Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 439

㊎الحرير الذهبي㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎الحرير الذهبي㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أُنشِأَت مَأدَبَةُ اليَوْم لِـ هَذَا الغرض . بَعْدَ أَنْ تَحَدَث عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الخُبَرَاء رفيعي المُسْتَوَي عَن مُغَامَرَاتهم الأَخِيِرة ، تَمَ تنفيذ الجُزْء المتعلق بتبادل الثَمِيِن . وقف الجَمِيْع وهم يعرضون كَنْوزهم و نَوْع الثَمِيِن الذِيْ يَحْتَاجُونه ليتبادلوا بهِ مَعَ الأُخْرَين .

㊎الحرير الذهبي㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة وجيزة وَ قَاْلَ : “أنـَــا أجلس بأدب” .

“اليَوْم ، جَاءَ عَدَدُ غَيْرَ قَلِيِل مِنْ الجَمَال مِنْ مَدَيْنة اليـانغ الأقصي!” نَظَر (غُوُنُغ لِي تِيَان) إِلَي اَلَيْسَار وَ الـيَمِيِن . “انَظَروا ، هَذَا هـُــوَ (جيـانغ يٌويْ شُوَانْ) ، الإِبْنة الكبري لعَشِيِرَةِ جِيَانْغ . هُنَاْكَ أيْضَاً (دِي تـِـيـِـنْغ لَان) ، و الإبنة الثانية لعَائِلَة دي! آه, الإِبْنة السَابِعَة لعائله غُوُنْغ , غُوُنْغ سان هوي هُنَاْ أيْضَاً , سون لان يوي أيضاً جَمِيِلهٌ وَ نَقَيهٌ مِثْل الماء”

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً بالتنافس بَيْنَ صفوف الجِيلِ الأَصْغَر سنا ، حَيْثُ كَانَ يتخطي عُمْر امتلاك الرغبة فِيْ الأنْتَصار عَلَيْ الأُخْرَين . مـَـا لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ كنوز يُمْكِن أَنْ تثير إهتَمَامه ، بِالطَبْع . وَ مَعَ ذَلِكَ ، باعتباره شَخْصاً يتمتع بَشِعور عالٍ مِنْ احترام الذات ، كَانَ لَا يزَاَلُ يأمل فِيْ أَنْ يُصْبِحَ الأَقَوِي .

بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتبع إصبعه ، وكَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، كَانَ (دِي تـِـيـِـنْغ لَان) ، (جيـانغ يٌويْ شُوَانْ) ، و غُونْغ سان هوي رائعين للغَايَة ، وَ لَنْ يخسروا عَلَيْ الإطْلَاٌق لـ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) .

أُنشِأَت مَأدَبَةُ اليَوْم لِـ هَذَا الغرض . بَعْدَ أَنْ تَحَدَث عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الخُبَرَاء رفيعي المُسْتَوَي عَن مُغَامَرَاتهم الأَخِيِرة ، تَمَ تنفيذ الجُزْء المتعلق بتبادل الثَمِيِن . وقف الجَمِيْع وهم يعرضون كَنْوزهم و نَوْع الثَمِيِن الذِيْ يَحْتَاجُونه ليتبادلوا بهِ مَعَ الأُخْرَين .

الجَمَال المذهَل ، مَوْهِبَةٌ الفُنُوُن القِتَالِية المتمِيْزَة ، وَ الـولادة النبيلة , جَعَلَت هَؤُلَاء الفَتَيَات الثَلَاثَ اللاتي كن يتَاملن . وَ يُمْكِن ملاحَظْة أَنْ العديد مِنْ الشبان كَانَوا يدورون حَوْلَ الفَتَيَات الثَلَاثَ ، عَلَيْ أمل جَذْب أنْتَباههم .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً أيْضَاً . كَانَ الأنْ فِيْ المَرِحْلَة الرَابِعَةُ مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، بَعِيِداً عَن ذُرْوَة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] الذُرْوَة . لذَلِكَ ، كَانَت فاكهةُ الذهب الحريرية مُنَاسِبةً لهُ بشَكْل خَاْص ، مـَـا يكفِيْ لزيادته مُسْتَوَيَيِنِ .

“هيهي ، للأسف ، مَعَاييرهنَّ مُرْتَفِعةٌ للغَايَةِ ، وَ إلَا لقدمهم لك هَذَا السَيِدُ الشَاْب” . سارع (غُوُنْغ لِي تِيَان) إِلَي خصر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة وجيزة وَ قَاْلَ : “أنـَــا أجلس بأدب” .

كَانَ الَنَاس بالتَأكِيد يولون إهتِماماً وَثِيِقَاً لمِثْل هَذَا الشَخْص ، وَ الـتنافس عَلَيْ عِلَاقَة وِدِيَة مَعَه .

قَاْلَ (غُوُنْغ لِي تِيَان): “صحيح أَنْ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) هِيَ أيْضَاً جَمَال رَائِع ، وَ لَا تخسر أمام أيٍّ مِنْهُم” .

فِيْ فَتْرَة قَصِيِرَة ، كَانَ الجَمِيْع يتَجَمُعْون حَوْلَ شَاْب نَحِيِل . حَتَي الجَمَال الثَلَاثَ تدور حَوْلَه ، كُلْ وَاحِدَة تزدهر بإبتسامَة جَمِيِلة ، تَعَرَض مظهرها المذهَل دُونَ أَيّ ضبط .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ ، ظناً أَنْ (غُوُنْغ لِي تِيَان) لَمْ ير جَمَالا حَقِيْقِيْاً . وَ فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَت (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) تُسَمَّي الجَمَال رَقَمِ وَاحَدُ فِيْ العَالَم ، بَعِيِداً عَن مـَـا يُمْكِن أَنْ تقارن معها (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) و (جيـانغ يٌويْ شُوَانْ) .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً أيْضَاً . كَانَ الأنْ فِيْ المَرِحْلَة الرَابِعَةُ مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، بَعِيِداً عَن ذُرْوَة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] الذُرْوَة . لذَلِكَ ، كَانَت فاكهةُ الذهب الحريرية مُنَاسِبةً لهُ بشَكْل خَاْص ، مـَـا يكفِيْ لزيادته مُسْتَوَيَيِنِ .

لسوء الحَظْ ، كَانَت بربرية قَلِيِلَا ، لكنَّ بخِلَاف ذَلِكَ ، كَانَ يُمْكِن أَنْ يأخذها كزَوْجة .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه بِسُرْعَةٍ مِنْ قشعريرة في جسده ، هل الأن فعلاً كان يفكر فِيْ أَخَذَ إمرأة بربرية مِثْل (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) كزَوْجة – هَل فقد بَعْض البراغي من رأسه ؟ , تلك المرأة إن أراد أن يقهرها و يأخذها كزوجةٍ له فقد كان عليه أن يصل إلي حدود قوة هذا العالم , اااااخفي ماذا أفكرُ أنا ؟

◉ℍ???????◉

“تشُونغ تسي وي هنا!” صَاحَ شَخْص مـَـا فَجْأة ، مِمَا جَعَلَ أكثَرَ مِنْ نِصْف الَنَاس يقفون عَلَيْ الفَوْر .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً بالتنافس بَيْنَ صفوف الجِيلِ الأَصْغَر سنا ، حَيْثُ كَانَ يتخطي عُمْر امتلاك الرغبة فِيْ الأنْتَصار عَلَيْ الأُخْرَين . مـَـا لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ كنوز يُمْكِن أَنْ تثير إهتَمَامه ، بِالطَبْع . وَ مَعَ ذَلِكَ ، باعتباره شَخْصاً يتمتع بَشِعور عالٍ مِنْ احترام الذات ، كَانَ لَا يزَاَلُ يأمل فِيْ أَنْ يُصْبِحَ الأَقَوِي .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر تفقد ذكرياته . كَانَ هَذَا هـُــوَ التَرتِيِب الخمسين فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية – وَصَلَت بَرَاعَة قِتَاله إِلَي ثَمَاني عَشَرَة نَجْمَاً ، وَ كَانَ قَادِراً عَلَيْ القِتَال متجاوزاً تِسْعَة نُجُوم – وَ هَذَا كَانَ صادماً للغَايَة .

أخَرُجَ الجَمِيْع أشْيَاء أعْتَقِدوا إنَهَا ثَمِيِنة للتبادل ، لكنَّ (تشُونغ تشِـي وِي) ظل يَهُزُ رَأْسه فِيْ رفضه حَيْثُ لَمْ يَسْتَوف شيئٌ تَوَقُعَاتِه .

عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ برمتها ، كَانَ هُنَاْكَ شَخْص وَاحَدُ فَقَطْ يُمْكِنه أَنْ يتَفَوُق عَلَيْ عَشَرَة نُجُوم – (تشُو شُوَانْ ايــر) . بقية المُعْجِزَاتْ يُمْكِن أَنْ يتجاوزوا فَقَطْ تِسْعَة نُجُوم . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تجاوزت تِسْعَة نُجُوم فِيْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] وَ تجاوزت تِسْعَة نُجُوم فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] كَانَت مفاهيم مُخْتَلِفة تَمَاماً . كلما زادت الطَبَقَة ، كَانَ مِنْ الصَعْب التقدم .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ ، ظناً أَنْ (غُوُنْغ لِي تِيَان) لَمْ ير جَمَالا حَقِيْقِيْاً . وَ فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَت (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) تُسَمَّي الجَمَال رَقَمِ وَاحَدُ فِيْ العَالَم ، بَعِيِداً عَن مـَـا يُمْكِن أَنْ تقارن معها (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) و (جيـانغ يٌويْ شُوَانْ) .

يُمْكِن أَنْ يتَفَوُق (تشُونغ تشِـي وِي) عَلَيْ تِسْعَ نُجُوم ، وَ لكنَّ بمُجَرَدَ أَنْ يَخْتَرِق إِلَي [طَبَقَةِ المُحِيِطِ الرُوُحيِ] ، قَدْ يَنْخَفِض إِلَي ثَمَان نُجُوم ، أو حَتَي سَبْعَة نُجُوم . كَانَ هَؤُلَاء من أمثال (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) وَ (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) الَّتِي لَا تزَاَلَ قَادِرة عَلَيْ تجاوز عَشَرَة نُجُوم ، هم حَقَاً العباقرة بَيْنَ العباقرة ، الأكثَرَ نزوة و إستثنائية .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر تفقد ذكرياته . كَانَ هَذَا هـُــوَ التَرتِيِب الخمسين فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية – وَصَلَت بَرَاعَة قِتَاله إِلَي ثَمَاني عَشَرَة نَجْمَاً ، وَ كَانَ قَادِراً عَلَيْ القِتَال متجاوزاً تِسْعَة نُجُوم – وَ هَذَا كَانَ صادماً للغَايَة .

من هَذِهِ النقطة ، كَانَ لَدَيْ (تشُو شُوَانْ ايــر) بالتَأكِيد مَوْهِبَةٌ مدَهْشَةٌ – وَ لَا عَجَبَ أنَهَا كَانَت محط أنظار مِنْ قَبِلَ الطوائف فِيْ القارة الوسطي .

كشَاْب مَلِيئ بالفخر ، متعطش لاحترامِ ذاته.

“انه (تشُونغ تشِـي وِي)!” كَشْفَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) فَوْرَاً عَن تَعْبِيِر مثير : “الرَابِع وَ الخمسون عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ ، وَ الـشَيئِ الأكثَرَ إثارة للإعجاب به هـُــوَ أَنَّه لَا يَأتِي مِنْ طَائِفَةٍ كَبِيِرةٍ وَ لكنَّ مِنْ عَائِلَة صغَيْرَة وَ مَعَ ذَلِكَ كَانَ قَادِراً عَلَيْ نقش اسمهِ عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ مَعَ جهوده الخَاْصة . هـُــوَ مَثَلِي الأعلي!”

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر تفقد ذكرياته . كَانَ هَذَا هـُــوَ التَرتِيِب الخمسين فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية – وَصَلَت بَرَاعَة قِتَاله إِلَي ثَمَاني عَشَرَة نَجْمَاً ، وَ كَانَ قَادِراً عَلَيْ القِتَال متجاوزاً تِسْعَة نُجُوم – وَ هَذَا كَانَ صادماً للغَايَة .

فِيْ فَتْرَة قَصِيِرَة ، كَانَ الجَمِيْع يتَجَمُعْون حَوْلَ شَاْب نَحِيِل . حَتَي الجَمَال الثَلَاثَ تدور حَوْلَه ، كُلْ وَاحِدَة تزدهر بإبتسامَة جَمِيِلة ، تَعَرَض مظهرها المذهَل دُونَ أَيّ ضبط .

من هَذِهِ النقطة ، كَانَ لَدَيْ (تشُو شُوَانْ ايــر) بالتَأكِيد مَوْهِبَةٌ مدَهْشَةٌ – وَ لَا عَجَبَ أنَهَا كَانَت محط أنظار مِنْ قَبِلَ الطوائف فِيْ القارة الوسطي .

إحتل (تشُونغ تشِـي وِي) المَرْتَبَة الرَابِعَةُ وَ الـخمسين فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية مِنْ قائمة المُعْجِزَاتْ وَ يُمْكِن أَنْ يقَاْلَ أَنَّه وَاحَدُ مِنْ ألمَعَ النُجُوم فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية . طالما أَنَّه لَمْ يمت ، سيُصْبِحَ بالتَأكِيد شَخْصاً مُهِما فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية .

يُمْكِن أَنْ يتَفَوُق (تشُونغ تشِـي وِي) عَلَيْ تِسْعَ نُجُوم ، وَ لكنَّ بمُجَرَدَ أَنْ يَخْتَرِق إِلَي [طَبَقَةِ المُحِيِطِ الرُوُحيِ] ، قَدْ يَنْخَفِض إِلَي ثَمَان نُجُوم ، أو حَتَي سَبْعَة نُجُوم . كَانَ هَؤُلَاء من أمثال (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) وَ (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) الَّتِي لَا تزَاَلَ قَادِرة عَلَيْ تجاوز عَشَرَة نُجُوم ، هم حَقَاً العباقرة بَيْنَ العباقرة ، الأكثَرَ نزوة و إستثنائية .

كَانَ الَنَاس بالتَأكِيد يولون إهتِماماً وَثِيِقَاً لمِثْل هَذَا الشَخْص ، وَ الـتنافس عَلَيْ عِلَاقَة وِدِيَة مَعَه .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة وجيزة وَ قَاْلَ : “أنـَــا أجلس بأدب” .

“أنـَــا حَقَاً حَسُوُد!” نَظَر (غُوُنْغ لِي تِيَان) بنَظَرةٍ مُحْتَرِقةٍ ؛ لَقَد أَرَادَ حَقَاً أَنْ يُصْبِحَ شَخْصاً يستحوذ عَلَيْ إهتَمَام الملايين . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ ثريا مِنْ الجِيلِ الثَانِي مَعَ عَدَدُ لَا يحصي مِنْ الَنَاس الذِيْن قَامَوا بتمجيده ، فَقَد كَانَ ذَلِكَ كٌلٌه بسَبَب العَائِلَة وَرَاءه وَ لَيْسَ بسَبَب نَفَسْه .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ ، ظناً أَنْ (غُوُنْغ لِي تِيَان) لَمْ ير جَمَالا حَقِيْقِيْاً . وَ فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَت (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) تُسَمَّي الجَمَال رَقَمِ وَاحَدُ فِيْ العَالَم ، بَعِيِداً عَن مـَـا يُمْكِن أَنْ تقارن معها (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) و (جيـانغ يٌويْ شُوَانْ) .

كشَاْب مَلِيئ بالفخر ، متعطش لاحترامِ ذاته.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً أيْضَاً . كَانَ الأنْ فِيْ المَرِحْلَة الرَابِعَةُ مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، بَعِيِداً عَن ذُرْوَة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] الذُرْوَة . لذَلِكَ ، كَانَت فاكهةُ الذهب الحريرية مُنَاسِبةً لهُ بشَكْل خَاْص ، مـَـا يكفِيْ لزيادته مُسْتَوَيَيِنِ .

ذَهَبَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) لتحية (تشُونغ تشِـي وِي) كذَلِكَ ، ورفع زُجَاجَة إِلَي (تشُونغ تشِـي وِي) . وَ بالنَظَر إِلَي خَلْفِيَة (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، كَانَ (تشُونغ تشِـي وِي) متواضعاً إِلَي حَد مـَـا . كَانَ الإثْنَان يجرون محادثة رَائِعة ، لكنَّها كَانَت بَعِيِدة جِدَاً وَ لَمْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ سماع مـَـا يَقُوُلَونه .

“هيهي ، للأسف ، مَعَاييرهنَّ مُرْتَفِعةٌ للغَايَةِ ، وَ إلَا لقدمهم لك هَذَا السَيِدُ الشَاْب” . سارع (غُوُنْغ لِي تِيَان) إِلَي خصر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

إستَّمَرَّت المَأدَبَةُ ، و العديد مِنْ الَنَاس عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ وصولوا وَاحِدَاً تِلْوَ الأُخْرَ . مُنْذُ أن إقتربت مَعَارِكُ المُعْجِزَات التي تحدث مَرَّةً وَاحِدَة فِيْ ثَلَاثَ سَنَوَات و باقي لها أكثرَ قَلِيِلَا مِنْ أرْبَعة أشَهْر وَ كَانَ الموقع قَدْ حَدَثَ ليُصْبِحَ مَدَيْنة يـانغ الأقصي ، جَاءَ العديد مِنْ الَنَاس بالفِعل . جَاءَ حَتَي العديد مِنْ الخُبَرَاء عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ ، وَ لكنَّ لَمْ يتم تصنيف أَيّ مِنهُم أعَلَيْ مِنْ (تشُونغ تشِـي وِي) , لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِثْل هَذَا الإِضْطَرَّاب الكَبِيِر لَدَيْ وُصُولهم كَمَا كَانَ فِيْ السَابِقَ .

لسوء الحَظْ ، كَانَت بربرية قَلِيِلَا ، لكنَّ بخِلَاف ذَلِكَ ، كَانَ يُمْكِن أَنْ يأخذها كزَوْجة .

كَانَ مِنْ المبكر جِدَاً تجَنْب التأَخِيِر فِيْ الطَرِيْق وفَقَدان التَجَمُعْ الكَبِيِر ، وَ ثَانِيَاً للتَدَاوَل – مَعَ جمَعَ كميات كَبِيِرة مِنْ الخُبَرَاء الشَبَاب ، يُمْكِن أَنْ يتبادلوا النَبَاْتات الرُوُحِيِة ، وَ الـكنَّوز ، و غَيْرَ ذَلِكَ ، وَ بَعْضها قَدْ يَكُوْنُ لَها إِسْتِخْدَامٌ كَبِيِر .

وقف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “الأَخْ تشُونغ ، لَدَيْ زُجَاجَة مِنْ الحُبُوُب الطبية ، لَسْت مُتَأكِدا إِذَا كُنْت مُهْتَمَاً؟”

أُنشِأَت مَأدَبَةُ اليَوْم لِـ هَذَا الغرض . بَعْدَ أَنْ تَحَدَث عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الخُبَرَاء رفيعي المُسْتَوَي عَن مُغَامَرَاتهم الأَخِيِرة ، تَمَ تنفيذ الجُزْء المتعلق بتبادل الثَمِيِن . وقف الجَمِيْع وهم يعرضون كَنْوزهم و نَوْع الثَمِيِن الذِيْ يَحْتَاجُونه ليتبادلوا بهِ مَعَ الأُخْرَين .

ترجمة

كَانَ الأَمْر أشبه بالمزاد ، مَعَ كُلْ أنْوَاع الأشْيَاء مِثْل الفُنُوُن القتالية ، وَ الـتِقْنِيَات ، وَ الـحُبُوُب الطبية ، وَ بَعْض الأشْيَاء الَّتِي كَانَتْ لَهَا أصول غَيْرَ وَاضِحة – أشْيَاء قديمة تَمَ العُثُور عَلَيْها فِيْ أطلال تارَيْخية ، بَعْضها كَانَ أقدم مِنْ زَمَن حَيَاة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) السَابِقَة .

يُمْكِن أَنْ يتَفَوُق (تشُونغ تشِـي وِي) عَلَيْ تِسْعَ نُجُوم ، وَ لكنَّ بمُجَرَدَ أَنْ يَخْتَرِق إِلَي [طَبَقَةِ المُحِيِطِ الرُوُحيِ] ، قَدْ يَنْخَفِض إِلَي ثَمَان نُجُوم ، أو حَتَي سَبْعَة نُجُوم . كَانَ هَؤُلَاء من أمثال (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) وَ (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) الَّتِي لَا تزَاَلَ قَادِرة عَلَيْ تجاوز عَشَرَة نُجُوم ، هم حَقَاً العباقرة بَيْنَ العباقرة ، الأكثَرَ نزوة و إستثنائية .

بَعْض الكنَّوز كَانَت ثَمِيِنة إِلَي حَد كَبِيِر . و أَخَذَ (تشُونغ تشِـي وِي) سَاقَا مِنْ الحَرِيِر الذَهَبِي الذِيْ يَبْلُغ عُمْره ستمَائَة عَام ، وَ هِيَ فَاكِهَةٌ رُوُحِيَةٌ مِنْ الدَرَجَةِ الرَابِعَةُ يُمْكِن أَنْ تزيد مِنْ زِرَاْعَة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] بِأَضْعَاف كَبِيِرة . مُنْذُ أَنْ وَصَلَ (تشُونغ تشِـي وِي) بالفِعل إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ لترسيخ زِرَاعَتِه فِيْ الوَقْت الحـَـالي ، وَ لَمْ يَكُنْ بحاجة إِلَي زِيَادَة زِرَاعَتِه أو إِسْتِخْدَام الفَاكِهَة .

“اليَوْم ، جَاءَ عَدَدُ غَيْرَ قَلِيِل مِنْ الجَمَال مِنْ مَدَيْنة اليـانغ الأقصي!” نَظَر (غُوُنُغ لِي تِيَان) إِلَي اَلَيْسَار وَ الـيَمِيِن . “انَظَروا ، هَذَا هـُــوَ (جيـانغ يٌويْ شُوَانْ) ، الإِبْنة الكبري لعَشِيِرَةِ جِيَانْغ . هُنَاْكَ أيْضَاً (دِي تـِـيـِـنْغ لَان) ، و الإبنة الثانية لعَائِلَة دي! آه, الإِبْنة السَابِعَة لعائله غُوُنْغ , غُوُنْغ سان هوي هُنَاْ أيْضَاً , سون لان يوي أيضاً جَمِيِلهٌ وَ نَقَيهٌ مِثْل الماء”

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس الذِيْن لَمْ يصلوا إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، لذَلِكَ تسَبَبت فِيْ مُنَافسة شَدِيِدة عَلَيْها .

لسوء الحَظْ ، كَانَت بربرية قَلِيِلَا ، لكنَّ بخِلَاف ذَلِكَ ، كَانَ يُمْكِن أَنْ يأخذها كزَوْجة .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً أيْضَاً . كَانَ الأنْ فِيْ المَرِحْلَة الرَابِعَةُ مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، بَعِيِداً عَن ذُرْوَة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] الذُرْوَة . لذَلِكَ ، كَانَت فاكهةُ الذهب الحريرية مُنَاسِبةً لهُ بشَكْل خَاْص ، مـَـا يكفِيْ لزيادته مُسْتَوَيَيِنِ .

كَانَ الَنَاس بالتَأكِيد يولون إهتِماماً وَثِيِقَاً لمِثْل هَذَا الشَخْص ، وَ الـتنافس عَلَيْ عِلَاقَة وِدِيَة مَعَه .

لذَلِكَ فِيْ نِهَاية العَام ، سيَكُوْن فِيْ المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، بل و رُبَمَا حَتَي [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، بمُجَرَدَ أَنْ تتقدم قُوَتَه ؛ حَاجِزَ الطَبَقَة الكَبِيِرة لَمن يَكُونَ موُجُودَاً حَتَي .

إستَّمَرَّت المَأدَبَةُ ، و العديد مِنْ الَنَاس عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ وصولوا وَاحِدَاً تِلْوَ الأُخْرَ . مُنْذُ أن إقتربت مَعَارِكُ المُعْجِزَات التي تحدث مَرَّةً وَاحِدَة فِيْ ثَلَاثَ سَنَوَات و باقي لها أكثرَ قَلِيِلَا مِنْ أرْبَعة أشَهْر وَ كَانَ الموقع قَدْ حَدَثَ ليُصْبِحَ مَدَيْنة يـانغ الأقصي ، جَاءَ العديد مِنْ الَنَاس بالفِعل . جَاءَ حَتَي العديد مِنْ الخُبَرَاء عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ ، وَ لكنَّ لَمْ يتم تصنيف أَيّ مِنهُم أعَلَيْ مِنْ (تشُونغ تشِـي وِي) , لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِثْل هَذَا الإِضْطَرَّاب الكَبِيِر لَدَيْ وُصُولهم كَمَا كَانَ فِيْ السَابِقَ .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً بالتنافس بَيْنَ صفوف الجِيلِ الأَصْغَر سنا ، حَيْثُ كَانَ يتخطي عُمْر امتلاك الرغبة فِيْ الأنْتَصار عَلَيْ الأُخْرَين . مـَـا لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ كنوز يُمْكِن أَنْ تثير إهتَمَامه ، بِالطَبْع . وَ مَعَ ذَلِكَ ، باعتباره شَخْصاً يتمتع بَشِعور عالٍ مِنْ احترام الذات ، كَانَ لَا يزَاَلُ يأمل فِيْ أَنْ يُصْبِحَ الأَقَوِي .

نَظَر الجَمِيْع إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ انسجام تَام ، وكَشْفُوا عَن تَعْبِيِرٍ مِنَ السَخِرَية .

حَتَي لو إخْتَلَفَ العديد مِنْ الأعَمَار عَن أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا فِيْ أعَلَيْ المَنَاصِب فِيْ لفافة المعجزات ، فَقَد كَانَ لَدَيْه جذور قَوِية سمحت لـَـهُ بمقارنته مَعَهم ، لذَلِكَ فهو لَا يريد أَنْ يخسرها .

ذَهَبَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) لتحية (تشُونغ تشِـي وِي) كذَلِكَ ، ورفع زُجَاجَة إِلَي (تشُونغ تشِـي وِي) . وَ بالنَظَر إِلَي خَلْفِيَة (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، كَانَ (تشُونغ تشِـي وِي) متواضعاً إِلَي حَد مـَـا . كَانَ الإثْنَان يجرون محادثة رَائِعة ، لكنَّها كَانَت بَعِيِدة جِدَاً وَ لَمْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ سماع مـَـا يَقُوُلَونه .

أخَرُجَ الجَمِيْع أشْيَاء أعْتَقِدوا إنَهَا ثَمِيِنة للتبادل ، لكنَّ (تشُونغ تشِـي وِي) ظل يَهُزُ رَأْسه فِيْ رفضه حَيْثُ لَمْ يَسْتَوف شيئٌ تَوَقُعَاتِه .

ذَهَبَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) لتحية (تشُونغ تشِـي وِي) كذَلِكَ ، ورفع زُجَاجَة إِلَي (تشُونغ تشِـي وِي) . وَ بالنَظَر إِلَي خَلْفِيَة (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، كَانَ (تشُونغ تشِـي وِي) متواضعاً إِلَي حَد مـَـا . كَانَ الإثْنَان يجرون محادثة رَائِعة ، لكنَّها كَانَت بَعِيِدة جِدَاً وَ لَمْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ سماع مـَـا يَقُوُلَونه .

وقف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “الأَخْ تشُونغ ، لَدَيْ زُجَاجَة مِنْ الحُبُوُب الطبية ، لَسْت مُتَأكِدا إِذَا كُنْت مُهْتَمَاً؟”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه بِسُرْعَةٍ مِنْ قشعريرة في جسده ، هل الأن فعلاً كان يفكر فِيْ أَخَذَ إمرأة بربرية مِثْل (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) كزَوْجة – هَل فقد بَعْض البراغي من رأسه ؟ , تلك المرأة إن أراد أن يقهرها و يأخذها كزوجةٍ له فقد كان عليه أن يصل إلي حدود قوة هذا العالم , اااااخفي ماذا أفكرُ أنا ؟

الأَخْ تشُونْغ؟

نَظَر الجَمِيْع إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ انسجام تَام ، وكَشْفُوا عَن تَعْبِيِرٍ مِنَ السَخِرَية .

نَظَر الجَمِيْع إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ انسجام تَام ، وكَشْفُوا عَن تَعْبِيِرٍ مِنَ السَخِرَية .

قَاْلَ (غُوُنْغ لِي تِيَان): “صحيح أَنْ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) هِيَ أيْضَاً جَمَال رَائِع ، وَ لَا تخسر أمام أيٍّ مِنْهُم” .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كشَاْب مَلِيئ بالفخر ، متعطش لاحترامِ ذاته.

ترجمة

وقف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “الأَخْ تشُونغ ، لَدَيْ زُجَاجَة مِنْ الحُبُوُب الطبية ، لَسْت مُتَأكِدا إِذَا كُنْت مُهْتَمَاً؟”

◉ℍ???????◉

بَعْض الكنَّوز كَانَت ثَمِيِنة إِلَي حَد كَبِيِر . و أَخَذَ (تشُونغ تشِـي وِي) سَاقَا مِنْ الحَرِيِر الذَهَبِي الذِيْ يَبْلُغ عُمْره ستمَائَة عَام ، وَ هِيَ فَاكِهَةٌ رُوُحِيَةٌ مِنْ الدَرَجَةِ الرَابِعَةُ يُمْكِن أَنْ تزيد مِنْ زِرَاْعَة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] بِأَضْعَاف كَبِيِرة . مُنْذُ أَنْ وَصَلَ (تشُونغ تشِـي وِي) بالفِعل إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ لترسيخ زِرَاعَتِه فِيْ الوَقْت الحـَـالي ، وَ لَمْ يَكُنْ بحاجة إِلَي زِيَادَة زِرَاعَتِه أو إِسْتِخْدَام الفَاكِهَة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط