لماذا تحدق بي؟
الفصل 41 : لماذا تحدق بي؟
تتمكن من مساعدتها إذا حدث شيء ما. “
“اليوم رأيت شخ صً ا قاد سيارة رينج روفر إلى تل
“أسمع أنك صنعت ثروة جيدة من نبتة الختم؟”
نانشان. وقالت وانغ رو إنه يبدو أنه ثري للغاية.
اليوم. خرج في الساعة 8 مساء وعاد في الساعة 1
“نعم فعلا. قالت تشانغ شياو يينغ بهدوء جاء شخص
“ليس بعد” ، أجاب وانغ ياو.
ما مع تلك السيارة لشراء بعض الأعشاب قبل عدة
وانغ رو عندما عادت لنفسها. لقد وجدت كمية هائلة
أيام.
الطبيعية ، لكن هذا لم يكن يعني شي ئً ا عندما واجه
“ماذا؟ شراء الأعشاب مع رينج روفر؟ أي نوع من
“أنا أعلم يا أمي.”
الأعشاب؟ “
قبل! ” تحدق وانغ رو في وجهه بغضب.
“نبتة الختم. تم بيعها لحوالي 400 ألف يوان “.
المقاطعة لمشاهدة اللقطات الأمنية في ذلك
“كم الثمن؟” اعتقدت وانغ رو أنها سمعت خطأ.
“من بيهى أو وانج جيانجانغ ،” قال وانج مينغ باو
390 ألف يوان” ، رفعت تشانغ شيو يينغ رأسها “
هو المشتبه به الأول. لقد أعجب بهذا الرجل لأنه
ونظرت إلى الفتاة ، “لماذا تحدقين بي؟”
القرية ونشأ معه ، لذلك كان جدير اً بالثقة. ثاني اً ، قام
“هذا فدانين من الحقول – 390 ألف يوان؟”
“لا تحتاج إلى شرح”.
البحث
قريب اً ، كان هناك ضيف في منزل وانغ ياو – وانغ
“نعم ، ما هو الخطأ؟”
“نعم ،ماذا عن الشخص الذي دمر حقل الأعشاب. هل
“لا شيء ، لكن لماذا لم أعرف شي ئً ا عن ذلك؟” وانغ رو
استغرق وانغ ياو نفسا عميقا استمر في قراءة
صرخت تقريبا.
لذا فقد وضعته جانب اً”.
“لماذا تصرخين؟ كونى سيدة. أنت لم تسألى “.
“نعم ،ماذا عن الشخص الذي دمر حقل الأعشاب. هل
دحضت تشانغ شيو يينغ وانغ رو بكلماتها.
“ماذا حدث لأختك؟” سأل وانغ مينغ باو ثم جلس. لم
هذا هو السبب في أنه يمكن أن يكون قويا جدا
كتاب ، الكلاسيكية الطبيعية ، ثم واصل العمل في
عندما يتحدث معي. يمكنه أن يصنع ثروة من خلال
لي لاً وكسر عظمة! ” وقال وانغ مينغ باو.
فدانين فقط من نبتة الختم. يمكن أن يكسب أكثر
في الأشياء الخاصة بك. مهلا ، تذكر أنك لا يجب أن
من ذلك بكثير إذا كان تلة نانشان بأكملها مزروعة
ماذا؟” طلب وانغ ياو له.
بنبتة الختم!
مكالمة هاتفية.
يمكن أن ترى وانغ رو كل المال فجأة.
شيء ما.
“فتاة فتاة؟” ولوحت تشانغ شيو يينغ أمامها.
وجدته بعد؟ “
“آه. يجب عليك تشجيع أخي على زرع المزيد. لا تزال
“من بيهى أو وانج جيانجانغ ،” قال وانج مينغ باو
هناك بعض الأماكن المتاحة لزرع الأعشاب! ” قالت
ما تحدث له فجأة. كأب ، يجب أن يقلق بشأن ابنته ،
وانغ رو عندما عادت لنفسها. لقد وجدت كمية هائلة
“من المبكر ج دً ا طهي العشاء. أنت-!” وجدت وانغ رو
من البقع الفارغة عندما ذهبت إلى التل اليوم.
“من المبكر ج دً ا طهي العشاء. أنت-!” وجدت وانغ رو
“آه ، يجب أن لا تقلق بشأن أخيك. يجب عليك التفكير
“ماذا حدث لأختك؟” سأل وانغ مينغ باو ثم جلس. لم
في الأشياء الخاصة بك. مهلا ، تذكر أنك لا يجب أن
“نعم” ، أجابت تشانغ شيو يينغ. يبدو أنها تقلق بشأن
تتزوج من شخص مطلق! وقالت تشانغ شيو يينغ
لذا فقد وضعته جانب اً”.
بجدية.
“لا تحتاج إلى شرح”.
“أنا أعلم يا أمي.”
أنها قد تفقد وجهها. أنت في المقاطعة ، حتى
في فترة ما بعد الظهر ، استخلص وانغ ياو دواء
“آه. يجب عليك تشجيع أخي على زرع المزيد. لا تزال
عشبي بصمت. كان من الصعب للغاية النجاح في
“حسنا. من هو هذا الرجل؟ استمع وانغ مينغ باو
تفكيك الدواء وكان هناك نباح من الخارج.
“هو جينجان!” حفر وانغ مينغ باو الاسم في ذهنه.
“من هناك؟”
لي لاً وكسر عظمة! ” وقال وانغ مينغ باو.
“ياو”!
“مستشفى؟ متى ذهب إلى المستشفى؟ على
“آه يا أخت. لماذا أتيت إلى هنا مرة أخرى؟! “
“أنا أعمل الأدوية العشبية في المقام الأول. وقال
شعر وانغ ياو بالقلق. كان قد قرأ الكلاسيكيات
“اليوم رأيت شخ صً ا قاد سيارة رينج روفر إلى تل
الطبيعية ، لكن هذا لم يكن يعني شي ئً ا عندما واجه
الأصدقاء.
أخته.
اليوم. خرج في الساعة 8 مساء وعاد في الساعة 1
“أسمع أنك صنعت ثروة جيدة من نبتة الختم؟”
ونظرت إلى الفتاة ، “لماذا تحدقين بي؟”
“نعم فعلا. ماذا تريد؟” أصبح وانغ ياو في حالة تأهب
من البقع الفارغة عندما ذهبت إلى التل اليوم.
قريبا.
في الأمر لكنه لم يستطع العثور على شخص
لا يزال هناك الكثير من الأماكن الفارغة على تل
“ماذا دهاك؟”
نانشان. لماذا لا تزرع المزيد من نبتة الختم؟ “
تفكيك الدواء وكان هناك نباح من الخارج.
“أنا أعمل الأدوية العشبية في المقام الأول. وقال
يشرب الشاي على الطاولة.
وانغ ياو بهدوء فيما يتعلق بالمال ، إنه مجرد
أخت ، أنا مشغول جدا. يجب أن تعجل وتعود إلى
ممتلكات دنيوية.
“آه ، هذا فتى وقح!”
“هراء. لقد قفزت إلى النهر عندما فقدت المال من
“ماذا؟ رعاية قطيع الغنم؟ أنت ذاهب إلى تربية
قبل! ” تحدق وانغ رو في وجهه بغضب.
عندما كان وقت العشاء تقريبا ، غادرت وانغ رو. كان
“لم أحاول قتل نفسي!” كان وانغ ياو غاضب جدا.
ممتلكات دنيوية.
لطالما كانت أخته تذكره بكل الأشياء التي يكرهها
أخته.
أكثر من غيرها. هل هم بالفعل من نفس الأم؟
نانشان. وقالت وانغ رو إنه يبدو أنه ثري للغاية.
“لا تحتاج إلى شرح”.
“أنت تقلق بشأن ذلك؟”
أنا لا أشرح. هذه هي الحقيقة! ” صاح وانغ ياو.
“اليوم رأيت شخ صً ا قاد سيارة رينج روفر إلى تل
“ماذا تفعل مع كل المساحة الفارغة؟”
“نعم فعلا. قالت تشانغ شياو يينغ بهدوء جاء شخص
قال وانغ ياو بغضب: “رعاية قطيع الغنم”.
“آه يا أخت. لماذا أتيت إلى هنا مرة أخرى؟! “
“ماذا؟ رعاية قطيع الغنم؟ أنت ذاهب إلى تربية
“آه ، يجب أن لا تقلق بشأن أخيك. يجب عليك التفكير
قطيع الأغنام؟ لحم الضأن غالي جدا في الآونة
قريبا.
الأخيرة ، لذلك أعتقد أنه من الجيد تربية قطعان
“آه. يجب عليك تشجيع أخي على زرع المزيد. لا تزال
الأغنام. صادفت مقابلة شخص في مكتب تربية
“فتاة فتاة؟” ولوحت تشانغ شيو يينغ أمامها.
الحيوانات … “
لذا فقد وضعته جانب اً”.
أخت ، أنا مشغول جدا. يجب أن تعجل وتعود إلى
التل وعرة لذلك احترس! ” دفع وانغ ياو شقيقته
المنزل لمساعدة أمي في طهي العشاء. طريق
منذ إصابة شخص هاجم حقله العشبي. كان هو
التل وعرة لذلك احترس! ” دفع وانغ ياو شقيقته
“وانغ جيانجانغ؟” عبس وانغ يان قليلا لأنه لم يعرفه.
الثرثارة من الكوخ.
“هذا فدانين من الحقول – 390 ألف يوان؟”
“من المبكر ج دً ا طهي العشاء. أنت-!” وجدت وانغ رو
“ياو”!
أنها طردتها وانغ ياو قبل أن تتمكن من إنهاء
“نعم فعلا. ماذا تريد؟” أصبح وانغ ياو في حالة تأهب
الحديث. تم إغلاق الكوخ من الداخل.
في الأمر لكنه لم يستطع العثور على شخص
“آه ، هذا فتى وقح!”
مهمته.
كان هادئا في النهاية!
الشخص الذي حاول بسرعة الهروب منه على نانشان
استغرق وانغ ياو نفسا عميقا استمر في قراءة
“نعم ، لقد مضى عشرة أيام. بدا أنه سقط في خندق
كتاب ، الكلاسيكية الطبيعية ، ثم واصل العمل في
ماذا؟” طلب وانغ ياو له.
مهمته.
“وانغ جيانجانغ؟” عبس وانغ يان قليلا لأنه لم يعرفه.
عندما كان وقت العشاء تقريبا ، غادرت وانغ رو. كان
نانشان. لماذا لا تزرع المزيد من نبتة الختم؟ “
يوم غد الاثنين وكان عليها أن تذهب إلى العمل.
الطبيعية ، لكن هذا لم يكن يعني شي ئً ا عندما واجه
“غادرت أختي؟” اعتقد وانغ ياو أنه كان من الجيد
عشبي بصمت. كان من الصعب للغاية النجاح في
لمثل هذا الشخص الثرثار أن يغادر.
390 ألف يوان” ، رفعت تشانغ شيو يينغ رأسها “
“نعم” ، أجابت تشانغ شيو يينغ. يبدو أنها تقلق بشأن
“ماذا دهاك؟”
شيء ما.
تفكيك الدواء وكان هناك نباح من الخارج.
“آه ، هل تعتقد أن هذا الرجل سوف يستمر في إزعاج
لطالما كانت أخته تذكره بكل الأشياء التي يكرهها
أختك؟”
“لم أحاول قتل نفسي!” كان وانغ ياو غاضب جدا.
“أنت تقلق بشأن ذلك؟”
منهم الاعتناء بها؟ ” طلب وانغ فنغ هوا الذي نادر اً
“هل لديك صديق في المدينة؟ هل يمكنك أن تطلب
يمكن أن ترى وانغ رو كل المال فجأة.
منهم الاعتناء بها؟ ” طلب وانغ فنغ هوا الذي نادر اً
استغرق وانغ ياو نفسا عميقا استمر في قراءة
ما تحدث له فجأة. كأب ، يجب أن يقلق بشأن ابنته ،
مهمته.
لكنه أظهر حبه بطريقة أخرى.
“لماذا تصرخين؟ كونى سيدة. أنت لم تسألى “.
أجاب وانغ ياو: “سأجري مكالمة هاتفية”.
اتصال منذ سنوات. الى جانب ذلك ، لم تكن جيدة من
“نعم فعلا. يجب أن تجد شخ صً ا يعتني بها “.
في الأمر لكنه لم يستطع العثور على شخص
بعد الانتهاء من الوجبة ، دخل وانغ ياو الغرفة. فكر
“آه ، هذا فتى وقح!”
في الأمر لكنه لم يستطع العثور على شخص
منهم الاعتناء بها؟ ” طلب وانغ فنغ هوا الذي نادر اً
موثوق به في مقاطعة ليانشان. كان لديه الكثير
لي لاً وكسر عظمة! ” وقال وانغ مينغ باو.
من زملائه في الفصل ، لكنهم لم يكونوا على
“من هناك؟”
اتصال منذ سنوات. الى جانب ذلك ، لم تكن جيدة من
من زملائه في الفصل ، لكنهم لم يكونوا على
الأصدقاء.
أسمائهم.
“آه. عرفت!” فكر وانغ ياو في شخص ما ثم أجرى
مكالمة هاتفية.
مكالمة هاتفية.
القرية لم تسجل مكان وجوده! “
قريب اً ، كان هناك ضيف في منزل وانغ ياو – وانغ
ووافق.
مينغ باو.
“لم أحاول قتل نفسي!” كان وانغ ياو غاضب جدا.
“ماذا حدث لأختك؟” سأل وانغ مينغ باو ثم جلس. لم
“لا تحتاج إلى شرح”.
يشرب الشاي على الطاولة.
مينغ باو.
لقد كان الوحيد الذي فكر فيه وانغ ياو. جاء من نفس
“ماذا تفعل مع كل المساحة الفارغة؟”
القرية ونشأ معه ، لذلك كان جدير اً بالثقة. ثاني اً ، قام
الفصل 41 : لماذا تحدق بي؟
وانغ مينغباو بأعمال تجارية في مقاطعة ليانشان
“آه ، هذا فتى وقح!”
وسيعرف الكثير من الأشخاص الذين سيكونون
مفيدين. لذلك ، اتصل به وانغ ياو ، لكن كان من حسن
ونظرت إلى الفتاة ، “لماذا تحدقين بي؟”
الحظ أن وانغ مينج باو عاد إلى القرية اليوم.
من ذلك بكثير إذا كان تلة نانشان بأكملها مزروعة
“هناك من يطاردها ، لكنه ليس رج لاً صالحاً . أخشى
الحظ أن وانغ مينج باو عاد إلى القرية اليوم.
أنها قد تفقد وجهها. أنت في المقاطعة ، حتى
كتاب ، الكلاسيكية الطبيعية ، ثم واصل العمل في
تتمكن من مساعدتها إذا حدث شيء ما. “
عندما كان وقت العشاء تقريبا ، غادرت وانغ رو. كان
“حسنا. من هو هذا الرجل؟ استمع وانغ مينغ باو
في فترة ما بعد الظهر ، استخلص وانغ ياو دواء
ووافق.
“آه ، هذا فتى وقح!”
“هو جينجان ، موظف في المكتب الزراعي وخلفيته
أجاب وانغ ياو: “سأجري مكالمة هاتفية”.
العائلية معقدة”.
لذا فقد وضعته جانب اً”.
“هو جينجان!” حفر وانغ مينغ باو الاسم في ذهنه.
قطيع الأغنام؟ لحم الضأن غالي جدا في الآونة
“نعم ،ماذا عن الشخص الذي دمر حقل الأعشاب. هل
“آه يا أخت. لماذا أتيت إلى هنا مرة أخرى؟! “
وجدته بعد؟ “
“ماذا تفعل مع كل المساحة الفارغة؟”
“ليس بعد” ، أجاب وانغ ياو.
استغرق وانغ ياو نفسا عميقا استمر في قراءة
قال وانغ مينج باو: “لدي بعض الاتجاهات ، لكنني
هو المشتبه به الأول. لقد أعجب بهذا الرجل لأنه
في حالة نقص الأدلة”.
ونظرت إلى الفتاة ، “لماذا تحدقين بي؟”
“دليل من من؟”
وانغ ياو بهدوء فيما يتعلق بالمال ، إنه مجرد
“من بيهى أو وانج جيانجانغ ،” قال وانج مينغ باو
في الأشياء الخاصة بك. مهلا ، تذكر أنك لا يجب أن
أسمائهم.
“أنا أعلم يا أمي.”
“وانغ جيانجانغ؟” عبس وانغ يان قليلا لأنه لم يعرفه.
ما مع تلك السيارة لشراء بعض الأعشاب قبل عدة
“حسن وانغ جيانجانغ هو أحد الأشخاص الذين أرادوا
قام بمثل هذا العمل السيئ في منتصف الليل ،
التعاقد مع تل نانشان. ذهبت أي ضً ا إلى لجنة
“دليل من من؟”
المقاطعة لمشاهدة اللقطات الأمنية في ذلك
من البقع الفارغة عندما ذهبت إلى التل اليوم.
اليوم. خرج في الساعة 8 مساء وعاد في الساعة 1
“مستشفى؟ متى ذهب إلى المستشفى؟ على
صباحا. ومع ذلك ، كان من الغريب أن الكاميرا في
مفيدين. لذلك ، اتصل به وانغ ياو ، لكن كان من حسن
القرية لم تسجل مكان وجوده! “
ونظرت إلى الفتاة ، “لماذا تحدقين بي؟”
“لقد أردت استجوابه ، لكنه كان في المستشفى ،
“نعم ، ما هو الخطأ؟”
لذا فقد وضعته جانب اً”.
في الأشياء الخاصة بك. مهلا ، تذكر أنك لا يجب أن
“مستشفى؟ متى ذهب إلى المستشفى؟ على
يمكن أن ترى وانغ رو كل المال فجأة.
ماذا؟” طلب وانغ ياو له.
وجدته بعد؟ “
“نعم ، لقد مضى عشرة أيام. بدا أنه سقط في خندق
صرخت تقريبا.
لي لاً وكسر عظمة! ” وقال وانغ مينغ باو.
“هراء. لقد قفزت إلى النهر عندما فقدت المال من
“قبل عشرة أيام؟ بالمساء؟” عيون وانغ ياو سطعت
“نعم فعلا. ماذا تريد؟” أصبح وانغ ياو في حالة تأهب
منذ إصابة شخص هاجم حقله العشبي. كان هو
“آه يا أخت. لماذا أتيت إلى هنا مرة أخرى؟! “
الشخص الذي حاول بسرعة الهروب منه على نانشان
أكثر من غيرها. هل هم بالفعل من نفس الأم؟
هيل في تلك الليلة.
قطيع الأغنام؟ لحم الضأن غالي جدا في الآونة
“ماذا دهاك؟”
الحظ أن وانغ مينج باو عاد إلى القرية اليوم.
“لا شيء ، هذا جيد.”
ما مع تلك السيارة لشراء بعض الأعشاب قبل عدة
هز وانغ ياو رأسه. يمكن تأكيد أن وانغ جيانجانغ كان
شيء ما.
هو المشتبه به الأول. لقد أعجب بهذا الرجل لأنه
تتمكن من مساعدتها إذا حدث شيء ما. “
قام بمثل هذا العمل السيئ في منتصف الليل ،
لمثل هذا الشخص الثرثار أن يغادر.
لكنه عانى من أفعاله.
في الأشياء الخاصة بك. مهلا ، تذكر أنك لا يجب أن
“وانغ جيانجانغ؟” عبس وانغ يان قليلا لأنه لم يعرفه.
