Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 132

صنع مشهد وجدل يومي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صنع مشهد وجدل يومي

الفصل 132: صنع مشهد وجدل يومي

 

 

“نعم.” لم يخف وانغ ياو هذه الحقيقة.

كان وانغ ياو مشغولًا طوال اليوم ، كان يومًا مثمرًا.

“فقد عمك الثالث وظيفته”. أوضحت تشانغ شيوينغ “إن عمتك الثالثة صنعت مشهدًا في المنزل وتريد أن تطلقه”.

 

 

عندما عاد إلى المنزل ، سجل وانغ ياو ما تعلمه من عملية صنع الشاي. كانت هذه المعرفة تستحق التعلم والدراسة. بعد ذلك ، خرج من الكوخ ونظر إلى سيقان نباتات الشاي في الخارج. لقد شعر أن معرفته الحالية لم تكن حتى على مستوى المبتدئين ومن الواضح أنها غير كافية لمعالجة أوراق الشاي. يبدو وكأنه إهدار طائش لعطايا الإله الحسنة (الشاي). كان يعتقد أنه قد يكون من الأفضل أن يطلب من السيد تشو المساعدة في معالجتها.

“بالتأكيد ، ما هذا؟” قال تيان يوانتو.

 

“نعم ، إنه عمي الثالث.”

أما بالنسبة لمرض زوجة السيد شو ، فيمكنه علاجه ، وقد فكر في دورة العلاج في طريق عودته. باستخدام مغلي انشينسان ، كان سيقوم بإجراء بعض التعديلات عليه. إذا استخدم الصيغة الأصلية من النظام ، فسيحتاج إلى جعلهم يدفعون ثمنها. حتى لو تنازل عنها مجانًا ، ستكون هناك قيود. كان قد أعطى بالفعل لابن تشو شيونغ بضع الدواء مجانًا وقد تم تنبيهه من قبل النظام. لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت هناك قيود أخرى. عندما سأل النظام ، لم يتلق أي إجابة.

 

 

“حسنًا ، لقد تم ذلك. هذا كافي”.

كان جوهر هذه التركيبة هو عشب ضوء القمر ، ويمكن لهذه العشبة أن تغذي الين وتهدئ الأعصاب. جنبا إلى جنب مع الأعشاب الأخرى ، يمكن أن تهدئ وتستعيد حيوية جسدها بشكل مناسب.

 

 

الفصل 132: صنع مشهد وجدل يومي

الغانوديرما لامع ، حشيشة (مفرد حشائش)الملاك …

قال وانغ ياو بعد تردد: “لدي خدمة أطلبها منك”.

 

 

قام وانغ ياو بإدراج الأعشاب المطلوبة بناءً على ما يعتقد أنه ضروري. كان لديه كل تلك الأعشاب المطلوبة.

أجاب وانغ ياو: “اتصل بي إذا كان هناك أي شيء تريده”.

 

“رأسي لا يؤلمني كثيرا. هذا الدواء فعال! ”

“حسنًا ، لقد تم ذلك. هذا كافي”.

“لماذا أنت هنا؟” تفاجأ السيد شو برؤية وانغ ياو.

 

في اليوم التالي ، كان نسيم التل قويًا جدًا وتسبب في حفيف الأشجار على التل.

كان مشغولاً بهذه الأمور على التل ، وعندما نزل من التل ، سقط الغسق. عندما كان يتناول العشاء ، لاحظ أن والديه بدا عليهما عدم الراحة.

“هممم ، 3000 يوان.” اعتبر وانغ ياو أن الأمر قد انتهى. لقد سأل والده عن ذلك. وحصل عمه الثالث على راتب صافٍ قدره 3000 يوان. لم يكن عائده كثيرا للغاية ، ولم يكن قليلا. في الأصل ، كان لديه مصادر أخرى للدخل غير القانوني(القصد ان ليس كل عمله في النطاق الوظيفة الحكومية).

 

“نعم.”

“ما الأمر يا أمي ، أبي؟”

ذهب وانغ ياو إلى المنزل. عندما كان يتناول الغداء ، تحدث والده معه عن عمه الثالث.

 

 

“فقد عمك الثالث وظيفته”. أوضحت تشانغ شيوينغ “إن عمتك الثالثة صنعت مشهدًا في المنزل وتريد أن تطلقه”.

“أخبرني فقط” ، اعتقد تيان يوانتو أن وانغ ياو قد واجه موقفًا صعبًا بشكل خاص.

 

 

“ثانية؟” قلق وانغ ياو.

أجاب وانغ فنغوا: “حسنًا”.

 

 

على الرغم من أن المشكلة قد نشأت بسببه ، إلا أن أصل المشكلة كان عمه الثالث.

بعد البقاء في مكتب تيان يوانتو لفترة ، غادر وانغ ياو. عندما عاد إلى المنزل ، أخبر والده عما حدث. اتصل وانغ فنغوا بأخيه وتحدث معه قليلاً وأغلق الهاتف.

 

كان جوهر هذه التركيبة هو عشب ضوء القمر ، ويمكن لهذه العشبة أن تغذي الين وتهدئ الأعصاب. جنبا إلى جنب مع الأعشاب الأخرى ، يمكن أن تهدئ وتستعيد حيوية جسدها بشكل مناسب.

“إذا فقد وظيفته ، ألا يمكنه العثور على وظيفة أخرى؟” قال وانغ ياو.

“بالتأكيد ، ما هذا؟” قال تيان يوانتو.

 

قال وانغ ياو: “لا تنصحه ألا يفعل”. “إذا لم يتمكن حقًا من العثور على وظيفة ، سأحاول سؤال صديقي عما إذا كان يمكنه أن يوصيه بواحدة.”

لم يكن الاقتصاد الحالي جيدًا ، وكان العثور على وظيفة أمرًا صعبًا للغاية. على الأرجح ، تتطلب الوظائف الحالية المتاحة أن يكون الشخص شديد التدريب العملي. على الرغم من أنه لن يحقق ثروة ، إلا أنه كان من الممكن على الأقل تغطية نفقاتهم.

في بلدة على ضفاف النهر ، داخل منزل.

 

 

“هل تعتقد أن عمك الثالث قادر على العثور على وظيفة؟ إنه في الأربعينيات من عمره ، وليس لديه قدرة كبيرة. هو فقط قادر على التحدث بلباقة”. قالت تشانغ شيويينغ: “لا يمكنه الادعاء بأنه قادر في الواقع إلا إذا لم يكن كذلك في الواقع”.

“أخبرني فقط” ، اعتقد تيان يوانتو أن وانغ ياو قد واجه موقفًا صعبًا بشكل خاص.

 

 

قال وانغ ياو: “يجب أن يحاول البحث”. في البداية ، كان على وشك أن يقترح أنه إذا لم ينجح ، يمكنه أن يوصي بوظيفة لعمه الثالث. ومع ذلك ، فقد ابتلع كلماته.

“قال عمك الثالث إنه سيذهب إلى هناك غدًا.”

 

 

إذا كان سيقول شيئًا لـ تيان يوانتو ، بناءً على وضعه ومكانته ، يمكنه بسهولة ترتيب شيء ما بسهولة ، ومن المحتمل أن تكون الوظيفة جيدة جدًا. ومع ذلك ، كانت المشكلة هي شخصية عمه الثالث – كان سطحي للغاية وليس متواضع. حتى لو ساعده ، فقد تكون هناك مشكلة في المستقبل. ومن ثم ، لم يقدم وانغ ياو أي التزامات وأراد اتباع نهج الانتظار والترقب.

 

 

 

“قال إنه يريد الذهاب إلى مدينة تشي.” قال وانغ فنغوا “إن لديه زميلًا في المدرسة يمكنه المساعدة”.

“مرحبًا ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ تعال بسرعة “. بعد سماع موظف الاستقبال يعلن عن قدوم وانغ ياو ، نزل تيان يوانتو شخصيًا إلى الطابق السفلي. قاد وانغ ياو إلى مكتبه وصنع له كوبًا من الشاي.

 

 

“ماذا عن العمة الثالثة؟”

 

 

“حسنًا .”

“يمكنها فقط البقاء في المنزل ؛ ماذا يمكن أن تفعل؟”

”وانغ فنغلي. كيف علاقته بك؟ ” عندما رأى تيان يوانتو الاسم زاد من اهتمامه. كان يعرف أن اسم والد وانغ ياو هو وانغ فنغوا. بدا هذان الاسمان متشابهين ، وكان يعلم أن هناك احتمالية قوية لوجود علاقة وثيقة.

 

 

في المقام الأول ، لم تكن العلاقة بين الزوجين جيدة جدًا. كانوا في كثير من الأحيان يصنعون مشهدًا ويتجادلون ، وكان موضوع الطلاق دائمًا على شفاههم. على الأقل في مقاطعة ليانشان ، كان لديهم شقة ومنزل ؛ إذا كانا يعيشان منفصلين ، فقد يصبح الطلاق حقيقة.

 

 

عندما تم الانتهاء من الديكوتيون ، كان بالفعل قريبًا من وقت الظهيرة. بعد صنع الدواء ، نزل وانغ ياو من التل ودخل القرية والتقى وانغ مينغباو الذي بدا أنه في عجلة من أمره.

قال وانغ ياو: “لا تنصحه ألا يفعل”. “إذا لم يتمكن حقًا من العثور على وظيفة ، سأحاول سؤال صديقي عما إذا كان يمكنه أن يوصيه بواحدة.”

تضمن الطهي خلط المكونات المختلفة معًا لخلق نكهات مغرية. من ناحية أخرى ، تضمن صنع الديكوتيون خلط العديد من الأعشاب بشكل عضوي لصنع تركيبة يمكن أن تعالج الأمراض وتنقذ الأرواح. الأول يمكن أن يرضي الشهية للطعام الجيد ؛ هذا الأخير يمكن أن ينقذ الجسم والصحة.

 

 

أجاب وانغ فنغوا: “حسنًا”.

كان هذا هو السيد شو الذي نقل معرفته في وقت سابق عن صنع الشاي إلى وانغ ياو.

 

“هل تحتاج مساعدة؟”

…

“هل يمكنك مساعدته في التوصية بوظيفة مناسبة؟” سأل وانغ فنغوا.

 

 

في اليوم التالي ، كان نسيم التل قويًا جدًا وتسبب في حفيف الأشجار على التل.

 

 

 

أعد وانغ ياو الأعشاب وبدأ عملية صنع الـ “ديكوتيون”.(قلت فيما قبل ان لفظ “ديكوتيون” يدل على مغلي الأعشاب لصنع الدواء)

 

خارج المنزل ، دوى صوت الرياح بينما داخل المنزل ، كان يمكن سماع طقطقة الحطب. تدريجيًا ، انبعثت رائحة الأعشاب الفريدة.

“اررررر…” وجد وانغ ياو صعوبة في تقديم طلبه.

 

“كيف  تشعرين؟” سأل السيد شو بقلق.

تضمن الطهي خلط المكونات المختلفة معًا لخلق نكهات مغرية. من ناحية أخرى ، تضمن صنع الديكوتيون خلط العديد من الأعشاب بشكل عضوي لصنع تركيبة يمكن أن تعالج الأمراض وتنقذ الأرواح. الأول يمكن أن يرضي الشهية للطعام الجيد ؛ هذا الأخير يمكن أن ينقذ الجسم والصحة.

 

 

 

لسوء الحظ ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين تعمقوا في البحث عن الطعام الجيد. ومع ذلك ، كان عدد الأشخاص الذين ركزوا على صقل مهاراتهم الطبية قليلًا جدًا!

“لست بحاجة إليها الآن. تم القبض على الصديق الذي أخبرتك عنه آخر مرة “.

 

 

عندما تم الانتهاء من الديكوتيون ، كان بالفعل قريبًا من وقت الظهيرة. بعد صنع الدواء ، نزل وانغ ياو من التل ودخل القرية والتقى وانغ مينغباو الذي بدا أنه في عجلة من أمره.

عندما تم الانتهاء من الديكوتيون ، كان بالفعل قريبًا من وقت الظهيرة. بعد صنع الدواء ، نزل وانغ ياو من التل ودخل القرية والتقى وانغ مينغباو الذي بدا أنه في عجلة من أمره.

 

 

“ماذا جرى؛ لماذا الاندفاع؟ ”

“لا مشكلة على الإطلاق!” ابتسم تيان يوانتو ولوح بيده. بالنسبة له ، لم يكن الأمر صعبًا ، ومع ذلك ، ساعدت هذه البادرة وانغ ياو بشكل كبير.

 

 

“أردت أن أصعد التل لأبحث عنك. ومع ذلك ، تلقيت فجأة مكالمة طوارئ وأحتاج إلى الذهاب إلى مدينة تانغ “، أجاب وانغ مينغباو.

 

 

 

“هل تحتاج مساعدة؟”

ذهب وانغ ياو إلى المنزل. عندما كان يتناول الغداء ، تحدث والده معه عن عمه الثالث.

 

 

“لست بحاجة إليها الآن. تم القبض على الصديق الذي أخبرتك عنه آخر مرة “.

 

 

 

“الذي باع الجينسنغ؟”

قال وانغ ياو بعد تردد: “لدي خدمة أطلبها منك”.

 

“هل تعتقد أن عمك الثالث قادر على العثور على وظيفة؟ إنه في الأربعينيات من عمره ، وليس لديه قدرة كبيرة. هو فقط قادر على التحدث بلباقة”. قالت تشانغ شيويينغ: “لا يمكنه الادعاء بأنه قادر في الواقع إلا إذا لم يكن كذلك في الواقع”.

“نعم.”

“كيف  تشعرين؟” سأل السيد شو بقلق.

 

“لماذا أنت هنا؟” تفاجأ السيد شو برؤية وانغ ياو.

أجاب وانغ ياو: “اتصل بي إذا كان هناك أي شيء تريده”.

لسوء الحظ ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين تعمقوا في البحث عن الطعام الجيد. ومع ذلك ، كان عدد الأشخاص الذين ركزوا على صقل مهاراتهم الطبية قليلًا جدًا!

 

قال وانغ ياو: “لا تنصحه ألا يفعل”. “إذا لم يتمكن حقًا من العثور على وظيفة ، سأحاول سؤال صديقي عما إذا كان يمكنه أن يوصيه بواحدة.”

“حسنا. سأذهب الآن ، “بعد أن قال ذلك ، قاد وانغ مينغباو سيارته بسرعة وغادر.

 

 

“في هذه الحالة ، شكرًا لك”.

…

 

 

 

ذهب وانغ ياو إلى المنزل. عندما كان يتناول الغداء ، تحدث والده معه عن عمه الثالث.

 

 

عندما عاد إلى المنزل ، سجل وانغ ياو ما تعلمه من عملية صنع الشاي. كانت هذه المعرفة تستحق التعلم والدراسة. بعد ذلك ، خرج من الكوخ ونظر إلى سيقان نباتات الشاي في الخارج. لقد شعر أن معرفته الحالية لم تكن حتى على مستوى المبتدئين ومن الواضح أنها غير كافية لمعالجة أوراق الشاي. يبدو وكأنه إهدار طائش لعطايا الإله الحسنة (الشاي). كان يعتقد أنه قد يكون من الأفضل أن يطلب من السيد تشو المساعدة في معالجتها.

“هل يمكنك مساعدته في التوصية بوظيفة مناسبة؟” سأل وانغ فنغوا.

لم يبق وانغ ياو طويلاً في منزله. قبل أن يغادر ، ذكر السيد شو ألا يذكر لأي شخص آخر في مسألة صنع ديكوتيون لزوجته.

 

 

“حسنا سأفعل.” أومأ وانغ ياو برأسه. نظرًا لأن هذا كان قريبًا له ، كان سيساعده اذا استطاع. كان يأمل فقط أنه بعد هذا الوقت ، ستتغير شخصية عمه إلى الأفضل.

“فقد عمك الثالث وظيفته”. أوضحت تشانغ شيوينغ “إن عمتك الثالثة صنعت مشهدًا في المنزل وتريد أن تطلقه”.

 

 

بعد تناول الغداء ، لم يصعد وانغ ياو التل على الفور. بدلاً من ذلك ، قاد سيارته إلى القرية ووصل إلى المدينة الواقعة على ضفاف النهر ، إلى منزل السيد شو.

 

 

…

“لماذا أنت هنا؟” تفاجأ السيد شو برؤية وانغ ياو.

 

 

كان هذا هو السيد شو الذي نقل معرفته في وقت سابق عن صنع الشاي إلى وانغ ياو.

“هذا هو الديكوتيون الذي صنعته لزوجتك. يجب تناوله دافئًا وفي غضون ثلاثة أيام. يجب ألا تكون الكمية التي يتم تناولها في كل مرة أكثر من اللازم ، يكفي فنجان صغير من الشاي “. أعطى وانغ ياو الديكوتيون للسيد شو.

كان وانغ ياو مشغولًا طوال اليوم ، كان يومًا مثمرًا.

 

“أشعر بتحسن كبير” ، ابتسمت امرأة تزيد عن الـ 50 عامًا وقالت لزوجها العجوز.

“شكرا جزيلا لك.” لم يتوقع السيد شو أن يقوم وانغ ياو بتسليم دواء زوجته إلى عتبة منزله ؛ لقد تأثر من لفتته.

“هذا كل شئ؟!” فوجئ تيان يوانتو بسماع طلبه. كان يعتقد أن وانغ ياو واجه موقفًا صعبًا يحتاج إلى مساعدته. بالنسبة له ، كانت هذه مهمة سهلة للغاية. تحت قيادته كانت لديه عدة شركات مع الآلاف من الموظفين. يمكنه بسهولة ترتيب شخص ما لتولي وظيفة في إحدى شركاته. كان الأمر يتعلق فقط بإعطائه التعليمات.

 

 

“تعال ” دعا السيد شو وانغ ياو إلى المنزل. ثم علمه تقنيات مختلفة لمعالجة الشاي.

“رأسي لا يؤلمني كثيرا. هذا الدواء فعال! ”

 

 

لم يبق وانغ ياو طويلاً في منزله. قبل أن يغادر ، ذكر السيد شو ألا يذكر لأي شخص آخر في مسألة صنع ديكوتيون لزوجته.

إذا كان سيقول شيئًا لـ تيان يوانتو ، بناءً على وضعه ومكانته ، يمكنه بسهولة ترتيب شيء ما بسهولة ، ومن المحتمل أن تكون الوظيفة جيدة جدًا. ومع ذلك ، كانت المشكلة هي شخصية عمه الثالث – كان سطحي للغاية وليس متواضع. حتى لو ساعده ، فقد تكون هناك مشكلة في المستقبل. ومن ثم ، لم يقدم وانغ ياو أي التزامات وأراد اتباع نهج الانتظار والترقب.

 

 

“هل هناك مشكلة في الدواء؟” بعد مغادرة وانغ ياو ، سألت زوجة السيد شو بهدوء. بدا صوتها ضعيفًا.

 

 

 

“ما هي المشكلة التي يمكن أن تكون؟ يمكنك أن تشربي القليل لتجربته “.

 

 

 

“حسنا سأحاول.”

 

 

 

أخذ السيد شو زجاجة الديكوتيون وسكب بلطف كوبًا صغيرًا. كان مغلي الأعشاب واضحًا وسلساً. شربته زوجته ، لكن الطعم لم يكن شهياً للغاية. كان هناك شعور بالدفء يدخل بطنها ، وانتشر بسرعة في جميع أنحاء جسدها.

 

 

“أشعر بتحسن كبير” ، ابتسمت امرأة تزيد عن الـ 50 عامًا وقالت لزوجها العجوز.

“كيف  تشعرين؟” سأل السيد شو بقلق.

 

 

 

ابتسمت زوجته وقالت: “لن يعمل بهذه السرعة حتى لو كان إكسيرًا……سأدخل الى المنزل لأستلقي.”

قال وانغ ياو: “يجب أن يحاول البحث”. في البداية ، كان على وشك أن يقترح أنه إذا لم ينجح ، يمكنه أن يوصي بوظيفة لعمه الثالث. ومع ذلك ، فقد ابتلع كلماته.

 

 

“حسنًا .”

“حسنًا ، لقد تم ذلك. هذا كافي”.

 

كان وانغ ياو مشغولًا طوال اليوم ، كان يومًا مثمرًا.

واجه هذا الزوجان اللذان يزيدان عن 30 عامًا عواصف لا حصر لها معًا. لم يكن من السهل عليهم أن يقاتلوا كل هذه السنوات.

 

 

 

لم يكن وانغ ياو يقود سيارته إلى المنزل ، وبدلاً من ذلك ، ذهب إلى شركة تيان يوانتو. كانت هذه أول مرة يزور شركته. لقد كانت شركة عقارية ذات حضور قوي. كان لدى تيان يوانتو بالفعل العديد من الشركات الأخرى.

على الرغم من أن المشكلة قد نشأت بسببه ، إلا أن أصل المشكلة كان عمه الثالث.

 

 

“مرحبًا ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ تعال بسرعة “. بعد سماع موظف الاستقبال يعلن عن قدوم وانغ ياو ، نزل تيان يوانتو شخصيًا إلى الطابق السفلي. قاد وانغ ياو إلى مكتبه وصنع له كوبًا من الشاي.

 

 

 

قال وانغ ياو بعد تردد: “لدي خدمة أطلبها منك”.

بعد الدردشة قليلا ، أنهى المكالمة.

 

 

“بالتأكيد ، ما هذا؟” قال تيان يوانتو.

الغانوديرما لامع ، حشيشة (مفرد حشائش)الملاك …

 

 

“اررررر…” وجد وانغ ياو صعوبة في تقديم طلبه.

 

 

 

“أخبرني فقط” ، اعتقد تيان يوانتو أن وانغ ياو قد واجه موقفًا صعبًا بشكل خاص.

أخذ السيد شو زجاجة الديكوتيون وسكب بلطف كوبًا صغيرًا. كان مغلي الأعشاب واضحًا وسلساً. شربته زوجته ، لكن الطعم لم يكن شهياً للغاية. كان هناك شعور بالدفء يدخل بطنها ، وانتشر بسرعة في جميع أنحاء جسدها.

 

 

“لدي قريب يبحث عن عمل. هل لديك أي شيء مناسب؟ ”

”وانغ فنغلي. كيف علاقته بك؟ ” عندما رأى تيان يوانتو الاسم زاد من اهتمامه. كان يعرف أن اسم والد وانغ ياو هو وانغ فنغوا. بدا هذان الاسمان متشابهين ، وكان يعلم أن هناك احتمالية قوية لوجود علاقة وثيقة.

 

لقد كان سعيدًا حقًا لأن زوجته شعرت بتحسن بعد تناول الديكوتيون الذي صنعه وانغ ياو.

“هذا كل شئ؟!” فوجئ تيان يوانتو بسماع طلبه. كان يعتقد أن وانغ ياو واجه موقفًا صعبًا يحتاج إلى مساعدته. بالنسبة له ، كانت هذه مهمة سهلة للغاية. تحت قيادته كانت لديه عدة شركات مع الآلاف من الموظفين. يمكنه بسهولة ترتيب شخص ما لتولي وظيفة في إحدى شركاته. كان الأمر يتعلق فقط بإعطائه التعليمات.

 

 

 

“هذا صحيح.”

 

 

 

“ما اسمه ، وهل لديك تفاصيله؟”

الغانوديرما لامع ، حشيشة (مفرد حشائش)الملاك …

 

 

“نعم.” كان وانغ ياو قد أعد مسبقًا معلومات عمه الثالث. كان الأمر بسيطًا جدًا ، فقط اسمه وعمره وخبرته في العمل.

“هذا جيد أنه فعال!” ابتسم الرجل في منتصف العمر وأجاب.

 

“نعم.” كان وانغ ياو قد أعد مسبقًا معلومات عمه الثالث. كان الأمر بسيطًا جدًا ، فقط اسمه وعمره وخبرته في العمل.

”وانغ فنغلي. كيف علاقته بك؟ ” عندما رأى تيان يوانتو الاسم زاد من اهتمامه. كان يعرف أن اسم والد وانغ ياو هو وانغ فنغوا. بدا هذان الاسمان متشابهين ، وكان يعلم أن هناك احتمالية قوية لوجود علاقة وثيقة.

 

 

 

“نعم ، إنه عمي الثالث.”

قال وانغ ياو: “حسنًا ، بالتأكيد”.

 

“نعم.” كان وانغ ياو قد أعد مسبقًا معلومات عمه الثالث. كان الأمر بسيطًا جدًا ، فقط اسمه وعمره وخبرته في العمل.

“عمك الثالث؟” كان تيان يوانتو متفاجئًا بعض الشيء.

“هل تعتقد أن عمك الثالث قادر على العثور على وظيفة؟ إنه في الأربعينيات من عمره ، وليس لديه قدرة كبيرة. هو فقط قادر على التحدث بلباقة”. قالت تشانغ شيويينغ: “لا يمكنه الادعاء بأنه قادر في الواقع إلا إذا لم يكن كذلك في الواقع”.

 

“ما اسمه ، وهل لديك تفاصيله؟”

“نعم.” لم يخف وانغ ياو هذه الحقيقة.

 

 

بعد الدردشة قليلا ، أنهى المكالمة.

“وماذا عن الراتب ، ما هو توقعه؟” تابع تيان يوانتو وسأل.

ابتسمت زوجته وقالت: “لن يعمل بهذه السرعة حتى لو كان إكسيرًا……سأدخل الى المنزل لأستلقي.”

 

“هذا جيد أنه فعال!” ابتسم الرجل في منتصف العمر وأجاب.

“هممم ، 3000 يوان.” اعتبر وانغ ياو أن الأمر قد انتهى. لقد سأل والده عن ذلك. وحصل عمه الثالث على راتب صافٍ قدره 3000 يوان. لم يكن عائده كثيرا للغاية ، ولم يكن قليلا. في الأصل ، كان لديه مصادر أخرى للدخل غير القانوني(القصد ان ليس كل عمله في النطاق الوظيفة الحكومية).

 

 

تضمن الطهي خلط المكونات المختلفة معًا لخلق نكهات مغرية. من ناحية أخرى ، تضمن صنع الديكوتيون خلط العديد من الأعشاب بشكل عضوي لصنع تركيبة يمكن أن تعالج الأمراض وتنقذ الأرواح. الأول يمكن أن يرضي الشهية للطعام الجيد ؛ هذا الأخير يمكن أن ينقذ الجسم والصحة.

“حسنًا ، أعرف ماذا أفعل. يمكنه تقديم تقرير إلى الموارد البشرية في أي وقت. هذا هو رقم الهاتف “. أعطى تيان يوانتو وانغ ياو قطعة من الورق. وكُتب على ذلك رقم هاتف واسم شخص.

“ثانية؟” قلق وانغ ياو.

 

“كيف  تشعرين؟” سأل السيد شو بقلق.

“في هذه الحالة ، شكرًا لك”.

“كيف  تشعرين؟” سأل السيد شو بقلق.

 

“هذا كل شئ؟!” فوجئ تيان يوانتو بسماع طلبه. كان يعتقد أن وانغ ياو واجه موقفًا صعبًا يحتاج إلى مساعدته. بالنسبة له ، كانت هذه مهمة سهلة للغاية. تحت قيادته كانت لديه عدة شركات مع الآلاف من الموظفين. يمكنه بسهولة ترتيب شخص ما لتولي وظيفة في إحدى شركاته. كان الأمر يتعلق فقط بإعطائه التعليمات.

“لا مشكلة على الإطلاق!” ابتسم تيان يوانتو ولوح بيده. بالنسبة له ، لم يكن الأمر صعبًا ، ومع ذلك ، ساعدت هذه البادرة وانغ ياو بشكل كبير.

في اليوم التالي ، كان نسيم التل قويًا جدًا وتسبب في حفيف الأشجار على التل.

 

 

بعد البقاء في مكتب تيان يوانتو لفترة ، غادر وانغ ياو. عندما عاد إلى المنزل ، أخبر والده عما حدث. اتصل وانغ فنغوا بأخيه وتحدث معه قليلاً وأغلق الهاتف.

 

 

 

“قال عمك الثالث إنه سيذهب إلى هناك غدًا.”

 

 

 

قال وانغ ياو: “حسنًا ، بالتأكيد”.

 

 

كان جوهر هذه التركيبة هو عشب ضوء القمر ، ويمكن لهذه العشبة أن تغذي الين وتهدئ الأعصاب. جنبا إلى جنب مع الأعشاب الأخرى ، يمكن أن تهدئ وتستعيد حيوية جسدها بشكل مناسب.

بعد تسوية هذه المسألة وتهدئة عقل والده ، يمكن أن يرى وانغ ياو أن والده يبدو أفضل بكثير.

 

 

“بالتأكيد ، ما هذا؟” قال تيان يوانتو.

بعد العشاء ، لم يغادر وانغ ياو إلى التل على الفور ، لكنه بقي في المنزل لفترة ، بدلاً من ذلك. تحدث إلى والديه ثم اتصل بـ وانغ مينغباو ليسأل عن صديقه. أراد أن يعرف ما إذا كان بإمكانه المساعدة.

“قال عمك الثالث إنه سيذهب إلى هناك غدًا.”

عبر الهاتف ، اكتشف أن صديق وانغ مينغباو قد كاد أن يسجن. بذلت عائلته جهودًا ضخمة ، باستخدام الاتصالات والمال لمنعه من السجن. ومن ثم ، لم ينفق فقط مبالغ ضخمة من المال لشراء كل ذلك الجينسنغ ، بل أنفق الكثير أيضًا على إنقاذ نفسه من المتاعب. كان هذا درسًا كبيرًا لتعلمه.

“اررررر…” وجد وانغ ياو صعوبة في تقديم طلبه.

 

 

“من الجيد أنه بخير.”

 

 

 

بعد الدردشة قليلا ، أنهى المكالمة.

 

 

لم يكن وانغ ياو يقود سيارته إلى المنزل ، وبدلاً من ذلك ، ذهب إلى شركة تيان يوانتو. كانت هذه أول مرة يزور شركته. لقد كانت شركة عقارية ذات حضور قوي. كان لدى تيان يوانتو بالفعل العديد من الشركات الأخرى.

…

“لماذا أنت هنا؟” تفاجأ السيد شو برؤية وانغ ياو.

 

 

في بلدة على ضفاف النهر ، داخل منزل.

 

 

لقد كان سعيدًا حقًا لأن زوجته شعرت بتحسن بعد تناول الديكوتيون الذي صنعه وانغ ياو.

“أشعر بتحسن كبير” ، ابتسمت امرأة تزيد عن الـ 50 عامًا وقالت لزوجها العجوز.

 

“رأسي لا يؤلمني كثيرا. هذا الدواء فعال! ”

“هل يمكنك مساعدته في التوصية بوظيفة مناسبة؟” سأل وانغ فنغوا.

 

 

“هذا جيد أنه فعال!” ابتسم الرجل في منتصف العمر وأجاب.

“هذا كل شئ؟!” فوجئ تيان يوانتو بسماع طلبه. كان يعتقد أن وانغ ياو واجه موقفًا صعبًا يحتاج إلى مساعدته. بالنسبة له ، كانت هذه مهمة سهلة للغاية. تحت قيادته كانت لديه عدة شركات مع الآلاف من الموظفين. يمكنه بسهولة ترتيب شخص ما لتولي وظيفة في إحدى شركاته. كان الأمر يتعلق فقط بإعطائه التعليمات.

كان هذا هو السيد شو الذي نقل معرفته في وقت سابق عن صنع الشاي إلى وانغ ياو.

 

 

عندما عاد إلى المنزل ، سجل وانغ ياو ما تعلمه من عملية صنع الشاي. كانت هذه المعرفة تستحق التعلم والدراسة. بعد ذلك ، خرج من الكوخ ونظر إلى سيقان نباتات الشاي في الخارج. لقد شعر أن معرفته الحالية لم تكن حتى على مستوى المبتدئين ومن الواضح أنها غير كافية لمعالجة أوراق الشاي. يبدو وكأنه إهدار طائش لعطايا الإله الحسنة (الشاي). كان يعتقد أنه قد يكون من الأفضل أن يطلب من السيد تشو المساعدة في معالجتها.

لقد كان سعيدًا حقًا لأن زوجته شعرت بتحسن بعد تناول الديكوتيون الذي صنعه وانغ ياو.

في المقام الأول ، لم تكن العلاقة بين الزوجين جيدة جدًا. كانوا في كثير من الأحيان يصنعون مشهدًا ويتجادلون ، وكان موضوع الطلاق دائمًا على شفاههم. على الأقل في مقاطعة ليانشان ، كان لديهم شقة ومنزل ؛ إذا كانا يعيشان منفصلين ، فقد يصبح الطلاق حقيقة.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط