كان وانغ ياو في الكوخ وهو يقرأ كتابً ا.
يعتقد أنه سبق له أن رأى الزوجين من قبل ، حسب
كانت قطرات المطر تضرب النافذة.
اجتماعية أفضل بكثير ، أي ضً ا. اعتقد وانغ ياو أنها
كان سان شيان يرقد داخل منزل الكله ، وكان ينظر
كان بنت عمها امرأة قادرة على التحدث باللغة
الى البعد كما لو كان يفكر عمي قً ا. كان دا شيا يقف
خاصة لجذور عرق السوس ، وتغيير المياه لسان شيان
على الشجرة ورفرف بجناحيه من وقت لآخر.
التل.
أمطار الربيع كانت ثمينة كالنفط. لم تدوم لفترة
قرر وانغ ياو النوم في المنزل بعد رحيل الزوار لأنه
طويلة وتوقفت في وقت مبكر من المساء.
بعد مطر الربيع.
لم يرغب وانغ ياو في العودة إلى المنزل لأن الطريق
لم يرغب وانغ ياو في العودة إلى المنزل لأن الطريق
على التل قد يكون طين يً ا بعد المطر. لكنه تلقى
قال وانغ فنغهوا: “لقد اشترى ياو ذلك من أجلي”.
مكالمة هاتفية من المنزل يطلب منه العودة إلى
كانا مشغولين للغاية وأثرياء ، ونادر اً ما التقيا مع
المنزل لأنه كان لديه زوار.
جذور عرق السوس كانت ثمينة ، وانغ ياو لا يريد أن
ذهب وانغ ياو إلى المنزل ورأى اثنين من الغرباء في
على الأريكة. لم ير وانغ ياو هذين الشخصين من قبل.
انتظاره – رجل وامرأة. بدا أن المرأة في الثلاثينيات
الخاصة. شغل زوجها مناصب رفيعة في الجيش ،
من عمرها وكان لديها جلد رائع ، في حين بدا الرجل
المناسب إجراء أنشطة معينة.
البحث
كانوا بخير. كان ابنت عمها الطالبة الجامعي
قاسي اً بعض الشيء. جلس مباشرة في وضعية صلبة
كان وانغ ياو يقف على قمة تل نانشان وينظر إلى
على الأريكة. لم ير وانغ ياو هذين الشخصين من قبل.
قالت تشانغ شيو يينغ وهي تبتسم “هذه بنت عمي ،
قالت المرأة كما لو عرفت بوضوح وانغ ياو: “يا ياو ،
فات الأوان للعودة إلى تل نانشان. لم يكن مهت مً ا
لم ارك لوقت طويل!”
التل.
“مرحبا ، أنت …” سأل وانغ ياو.
لكن وانغ ياو لم يكن مقتنعا من والدته. كان يعلم
قالت تشانغ شيو يينغ وهي تبتسم “هذه بنت عمي ،
الى البعد كما لو كان يفكر عمي قً ا. كان دا شيا يقف
خالتك ، وهذا هو زوجها”.
الخارجية لسنوات عديدة قبل بدء أعمالها التجارية
قدمت تشانغ شيو يينغ ابنت عمها لابنها.
أي اتصال بهما تقري بً ا خلال السنوات العشر الماضية.
تذكر وانغ ياو أن والدته ذكرت ابنت عمها وعائلتها
كان يعمل في حقل الأعشاب كالمعتاد ، ورعاية
من قبل. أخبرته والدته أن ابنت عمها وجميع إخوتها
. الإرادة 1.9
كانوا بخير. كان ابنت عمها الطالبة الجامعي
أكاديمية كبيرة ، وكذلك فعل شقيقاها. انتهى أحد
الوحيدة في المدينة في أيامها. كانت لديها إنجازات
بداية الربيع. اعتقد وانغ ياو أنه لن يكون من
أكاديمية كبيرة ، وكذلك فعل شقيقاها. انتهى أحد
فات الأوان للعودة إلى تل نانشان. لم يكن مهت مً ا
أشقائها في منصب كبير لشركة وطنية. والآخر كان
يعتقد أنه سبق له أن رأى الزوجين من قبل ، حسب
ممارس للأعمال التجارية العقارية في هاكيو. لقد
الى البعد كما لو كان يفكر عمي قً ا. كان دا شيا يقف
كانا مشغولين للغاية وأثرياء ، ونادر اً ما التقيا مع
قام وانغ ياو بملء كأس خالته بالنبيذ ثم والده.
أسرة وانغ ياو.
كان الجو رط بً ا بسبب المطر.
الأغنياء لم يتسكعون مع الفقراء ، حتى داخل نفس
بداية الربيع. اعتقد وانغ ياو أنه لن يكون من
العائلة. القول لم يكن لطيفا ولكن في كثير من
الأغنياء لم يتسكعون مع الفقراء ، حتى داخل نفس
الأحيان صحيح.
تذكر وانغ ياو أن والدته ذكرت ابنت عمها وعائلتها
قامت ابنة عم تشانغ شيو يينغ وزوجها بتناول
المنزل لأنه كان لديه زوار.
العشاء في منزل وانغ ياو. خدم وانغ فنغهوا لهم
بالكاد تحدث عمه منذ وصوله إلى منزل وانغ ياو. بدا
نبيذ ماو تاي.
فات الأوان للعودة إلى تل نانشان. لم يكن مهت مً ا
“واو ، ماو تاي! قالت ابنة عم تشانغ شيو يينغ
قريته من مسافة بعيدة. فكر كثيرا.
بابتسامة: هذا بعض النبيذ الرائع!
أشقائها في منصب كبير لشركة وطنية. والآخر كان
قال وانغ فنغهوا: “لقد اشترى ياو ذلك من أجلي”.
قد تغير ، لذلك لم يعد بار دً ا. أصبح أكثر دف ئً ا على التل
“املأ كوب عمك.”) زوج بنت عم تشانغ شيو يينغ(
البدنية.
“بالتأكيد ،” قال وانغ ياو.
لم ارك لوقت طويل!”
قام وانغ ياو بملء كأس خالته بالنبيذ ثم والده.
قد تغير ، لذلك لم يعد بار دً ا. أصبح أكثر دف ئً ا على التل
“هل تريد أن تشرب أي نبيذ؟” ، سأل وانغ فنغهوا.
“واو ، ماو تاي! قالت ابنة عم تشانغ شيو يينغ
“لا ، شكر اً ” ، قال وانغ ياو الذي هز رأسه. لم يكن يحب
نهض وانغ ياو في وقت مبكر من صباح اليوم التالي
النبيذ.
“بالطبع ،” قال وانغ ياو.
“ماو تاي لطيف ح قً ا ؛ قال عم وانغ ياو “لا تحصل لي
داخل جسمه. شعر براحة أكبر وقوة واسترخاء ؛ كان
العادة على فرصة لشربه”.
كان وانغ ياو في الكوخ وهو يقرأ كتابً ا.
بالكاد تحدث عمه منذ وصوله إلى منزل وانغ ياو. بدا
قام وانغ ياو بملء كأس خالته بالنبيذ ثم والده.
أنه رجل غير مفعم بالحيوية.
التل.
تحدث الزوجان مع والدة وانغ ياو لفترة من الوقت
الخارجية لسنوات عديدة قبل بدء أعمالها التجارية
قبل مغادرتهم.
تخرج من الغيوم ، وفجأة ، كانت ساطعة ومشمسة.
قرر وانغ ياو النوم في المنزل بعد رحيل الزوار لأنه
للعودة إلى القرية قبل حلول السنة الصينية
فات الأوان للعودة إلى تل نانشان. لم يكن مهت مً ا
أنه رجل غير مفعم بالحيوية.
بحقله العشبي ، حيث راقبه سان شيان ودا شيا على
في اللياقة البدنية.
التل.
العائلة. القول لم يكن لطيفا ولكن في كثير من
بدأت تشانغ شيو يينغ في الحديث عن الزوجين الذين
قالت المرأة كما لو عرفت بوضوح وانغ ياو: “يا ياو ،
غادروا للتو.
قامت ابنة عم تشانغ شيو يينغ وزوجها بتناول
كان بنت عمها امرأة قادرة على التحدث باللغة
تحدث الزوجان مع والدة وانغ ياو لفترة من الوقت
الإنجليزية والألمانية جي دً ا. عملت في وزارة الشؤون
البدنية.
الخارجية لسنوات عديدة قبل بدء أعمالها التجارية
تحدث الزوجان مع والدة وانغ ياو لفترة من الوقت
الخاصة. شغل زوجها مناصب رفيعة في الجيش ،
على الشجرة ورفرف بجناحيه من وقت لآخر.
وكان والده أحد قادة الجيش ، ولم يكن أي منهم
، الجسد 2.5 ، القوة 1.7 ، الروح 2.1 ، الرشاقة 1.8
أشخا صً ا عاديين.
“ماو تاي لطيف ح قً ا ؛ قال عم وانغ ياو “لا تحصل لي
كانت بنت عم تشانغ شيو يينغ وزوجها يخططان
لم يرغب وانغ ياو في العودة إلى المنزل لأن الطريق
للعودة إلى القرية قبل حلول السنة الصينية
قالت المرأة كما لو عرفت بوضوح وانغ ياو: “يا ياو ،
الجديدة ، لكنهما تأخرا بسبب بعض المشكلات في
فكرت في عائلته عن طريق الصدفة.
بكين. زاروا جميع الأقارب بعد عودتهم.
“بالتأكيد ،” قال وانغ ياو.
“كيف لم أرهم من قبل؟” سأل وانغ ياو بفضول. لم
ولكن سيكون هناك المزيد من الناس على التل بعد
يعتقد أنه سبق له أن رأى الزوجين من قبل ، حسب
قبل مغادرتهم.
ذاكرته.
يراقبها الناس. كان يحتاج إلى طرق لحماية جذور
“انا لا اعرف. ولكن يجب أن نقدر زيارتهم. هذا يدل
وكان والده أحد قادة الجيش ، ولم يكن أي منهم
على أنهم ما زالوا يفكرون فينا “، قالت تشانغ شيو
كانت بنت عم تشانغ شيو يينغ وزوجها يخططان
يينغ.
يينغ.
“بالطبع ،” قال وانغ ياو.
قام وانغ ياو بملء كأس خالته بالنبيذ ثم والده.
لكن وانغ ياو لم يكن مقتنعا من والدته. كان يعلم
أشخا صً ا عاديين.
أنهم لن يزوروا منزله دون سبب ، ولم يكن لوالديه
على الشجرة ورفرف بجناحيه من وقت لآخر.
أي اتصال بهما تقري بً ا خلال السنوات العشر الماضية.
يعتقد أنه سبق له أن رأى الزوجين من قبل ، حسب
بعد كل شيء ، كانت بنت عم والدته تتمتع بمكانة
الخارجية لسنوات عديدة قبل بدء أعمالها التجارية
اجتماعية أعلى من أسرته. كان لديها شبكة
أنهم لن يزوروا منزله دون سبب ، ولم يكن لوالديه
اجتماعية أفضل بكثير ، أي ضً ا. اعتقد وانغ ياو أنها
أشخا صً ا عاديين.
فكرت في عائلته عن طريق الصدفة.
بالكاد تحدث عمه منذ وصوله إلى منزل وانغ ياو. بدا
نهض وانغ ياو في وقت مبكر من صباح اليوم التالي
“هل تريد أن تشرب أي نبيذ؟” ، سأل وانغ فنغهوا.
وتوجه مباشرة إلى تل نانشان بعد الإفطار.
كانا مشغولين للغاية وأثرياء ، ونادر اً ما التقيا مع
كان الجو رط بً ا بسبب المطر.
على التل قد يكون طين يً ا بعد المطر. لكنه تلقى
كان يعمل في حقل الأعشاب كالمعتاد ، ورعاية
قام وانغ ياو بملء كأس خالته بالنبيذ ثم والده.
خاصة لجذور عرق السوس ، وتغيير المياه لسان شيان
الجديدة ، لكنهما تأخرا بسبب بعض المشكلات في
ودا شيا. ثم ، صعد إلى قمة التل وبدأ تمارين
بعد مطر الربيع.
التنفس.
قالت المرأة كما لو عرفت بوضوح وانغ ياو: “يا ياو ،
كانت الرياح على التل لا تزال قوية ، ولكن اتجاه الرياح
جلس وانغ ياو على صخرة في أعلى التل. انتقل
قد تغير ، لذلك لم يعد بار دً ا. أصبح أكثر دف ئً ا على التل
كان تل نانشان مشغولًا فقط خلال موسم الزراعة
بعد مطر الربيع.
بابتسامة: هذا بعض النبيذ الرائع!
جلس وانغ ياو على صخرة في أعلى التل. انتقل
قامت ابنة عم تشانغ شيو يينغ وزوجها بتناول
صدره صعودا وهبوطا في الإيقاع. بدأت الشمس
كان وانغ ياو يقف على قمة تل نانشان وينظر إلى
تخرج من الغيوم ، وفجأة ، كانت ساطعة ومشمسة.
انتظاره – رجل وامرأة. بدا أن المرأة في الثلاثينيات
هز جسد وانغ ياو لثانية واحدة ثم عاد إلى طبيعته.
لكن وانغ ياو لم يكن مقتنعا من والدته. كان يعلم
وقف من الصخرة بابتسامة بعد فترة قصيرة.
أنه رجل غير مفعم بالحيوية.
والشيء الجيد هو أن أحد خطوط الطول لديه أصبح
تخرج من الغيوم ، وفجأة ، كانت ساطعة ومشمسة.
بلا عائق. كان التشي يتحرك بسلاسة ودون عائق
من عمرها وكان لديها جلد رائع ، في حين بدا الرجل
داخل جسمه. شعر براحة أكبر وقوة واسترخاء ؛ كان
أكاديمية كبيرة ، وكذلك فعل شقيقاها. انتهى أحد
في حالة تأهب تام الآن.
كانت الرياح على التل لا تزال قوية ، ولكن اتجاه الرياح
لست متأك دً ا مما إذا كنت قد أجريت أي تحسينات
الخاصة. شغل زوجها مناصب رفيعة في الجيش ،
في اللياقة البدنية.
عرق السوس ، والتي تضمنت قياسات صعبة.
افتتح وانغ ياو لوحة النظام للتحقق من حالته
تخرج من الغيوم ، وفجأة ، كانت ساطعة ومشمسة.
البدنية.
بالمال ، كان هناك دائ مً ا أشخاص لديهم نوايا شريرة.
سمات المرشح:
على التل قد يكون طين يً ا بعد المطر. لكنه تلقى
، الجسد 2.5 ، القوة 1.7 ، الروح 2.1 ، الرشاقة 1.8
، الجسد 2.5 ، القوة 1.7 ، الروح 2.1 ، الرشاقة 1.8
. الإرادة 1.9
يعتقد أنه سبق له أن رأى الزوجين من قبل ، حسب
حقق وانغ ياو تحسينات كبيرة في نقاط السمة. كان
قريته من مسافة بعيدة. فكر كثيرا.
يتجه نحو أن يكون شخص خارج هذا العالم.
على أنهم ما زالوا يفكرون فينا “، قالت تشانغ شيو
ولكن سيكون هناك المزيد من الناس على التل بعد
قد تغير ، لذلك لم يعد بار دً ا. أصبح أكثر دف ئً ا على التل
بداية الربيع. اعتقد وانغ ياو أنه لن يكون من
حقق وانغ ياو تحسينات كبيرة في نقاط السمة. كان
المناسب إجراء أنشطة معينة.
هز جسد وانغ ياو لثانية واحدة ثم عاد إلى طبيعته.
كان تل نانشان مشغولًا فقط خلال موسم الزراعة
قدمت تشانغ شيو يينغ ابنت عمها لابنها.
عندما قام المزارعون بزراعة المحاصيل على التلال
تذكر وانغ ياو أن والدته ذكرت ابنت عمها وعائلتها
القريبة. لم يستطع وانغ ياو إخبار الآخرين بنظامه
سمات المرشح:
السري الذي أتاح له ثروة هائلة. عندما يتعلق الأمر
جذور عرق السوس كانت ثمينة ، وانغ ياو لا يريد أن
بالمال ، كان هناك دائ مً ا أشخاص لديهم نوايا شريرة.
“هل تريد أن تشرب أي نبيذ؟” ، سأل وانغ فنغهوا.
جذور عرق السوس كانت ثمينة ، وانغ ياو لا يريد أن
وقف من الصخرة بابتسامة بعد فترة قصيرة.
يراقبها الناس. كان يحتاج إلى طرق لحماية جذور
جلس وانغ ياو على صخرة في أعلى التل. انتقل
عرق السوس ، والتي تضمنت قياسات صعبة.
جذور عرق السوس كانت ثمينة ، وانغ ياو لا يريد أن
كان وانغ ياو يقف على قمة تل نانشان وينظر إلى
افتتح وانغ ياو لوحة النظام للتحقق من حالته
قريته من مسافة بعيدة. فكر كثيرا.
قبل مغادرتهم.
تمنى لو كان لديه حياة سلمية على تل نانشان بقية
كان سان شيان يرقد داخل منزل الكله ، وكان ينظر
حياته.
خالتك ، وهذا هو زوجها”.
عرق السوس ، والتي تضمنت قياسات صعبة.
