج هـَــان) قليلاً، ثم بدأ الصقل الثامن.
الصقل الأول، الصقل الثاني… الصقل السابع!
أصبح تعبير وجه (السيد العَظِيم زي تشنغ) مهيباً بشكل لا إرادي. كانت عملية الصقل الثامنة خطوة لم يتمكن من اتخاذها أبداً، وكان أكثر توتراً من (لـِـيـنج هـَــان) كمراقب، حيث كانت يداه تتشبثان بشكل لا إرادي في قبضتين محكمتين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن حركات (لـِـيـنج هـَــان) كانت سلسة وغير مستعجلة. لم يكن هناك أدنى توقف. كان الأمر كما لو أن صَقل الرُوح كانت شيئاً بسيطاً وسهلاً مثل مجرد كنس الأرض بيديه.
تبادلت النساء الابتسامات، وقالت (الإمبِرَاطُورَة)، «أيها الرجل العجوز، معيار الزوج لا يقتصر فقط على الصقل الثامن!»
لم يذكر (السيد العَظِيم زي تشنغ) معايير (لـِـيـنج هـَــان) في الخيمياء بتفاصيل كثيرة، لكنه كشف فقط عن الرسالة الدقيقة التي مفادها أن تلميذه لم يعد أدنى منه.
وسرعان ما انتهى، وظهر النمط الثامن ذو الأوردة الذهبية على الحبة الخيميائية.
الصقل الثامن!
الصقل الأول، الصقل الثاني… الصقل السابع!
شعر (السيد العَظِيم زي تشنغ) بقلبه ينبض بشدة، ولكن بعد فترة من الوقت، ابتسم، والذي سرعان ما تحول إلى ضحك عالٍ بدا قادراً على هز السماوات.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«تلميذ جيد! تلميذ جيد! تلميذ جيد!» قال على عجل، وكاد أن ينفجر في البكاء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد تجاوزت إنجازات التلميذ إنجازات المعلم، مما جعله يشعر بالإثارة والبهجة. بالطبع، شعر أيضاً ببعض الندم. لقد دفعت الموجة الخلفية الموجة الأمامية تماماً.
عبست النساء جميعهن. مجرد الصقل التاسع، وهو الكنز الثمين للمدينة؟ لا يزال بإمكان رجلهن القيام بالصقل العاشر!
شعر (السيد العَظِيم زي تشنغ) بقلبه ينبض بشدة، ولكن بعد فترة من الوقت، ابتسم، والذي سرعان ما تحول إلى ضحك عالٍ بدا قادراً على هز السماوات.
تبادلت النساء الابتسامات، وقالت (الإمبِرَاطُورَة)، «أيها الرجل العجوز، معيار الزوج لا يقتصر فقط على الصقل الثامن!»
كان (السيد العَظِيم زي تشنغ) مشتتاً. سيحتفظ بهذه الحبة الخالدة في مجموعته من الآن فصاعداً، ولن يتمكن من دراستها إلا التلاميذ الأكثر موهبة حتى يتمكنوا من زيادة فهَمهَمَ للخيمياء.
على الفور، أصبح (السيد العَظِيم زي تشنغ) بلا كلام، مفتوحاً في ذهول، مذهولاً.
عندما سقطت هذه الكلمات، حتى (السيد العَظِيم زي تشنغ) لم يستطع إلا أن يرتجف.
… الآن، قبل الصقل العاشر، كان بإمكانه عملياً ضمان معدل نجاح 100% في صقل الروح. وبالتالي، عندما كان الأمر مشابهاً للصقل الثامن أو الصقل التاسع، لم يكن لديه بطبيعة الحال أي رغبة في إهداره على حبوب خيميائية منخفضة الدرجة.
لقد انتزع (السيد العَظِيم زي تشنغ) هذه الحبة الخيميائية تقريباً. كان يحملها في يده، وكانت عيناه مغلقتين، وكان تعبيره عن الاستمتاع الكبير واضحاً.
ماذا؟ هل الصقل الثامن لم يكن النهاية بعد؟
بدأ (لـِـيـنج هـَــان)، بالنسبة له، كانت عملية الصقل التاسعة صعبة بعض الشيء، لكنه تمكن من إنهائها بسرعة كبيرة.
ISRΛWΛTΛN
«هل من الممكن أنك وصلت إلى المستوى التاسع من الصقل، أيها الشاب؟»
لقد أصيب (السيد العَظِيم زي تشنغ) بالرعب حقاً. لا يزال بإمكانه تخيل الصقل الثامن، لأنه لم يكن بعيداً جداً عن هذه المرحلة أيضاً، لكن الصقل التاسع كان عتبة لم يسبق له أن تعامل معها حقاً. كانت مرحلة مليئة بالغموض بالنسبة له.
«الشقي، لن تخبرني أنك تستطيع القيام بالصقل التاسع أيضاً، أليس كذلك؟» سأل.
لقد انتزع (السيد العَظِيم زي تشنغ) هذه الحبة الخيميائية تقريباً. كان يحملها في يده، وكانت عيناه مغلقتين، وكان تعبيره عن الاستمتاع الكبير واضحاً.
في البداية، لم يكن (لـِـيـنج هـَــان) يخطط لإخبار الرجل العجوز بالحقيقة بهذه السرعة، خوفاً من أنه لا يستطيع تحمل الأمر. سيكون هذا مثيراً للغاية. ولكن بما أن الرجل العجوز سأل، لم يستطع سوى الإيماء برأسه. «أستطيع».
في البداية، لم يكن (لـِـيـنج هـَــان) يخطط لإخبار الرجل العجوز بالحقيقة بهذه السرعة، خوفاً من أنه لا يستطيع تحمل الأمر. سيكون هذا مثيراً للغاية. ولكن بما أن الرجل العجوز سأل، لم يستطع سوى الإيماء برأسه. «أستطيع».
على الفور، أصبح (السيد العَظِيم زي تشنغ) بلا كلام، مفتوحاً في ذهول، مذهولاً.
لقد انتزع (السيد العَظِيم زي تشنغ) هذه الحبة الخيميائية تقريباً. كان يحملها في يده، وكانت عيناه مغلقتين، وكان تعبيره عن الاستمتاع الكبير واضحاً.
الصقل التاسع كان خياليا للغاية.
لقد أصيب (السيد العَظِيم زي تشنغ) بالرعب حقاً. لا يزال بإمكانه تخيل الصقل الثامن، لأنه لم يكن بعيداً جداً عن هذه المرحلة أيضاً، لكن الصقل التاسع كان عتبة لم يسبق له أن تعامل معها حقاً. كانت مرحلة مليئة بالغموض بالنسبة له.
«أرني» قال الرجل العجوز بصوت مرتجف.
كان (لـِـيـنج هـَــان) والآخرون يبتسمون جميعاً. كان الرجل العجوز لا يزال يتمتع ببراءة طفولية إلى حد ما.
بدأ (لـِـيـنج هـَــان)، بالنسبة له، كانت عملية الصقل التاسعة صعبة بعض الشيء، لكنه تمكن من إنهائها بسرعة كبيرة.
«استمر، استمر!» لوح بيده، بينما كان يخزن حبة الخيمياء بعناية.
النمط التاسع ذو الأوردة الذهبية، الصقل التاسع!
«هل من الممكن أنك وصلت إلى المستوى التاسع من الصقل، أيها الشاب؟»
لقد انتزع (السيد العَظِيم زي تشنغ) هذه الحبة الخيميائية تقريباً. كان يحملها في يده، وكانت عيناه مغلقتين، وكان تعبيره عن الاستمتاع الكبير واضحاً.
«من اليوم فصاعداً، هذه الحبة الخيميائية هي الكنز الأكثر قيمة في مدينة الخيمياء!» أعلن الرجل العجوز.
بعد الوصول إلى الصقل السابع، توقف (لـِـيـنج هـَــان) قليلاً، ثم بدأ الصقل الثامن.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يستطع (لـِـيـنج هـَــان) إلا أن يضحك. «سيدي، لا يمكنك أن تكون جشعاً مع تلميذك!»
الصقل التاسع كان خياليا للغاية.
كان (السيد العَظِيم زي تشنغ) يعرف بطبيعة الحال أن (لـِـيـنج هـَــان) كان يمزح فقط، لكن يده كانت مشدودة بإحكام، كما لو كان يخشى أن يخطف (لـِـيـنج هـَــان) الحبة منه. كان يتصرف بشكل طفولي للغاية.
عبست النساء جميعهن. مجرد الصقل التاسع، وهو الكنز الثمين للمدينة؟ لا يزال بإمكان رجلهن القيام بالصقل العاشر!
ملك سمات الفنون القتالية
فتحت (السَاحِرَة العَذرَاء روه) فمها وقالت: » (لـِـيـنج هـَــان)- وو!»
ISRΛWΛTΛN
كانت قد فتحت فمها للتو عندما أوقفها (لـِـيـنج هـَــان) بيده على فمها. كان الرجل العجوز مصدوماً بالفعل. إذا علم أن (لـِـيـنج هـَــان) يمكنه الآن القيام بالصقل العاشرة، فقد يصاب بالجنون حقاً.
كان (السيد العَظِيم زي تشنغ) مشتتاً. سيحتفظ بهذه الحبة الخالدة في مجموعته من الآن فصاعداً، ولن يتمكن من دراستها إلا التلاميذ الأكثر موهبة حتى يتمكنوا من زيادة فهَمهَمَ للخيمياء.
كان (لـِـيـنج هـَــان) والآخرون يبتسمون جميعاً. كان الرجل العجوز لا يزال يتمتع ببراءة طفولية إلى حد ما.
«استمر، استمر!» لوح بيده، بينما كان يخزن حبة الخيمياء بعناية.
ISRΛWΛTΛN
كان (لـِـيـنج هـَــان) والآخرون يبتسمون جميعاً. كان الرجل العجوز لا يزال يتمتع ببراءة طفولية إلى حد ما.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ماذا؟ هل الصقل الثامن لم يكن النهاية بعد؟
لقد استقروا أولاً، وكان من النادر أن يعودوا، لذا لم يكن بوسعهم بطبيعة الحال أن يغادروا على الفور.
لكن حركات (لـِـيـنج هـَــان) كانت سلسة وغير مستعجلة. لم يكن هناك أدنى توقف. كان الأمر كما لو أن صَقل الرُوح كانت شيئاً بسيطاً وسهلاً مثل مجرد كنس الأرض بيديه.
الآن بعد عودة الرئيس، ابتهج الجميع في مدينة الخيمياء بطبيعة الحال. تولى (السيد العَظِيم زي تشنغ) ترتيب وليمة كبيرة، ودعوة القوات المختلفة في مدينة الخيمياء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يستطع (لـِـيـنج هـَــان) إلا أن يضحك. «سيدي، لا يمكنك أن تكون جشعاً مع تلميذك!»
لم يذكر (السيد العَظِيم زي تشنغ) معايير (لـِـيـنج هـَــان) في الخيمياء بتفاصيل كثيرة، لكنه كشف فقط عن الرسالة الدقيقة التي مفادها أن تلميذه لم يعد أدنى منه.
3596
مع ذلك، كانت مدينة الخيمياء لا تزال في حالة من الفوضى. هل يعني هذا أنهم أصبح لديهم الآن سيد عَظِيم آخر من فئة الأربع نجوم؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
3596
أعمال أخرى لنفس المترجم
ISRΛWΛTΛN
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
«تلميذ جيد! تلميذ جيد! تلميذ جيد!» قال على عجل، وكاد أن ينفجر في البكاء.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
فتحت (السَاحِرَة العَذرَاء روه) فمها وقالت: » (لـِـيـنج هـَــان)- وو!»
«تلميذ جيد! تلميذ جيد! تلميذ جيد!» قال على عجل، وكاد أن ينفجر في البكاء.
كان (السيد العَظِيم زي تشنغ) يعرف بطبيعة الحال أن (لـِـيـنج هـَــان) كان يمزح فقط، لكن يده كانت مشدودة بإحكام، كما لو كان يخشى أن يخطف (لـِـيـنج هـَــان) الحبة منه. كان يتصرف بشكل طفولي للغاية.
