3726
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لا يمكن أن تُفقد الأبراج . قد لا يعرف الآخرون ذلك، لكن المُلُوك السَمَاوِيِيِن الذين بقوا هنا لفترة طويلة مثلهم يعرفون ذلك جيداً. عندما يأتي منتصف الليل، يضيء ضوء غامض من داخل البرج، مما يسمح لهم بإلقاء نظرة خاطفة على الداو العظيم الأعلى، برائحة غامضة من شأنها أن ترفع مستويات زراعتهم. على الرغم من أن هذا لن يستمر إلا لفترة قصيرة، إلا أنه لا يزال يعادل المُلُوك السَمَاوِيِيِن الذين يزرعون بجدية لعدة ملايين من السنين.
و ما هو الأهم؟ هذا قد يساعدهم على تحقيق اختراق!
و علاوة على ذلك، كلما زاد عدد الأبراج المأهولة، كلما كان هذا الضوء والعطر أقوى، وكان هذا هو السبب الأساسي وراء تجمع المُلُوك السَمَاوِيِيِن في تحالفات معاً.
لماذا لم يختاروا ببساطة أن يجمعوا أنفسهم جميعاً في مجموعة واحدة إذن؟ ناهيك عن أي شيء آخر، فإن القوات المشتركة لملوك السماء الثالثة وحدها قادرة على اكتساح كل شيء آخر أمامهم.
كان ذلك لأن هذا الضوء والعطر الغامض لا يمكن مشاركته إلا بين عدد محدود من الأشخاص. حتى لو احتلوا عدداً كبيراً للغاية، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تعزيز تأثيرات الضوء والعطر، ولا يمكن أن يزيد من عدد الأشخاص الذين يمكن مشاركتهم بينهم. وبالتالي، لا يمكن لفريق واحد أن يضم أكثر من اثني عشر إلى عشرين ملكاً سَمَاوِياً على الأكثر، أو سيتعين على الجميع التناوب.
في ظل هذا النوع من المتطلبات الأساسية، لا يمكن للجميع إلا أن ينفصلوا عن بعضهم البعض ويقاتلوا بمفردهم، مع قيام مَلِك سَمَاوِي من السماء الثالثة بجمع عدد كبير من ملوك السماء الثانية والسماء الأولى السَمَاوِيِيِن تحت سلطته كزعيم لهم.
بالإضافة إلى ذلك، كلما اقتربوا من المنطقة المركزية، كلما كانت درجة الأبراج أعلى. وبالتالي، فإن المُلُوك السَمَاوِيِيِن من الطَبَقَة الأدنى فقط هم من سيحرسون الدوائر الخارجية، بينما سيقاتل المُلُوك السَمَاوِيون من السماء الثالثة من أجل تلك الأبراج الأفضل.
ولكن كلما اقتربنا من المنطقة المركزية، أصبحت المنطقة أصغر، وكان عدد الأبراج يتناقص بالتأكيد أيضاً. وبالتالي، لم يكن عليهم فقط محاربة تلك النباتات الغامضة، بل كان عليهم أيضاً الاشتباك مع منافسين أقوياء. كانت المعارك قاسية للغاية، ولم يتمكن ملوك السماء الثالثة من تحرير أنفسهم للتدخل في المعارك التي كانت تدور خلف الخطوط على الإطلاق.
«هههه، السيد العَظِيم لـِـيـنج هو حقاً شخص مرح.» ضحكت (تشو زينشي) على عجل، ولعبت دور الوسيط.
كان وجه (لـِـيـنج هـَــان) يحمل ابتسامة هادئة. على الرغم من أن معرفته كانت محدودة، إلا أنه بالتأكيد لم يعتقد أن المُلُوك السَمَاوِيِيِن تم إرسالهم كحراس فقط من أجل حجر الأساس أو محطة الإمداد، وقد أدى هذا حتى إلى غزو اثنين من المُلُوك السَمَاوِيِيِن الآخرين.
لا بد أن يكون هناك سبب آخر.
ثم أصبحت الأمور بسيطة. كان عليه فقط إحتلال واحدة، وكان بإمكانه أن يدرس ببطء لمعرفة السبب.
ألم يكن هذا المكان مكاناً حيث كانت القوة هي القانون الوحيد؟ ألم يتم غزو الأبراج هنا من خلال المعركة؟
«هناك أوقات كنت سأمزح فيها بالفعل، لكن من الواضح أن هذا ليس واحداً منهم!» نظر (لـِـيـنج هـَــان) إلى (تشو زينشي)، «بصفتي شخصاً من الخارج، سأقدم لك نصيحة. انضم إلى جانبنا وكن مرؤوسي، ماذا عن ذلك؟»
أصبح تعبير وجه (تشو زينشي) داكناً على الفور. على الرغم من أنه خاطب (لـِـيـنج هـَــان) باعتباره سيداً عظيمَاً، إلا أن هذا لا يعني أنه يحترم (لـِـيـنج هـَــان) حقاً. لقد فكر فقط أنه قد يحتاج إلى مهارة (لـِـيـنج هـَــان) في الخيمياء في المستقبل، ولهذا السبب كان مهذباً.
يجب أن يكون معروفاً أن (تشو زينشي) كان ملكاً سَمَاوِياً الآن!
ولكي لا نتحدث عن أي شيء آخر، أليست كلمات «المَلَك السَمَاوِي» كافية؟
لم يرفض (لـِـيـنج هـَــان) لطفه فحسب، بل أراد في الواقع تجنيده كخادم. إلى أي مدى سيذهب لإذلاله؟
أعلن مهدداً، «أخشى أن أضطر إلى خذلان العرض اللطيف الذي قدمه السيد العظيم لينج. ليس لدي أي نية في أن أصبح خادماً لأي شخص!» لقد حقق اختراقاً في رحلته الأولى إلى المسار السَمَاوِي، مما أظهر أن موهبته الطبيعية لا تزال عالية للغاية. عندها، لن تقتصر إنجازاته المستقبلية على السماء الأولى فقط. في الواقع، كان لديه آمال في الوصول إلى السماء الثالثة والسماء الرابعة. كيف يمكنه أن يخفض نفسه ليصبح تابعاً لشخص ما؟
تنهد (لـِـيـنج هـَــان). هل كان هذا الرجل يعتقد حقاً أن الأول كان يهينه؟
يجب أن يكون معروفاً أن حتى (رُتَبِ العَاهِل) مثل (يان شيانلو) و (يي) أصبحوا أتباعه طواعية، وإنجازاتهم المستقبلية ستكون أن يصبحوا ملكاً سَمَاوِياً في السماء الخامسة، على أقل تقدير.
انسي الأمر. لقد تحدث (لـِـيـنج هـَــان) فقط من باب النزوة، ولم يكن يرغب حقاً في تعيين شخص «متوسط» إلى هذا الحد كمرؤوس له.
«هههه، بما أن السيد العَظِيم لينج متسلط للغاية، فلماذا لا نعلن الهدنة أولاً ونقضي على السيد العَظِيم لينج و مجموعته؟» اقترح يانج جانج. ومع ذلك، كانت هذه الكلمات موجهة إلى لو مينغ.
«بالتأكيد.» أومأ لو مينغ برأسه مبتسما.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ISRΛWΛTΛN
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.