بقعى تلاشى بها الضباب «1»
“يبدو أن المانا لا تزال قوية كالسابق.”
“ليس سيئا.”
“لماذا…؟”
راقب جوان هوكسل وطاقمه من الأعلى.
أثبتت المعدات التي أحضرها هوكسيل أنها أكثر فائدة مما اعتقده جوان في البداية، خلال أيام حكمه لم يصادف جوان أبدًا أي جهاز من هذا القبيل لكنه استطاع معرفة المبدأ الكامن وراءها بنظرة واحدة فقط.
“عليك اللعنة! لا أذكر أنني ناقشت أننا بحاجة لمحاربة غول!”
وعندما يصادفها المرء للمرة الأولى لابد من حدوث إصابات لكن بالنسبة لجوان الذي عرف بوجودهم من قبل فإن تجاوزهم أمرًا بسيط للغاية.
“هممم… أرى أن الوحوش لا تزال موجودة داخل الضباب لكنها ليست قوية بما يكفي حتى تتجول خارج البرج… “
في حين أن الكسر ليس كبيراً إلا أنه كافي لإسقاط الغول بمفرده.
عندما أحرق جوان غرانفالد إلى رماد ظهرت وحوش الضباب هذه وتجولت داخل عدد قليل من المدن، أطلق عليهم اسم مخلوقات الضباب.
ظهرت هذه الوحوش غير المرئية عندما غامرت المخلوقات في عمق البرج الرمادي وانجذبت إلى مانا البرج.
“هووووو~!”
تماماً مثل البشر الذين تم التضحية بهم من أجل غرانفالد عن طريق امتصاص المانا منهم، سلب البرج قوة الحياة باستمرار لذلك لوحظ أن المخلوقات الموجودة داخل البرج أضعف من تلك الموجودة في الخارج.
“هذا مؤسف قليلاً…”
ولأن خصائصها تم استيعابها بشكل طبيعي من طاقة البرج فقد أصبحت شفافة.
وعندما يصادفها المرء للمرة الأولى لابد من حدوث إصابات لكن بالنسبة لجوان الذي عرف بوجودهم من قبل فإن تجاوزهم أمرًا بسيط للغاية.
نظرًا لأن حجمها الهائل ووزنها الهائل يهزان الأرض مع اقترابها، سرعان ما وجد هوكسيل عقله مشلولًا.
اعتقد جوان أنه إذا إستعدت الفرقة جيداً إلى حد ما فمن المحتمل ألا يفقدوا حياتهم هنا أيضًا.
أدرك جوان عند سماع صوت تحرك الصخور أن هذه هي اللحظة التي انتظرها، لتبدأ الأعمدة والجدران من حوله في التحرك أمام أعينه.
“لكن حتى بإعتقاد ذلك… فإن وصولهم إلى القمة هو أمر آخر تمامًا.”
ترك جوان المجموعة وراءه واستأنف تسلقه، حتى المخلوقات الضبابية واجهت صعوبة في ملاحظة تحركات جوان الخفية.
تمايل الغول بشدة وبفضل ذلك ضربت قدمه مباشرة بجانب هوكسيل، وتدحرج على الجانب الآخر عبر هوكسيل و توريل و سيروم.
أدار الغول جسده بزاوية حادة وأرجح ذراعه الممدودة، خدشت ذراعه التي تشبه العمود الجدار الخارجي للبرج ليصدر عن ذلك صرير مزعج.
تقدم جوان دائمًا بخطوة وقطع حلق كل مخلوق لاحظ وجوده.
“لماذا…؟”
لم يمتص المانا من دمائهم لأنها لوثت بشدة بمانا البرج.
ولأن خصائصها تم استيعابها بشكل طبيعي من طاقة البرج فقد أصبحت شفافة.
“يبدو أن المانا لا تزال قوية كالسابق.”
اعتقد هوكسيل أن البرج سينهار بالكامل لكن لحسن الحظ لم يحدث ذلك، المشكلة الوحيدة هي أن الطابق العلوي قد اختفى.
ومع ذلك إذا أراد أي شخص مداهمة البرج حقاً فلن يصعب عليه معرفة كيفية التغلب على تحدياته.
لقد مر وقت طويل ومع ذلك فإن مقدار التأثير مذهل.
عندما نظر هوكسيل إلى الغول رأى ظلًا في الانبعاج الكبير الذي نشأ على رأس الغول.
ظهرت هذه الوحوش غير المرئية عندما غامرت المخلوقات في عمق البرج الرمادي وانجذبت إلى مانا البرج.
على عكس تالتير لم يعتقد جوان أن غرانفالد ما زال على قيد الحياة، لقد افترض أن هذه القوة تشع من بقايا تركها غرانفالد وراءه.
ليدرك هوكسيل أخيرًا أنه جوان.
الأثر الذي تأكد من إغلاقه جيداً لأنه من الممكن أن يؤدي إلى دمارٍ كامل لو وقع في أيدي شخص شرير، البقايا التي أعطت غرانفالد لقبه ‹سيد الضباب الشيطاني›.
هذا ما يبحث عنه جوان.
“عليك اللعنة! لا أذكر أنني ناقشت أننا بحاجة لمحاربة غول!”
فإذا لا زالت تحتوي على نفس القوة فهو متأكد من أنها ستصبح ذات عون كبير في رحلته.
“حسنًا… تبدو الأمور أسوأ مما اعتقدت.”
كترت كلام اسفة و سلام مع حبي?
تمتم جوان وهو يهاجم وحشًا آخر تخطاه.
لم يمتص المانا من دمائهم لأنها لوثت بشدة بمانا البرج.
“أيها… القائد… ما هذا.”
افترض أن البرج الرمادي لم تتم مداهمته لفترة طويلة بسبب إرتباطه بالعديد من القصص الشريرة في حين أن الكنيسة لم تنصح بالغارات.
أدرك جوان هذا بعد فوات الأوان.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقف هذا المطر من الصخور.
ومع ذلك إذا أراد أي شخص مداهمة البرج حقاً فلن يصعب عليه معرفة كيفية التغلب على تحدياته.
على الرغم من استعداداته المكثفة إلا أن كل شيء ذهب سدى، حتى أنه قد نسي الغرض من الرحلة الاستكشافية.
فالوحوش الضبابية ليست بهذه الخطورة داخل البرج.
فإن البرج بنفسه هو الخطر.
أدرك جوان هذا بعد فوات الأوان.
فالوحوش الضبابية ليست بهذه الخطورة داخل البرج.
كرررررررررررر
أعتقد أنه مجرد ساحر بسيط من يستطع أن يحزر بأن لديه مثل هذه القوة فيه.
ليقوم الغول على الفور باستخدم بعضًا من جسده ليرفع جداراً عملاقاً في طريق جوان، كما لو أنه توقع حركة جوان.
أدرك جوان عند سماع صوت تحرك الصخور أن هذه هي اللحظة التي انتظرها، لتبدأ الأعمدة والجدران من حوله في التحرك أمام أعينه.
وتوريل عنده شوية حقارة او كتير بصراحة بس عجبني انقاذه لهوكسيل واعترافه…
لن يلاحظ الناس خارج البرج أي تغيير، فالمظهر الخارجي للبرج هو الوهم الذي أحدثه الضباب.
كواااااااااا!
ذهل هوكسيل لأنه لم يرى سيروم يستخدم مثل هذا السحر القوي من قبل.
عندما انهارت الأرضية بالكامل وأعادت ترتيب نفسها قفز جوان لأعلى، سقط الضباب مثل شلال داخل البرج الرمادي ليبدأ بالتشكل.
“ليس سيئا.”
فإن البرج بنفسه هو الخطر.
ببطء، رفع هذا الشيء نفسه محاولاً النهوض أثناء ذلك ألقى جوان جسده عليه وبدأ بالزحف.
“———!”
أمسك هوكسيل بعدد قليل من فريقه وتراجع بعد هذا الحادث غير المتوقع.
“هووووو~!”
هذا الشيء الذي صنع نفسه من أجزاء البرج أطلق صيحة غريبة جعلت جسد جوان يرتجف.
ارتدى قطعة قماش ممزقة لكن النار شبت بها كذلك.
هذا الشيء الذي صنع نفسه من أجزاء البرج أطلق صيحة غريبة جعلت جسد جوان يرتجف.
عند توقفه لفترة وجيزة تشبث جوان ونظر إلى الأسفل من ارتفاع بعيد وجد تحته مساحة فارغة واسعة.
“يبدو أن المانا لا تزال قوية كالسابق.”
الأرضية التي مشى عليها جوان منذ قليل اختفت بلا أي أثر.
تردد توريل لفترة ثم تحدث في النهاية.
لقد شكل البرج الرمادي الجزء العلوي فقط من غول عملاق لكن بجسد غير مكتمل، استخدم الغول الجدران لتثبيت نفسه ونظر إلى المتسللين.
اهلا معكم المترجمة…
كترت كلام اسفة و سلام مع حبي?
ابتسم جوان بينما ينظر إلى الغول.
صُدم من الموقف واستمر في الضحك، بجانبه شعر أن توريل ينظر إليه كما لو أنه قد أصيب بالجنون.
بينما تستعيد وتشكل جسدها الذي كسر عندما سقطت، جسم ضخم الحجم يمتد كل جزء منه لعدة أمتار.
“أنت تمامًا مثلما تخيلتك.”
كوااااااانغ! أغلق هوكسيل عينيه بإحكام، ولأنه يأسف على الفشل الذي تحمله في حياته فقد انتظر الموت، لكن لسبب ما لم يكن الموت مؤلمًا كما اعتقد.
إن غول البرج الرمادي هو كائن صنعه جوان لحماية بقايا غرانفالد.
“لعب؟”
بينما يقوم بإبتكار العديد من الغيلان في الماضي كان هذا واحدًا من أعماله السابقة لذا فقد عكس قوته وقلة خبرته خلال سنوات شبابه.
عندما أحرق جوان غرانفالد إلى رماد ظهرت وحوش الضباب هذه وتجولت داخل عدد قليل من المدن، أطلق عليهم اسم مخلوقات الضباب.
عندما نظر هوكسيل إلى الغول رأى ظلًا في الانبعاج الكبير الذي نشأ على رأس الغول.
على الرغم من مرور سنوات عديدة إلا أنه لا يزال يقوم بواجبه بصمت بينما ينمو في زاوية عميقة.
“ما تقصد ب لماذا… هذا لأنني لا أريد أن أرى رئيسي يموت ميتة يرثى لها! خاصة بعدما لعب بك من قبل تلك الثعلبة نادلة البار. “
بصراحة…
أصدر الغول صوتًا مؤلمًا يصم أثناء عودته نحو جوان.
إن غول البرج الرمادي هو كائن صنعه جوان لحماية بقايا غرانفالد.
“يبدو أن المانا لا تزال قوية كالسابق.”
للحظة تملك جوان خوف مملوء بالإثارة ليسقط بعدها الغول قبضته.
ومع ذلك فإن المشكلة هي أنه حتى لو تم تدمير الغول فإنه لن يستطيع الوصول إلى قمة البرج.
بالحكم على أنه قد أكمل مهمته على أكمل وجه الآن فقد حول نظره إلى أسفل فهو يحتاج الآن إلى القضاء على المتسللين الآخرين.
انقض جوان عليه بسرعة.
“لعب؟”
استطاعت قوة الرياح المتولدة من التأثير على جسده.
لم تتح الفرصة لهوكسيل للرد، فقد بدأ الغول بالتحرك مرة أخرى.
نقر جوان على لسانه وألقى جسده في الجو ليرتد جوان باتجاه كتف الغول.
ومع ذلك إذا أراد أي شخص مداهمة البرج حقاً فلن يصعب عليه معرفة كيفية التغلب على تحدياته.
من زاوية صعبة هاجم الغول وحاول ضرب جوان مثل الذبابة.
فإن البرج بنفسه هو الخطر.
خنجر جوان على عكس السابق أضيء الخنجر باللون الأحمر الناري ولمعت منه علامات خيالية، اشتعلت النار في جميع أنحاء جسد “هذا”.
“كما خشيت تماماً بدون ما يكفي من مانا لن يتعرف علي.”
استطاعت قوة الرياح المتولدة من التأثير على جسده.
لم يمتلك جوان ما يقوله… فعند مقارنة قوته الآن بما امتلكه ذات مرة عندما أنشأ هذا الغول، فإن قوته الحالية حبة رمل مقارنة بشاطئ من الرمال.
“لماذا…؟”
كواااااااااا!
“يا له من عرض للقوة.”
لينجو جوان مجدداً بالكاد من ذلك، في حين أن هذا الموقف لم يتجاوز توقعاته فقد اعترف مرة أخرى بأنه يفتقر إلى القوة.
فالوحوش الضبابية ليست بهذه الخطورة داخل البرج.
لقد احتاج إلى التغلب على الغول من أجل الصعود إلى قمة البرج، بينما الإمبراطور وحده هو القادر على السيطرة على هذا الغول، لكن في الوقت الحالي فإن وجوده متواضع جدًا بحيث لا يمكن اعتباره إمبراطورًا.
ومع ذلك فإن المشكلة هي أنه حتى لو تم تدمير الغول فإنه لن يستطيع الوصول إلى قمة البرج.
ترك جوان المجموعة وراءه واستأنف تسلقه، حتى المخلوقات الضبابية واجهت صعوبة في ملاحظة تحركات جوان الخفية.
لانه فكر بذلك وابتكر جوان طريقة حتى لا يتمكن أي شخص آخر من الاستيلاء على بقايا غرانفالد حتى لو قتل الغول.
أدرك الاثنان أنهما سيصبحان كنقش في الأرض إذا بقيا ساكنين أمسك الاثنان سيروم وبدأ في الجري.
“هذا مؤسف قليلاً…”
اعتقد في البداية أنها كومة ضخمة من الصخور ولكن عند الفحص الدقيق اهتزت وتحركت هذه الكومة بأكملها كوحدة واحدة.
عندما هرب هوكسيل بشعور من اليأس لاحظ أن سيروم لا يزال ثابتًا في نفس مكانه بينما يتمتم بكلمات لا يمكن فهمها.
على الرغم من ذلك إلا أنه لا يزال لديه طرق أخرى للالتفاف حول هذه المشكلة، لكن هذا جعله حقاً منزعج لأنه يعرف طريقة واحدة فقط ممكنه بالنسبة له الآن.
كرررررررررررر
بدأ جوان يتحرك بعشوائية وغرابة، ابتلع الغول الطعم واتبع طريق جوان واستمر في الهجوم الذي يعيد تشكيل الهيكل الداخلي للبرج.
عندما رفع الغول قدمه فوقهم مرة أخرى أصيب الغول في رأسه بضربة قوية.
عندما حاول جوان الهرب من الضربته هذه المرة وجد نفسه يمر من بين جدار وعمود، قرر أنه الآن بحاجة للقتال.
اخترقت قبضة الغول الجدار الذي يمسك به جوان، لتدفق شرائط من الدم إلى أسفل بينما تصيب خده حصى من الحجارة المتناثرة.
“هذا مزعج فلن أكون قادرًا على استخدام الوميض أيضًا.”
ومع ذلك إذا أراد أي شخص مداهمة البرج حقاً فلن يصعب عليه معرفة كيفية التغلب على تحدياته.
سيصبح فطيرة إذا رمش بالصدفة تحت صخور متساقطة.
أدار الغول جسده بزاوية حادة وأرجح ذراعه الممدودة، خدشت ذراعه التي تشبه العمود الجدار الخارجي للبرج ليصدر عن ذلك صرير مزعج.
الأرضية التي مشى عليها جوان منذ قليل اختفت بلا أي أثر.
بالنظر لذلك الآن فإن الأمر صعب، ففي أسوأ حالة سيقوم الآن بتسلق الصخور.
تحرك جوان بالكاد بالزاوية الصحيحة فقط للهروب من ضربته.
تردد توريل لفترة ثم تحدث في النهاية.
عندما قام بصنع الغول لم يعتقد أبدًا أنه بهذه السرعة لكن عند مواجهته في جسد طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا بدت قوته ساحقة، و بالتناغم مع ذلك القتال بدأ صدر جوان ينبض من الإثارة.
“اه… هذا بسبب….”
“يا له من عرض للقوة.”
كوواااااا! كوواااااا! على الرغم من بطئ حركته إلا أن خطواته أكبر بكثير منهم.
فهو الحارس الذي قد قام بحماية البرج بموجب أوامره لمدة نصف قرن.
فتح هوكسيل عينيه عند سماع صوت توريل العميق، وضع درع مألوف أمام عينيه.
وجوان… لا تعليق عليه… كالعادة فخم ودايما ظهوره في آخر لحظة?? ظهور سنمائي
اخترقت قبضة الغول الجدار الذي يمسك به جوان، لتدفق شرائط من الدم إلى أسفل بينما تصيب خده حصى من الحجارة المتناثرة.
“هووووو~!”
ذهل هوكسيل لأنه لم يرى سيروم يستخدم مثل هذا السحر القوي من قبل.
لتجنب السقوط يجب على جوان استخدام الوميض.
تقدم جوان دائمًا بخطوة وقطع حلق كل مخلوق لاحظ وجوده.
ليقوم الغول على الفور باستخدم بعضًا من جسده ليرفع جداراً عملاقاً في طريق جوان، كما لو أنه توقع حركة جوان.
بينما يشير توريل إلى شيء ما أمامه، حول هوكسيل نظره إلى غبار الضباب الذي يكتنف شيئًا ما أثناء اقترابه.
أدرك جوان هذا بعد فوات الأوان.
ظهرت هذه الوحوش غير المرئية عندما غامرت المخلوقات في عمق البرج الرمادي وانجذبت إلى مانا البرج.
لا بد أنه تذكر نمط مساري عندما استخدمت الوميض من قبل.
“اه… هذا بسبب….”
أدرك الاثنان أنهما سيصبحان كنقش في الأرض إذا بقيا ساكنين أمسك الاثنان سيروم وبدأ في الجري.
بعد أن اعترف جوان بإهماله عليه الآن تحمل عواقب وخيمة.
على عكس تالتير لم يعتقد جوان أن غرانفالد ما زال على قيد الحياة، لقد افترض أن هذه القوة تشع من بقايا تركها غرانفالد وراءه.
“آه… آه!”
مثل الذبابة ضرب الغول جسد جوان على الحائط.
أدار الغول جسده بزاوية حادة وأرجح ذراعه الممدودة، خدشت ذراعه التي تشبه العمود الجدار الخارجي للبرج ليصدر عن ذلك صرير مزعج.
وبمجرد صدور صوت الاصطدام لكم الغول الحائط بقوة ورش الدماء.
هذا الشيء الذي صنع نفسه من أجزاء البرج أطلق صيحة غريبة جعلت جسد جوان يرتجف.
وبشكل مفاجئ فقد الغول توازنه ليدرك بعدها أن الهياكل التي اعتمد عليها للبقاء قد دمرت بيده.
لم يتوقف عند هذا الحد بل أيضا حرك الغول قبضته بحركة دائرية في الحائط ليصنع ثقب عميق به.
ثم سحب الغول قبضته ببطء.
ومع ذلك فإن المشكلة هي أنه حتى لو تم تدمير الغول فإنه لن يستطيع الوصول إلى قمة البرج.
بالحكم على أنه قد أكمل مهمته على أكمل وجه الآن فقد حول نظره إلى أسفل فهو يحتاج الآن إلى القضاء على المتسللين الآخرين.
ومع ذلك إذا أراد أي شخص مداهمة البرج حقاً فلن يصعب عليه معرفة كيفية التغلب على تحدياته.
وبشكل مفاجئ فقد الغول توازنه ليدرك بعدها أن الهياكل التي اعتمد عليها للبقاء قد دمرت بيده.
في حين أن الكسر ليس كبيراً إلا أنه كافي لإسقاط الغول بمفرده.
ابتسم جوان بينما ينظر إلى الغول.
ضرب الغول عدة مرات بالجدران إلى جانب صدى التحطم بدأ يسقط إلى أسفل البرج.
في حين أن الكسر ليس كبيراً إلا أنه كافي لإسقاط الغول بمفرده.
*****
“آه… آه!”
اتسعت عيون فريق هوكسيل على قطعة الصخور العملاقة التي سقطت من فوق، لتنفجر إحدى جثث وحش الضباب نتيجة لسحقها بصخرة حجمها كالإنسان، استمر الصوت هنا وهناك مع استمرار الصخور في السقوط.
كواااااااااا!
أمسك هوكسيل بعدد قليل من فريقه وتراجع بعد هذا الحادث غير المتوقع.
لتجنب السقوط يجب على جوان استخدام الوميض.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقف هذا المطر من الصخور.
“أيها… القائد… ما هذا.”
لينجو جوان مجدداً بالكاد من ذلك، في حين أن هذا الموقف لم يتجاوز توقعاته فقد اعترف مرة أخرى بأنه يفتقر إلى القوة.
خلعت أكتاف بنسون وأصيب الساحر سيروم بالدوار من احتمال إصابته في رأسه ولكن بخلاف ذلك لم يصب أحد بأذى خطير.
اخترقت قبضة الغول الجدار الذي يمسك به جوان، لتدفق شرائط من الدم إلى أسفل بينما تصيب خده حصى من الحجارة المتناثرة.
“يا له من عرض للقوة.”
اعتقد هوكسيل أن البرج سينهار بالكامل لكن لحسن الحظ لم يحدث ذلك، المشكلة الوحيدة هي أن الطابق العلوي قد اختفى.
لقد احتاج إلى التغلب على الغول من أجل الصعود إلى قمة البرج، بينما الإمبراطور وحده هو القادر على السيطرة على هذا الغول، لكن في الوقت الحالي فإن وجوده متواضع جدًا بحيث لا يمكن اعتباره إمبراطورًا.
كوواااااا! كوواااااا! على الرغم من بطئ حركته إلا أن خطواته أكبر بكثير منهم.
بالنظر لذلك الآن فإن الأمر صعب، ففي أسوأ حالة سيقوم الآن بتسلق الصخور.
على عكس تالتير لم يعتقد جوان أن غرانفالد ما زال على قيد الحياة، لقد افترض أن هذه القوة تشع من بقايا تركها غرانفالد وراءه.
“هل الجميع بخير؟”
لقد رعب هوكسيل من فكرة أنه وحش جديد لكنه لاحظ أن “هذا” يحمل خنجرًا مألوفًا.
بالحكم على أنه قد أكمل مهمته على أكمل وجه الآن فقد حول نظره إلى أسفل فهو يحتاج الآن إلى القضاء على المتسللين الآخرين.
“أيها… القائد… ما هذا.”
الأرضية التي مشى عليها جوان منذ قليل اختفت بلا أي أثر.
بينما يشير توريل إلى شيء ما أمامه، حول هوكسيل نظره إلى غبار الضباب الذي يكتنف شيئًا ما أثناء اقترابه.
فهو الحارس الذي قد قام بحماية البرج بموجب أوامره لمدة نصف قرن.
اعتقد في البداية أنها كومة ضخمة من الصخور ولكن عند الفحص الدقيق اهتزت وتحركت هذه الكومة بأكملها كوحدة واحدة.
شحبت بشرة توريل بما يرى فقد بدأت أجزاء من الصخور وصخرة عملاقة سقطت على الأرض تتقارب نحو الكومة.
———————————————————
بينما تستعيد وتشكل جسدها الذي كسر عندما سقطت، جسم ضخم الحجم يمتد كل جزء منه لعدة أمتار.
عندما لاحظ أن لها أذرعًا وأرجلًا، سرعان ما أدرك أنها ذات شكل بشري.
“غول… كائنات حملت عرش الإمبراطور بثبات بين ذراعيها الغليظة، إنهم موجودون حقًا… “
وعندما يصادفها المرء للمرة الأولى لابد من حدوث إصابات لكن بالنسبة لجوان الذي عرف بوجودهم من قبل فإن تجاوزهم أمرًا بسيط للغاية.
وآنيا هاي وراها اشي كبير على ما يبدو…
سمع هوكسيل آنيا بجانبه تتمتم بصوت خافت كالهمس بينما يفيض تعبيرها بالسعادة والرهبة.
ومع ذلك لم يمتلك أي وقت فراغ ليقلق عليها لأن الغول بدأ يتحرك مرة أخرى.
“عليك اللعنة! لا أذكر أنني ناقشت أننا بحاجة لمحاربة غول!”
تردد توريل لفترة ثم تحدث في النهاية.
———————————————————
عند صراخ بنسون، حاول هوكسيل على عجل أن يغلق فم بنسون بيديه لكن الأوان قد فات لأن الغول الآن قد وجه انتباهه إليهم.
اتسعت عيون فريق هوكسيل على قطعة الصخور العملاقة التي سقطت من فوق، لتنفجر إحدى جثث وحش الضباب نتيجة لسحقها بصخرة حجمها كالإنسان، استمر الصوت هنا وهناك مع استمرار الصخور في السقوط.
فإن البرج بنفسه هو الخطر.
حول الغول جسده الثقيل نحو فريق هوكسيل وبدأ يقترب.
عند توقفه لفترة وجيزة تشبث جوان ونظر إلى الأسفل من ارتفاع بعيد وجد تحته مساحة فارغة واسعة.
نظرًا لأن حجمها الهائل ووزنها الهائل يهزان الأرض مع اقترابها، سرعان ما وجد هوكسيل عقله مشلولًا.
وفجأة مد سيروم يديه نحو الغول وأكمل بيتًا قصيرًا.
فبخطوة واحدة بأقدامها ستحول الجميع إلى كعكات أرز، ليصرخ في اللحظة التي تخيل فيها هوكسيل المشهد في ذهنه.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقف هذا المطر من الصخور.
“أر… اركضوا!”
كوواااااا! كوواااااا! على الرغم من بطئ حركته إلا أن خطواته أكبر بكثير منهم.
“هذا مؤسف قليلاً…”
عندما هرب هوكسيل بشعور من اليأس لاحظ أن سيروم لا يزال ثابتًا في نفس مكانه بينما يتمتم بكلمات لا يمكن فهمها.
“———!”
لم يستسلم هوكسيل بسهولة عن إنقاذ رفاقه، لكن ما يحدث الآن يجعل الأمر مختلفًا.
وفجأة مد سيروم يديه نحو الغول وأكمل بيتًا قصيرًا.
“غول… كائنات حملت عرش الإمبراطور بثبات بين ذراعيها الغليظة، إنهم موجودون حقًا… “
لتنفجر بعدها النار في الغول، وتتناثر النيران المشتعلة حول جسده بالكامل وهذا جعل الضباب القريب يتبخر من الحرارة.
بينما تستعيد وتشكل جسدها الذي كسر عندما سقطت، جسم ضخم الحجم يمتد كل جزء منه لعدة أمتار.
*****
ذهل هوكسيل لأنه لم يرى سيروم يستخدم مثل هذا السحر القوي من قبل.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقف هذا المطر من الصخور.
“اه… هذا بسبب….”
أعتقد أنه مجرد ساحر بسيط من يستطع أن يحزر بأن لديه مثل هذه القوة فيه.
بينما يشير توريل إلى شيء ما أمامه، حول هوكسيل نظره إلى غبار الضباب الذي يكتنف شيئًا ما أثناء اقترابه.
للحظة ملىء التفائل هوكسيل ولم يستمر حتى بدأ الغول في رفع قدمه فوق سيروم.
بينما لا يزال سيروم واقفاً ويداه ممدودتان، سقطت ساق الغول على الأرض.
لعن هوكسيل نفسه وهو يدفع سيروم بعيدًا.
كوااااااانغ! أغلق هوكسيل عينيه بإحكام، ولأنه يأسف على الفشل الذي تحمله في حياته فقد انتظر الموت، لكن لسبب ما لم يكن الموت مؤلمًا كما اعتقد.
ابتسم جوان بينما ينظر إلى الغول.
عندما رفع الغول قدمه فوقهم مرة أخرى أصيب الغول في رأسه بضربة قوية.
إنه لمن المؤسف أنه لم تتح له فرصة حتى لرؤية طفله وبهذا سيترك كل إخفاقاته وراءه، لكن مازال……
راقب جوان هوكسل وطاقمه من الأعلى.
“أيها القائد! هيا أفق بحق الجحيم! “
هذه الدروع أثقل وأقسى من معظم الدروع الأخرى، على الرغم من ذلك فقد تشوه الدرع الذي أنقذ حياتهم مرات لا تحصى وتحول إلى حالة يرثى لها.
فتح هوكسيل عينيه عند سماع صوت توريل العميق، وضع درع مألوف أمام عينيه.
درع الجيش الإمبراطوري الذي سرقه توريل عندما هرب من واجبه.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقف هذا المطر من الصخور.
هذه الدروع أثقل وأقسى من معظم الدروع الأخرى، على الرغم من ذلك فقد تشوه الدرع الذي أنقذ حياتهم مرات لا تحصى وتحول إلى حالة يرثى لها.
آخر إستخدام له لحماية الجذع السفلي لهوكسيل.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقف هذا المطر من الصخور.
زحف هوكسيل مبتعداً بسرعة.
نقر جوان على لسانه وألقى جسده في الجو ليرتد جوان باتجاه كتف الغول.
الأثر الذي تأكد من إغلاقه جيداً لأنه من الممكن أن يؤدي إلى دمارٍ كامل لو وقع في أيدي شخص شرير، البقايا التي أعطت غرانفالد لقبه ‹سيد الضباب الشيطاني›.
“لماذا…؟”
من زاوية صعبة هاجم الغول وحاول ضرب جوان مثل الذبابة.
“هل الجميع بخير؟”
“ما تقصد ب لماذا… هذا لأنني لا أريد أن أرى رئيسي يموت ميتة يرثى لها! خاصة بعدما لعب بك من قبل تلك الثعلبة نادلة البار. “
لم يتوقف عند هذا الحد بل أيضا حرك الغول قبضته بحركة دائرية في الحائط ليصنع ثقب عميق به.
لقد احتاج إلى التغلب على الغول من أجل الصعود إلى قمة البرج، بينما الإمبراطور وحده هو القادر على السيطرة على هذا الغول، لكن في الوقت الحالي فإن وجوده متواضع جدًا بحيث لا يمكن اعتباره إمبراطورًا.
“لعب؟”
“حامل مؤخرتي… لن تصدق عدد المرات التي رأيت فيها تلك العاهرة تسرق المال من المغامرين الساذجين، في حين أن تلك الكلبة لم تفكر إلا في استخدامك لصيد أكبر قدر ممكن من المال إلا أنك تحلم بحياة زوجية جميلة معها. “
الأرضية التي مشى عليها جوان منذ قليل اختفت بلا أي أثر.
“ما الذي…؟ إذن لماذا لم تقل أي شيء حتى الآن؟ لماذا لم تمنعني من المراهنة بحياتي في هذه الرحلة الاستكشافية؟ “
“———!”
———————————————————
“اه… هذا بسبب….”
تردد توريل لفترة ثم تحدث في النهاية.
“أنا متأكد من أنها حامل من طفلي.”
أدرك جوان عند سماع صوت تحرك الصخور أن هذه هي اللحظة التي انتظرها، لتبدأ الأعمدة والجدران من حوله في التحرك أمام أعينه.
بينما لا يزال سيروم واقفاً ويداه ممدودتان، سقطت ساق الغول على الأرض.
لم تتح الفرصة لهوكسيل للرد، فقد بدأ الغول بالتحرك مرة أخرى.
لكن تحركاتهم أصبحت أبطأ بكثير من ذي قبل، عاجلاً وليس آجلاً سوف يتم سحقهم.
أدرك الاثنان أنهما سيصبحان كنقش في الأرض إذا بقيا ساكنين أمسك الاثنان سيروم وبدأ في الجري.
أدرك الاثنان أنهما سيصبحان كنقش في الأرض إذا بقيا ساكنين أمسك الاثنان سيروم وبدأ في الجري.
ابتسم جوان بينما ينظر إلى الغول.
لكن تحركاتهم أصبحت أبطأ بكثير من ذي قبل، عاجلاً وليس آجلاً سوف يتم سحقهم.
وبمجرد صدور صوت الاصطدام لكم الغول الحائط بقوة ورش الدماء.
أثبتت المعدات التي أحضرها هوكسيل أنها أكثر فائدة مما اعتقده جوان في البداية، خلال أيام حكمه لم يصادف جوان أبدًا أي جهاز من هذا القبيل لكنه استطاع معرفة المبدأ الكامن وراءها بنظرة واحدة فقط.
انفجر هوكسيل في نوبة ضحك.
أدار الغول جسده بزاوية حادة وأرجح ذراعه الممدودة، خدشت ذراعه التي تشبه العمود الجدار الخارجي للبرج ليصدر عن ذلك صرير مزعج.
على الرغم من استعداداته المكثفة إلا أن كل شيء ذهب سدى، حتى أنه قد نسي الغرض من الرحلة الاستكشافية.
فإن البرج بنفسه هو الخطر.
صُدم من الموقف واستمر في الضحك، بجانبه شعر أن توريل ينظر إليه كما لو أنه قد أصيب بالجنون.
عندما رفع الغول قدمه فوقهم مرة أخرى أصيب الغول في رأسه بضربة قوية.
تمايل الغول بشدة وبفضل ذلك ضربت قدمه مباشرة بجانب هوكسيل، وتدحرج على الجانب الآخر عبر هوكسيل و توريل و سيروم.
وفجأة مد سيروم يديه نحو الغول وأكمل بيتًا قصيرًا.
“ماذا… ماذا الذي…!”
استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقف هذا المطر من الصخور.
عندما نظر هوكسيل إلى الغول رأى ظلًا في الانبعاج الكبير الذي نشأ على رأس الغول.
لقد شكل البرج الرمادي الجزء العلوي فقط من غول عملاق لكن بجسد غير مكتمل، استخدم الغول الجدران لتثبيت نفسه ونظر إلى المتسللين.
فإذا لا زالت تحتوي على نفس القوة فهو متأكد من أنها ستصبح ذات عون كبير في رحلته.
لم يستطع هوكسيل رؤية ما هو “هذا”، لا يبدو وكأنه إنسان بدا الأمر أشبه بجلطة دماء حيث اشتعلت النار من جسده هنا وهناك.
الأرضية التي مشى عليها جوان منذ قليل اختفت بلا أي أثر.
ارتدى قطعة قماش ممزقة لكن النار شبت بها كذلك.
لقد رعب هوكسيل من فكرة أنه وحش جديد لكنه لاحظ أن “هذا” يحمل خنجرًا مألوفًا.
لانه فكر بذلك وابتكر جوان طريقة حتى لا يتمكن أي شخص آخر من الاستيلاء على بقايا غرانفالد حتى لو قتل الغول.
خنجر جوان على عكس السابق أضيء الخنجر باللون الأحمر الناري ولمعت منه علامات خيالية، اشتعلت النار في جميع أنحاء جسد “هذا”.
بينما لا يزال سيروم واقفاً ويداه ممدودتان، سقطت ساق الغول على الأرض.
ليدرك هوكسيل أخيرًا أنه جوان.
سمع هوكسيل آنيا بجانبه تتمتم بصوت خافت كالهمس بينما يفيض تعبيرها بالسعادة والرهبة.
ومع ذلك بدلاً من وجه صبي رأى وجه هائج متعطش للدماء.
ببطء، رفع هذا الشيء نفسه محاولاً النهوض أثناء ذلك ألقى جوان جسده عليه وبدأ بالزحف.
———————————————————
اخترقت قبضة الغول الجدار الذي يمسك به جوان، لتدفق شرائط من الدم إلى أسفل بينما تصيب خده حصى من الحجارة المتناثرة.
اهلا معكم المترجمة…
اعتقد جوان أنه إذا إستعدت الفرقة جيداً إلى حد ما فمن المحتمل ألا يفقدوا حياتهم هنا أيضًا.
حبيت اعلق كتير وانا بترجم بالفصل بس خفت ازعجكم عشان هيك احتفظت فيه للأخير…
“ليس سيئا.”
بصراحة…
عند صراخ بنسون، حاول هوكسيل على عجل أن يغلق فم بنسون بيديه لكن الأوان قد فات لأن الغول الآن قد وجه انتباهه إليهم.
هوكسيل جد مسكين بس بدل ما احزن عليه متت ضحك?
“———!”
وتوريل عنده شوية حقارة او كتير بصراحة بس عجبني انقاذه لهوكسيل واعترافه…
“ماذا… ماذا الذي…!”
وسيروم طلع شخصية انتحارية بإمتياز…
على الرغم من مرور سنوات عديدة إلا أنه لا يزال يقوم بواجبه بصمت بينما ينمو في زاوية عميقة.
وآنيا هاي وراها اشي كبير على ما يبدو…
انقض جوان عليه بسرعة.
واللص بنسون كأنه شبح ??
“أنا متأكد من أنها حامل من طفلي.”
وجوان… لا تعليق عليه… كالعادة فخم ودايما ظهوره في آخر لحظة?? ظهور سنمائي
ظهرت هذه الوحوش غير المرئية عندما غامرت المخلوقات في عمق البرج الرمادي وانجذبت إلى مانا البرج.
كترت كلام اسفة و سلام مع حبي?
