سينا سولبين «3»
ابتسم جوان بتكلف وهو يلوح بيديه.
“لقد حصلت عليه من والدتي، مع هذا ستتمكن من البقاء على قيد الحياة ليوم واحد على الأقل.”
“في الأساس أنا أقول لا.”
لكن جوان ما زال لا يريد قبول عرضها.
لقد افتقر للقوة البدنية بالفعل إلى حد ما ، لذا شعر بفجوة أكبر.
“فكر في الأمر مرة أخرى أنا لا أعرض عليك هذا مع أي نوايا سيئة. الآن ، نعم أنت موهوب لكن لديك أيضًا نقاط ضعف صارخة. انضم إلى طلبنا لإصلاح هذه المشكلات مع القليل من التدريب سوف تتحسن بشكل كبير. لا… ربما حتى…. “
تحدث سينا بنبرة جادة.
تحدث سينا بنبرة جادة.
لا تزال المانا الخاصة به متروكة في مكان ما ويستخدمها الآخرون.
“إذا سارت الأمور على ما يرام ، يمكنك أن تصبح بالادين وستمنحك النعمة. هذا هو ، إذا لم تكن من ذوي الشعر الأسود في ذلك الوقت.”
“هل أنت متأكدة؟ هناك الكثير من الأشياء المشبوهة عنه، قد يتسبب ذلك في حدوث مشكلات كبيرة.”
“النعمة؟”
خاتم مصنوع للإناث لكن إصبع جوان كان أرق من إصبع سينا.
لا تزال المانا الخاصة به متروكة في مكان ما ويستخدمها الآخرون.
“نعم، على الرغم من أن النعمة مسموح بها فقط لأولئك المرتبطين بالكنيسة إلا أن جلالة الإمبراطور لدينا كريم. لقد جُردت من وضعي الديني ومع ذلك لا تزال هناك نعمة في داخلي. إذا كنت أنت أعتقد في المستقبل القريب ، فسوف نرحب بأقوى شخص جديد في الإمبراطورية. على الرغم من حقيقة شعرك الأسود إلا أن هناك استثناءات. تمامًا مثل فاريس فاليت نيم من أصل نصف بشري.”
حتى الوجود المتواضع يمكن أن يرتقي بسرعة في الرتب ، بمجرد أن يصبح بالادين.
“ما هي النعمة؟”
استخدام السحر من خلال الصلاة، هذه هي الحقيقة وراء ما تسميه سينا والكنيسة “النعمة”.
“….. إذاً أنت مؤهل في استخدام مبارزة فاليت، ولديك نفس اسم الإمبراطور لكنك لا تعرف أي شيء عن نعمة الإمبراطور؟ لم يذكر معلمك هذا؟ “
“ولكن هذا كل شيء، ما زلت لا أخطط للموافقة على طلبك.”
“لقد أخبرتك بالفعل أنني تعلمت بمفردي.”
“محاولاتك لحماية معلمك بأعذار جديرة بالإعجاب. أنا لا أهتم بذلك حقًا ، لذا فقط أجبني بحذر أكثر الآن … النعمة هي القوة التي يسمح بها إمبراطورنا الإلهي المقدس لأولئك الذين يتبعون إرادته. من خلال هذه القوة ، يتم عرض لمحة عن قوة الإمبراطور.”
الجمع بين ما أشار إليه سينا باسم ” النعمة ” وكيف اختفت معظم المانا عندما مات ، خمن أن نتيجة واحدة محتملة فقط يمكن أن تفسر ذلك.
“ما زلت لا أفهم ما هي هذه” النعمة “، ولكن بالنظر إلى كيفية تأثيرها عليك ، أعتقد أنها ليست مفيدة حقًا.”
ارتفعت زوايا فم جوان وهو يبتسم.
نظرت سينا إلى جوان الذي تصرف بلباقة.
“ربما” إمبراطورك “ليس كما تتخيله؟”
سأل جوان وهو ينظر إلى الخاتم.
“على الرغم من أنني حذرتك أن تراقب فمك …”
نهضت سينا بتعبير صارم.
بينما يطلقون عليها اسم النعمة ، هو ليس سوى سحر بسيط.
“انهض… أنت تسخر من الإمبراطور فقط لأنك دخيل لم يكن في وجود جلالته من قبل. لا تعرف سوى القليل ، لم أستخدم النعمة أبدًا خلال معاركنا.”
“لقد سمعت عنها من قبل، لكن أليس هذا شيئًا ينقله الحراس الملكيون بدقة إلى ورثتهم؟ “
“هل أنت واحدة من هؤلاء الأشخاص الذين يحبون تقديم عذر مثل ،” أنا في الواقع أعسر “عندما تخسرين؟ من وقت لآخر، واجهت تلك الأنواع من الناس.”
عادةً عندما يموت المرء ، تتبدد الماناته بشكل طبيعي.
سقطت الفزاعات الموضوعة حول الحقل على الأرض حيث تم تقطيعها إلى نصفين.
لذلك شعر أنه لم يكذب بقول ذلك.
“لا أسمح لجهل شخص آخر بالتأثير على ما أقوله أو أفعله. لكن من الأفضل أن تنتبه ، إذا فكرت في التركيز على المركز. لأنني أريد أن أربيك بأي وسيلة ممكنة ، سأضطر إلى إظهار القوة. فكر في هذا على أنه درس عن انجازات الإمبراطور.”
خاتم مصنوع للإناث لكن إصبع جوان كان أرق من إصبع سينا.
“ربما تعتقدين أنكِ تبدين مثيرة للإعجاب عند التحدث بجمل مليئة بالكلمات؟”
“أغلق فمك!”
بدأ وجه سينا يحمر، أمالت نصلها جانبًا وأمسكته بيدها اليسرى.
صفق جوان يديه وهو يبتسم.
أراد أن يعرف وجوه أولئك الذين يستخدمون المانا المسروقة.
أظهر جوان تعابير الإهتمام، على الرغم من اختلافها قليلاً إلا أنها استخدمت وضعية استطاع التعرف عليها.
سأل جوان وهو ينظر إلى الخاتم.
أعطتها والدتها لها على أمل أن تصبح هي الأخرى حارستًا ملكية.
جثمت سينا ثم اندفعت إلى الأمام وسرعان ما أطلقت الضربة.
“نعم، على الرغم من أننا ما زلنا بحاجة إلى التحقق… وفقًا لتصميم المخطط في أعماق زنزانة الكولوسيوم ، توجد غرفة كبيرة على شكل هرم مثلث. بينما تم صنعه لغرض مشابه لخزان المياه الجوفية إلا أننا لم نكتشف النوايا الحقيقية وراءه ووظيفته. ولكن إذا استخدم دارون تلك المساحة ويعرف ما هي وظيفتها ، فمن المحتمل أن يكون هذا هو الدليل الذي نبحث عنه.”
تألق تعبير سينا عندما سمعت كلمات جوان.
في ومضة ملئ ضوء متفجر قاعة التدريب بأكملها.
“جهاز؟”
“لا أسمح لجهل شخص آخر بالتأثير على ما أقوله أو أفعله. لكن من الأفضل أن تنتبه ، إذا فكرت في التركيز على المركز. لأنني أريد أن أربيك بأي وسيلة ممكنة ، سأضطر إلى إظهار القوة. فكر في هذا على أنه درس عن انجازات الإمبراطور.”
لم يستطع جوان إلا أن يتفاجأ من الضوء المفاجئ.
وهو مسموحٌ فقط باستخدام الأقليات مثل القساوسة والبالادين.
“ولكن هذا كل شيء، ما زلت لا أخطط للموافقة على طلبك.”
تكثفت مانا على سيف سينا وأطلقت الطاقة مع كل ضربة تقوم بها.
لكن سينا أرسلت إلى ضواحي الإمبراطورية بعد أن فشلت في واجبها بإظهار الإيمان خلال فترة وجودها في وسط الإمبراطورية.
كوااااك ! دوى صدى طوال الوقت.
جثمت سينا ثم اندفعت إلى الأمام وسرعان ما أطلقت الضربة.
سقطت الفزاعات الموضوعة حول الحقل على الأرض حيث تم تقطيعها إلى نصفين.
“فكر في الأمر مرة أخرى أنا لا أعرض عليك هذا مع أي نوايا سيئة. الآن ، نعم أنت موهوب لكن لديك أيضًا نقاط ضعف صارخة. انضم إلى طلبنا لإصلاح هذه المشكلات مع القليل من التدريب سوف تتحسن بشكل كبير. لا… ربما حتى…. “
نجت فقط الفزاعات التي تم وضعها على بعد 10 أمتار خارج الميدان، البقية نحو اليمين سقطوا جميعًا.
خرج أوسري الذي كان مختبئًا خلف جدار.
“هل رأيت؟ هذه هي قوة نعمة الإمبراطور. وهو جزء صغير منها فقط يمكن أن تختلف النعمة ، ويمكن استخدامها بطرق مختلفة هذه هي القوة التي قد تُمنح إذا اتبعتني.”
“أوه ، هذا ما قصدته.”
لم تبدو سينا متعبة قليلاً حتى بعد عرض مثل هذا العمل الفذ.
كان هذا الشعور ينال من أصولها.
إرتسمت على وجهها نظرة انتصار، بعد أن شاهدت تعبير جوان المتفاجئ افترضت أنه سيشعر بالخوف.
“ربما” إمبراطورك “ليس كما تتخيله؟”
“هل أنت واحدة من هؤلاء الأشخاص الذين يحبون تقديم عذر مثل ،” أنا في الواقع أعسر “عندما تخسرين؟ من وقت لآخر، واجهت تلك الأنواع من الناس.”
لكن جوان مرتبك لسبب آخر.
“عِش… إن ما أطلب منك أن تفعله هو أن تعيش وتذهب إلى مركز الإمبراطورية.”
“هذا… إنها المانا الخاص بي؟”
إن الضوء الذي خرج من سينا هي المانا الخاص به.
بدأ صدر جوان ينبض بشعور كئيب، إحتاج إلى أن يرى بأم عينيه أي نوع من العمل المضحك يتم إجراؤه في وسط الإمبراطورية.
لا ، على وجه الدقة هي ماناته عندما كان إمبراطورًا.
إن الضوء الذي خرج من سينا هي المانا الخاص به.
تمتلك المانا رائحة فريدة من نوعها والمانا التي أظهرتها سينا ملئت رائحتها كل المكان.
“هل وجدت أي دليل على تالتير، إله الجنون؟”
الجمع بين ما أشار إليه سينا باسم ” النعمة ” وكيف اختفت معظم المانا عندما مات ، خمن أن نتيجة واحدة محتملة فقط يمكن أن تفسر ذلك.
شعر جوان بطاقة قوية تدخل جسده عندما وضع الخاتم.
لا تزال المانا الخاصة به متروكة في مكان ما ويستخدمها الآخرون.
على الرغم من أن سينا لم ترد أن تدين بشيء لدارون ، إلا أنها لم ترد أن تفقد جوان هنا.
بينما يطلقون عليها اسم النعمة ، هو ليس سوى سحر بسيط.
إن الصب يتطلب مانا ، كل شيء عن هذه “النعمة” هو نتيجة ثانوية لسرقة القوة من الإمبراطور.
شعر جوان بطاقة قوية تدخل جسده عندما وضع الخاتم.
“في الأساس أنا أقول لا.”
استخدام السحر من خلال الصلاة، هذه هي الحقيقة وراء ما تسميه سينا والكنيسة “النعمة”.
إرتسمت على وجهها نظرة انتصار، بعد أن شاهدت تعبير جوان المتفاجئ افترضت أنه سيشعر بالخوف.
وهو مسموحٌ فقط باستخدام الأقليات مثل القساوسة والبالادين.
“هل وجدت أي دليل على تالتير، إله الجنون؟”
“انهض… أنت تسخر من الإمبراطور فقط لأنك دخيل لم يكن في وجود جلالته من قبل. لا تعرف سوى القليل ، لم أستخدم النعمة أبدًا خلال معاركنا.”
عادةً عندما يموت المرء ، تتبدد الماناته بشكل طبيعي.
ومع ذلك ، بدا بطريقة ما أنه من الممكن منعه من التبدد. علاوة على ذلك ، أطلقوا على هذه “النعمة” عندما وجدوا أن الالمانا الخاص به يمكن توزيعه.
لقد افتقر للقوة البدنية بالفعل إلى حد ما ، لذا شعر بفجوة أكبر.
“يبدو أنك متفاجئ،، ما رأيك؟”
“إذا سألتني من أي جانب ، سأخبرك بصراحة أنني أجده ممتعًا.”
من الناحية الفنية لديه واحد ، لكنه كان مدرسًا للسحر وليس مدرسًا للمبارزة.
أراد أن يعرف وجوه أولئك الذين يستخدمون المانا المسروقة.
لكن جوان ما زال لا يريد قبول عرضها.
“حسناً… سيكون هناك مهرجان غدًا لذا لا بد أن يحدث شيء ما. حتى ذلك الحين استمر في البحث.”
“ولكن هذا كل شيء، ما زلت لا أخطط للموافقة على طلبك.”
“ماذا…؟ لماذا…؟”
حتى الوجود المتواضع يمكن أن يرتقي بسرعة في الرتب ، بمجرد أن يصبح بالادين.
تم تقييد عدد البالادين بشكل صارم حيث هناك العديد من الأشخاص الذين يهدفون إلى هذا المنصب، حتى لو اصبحت طالبًا في الفرسان، فيجب أن يمتلك المرء الموهبة لذلك.
علاوة على ذلك ، بالادين؟ كنيسة؟ نعمة؟ إن هذا يخرج عن السيطرة.
“لقد قلت لكِ، ليس لدي معلم لذلك لا يمكنني إخبارك. ولا توجد لدي النية لخدمة أحد الآن أيضًا.”
تمتلك المانا رائحة فريدة من نوعها والمانا التي أظهرتها سينا ملئت رائحتها كل المكان.
لقد ترك لقاءها مع هذا الصبي شعورًا غريبًا.
وهو مسموحٌ فقط باستخدام الأقليات مثل القساوسة والبالادين.
من الناحية الفنية لديه واحد ، لكنه كان مدرسًا للسحر وليس مدرسًا للمبارزة.
تكثفت مانا على سيف سينا وأطلقت الطاقة مع كل ضربة تقوم بها.
لم يقل جوان ذلك حقًا ليجعل سينا سعيدة، فهذا بعيدًا عن الحقيقة.
لذلك شعر أنه لم يكذب بقول ذلك.
بينما يطلقون عليها اسم النعمة ، هو ليس سوى سحر بسيط.
عضت سينا شفتها، إذا لم يستعد جوان للتعاون فلن تستطيع إقناع دارون.
“فقط اتركه، إنه ليس شخصًا سيئًا سأعتني به.”
عاد جوان مع الجنود الذين يقوده من الخلف.
إذا كشف جوان عن معلمه ثم قال إنه يريد أن يصبح طالبًا في الفرسان ، فسيمكنها إنقاذه من خلال تقديم شيء له نفس القيمة عند دارون.
لكن جوان ما زال لا يريد قبول عرضها.
ومع ذلك ، من الواضح أن الطريقة التي يتصرف بها جوان بدعة.
“هل رأيت؟ هذه هي قوة نعمة الإمبراطور. وهو جزء صغير منها فقط يمكن أن تختلف النعمة ، ويمكن استخدامها بطرق مختلفة هذه هي القوة التي قد تُمنح إذا اتبعتني.”
نهضت سينا بتعبير صارم.
على الرغم من أن سينا لم ترد أن تدين بشيء لدارون ، إلا أنها لم ترد أن تفقد جوان هنا.
“ماذا؟ أعتقد أنه يفعل ، لكن … “
بدلا من ذلك ، من الأفضل لو عملت القوة ضده.
“حسناً… سيكون هناك مهرجان غدًا لذا لا بد أن يحدث شيء ما. حتى ذلك الحين استمر في البحث.”
لكن جوان ليس بالخصم السهل، كما لاحظت أن جنود دارون يقومون بمراقبتهم.
أطلقت سينا تنهيدة.
“الكلمات لا تصل إليك ، هاه.”
علاوة على ذلك ، بالادين؟ كنيسة؟ نعمة؟ إن هذا يخرج عن السيطرة.
بعد أن مكثت لفترة ، أخرجت سينا خاتمها من إصبعها ورفعته إلى جوان.
دون استخدام أي من المانا الخاص به ، شعر جوان أنه يتمتع الآن بقوة رجل شاب بالغ.
جثمت سينا ثم اندفعت إلى الأمام وسرعان ما أطلقت الضربة.
خاتم مصنوع للإناث لكن إصبع جوان كان أرق من إصبع سينا.
بعد أن مكثت لفترة ، أخرجت سينا خاتمها من إصبعها ورفعته إلى جوان.
“هل أنت متأكدة؟ هناك الكثير من الأشياء المشبوهة عنه، قد يتسبب ذلك في حدوث مشكلات كبيرة.”
وضعت سينا الخاتم على إبهام جوان.
لم يقل جوان ذلك حقًا ليجعل سينا سعيدة، فهذا بعيدًا عن الحقيقة.
“ماذا؟ أعتقد أنه يفعل ، لكن … “
“لقد حصلت عليه من والدتي، مع هذا ستتمكن من البقاء على قيد الحياة ليوم واحد على الأقل.”
خاتم فضة به العديد من المعادن الرائعة المفصلة عليه. بدا الأمر وكأن الزمن قد تآكل جزءًا منه للحفاظ على جماله.
شعر جوان بطاقة قوية تدخل جسده عندما وضع الخاتم.
عندما يذهب ، سيُظهر لهم بوضوح كيف يُقتل الإله.
دارت المانا الذي خرجت من الخاتم داخل جسده وفي نفس الوقت حسنت صفاته الجسدية.
لم يستطع جوان إلا أن يتفاجأ من الضوء المفاجئ.
دون استخدام أي من المانا الخاص به ، شعر جوان أنه يتمتع الآن بقوة رجل شاب بالغ.
إن الصب يتطلب مانا ، كل شيء عن هذه “النعمة” هو نتيجة ثانوية لسرقة القوة من الإمبراطور.
“فكر في الأمر مرة أخرى أنا لا أعرض عليك هذا مع أي نوايا سيئة. الآن ، نعم أنت موهوب لكن لديك أيضًا نقاط ضعف صارخة. انضم إلى طلبنا لإصلاح هذه المشكلات مع القليل من التدريب سوف تتحسن بشكل كبير. لا… ربما حتى…. “
لقد افتقر للقوة البدنية بالفعل إلى حد ما ، لذا شعر بفجوة أكبر.
بالنسبة للذكور البالغين العاديين سيشعرون بزيادة قوتهم بحوالي 30٪.
سأل جوان وهو ينظر إلى الخاتم.
“جهاز؟”
“هل خدمت والدتك في الحرس الملكي؟”
“ماذا…؟ كيف لك…. هل رأيت هذا الخاتم من قبل؟ “
الشخص الذي قتل الآلهة في الماضي يُعبد الآن كإله هذا غير معقول.
عاد جوان مع الجنود الذين يقوده من الخلف.
فكر جوان على الفور ‘هذا لأنه الخاتم الذي أعطيته للحرس الملكي’، لكنه لم يقل أي شيء، طلبت منه سينا مرة أخرى أن يراقب ما يخرج من لسانه.
لا ، على وجه الدقة هي ماناته عندما كان إمبراطورًا.
سوف يدفعون ثمن صنع الإمبراطورية التي تركها وراءه في حالة من الفوضى.
شيئًا فشيئًا ، سئم جوان من إخبار سينا له بذلك.
لكن سينا أرسلت إلى ضواحي الإمبراطورية بعد أن فشلت في واجبها بإظهار الإيمان خلال فترة وجودها في وسط الإمبراطورية.
“لقد سمعت عنها من قبل، لكن أليس هذا شيئًا ينقله الحراس الملكيون بدقة إلى ورثتهم؟ “
“أنت لا تعرف نعمة الإمبراطور ، لكنك تعلم عن هذه التفاصيل الصغيرة…. حسنا… حسنا، على الأقل لديك فكرة عن قيمتها. ما يرمز إليه الخاتم أهم من السحر بداخله.”
أعطتها والدتها لها على أمل أن تصبح هي الأخرى حارستًا ملكية.
لكن سينا أرسلت إلى ضواحي الإمبراطورية بعد أن فشلت في واجبها بإظهار الإيمان خلال فترة وجودها في وسط الإمبراطورية.
إن الضوء الذي خرج من سينا هي المانا الخاص به.
“هل رأيت؟ هذه هي قوة نعمة الإمبراطور. وهو جزء صغير منها فقط يمكن أن تختلف النعمة ، ويمكن استخدامها بطرق مختلفة هذه هي القوة التي قد تُمنح إذا اتبعتني.”
لذلك من غير المحتمل أن تصبح سينا حارستًا ملكية.
“نعم، على الرغم من أن النعمة مسموح بها فقط لأولئك المرتبطين بالكنيسة إلا أن جلالة الإمبراطور لدينا كريم. لقد جُردت من وضعي الديني ومع ذلك لا تزال هناك نعمة في داخلي. إذا كنت أنت أعتقد في المستقبل القريب ، فسوف نرحب بأقوى شخص جديد في الإمبراطورية. على الرغم من حقيقة شعرك الأسود إلا أن هناك استثناءات. تمامًا مثل فاريس فاليت نيم من أصل نصف بشري.”
“عادة ، يحتفظ الناس بها حتى يصادفوا شابًا لديه القدرة على أن يصبح وريثهم. بمجرد أن تصبح حارسًا ملكيًا تصبح القوة التي يوفرها الخاتم ضرورية للغاية. بالطبع لا يصبح كل الناس من الحراس الملكين عند منحهم خاتمًا ، حيث توجد العديد من الحالات التي تختفي فيها الخواتم. ذات مرة كان هناك 300 شخص ، ومع ذلك سمعت أن هناك أقل من 100 موجود الآن.”
“ربما” إمبراطورك “ليس كما تتخيله؟”
الشخص الذي قتل الآلهة في الماضي يُعبد الآن كإله هذا غير معقول.
“قولي هذا ، هل أنت متأكدة من أنه بإمكانك إعطائي هذا؟”
وضعت سينا الخاتم على إبهام جوان.
“هل أنت متأكدة؟ هناك الكثير من الأشياء المشبوهة عنه، قد يتسبب ذلك في حدوث مشكلات كبيرة.”
“أنت…..”
“الكلمات لا تصل إليك ، هاه.”
نظرت سينا إلى جوان الذي تصرف بلباقة.
شعر جوان بطاقة قوية تدخل جسده عندما وضع الخاتم.
جثمت سينا ثم اندفعت إلى الأمام وسرعان ما أطلقت الضربة.
“عِش… إن ما أطلب منك أن تفعله هو أن تعيش وتذهب إلى مركز الإمبراطورية.”
قبل أن يعود ، إحتاج أولاً الاعتناء بإله الجنون.
“أغلق فمك!”
“أوه ، هذا ما قصدته.”
حتى الوجود المتواضع يمكن أن يرتقي بسرعة في الرتب ، بمجرد أن يصبح بالادين.
صفق جوان يديه وهو يبتسم.
جثمت سينا ثم اندفعت إلى الأمام وسرعان ما أطلقت الضربة.
“حتى لو لم تعطني هذا ، فأنا أنوي الذهاب.”
“أوه ، ألم تقولِ أن هذا الرجل المالك لديه موهبة في عرض الأعمال؟”
“انهض… أنت تسخر من الإمبراطور فقط لأنك دخيل لم يكن في وجود جلالته من قبل. لا تعرف سوى القليل ، لم أستخدم النعمة أبدًا خلال معاركنا.”
تألق تعبير سينا عندما سمعت كلمات جوان.
“هل رأيت؟ هذه هي قوة نعمة الإمبراطور. وهو جزء صغير منها فقط يمكن أن تختلف النعمة ، ويمكن استخدامها بطرق مختلفة هذه هي القوة التي قد تُمنح إذا اتبعتني.”
لم يقل جوان ذلك حقًا ليجعل سينا سعيدة، فهذا بعيدًا عن الحقيقة.
هزت سينا أفكارها بسرعة، مجرد أفكار حمقاء.
في وسط الإمبراطورية ، هناك رجل يبيع اسم جوان ويفرض طقوس الدم في مستوطنة بعيدة مثل تالتير؟
سأل جوان وهو ينظر إلى الخاتم.
علاوة على ذلك ، بالادين؟ كنيسة؟ نعمة؟ إن هذا يخرج عن السيطرة.
“أغلق فمك!”
الشخص الذي قتل الآلهة في الماضي يُعبد الآن كإله هذا غير معقول.
“حسناً… سيكون هناك مهرجان غدًا لذا لا بد أن يحدث شيء ما. حتى ذلك الحين استمر في البحث.”
بدأ صدر جوان ينبض بشعور كئيب، إحتاج إلى أن يرى بأم عينيه أي نوع من العمل المضحك يتم إجراؤه في وسط الإمبراطورية.
“نعم، على الرغم من أننا ما زلنا بحاجة إلى التحقق… وفقًا لتصميم المخطط في أعماق زنزانة الكولوسيوم ، توجد غرفة كبيرة على شكل هرم مثلث. بينما تم صنعه لغرض مشابه لخزان المياه الجوفية إلا أننا لم نكتشف النوايا الحقيقية وراءه ووظيفته. ولكن إذا استخدم دارون تلك المساحة ويعرف ما هي وظيفتها ، فمن المحتمل أن يكون هذا هو الدليل الذي نبحث عنه.”
تعثرت سينا عندما نظرت إلى ابتسامة جوان المخيفة، شعرت وكأنها أخطأت.
اقتل تالتير أولاً ثم بعد ذلك ، ركز على مركز الإمبراطورية.
عندما يذهب ، سيُظهر لهم بوضوح كيف يُقتل الإله.
“أوه ، هذا ما قصدته.”
سوف يدفعون ثمن صنع الإمبراطورية التي تركها وراءه في حالة من الفوضى.
عاد جوان مع الجنود الذين يقوده من الخلف.
سوف يصبغ مركز الإمبراطورية بدمائهم، تمامًا مثل الساحة داخل الكولوسيوم.
تعثرت سينا عندما نظرت إلى ابتسامة جوان المخيفة، شعرت وكأنها أخطأت.
كما لو أنها قد أيقظت شيئًا لا يجب إزعاجه.
“فكر في الأمر مرة أخرى أنا لا أعرض عليك هذا مع أي نوايا سيئة. الآن ، نعم أنت موهوب لكن لديك أيضًا نقاط ضعف صارخة. انضم إلى طلبنا لإصلاح هذه المشكلات مع القليل من التدريب سوف تتحسن بشكل كبير. لا… ربما حتى…. “
“أوه ، ألم تقولِ أن هذا الرجل المالك لديه موهبة في عرض الأعمال؟”
كما قال أوسري ، هناك العديد من الأشياء المشبوهة بشأن جوان.
سأل جوان بينما ينظر إلى سينا.
بدأ صدر جوان ينبض بشعور كئيب، إحتاج إلى أن يرى بأم عينيه أي نوع من العمل المضحك يتم إجراؤه في وسط الإمبراطورية.
“ماذا؟ أعتقد أنه يفعل ، لكن … “
“لقد قلت لكِ، ليس لدي معلم لذلك لا يمكنني إخبارك. ولا توجد لدي النية لخدمة أحد الآن أيضًا.”
“جيد، إذاً سأحتاج إلى التنازل معه إلى حد ما.”
“ماذا…؟ كيف لك…. هل رأيت هذا الخاتم من قبل؟ “
علاوة على ذلك ، بالادين؟ كنيسة؟ نعمة؟ إن هذا يخرج عن السيطرة.
قبل أن يعود ، إحتاج أولاً الاعتناء بإله الجنون.
بينما يطلقون عليها اسم النعمة ، هو ليس سوى سحر بسيط.
*****
فكر جوان على الفور ‘هذا لأنه الخاتم الذي أعطيته للحرس الملكي’، لكنه لم يقل أي شيء، طلبت منه سينا مرة أخرى أن يراقب ما يخرج من لسانه.
عاد جوان مع الجنود الذين يقوده من الخلف.
ارتفعت زوايا فم جوان وهو يبتسم.
ومع ذلك ، بقيت سينا في الخلف وحدقت في المكان الفارغ الذي تركه جوان.
لقد ترك لقاءها مع هذا الصبي شعورًا غريبًا.
“سينا نيم.”
خرج أوسري الذي كان مختبئًا خلف جدار.
“مثلما رأيت لحم ودم الإمبراطور.”
“نعم، على الرغم من أننا ما زلنا بحاجة إلى التحقق… وفقًا لتصميم المخطط في أعماق زنزانة الكولوسيوم ، توجد غرفة كبيرة على شكل هرم مثلث. بينما تم صنعه لغرض مشابه لخزان المياه الجوفية إلا أننا لم نكتشف النوايا الحقيقية وراءه ووظيفته. ولكن إذا استخدم دارون تلك المساحة ويعرف ما هي وظيفتها ، فمن المحتمل أن يكون هذا هو الدليل الذي نبحث عنه.”
“سيكون كل شيء على ما يرام.”
شيئًا فشيئًا ، سئم جوان من إخبار سينا له بذلك.
“هل أنت متأكدة؟ هناك الكثير من الأشياء المشبوهة عنه، قد يتسبب ذلك في حدوث مشكلات كبيرة.”
“فقط اتركه، إنه ليس شخصًا سيئًا سأعتني به.”
كما لو أنها قد أيقظت شيئًا لا يجب إزعاجه.
“عادة ، يحتفظ الناس بها حتى يصادفوا شابًا لديه القدرة على أن يصبح وريثهم. بمجرد أن تصبح حارسًا ملكيًا تصبح القوة التي يوفرها الخاتم ضرورية للغاية. بالطبع لا يصبح كل الناس من الحراس الملكين عند منحهم خاتمًا ، حيث توجد العديد من الحالات التي تختفي فيها الخواتم. ذات مرة كان هناك 300 شخص ، ومع ذلك سمعت أن هناك أقل من 100 موجود الآن.”
كما قال أوسري ، هناك العديد من الأشياء المشبوهة بشأن جوان.
بدأ وجه سينا يحمر، أمالت نصلها جانبًا وأمسكته بيدها اليسرى.
“انهض… أنت تسخر من الإمبراطور فقط لأنك دخيل لم يكن في وجود جلالته من قبل. لا تعرف سوى القليل ، لم أستخدم النعمة أبدًا خلال معاركنا.”
ومع ذلك ، شعرت سينا منه بشيء أكثر من مجرد معرفة به.
كان هذا الشعور ينال من أصولها.
وضعت سينا الخاتم على إبهام جوان.
“مثلما رأيت لحم ودم الإمبراطور.”
“مثلما رأيت لحم ودم الإمبراطور.”
من الناحية الفنية لديه واحد ، لكنه كان مدرسًا للسحر وليس مدرسًا للمبارزة.
هزت سينا أفكارها بسرعة، مجرد أفكار حمقاء.
سوف يصبغ مركز الإمبراطورية بدمائهم، تمامًا مثل الساحة داخل الكولوسيوم.
لتغيير أفكارها ، أطلقت سؤالاً على أوسري.
“إذا سألتني من أي جانب ، سأخبرك بصراحة أنني أجده ممتعًا.”
“هل وجدت أي دليل على تالتير، إله الجنون؟”
“أه نعم… بفضل سينا نيم التي صرفت انتباه الجميع ، وجدنا بعض الأدلة. على الرغم من أن هذا غير مؤكد ، فقد تم العثور على مخطط يتطابق مع المخطط الذي عرضته من قبل. من تصميم المخطط ، بدى أن النوايا الحقيقية وراء الكولوسيوم هي أن يكون جهازًا عملاقًا.”
فكر جوان على الفور ‘هذا لأنه الخاتم الذي أعطيته للحرس الملكي’، لكنه لم يقل أي شيء، طلبت منه سينا مرة أخرى أن يراقب ما يخرج من لسانه.
بدأ صدر جوان ينبض بشعور كئيب، إحتاج إلى أن يرى بأم عينيه أي نوع من العمل المضحك يتم إجراؤه في وسط الإمبراطورية.
“جهاز؟”
وضعت سينا الخاتم على إبهام جوان.
“نعم، على الرغم من أننا ما زلنا بحاجة إلى التحقق… وفقًا لتصميم المخطط في أعماق زنزانة الكولوسيوم ، توجد غرفة كبيرة على شكل هرم مثلث. بينما تم صنعه لغرض مشابه لخزان المياه الجوفية إلا أننا لم نكتشف النوايا الحقيقية وراءه ووظيفته. ولكن إذا استخدم دارون تلك المساحة ويعرف ما هي وظيفتها ، فمن المحتمل أن يكون هذا هو الدليل الذي نبحث عنه.”
“فقط اتركه، إنه ليس شخصًا سيئًا سأعتني به.”
“حسناً… سيكون هناك مهرجان غدًا لذا لا بد أن يحدث شيء ما. حتى ذلك الحين استمر في البحث.”
