Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor has returned 24

بقعى تلاشى بها الضباب «1»
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بقعى تلاشى بها الضباب «1»

 

بينما لا يزال سيروم واقفاً ويداه ممدودتان، سقطت ساق الغول على الأرض.

 

“عليك اللعنة! لا أذكر أنني ناقشت أننا بحاجة لمحاربة غول!”

“ليس سيئا.”

 

 

 

راقب جوان هوكسل وطاقمه من الأعلى.

أمسك هوكسيل بعدد قليل من فريقه وتراجع بعد هذا الحادث غير المتوقع.

 

 

أثبتت المعدات التي أحضرها هوكسيل أنها أكثر فائدة مما اعتقده جوان في البداية، خلال أيام حكمه لم يصادف جوان أبدًا أي جهاز من هذا القبيل لكنه استطاع معرفة المبدأ الكامن وراءها بنظرة واحدة فقط.

 

 

 

“هممم… أرى أن الوحوش لا تزال موجودة داخل الضباب لكنها ليست قوية بما يكفي حتى تتجول خارج البرج… “

“أنا متأكد من أنها حامل من طفلي.”

 

 

عندما أحرق جوان غرانفالد إلى رماد ظهرت وحوش الضباب هذه وتجولت داخل عدد قليل من المدن، أطلق عليهم اسم مخلوقات الضباب.

 

 

تمتم جوان وهو يهاجم وحشًا آخر تخطاه. 

ظهرت هذه الوحوش غير المرئية عندما غامرت المخلوقات في عمق البرج الرمادي وانجذبت إلى مانا البرج.

 

 

 

تماماً مثل البشر الذين تم التضحية بهم من أجل غرانفالد عن طريق امتصاص المانا منهم، سلب البرج قوة الحياة باستمرار لذلك لوحظ أن المخلوقات الموجودة داخل البرج أضعف من تلك الموجودة في الخارج. 

 

 

 

 

على الرغم من مرور سنوات عديدة إلا أنه لا يزال يقوم بواجبه بصمت بينما ينمو في زاوية عميقة. 

ولأن خصائصها تم استيعابها بشكل طبيعي من طاقة البرج فقد أصبحت شفافة.

 

 

على عكس تالتير لم يعتقد جوان أن غرانفالد ما زال على قيد الحياة، لقد افترض أن هذه القوة تشع من بقايا تركها غرانفالد وراءه.

وعندما يصادفها المرء للمرة الأولى لابد من حدوث إصابات لكن بالنسبة لجوان الذي عرف بوجودهم من قبل فإن تجاوزهم أمرًا بسيط للغاية.

تمايل الغول بشدة وبفضل ذلك ضربت قدمه مباشرة بجانب هوكسيل، وتدحرج على الجانب الآخر عبر هوكسيل و توريل و سيروم.

 

“ليس سيئا.”

اعتقد جوان أنه إذا إستعدت الفرقة جيداً إلى حد ما فمن المحتمل ألا يفقدوا حياتهم هنا أيضًا.

 

 

 

 

 

“لكن حتى بإعتقاد ذلك… فإن وصولهم إلى القمة هو أمر آخر تمامًا.”

 

 

لقد رعب هوكسيل من فكرة أنه وحش جديد لكنه لاحظ أن “هذا” يحمل خنجرًا مألوفًا.

ترك جوان المجموعة وراءه واستأنف تسلقه، حتى المخلوقات الضبابية واجهت صعوبة في ملاحظة تحركات جوان الخفية. 

 

 

أصدر الغول صوتًا مؤلمًا يصم أثناء عودته نحو جوان.

 

 

تقدم جوان دائمًا بخطوة وقطع حلق كل مخلوق لاحظ وجوده.

 

 

 

لم يمتص المانا من دمائهم لأنها لوثت بشدة بمانا البرج.

 

 

 

“يبدو أن المانا لا تزال قوية كالسابق.”

 

 

“حامل مؤخرتي… لن تصدق عدد المرات التي رأيت فيها تلك العاهرة تسرق المال من المغامرين الساذجين، في حين أن تلك الكلبة لم تفكر إلا في استخدامك لصيد أكبر قدر ممكن من المال إلا أنك تحلم بحياة زوجية جميلة معها. “

لقد مر وقت طويل ومع ذلك فإن مقدار التأثير مذهل.

أدرك جوان هذا بعد فوات الأوان.

 

 

على عكس تالتير لم يعتقد جوان أن غرانفالد ما زال على قيد الحياة، لقد افترض أن هذه القوة تشع من بقايا تركها غرانفالد وراءه.

 

 

 

الأثر الذي تأكد من إغلاقه جيداً لأنه من الممكن أن يؤدي إلى دمارٍ كامل لو وقع في أيدي شخص شرير، البقايا التي أعطت غرانفالد لقبه ‹سيد الضباب الشيطاني›.

 

 

 

هذا ما يبحث عنه جوان.

بالنظر لذلك الآن فإن الأمر صعب، ففي أسوأ حالة سيقوم الآن بتسلق الصخور.

 

عندما لاحظ أن لها أذرعًا وأرجلًا، سرعان ما أدرك أنها ذات شكل بشري.

فإذا لا زالت تحتوي على نفس القوة فهو متأكد من أنها ستصبح ذات عون كبير في رحلته.

“عليك اللعنة! لا أذكر أنني ناقشت أننا بحاجة لمحاربة غول!”

 

بالنظر لذلك الآن فإن الأمر صعب، ففي أسوأ حالة سيقوم الآن بتسلق الصخور.

“حسنًا…  تبدو الأمور أسوأ مما اعتقدت.”

 

 

 

تمتم جوان وهو يهاجم وحشًا آخر تخطاه. 

مثل الذبابة ضرب الغول جسد جوان على الحائط.

 

كوااااااانغ!  أغلق هوكسيل عينيه بإحكام، ولأنه يأسف على الفشل الذي تحمله في حياته فقد انتظر الموت، لكن لسبب ما لم يكن الموت مؤلمًا كما اعتقد.

افترض أن البرج الرمادي لم تتم مداهمته لفترة طويلة بسبب إرتباطه بالعديد من القصص الشريرة في حين أن الكنيسة لم تنصح بالغارات. 

بينما يقوم بإبتكار العديد من الغيلان في الماضي كان هذا واحدًا من أعماله السابقة لذا فقد عكس قوته وقلة خبرته خلال سنوات شبابه.

 

 

ومع ذلك إذا أراد أي شخص مداهمة البرج حقاً فلن يصعب عليه معرفة كيفية التغلب على تحدياته.

 

 

بعد أن اعترف جوان بإهماله عليه الآن تحمل عواقب وخيمة.

فالوحوش الضبابية ليست بهذه الخطورة داخل البرج.

نقر جوان على لسانه وألقى جسده في الجو ليرتد جوان باتجاه كتف الغول.

 

لم يستسلم هوكسيل بسهولة عن إنقاذ رفاقه، لكن ما يحدث الآن يجعل الأمر مختلفًا.

فإن البرج بنفسه هو الخطر.

“حسنًا…  تبدو الأمور أسوأ مما اعتقدت.”

 

 

كرررررررررررر

 

 

 

أدرك جوان عند سماع صوت تحرك الصخور أن هذه هي اللحظة التي انتظرها، لتبدأ الأعمدة والجدران من حوله في التحرك أمام أعينه.

آخر إستخدام له لحماية الجذع السفلي لهوكسيل.

 

“———!”

لن يلاحظ الناس خارج البرج أي تغيير، فالمظهر الخارجي للبرج هو الوهم الذي أحدثه الضباب.

لم يستطع هوكسيل رؤية ما هو “هذا”، لا يبدو وكأنه إنسان بدا الأمر أشبه بجلطة دماء حيث اشتعلت النار من جسده هنا وهناك.

 

وعندما يصادفها المرء للمرة الأولى لابد من حدوث إصابات لكن بالنسبة لجوان الذي عرف بوجودهم من قبل فإن تجاوزهم أمرًا بسيط للغاية.

عندما انهارت الأرضية بالكامل وأعادت ترتيب نفسها قفز جوان لأعلى، سقط الضباب مثل شلال داخل البرج الرمادي ليبدأ بالتشكل.

 

 

 

ببطء، رفع هذا الشيء نفسه محاولاً النهوض أثناء ذلك ألقى جوان جسده عليه وبدأ بالزحف.

 

 

 

“———!”

ليقوم الغول على الفور باستخدم بعضًا من جسده ليرفع جداراً عملاقاً في طريق جوان، كما لو أنه توقع حركة جوان. 

 

 

هذا الشيء الذي صنع نفسه من أجزاء البرج أطلق صيحة غريبة جعلت جسد جوان يرتجف.

 

 

 

عند توقفه لفترة وجيزة تشبث جوان ونظر إلى الأسفل من ارتفاع بعيد وجد تحته مساحة فارغة واسعة.

 

 

بالنظر لذلك الآن فإن الأمر صعب، ففي أسوأ حالة سيقوم الآن بتسلق الصخور.

الأرضية التي مشى عليها جوان منذ قليل اختفت بلا أي أثر.

 

 

عندما رفع الغول قدمه فوقهم مرة أخرى أصيب الغول في رأسه بضربة قوية.

لقد شكل البرج الرمادي الجزء العلوي فقط من غول عملاق لكن بجسد غير مكتمل، استخدم الغول الجدران لتثبيت نفسه ونظر إلى المتسللين.

 

 

 

ابتسم جوان بينما ينظر إلى الغول.

 

 

 

“أنت تمامًا مثلما تخيلتك.”

اعتقد جوان أنه إذا إستعدت الفرقة جيداً إلى حد ما فمن المحتمل ألا يفقدوا حياتهم هنا أيضًا.

 

———————————————————

إن غول البرج الرمادي هو كائن صنعه جوان لحماية بقايا غرانفالد.

وبمجرد صدور صوت الاصطدام لكم الغول الحائط بقوة ورش الدماء. 

 

 

بينما يقوم بإبتكار العديد من الغيلان في الماضي كان هذا واحدًا من أعماله السابقة لذا فقد عكس قوته وقلة خبرته خلال سنوات شبابه.

 

 

فإذا لا زالت تحتوي على نفس القوة فهو متأكد من أنها ستصبح ذات عون كبير في رحلته.

على الرغم من مرور سنوات عديدة إلا أنه لا يزال يقوم بواجبه بصمت بينما ينمو في زاوية عميقة. 

فالوحوش الضبابية ليست بهذه الخطورة داخل البرج.

 

لم تتح الفرصة لهوكسيل للرد، فقد بدأ الغول بالتحرك مرة أخرى. 

أصدر الغول صوتًا مؤلمًا يصم أثناء عودته نحو جوان.

أدار الغول جسده بزاوية حادة وأرجح ذراعه الممدودة، خدشت ذراعه التي تشبه العمود الجدار الخارجي للبرج ليصدر عن ذلك صرير مزعج. 

 

ومع ذلك فإن المشكلة هي أنه حتى لو تم تدمير الغول فإنه لن يستطيع الوصول إلى قمة البرج.

للحظة تملك جوان خوف مملوء بالإثارة ليسقط بعدها الغول قبضته. 

على الرغم من استعداداته المكثفة إلا أن كل شيء ذهب سدى، حتى أنه قد نسي الغرض من الرحلة الاستكشافية.

 

خنجر جوان على عكس السابق أضيء الخنجر باللون الأحمر الناري ولمعت منه علامات خيالية، اشتعلت النار في جميع أنحاء جسد “هذا”.

انقض جوان عليه بسرعة.

بينما تستعيد وتشكل جسدها الذي كسر عندما سقطت، جسم ضخم الحجم يمتد كل جزء منه لعدة أمتار.

 

استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقف هذا المطر من الصخور.

استطاعت قوة الرياح المتولدة من التأثير على جسده.

 

 

“أنت تمامًا مثلما تخيلتك.”

نقر جوان على لسانه وألقى جسده في الجو ليرتد جوان باتجاه كتف الغول.

 

 

خنجر جوان على عكس السابق أضيء الخنجر باللون الأحمر الناري ولمعت منه علامات خيالية، اشتعلت النار في جميع أنحاء جسد “هذا”.

من زاوية صعبة هاجم الغول وحاول ضرب جوان مثل الذبابة.

وبشكل مفاجئ فقد الغول توازنه ليدرك بعدها أن الهياكل التي اعتمد عليها للبقاء قد دمرت بيده.

 

 

“كما خشيت تماماً بدون ما يكفي من مانا لن يتعرف علي.”

 

 

انفجر هوكسيل في نوبة ضحك.

لم يمتلك جوان ما يقوله… فعند مقارنة قوته الآن بما امتلكه ذات مرة عندما أنشأ هذا الغول، فإن قوته الحالية حبة رمل مقارنة بشاطئ من الرمال.

 

 

 

كواااااااااا!

لينجو جوان مجدداً بالكاد من ذلك، في حين أن هذا الموقف لم يتجاوز توقعاته فقد اعترف مرة أخرى بأنه يفتقر إلى القوة.

 

 

لينجو جوان مجدداً بالكاد من ذلك، في حين أن هذا الموقف لم يتجاوز توقعاته فقد اعترف مرة أخرى بأنه يفتقر إلى القوة.

من زاوية صعبة هاجم الغول وحاول ضرب جوان مثل الذبابة.

 

“هل الجميع بخير؟”

لقد احتاج إلى التغلب على الغول من أجل الصعود إلى قمة البرج، بينما الإمبراطور وحده هو القادر على السيطرة على هذا الغول، لكن في الوقت الحالي فإن وجوده متواضع جدًا بحيث لا يمكن اعتباره إمبراطورًا.

“أنت تمامًا مثلما تخيلتك.”

 

 

ومع ذلك فإن المشكلة هي أنه حتى لو تم تدمير الغول فإنه لن يستطيع الوصول إلى قمة البرج.

اتسعت عيون فريق هوكسيل على قطعة الصخور العملاقة التي سقطت من فوق، لتنفجر إحدى جثث وحش الضباب نتيجة لسحقها بصخرة حجمها كالإنسان، استمر الصوت هنا وهناك مع استمرار الصخور في السقوط.

 

 

لانه فكر بذلك وابتكر جوان طريقة حتى لا يتمكن أي شخص آخر من الاستيلاء على بقايا غرانفالد حتى لو قتل الغول.

 

 

 

“هذا مؤسف قليلاً…”

 

 

 

على الرغم من ذلك إلا أنه لا يزال لديه طرق أخرى للالتفاف حول هذه المشكلة، لكن هذا جعله حقاً منزعج لأنه يعرف طريقة واحدة فقط ممكنه بالنسبة له الآن. 

زحف هوكسيل مبتعداً بسرعة.

 

سمع هوكسيل آنيا بجانبه تتمتم بصوت خافت كالهمس بينما يفيض تعبيرها بالسعادة والرهبة.

بدأ جوان يتحرك بعشوائية وغرابة، ابتلع الغول الطعم واتبع طريق جوان واستمر في الهجوم الذي يعيد تشكيل الهيكل الداخلي للبرج.

ارتدى قطعة قماش ممزقة لكن النار شبت بها كذلك. 

 

فإذا لا زالت تحتوي على نفس القوة فهو متأكد من أنها ستصبح ذات عون كبير في رحلته.

عندما حاول جوان الهرب من الضربته هذه المرة وجد نفسه يمر من بين جدار وعمود، قرر أنه الآن بحاجة للقتال.

بينما يقوم بإبتكار العديد من الغيلان في الماضي كان هذا واحدًا من أعماله السابقة لذا فقد عكس قوته وقلة خبرته خلال سنوات شبابه.

 

لم تتح الفرصة لهوكسيل للرد، فقد بدأ الغول بالتحرك مرة أخرى. 

“هذا مزعج فلن أكون قادرًا على استخدام الوميض أيضًا.”

“أيها القائد! هيا أفق بحق الجحيم! “

 

 

سيصبح فطيرة إذا رمش بالصدفة تحت صخور متساقطة.

 

 

 

أدار الغول جسده بزاوية حادة وأرجح ذراعه الممدودة، خدشت ذراعه التي تشبه العمود الجدار الخارجي للبرج ليصدر عن ذلك صرير مزعج. 

“هذا مزعج فلن أكون قادرًا على استخدام الوميض أيضًا.”

 

 

 

 

تحرك جوان بالكاد بالزاوية الصحيحة فقط للهروب من ضربته.

 

 

 

عندما قام بصنع الغول لم يعتقد أبدًا أنه بهذه السرعة لكن عند مواجهته في جسد طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا بدت قوته ساحقة، و بالتناغم مع ذلك القتال بدأ صدر جوان ينبض من الإثارة.

الأثر الذي تأكد من إغلاقه جيداً لأنه من الممكن أن يؤدي إلى دمارٍ كامل لو وقع في أيدي شخص شرير، البقايا التي أعطت غرانفالد لقبه ‹سيد الضباب الشيطاني›.

 

على الرغم من ذلك إلا أنه لا يزال لديه طرق أخرى للالتفاف حول هذه المشكلة، لكن هذا جعله حقاً منزعج لأنه يعرف طريقة واحدة فقط ممكنه بالنسبة له الآن. 

“يا له من عرض للقوة.”

 

 

أدار الغول جسده بزاوية حادة وأرجح ذراعه الممدودة، خدشت ذراعه التي تشبه العمود الجدار الخارجي للبرج ليصدر عن ذلك صرير مزعج. 

فهو الحارس الذي قد قام بحماية البرج بموجب أوامره لمدة نصف قرن.

“ما تقصد ب لماذا… هذا لأنني لا أريد أن أرى رئيسي يموت ميتة يرثى لها! خاصة بعدما لعب بك من قبل تلك الثعلبة نادلة البار. “

 

 

اخترقت قبضة الغول الجدار الذي يمسك به جوان، لتدفق شرائط من الدم إلى أسفل بينما تصيب خده حصى من الحجارة المتناثرة.

بينما يشير توريل إلى شيء ما أمامه، حول هوكسيل نظره إلى غبار الضباب الذي يكتنف شيئًا ما أثناء اقترابه.

 

فتح هوكسيل عينيه عند سماع صوت توريل العميق، وضع درع مألوف أمام عينيه.

“هووووو~!”

 

 

وبمجرد صدور صوت الاصطدام لكم الغول الحائط بقوة ورش الدماء. 

لتجنب السقوط يجب على جوان استخدام الوميض. 

 

 

 

ليقوم الغول على الفور باستخدم بعضًا من جسده ليرفع جداراً عملاقاً في طريق جوان، كما لو أنه توقع حركة جوان. 

 

 

 

أدرك جوان هذا بعد فوات الأوان.

“هووووو~!”

 

 

لا بد أنه تذكر نمط مساري عندما استخدمت الوميض من قبل.

أدرك جوان عند سماع صوت تحرك الصخور أن هذه هي اللحظة التي انتظرها، لتبدأ الأعمدة والجدران من حوله في التحرك أمام أعينه.

 

 

بعد أن اعترف جوان بإهماله عليه الآن تحمل عواقب وخيمة.

 

 

 

مثل الذبابة ضرب الغول جسد جوان على الحائط.

 

 

عندما رفع الغول قدمه فوقهم مرة أخرى أصيب الغول في رأسه بضربة قوية.

وبمجرد صدور صوت الاصطدام لكم الغول الحائط بقوة ورش الدماء. 

“اه… هذا بسبب….”

 

 

لم يتوقف عند هذا الحد بل أيضا حرك الغول قبضته بحركة دائرية في الحائط ليصنع ثقب عميق به.

 

 

 

ثم سحب الغول قبضته ببطء.

 

 

ومع ذلك إذا أراد أي شخص مداهمة البرج حقاً فلن يصعب عليه معرفة كيفية التغلب على تحدياته.

بالحكم على أنه قد أكمل مهمته على أكمل وجه الآن فقد حول نظره إلى أسفل فهو يحتاج الآن إلى القضاء على المتسللين الآخرين.

 

 

بينما لا يزال سيروم واقفاً ويداه ممدودتان، سقطت ساق الغول على الأرض.

وبشكل مفاجئ فقد الغول توازنه ليدرك بعدها أن الهياكل التي اعتمد عليها للبقاء قد دمرت بيده.

 

 

تمتم جوان وهو يهاجم وحشًا آخر تخطاه. 

 

للحظة ملىء التفائل هوكسيل ولم يستمر حتى بدأ الغول في رفع قدمه فوق سيروم. 

في حين أن الكسر ليس كبيراً إلا أنه كافي لإسقاط الغول بمفرده.

“———!”

 

 

ضرب الغول عدة مرات بالجدران إلى جانب صدى التحطم بدأ يسقط إلى أسفل البرج.

 

 

 

 

لقد شكل البرج الرمادي الجزء العلوي فقط من غول عملاق لكن بجسد غير مكتمل، استخدم الغول الجدران لتثبيت نفسه ونظر إلى المتسللين.

 

ابتسم جوان بينما ينظر إلى الغول.

*****

 

 

 

“آه… آه!”

 

 

عند توقفه لفترة وجيزة تشبث جوان ونظر إلى الأسفل من ارتفاع بعيد وجد تحته مساحة فارغة واسعة.

اتسعت عيون فريق هوكسيل على قطعة الصخور العملاقة التي سقطت من فوق، لتنفجر إحدى جثث وحش الضباب نتيجة لسحقها بصخرة حجمها كالإنسان، استمر الصوت هنا وهناك مع استمرار الصخور في السقوط.

 

 

ولأن خصائصها تم استيعابها بشكل طبيعي من طاقة البرج فقد أصبحت شفافة.

أمسك هوكسيل بعدد قليل من فريقه وتراجع بعد هذا الحادث غير المتوقع.

 

 

اهلا معكم المترجمة…

استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقف هذا المطر من الصخور.

 

 

عندما قام بصنع الغول لم يعتقد أبدًا أنه بهذه السرعة لكن عند مواجهته في جسد طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا بدت قوته ساحقة، و بالتناغم مع ذلك القتال بدأ صدر جوان ينبض من الإثارة.

خلعت أكتاف بنسون وأصيب الساحر سيروم بالدوار من احتمال إصابته في رأسه ولكن بخلاف ذلك لم يصب أحد بأذى خطير.

أدرك الاثنان أنهما سيصبحان كنقش في الأرض إذا بقيا ساكنين أمسك الاثنان سيروم وبدأ في الجري.

 

ومع ذلك إذا أراد أي شخص مداهمة البرج حقاً فلن يصعب عليه معرفة كيفية التغلب على تحدياته.

اعتقد هوكسيل أن البرج سينهار بالكامل لكن لحسن الحظ لم يحدث ذلك، المشكلة الوحيدة هي أن الطابق العلوي قد اختفى.

 

 

“ما الذي…؟ إذن لماذا لم تقل أي شيء حتى الآن؟ لماذا لم تمنعني من المراهنة بحياتي في هذه الرحلة الاستكشافية؟ “

بالنظر لذلك الآن فإن الأمر صعب، ففي أسوأ حالة سيقوم الآن بتسلق الصخور.

 

 

 

“هل الجميع بخير؟”

 

 

 

“أيها… القائد… ما هذا.”

ارتدى قطعة قماش ممزقة لكن النار شبت بها كذلك. 

 

 

بينما يشير توريل إلى شيء ما أمامه، حول هوكسيل نظره إلى غبار الضباب الذي يكتنف شيئًا ما أثناء اقترابه.

 

 

عندما أحرق جوان غرانفالد إلى رماد ظهرت وحوش الضباب هذه وتجولت داخل عدد قليل من المدن، أطلق عليهم اسم مخلوقات الضباب.

اعتقد في البداية أنها كومة ضخمة من الصخور ولكن عند الفحص الدقيق اهتزت وتحركت هذه الكومة بأكملها كوحدة واحدة.

وفجأة مد سيروم يديه نحو الغول وأكمل بيتًا قصيرًا.

 

 

شحبت بشرة توريل بما يرى فقد بدأت أجزاء من الصخور وصخرة عملاقة سقطت على الأرض تتقارب نحو الكومة.

 

 

 

بينما تستعيد وتشكل جسدها الذي كسر عندما سقطت، جسم ضخم الحجم يمتد كل جزء منه لعدة أمتار.

فهو الحارس الذي قد قام بحماية البرج بموجب أوامره لمدة نصف قرن.

 

 

عندما لاحظ أن لها أذرعًا وأرجلًا، سرعان ما أدرك أنها ذات شكل بشري.

 

 

لا بد أنه تذكر نمط مساري عندما استخدمت الوميض من قبل.

“غول… كائنات حملت عرش الإمبراطور بثبات بين ذراعيها الغليظة، إنهم موجودون حقًا… “

 

 

“حامل مؤخرتي… لن تصدق عدد المرات التي رأيت فيها تلك العاهرة تسرق المال من المغامرين الساذجين، في حين أن تلك الكلبة لم تفكر إلا في استخدامك لصيد أكبر قدر ممكن من المال إلا أنك تحلم بحياة زوجية جميلة معها. “

سمع هوكسيل آنيا بجانبه تتمتم بصوت خافت كالهمس بينما يفيض تعبيرها بالسعادة والرهبة.

 

 

هوكسيل جد مسكين بس بدل ما احزن عليه متت ضحك?

ومع ذلك لم يمتلك أي وقت فراغ ليقلق عليها لأن الغول بدأ يتحرك مرة أخرى.

ومع ذلك لم يمتلك أي وقت فراغ ليقلق عليها لأن الغول بدأ يتحرك مرة أخرى.

 

 

“عليك اللعنة! لا أذكر أنني ناقشت أننا بحاجة لمحاربة غول!”

 

 

 

عند صراخ بنسون، حاول هوكسيل على عجل أن يغلق فم بنسون بيديه لكن الأوان قد فات لأن الغول الآن قد وجه انتباهه إليهم.

وعندما يصادفها المرء للمرة الأولى لابد من حدوث إصابات لكن بالنسبة لجوان الذي عرف بوجودهم من قبل فإن تجاوزهم أمرًا بسيط للغاية.

 

بالحكم على أنه قد أكمل مهمته على أكمل وجه الآن فقد حول نظره إلى أسفل فهو يحتاج الآن إلى القضاء على المتسللين الآخرين.

حول الغول جسده الثقيل نحو فريق هوكسيل وبدأ يقترب.

لم يمتص المانا من دمائهم لأنها لوثت بشدة بمانا البرج.

 

أصدر الغول صوتًا مؤلمًا يصم أثناء عودته نحو جوان.

نظرًا لأن حجمها الهائل ووزنها الهائل يهزان الأرض مع اقترابها، سرعان ما وجد هوكسيل عقله مشلولًا.

 

 

 

فبخطوة واحدة بأقدامها ستحول الجميع إلى كعكات أرز، ليصرخ في اللحظة التي تخيل فيها هوكسيل المشهد في ذهنه.

 

 

لتنفجر بعدها النار في الغول، وتتناثر النيران المشتعلة حول جسده بالكامل وهذا جعل الضباب القريب يتبخر من الحرارة.

“أر… اركضوا!”

 

 

 

كوواااااا! كوواااااا! على الرغم من بطئ حركته إلا أن خطواته أكبر بكثير منهم.

هوكسيل جد مسكين بس بدل ما احزن عليه متت ضحك?

 

 

عندما هرب هوكسيل بشعور من اليأس لاحظ أن سيروم لا يزال ثابتًا في نفس مكانه بينما يتمتم بكلمات لا يمكن فهمها.

 

 

 

لم يستسلم هوكسيل بسهولة عن إنقاذ رفاقه، لكن ما يحدث الآن يجعل الأمر مختلفًا.

“أيها… القائد… ما هذا.”

 

ابتسم جوان بينما ينظر إلى الغول.

وفجأة مد سيروم يديه نحو الغول وأكمل بيتًا قصيرًا.

الأرضية التي مشى عليها جوان منذ قليل اختفت بلا أي أثر.

 

 

لتنفجر بعدها النار في الغول، وتتناثر النيران المشتعلة حول جسده بالكامل وهذا جعل الضباب القريب يتبخر من الحرارة.

 

 

*****

ذهل هوكسيل لأنه لم يرى سيروم يستخدم مثل هذا السحر القوي من قبل.

 

 

*****

أعتقد أنه مجرد ساحر بسيط من يستطع أن يحزر بأن لديه مثل هذه القوة فيه.

“هذا مؤسف قليلاً…”

 

على عكس تالتير لم يعتقد جوان أن غرانفالد ما زال على قيد الحياة، لقد افترض أن هذه القوة تشع من بقايا تركها غرانفالد وراءه.

للحظة ملىء التفائل هوكسيل ولم يستمر حتى بدأ الغول في رفع قدمه فوق سيروم. 

ثم سحب الغول قبضته ببطء.

 

 

بينما لا يزال سيروم واقفاً ويداه ممدودتان، سقطت ساق الغول على الأرض.

“ماذا… ماذا الذي…!”

 

أدار الغول جسده بزاوية حادة وأرجح ذراعه الممدودة، خدشت ذراعه التي تشبه العمود الجدار الخارجي للبرج ليصدر عن ذلك صرير مزعج. 

لعن هوكسيل نفسه وهو يدفع سيروم بعيدًا.

فتح هوكسيل عينيه عند سماع صوت توريل العميق، وضع درع مألوف أمام عينيه.

 

كواااااااااا!

كوااااااانغ!  أغلق هوكسيل عينيه بإحكام، ولأنه يأسف على الفشل الذي تحمله في حياته فقد انتظر الموت، لكن لسبب ما لم يكن الموت مؤلمًا كما اعتقد.

نظرًا لأن حجمها الهائل ووزنها الهائل يهزان الأرض مع اقترابها، سرعان ما وجد هوكسيل عقله مشلولًا.

 

وتوريل عنده شوية حقارة او كتير بصراحة بس عجبني انقاذه لهوكسيل واعترافه…

إنه لمن المؤسف أنه لم تتح له فرصة حتى لرؤية طفله وبهذا سيترك كل إخفاقاته وراءه، لكن مازال……

لا بد أنه تذكر نمط مساري عندما استخدمت الوميض من قبل.

 

لقد مر وقت طويل ومع ذلك فإن مقدار التأثير مذهل.

“أيها القائد! هيا أفق بحق الجحيم! “

تمايل الغول بشدة وبفضل ذلك ضربت قدمه مباشرة بجانب هوكسيل، وتدحرج على الجانب الآخر عبر هوكسيل و توريل و سيروم.

 

 

فتح هوكسيل عينيه عند سماع صوت توريل العميق، وضع درع مألوف أمام عينيه.

لعن هوكسيل نفسه وهو يدفع سيروم بعيدًا.

 

بعد أن اعترف جوان بإهماله عليه الآن تحمل عواقب وخيمة.

درع الجيش الإمبراطوري الذي سرقه توريل عندما هرب من واجبه.

كوااااااانغ!  أغلق هوكسيل عينيه بإحكام، ولأنه يأسف على الفشل الذي تحمله في حياته فقد انتظر الموت، لكن لسبب ما لم يكن الموت مؤلمًا كما اعتقد.

 

لقد مر وقت طويل ومع ذلك فإن مقدار التأثير مذهل.

هذه الدروع أثقل وأقسى من معظم الدروع الأخرى، على الرغم من ذلك فقد تشوه الدرع الذي أنقذ حياتهم مرات لا تحصى وتحول إلى حالة يرثى لها.

 

 

 

آخر إستخدام له لحماية الجذع السفلي لهوكسيل.

 

 

 

زحف هوكسيل مبتعداً بسرعة.

 

 

سيصبح فطيرة إذا رمش بالصدفة تحت صخور متساقطة.

“لماذا…؟”

ومع ذلك لم يمتلك أي وقت فراغ ليقلق عليها لأن الغول بدأ يتحرك مرة أخرى.

 

واللص بنسون كأنه شبح ??

“ما تقصد ب لماذا… هذا لأنني لا أريد أن أرى رئيسي يموت ميتة يرثى لها! خاصة بعدما لعب بك من قبل تلك الثعلبة نادلة البار. “

 

 

وتوريل عنده شوية حقارة او كتير بصراحة بس عجبني انقاذه لهوكسيل واعترافه…

“لعب؟”

آخر إستخدام له لحماية الجذع السفلي لهوكسيل.

 

 

“حامل مؤخرتي… لن تصدق عدد المرات التي رأيت فيها تلك العاهرة تسرق المال من المغامرين الساذجين، في حين أن تلك الكلبة لم تفكر إلا في استخدامك لصيد أكبر قدر ممكن من المال إلا أنك تحلم بحياة زوجية جميلة معها. “

لكن تحركاتهم أصبحت أبطأ بكثير من ذي قبل، عاجلاً وليس آجلاً سوف يتم سحقهم.

 

على عكس تالتير لم يعتقد جوان أن غرانفالد ما زال على قيد الحياة، لقد افترض أن هذه القوة تشع من بقايا تركها غرانفالد وراءه.

“ما الذي…؟ إذن لماذا لم تقل أي شيء حتى الآن؟ لماذا لم تمنعني من المراهنة بحياتي في هذه الرحلة الاستكشافية؟ “

 

 

 

“اه… هذا بسبب….”

على الرغم من ذلك إلا أنه لا يزال لديه طرق أخرى للالتفاف حول هذه المشكلة، لكن هذا جعله حقاً منزعج لأنه يعرف طريقة واحدة فقط ممكنه بالنسبة له الآن. 

 

 

تردد توريل لفترة ثم تحدث في النهاية.

أدرك الاثنان أنهما سيصبحان كنقش في الأرض إذا بقيا ساكنين أمسك الاثنان سيروم وبدأ في الجري.

 

“عليك اللعنة! لا أذكر أنني ناقشت أننا بحاجة لمحاربة غول!”

“أنا متأكد من أنها حامل من طفلي.”

 

 

أدرك جوان عند سماع صوت تحرك الصخور أن هذه هي اللحظة التي انتظرها، لتبدأ الأعمدة والجدران من حوله في التحرك أمام أعينه.

لم تتح الفرصة لهوكسيل للرد، فقد بدأ الغول بالتحرك مرة أخرى. 

 

 

“أيها… القائد… ما هذا.”

أدرك الاثنان أنهما سيصبحان كنقش في الأرض إذا بقيا ساكنين أمسك الاثنان سيروم وبدأ في الجري.

 

 

“اه… هذا بسبب….”

لكن تحركاتهم أصبحت أبطأ بكثير من ذي قبل، عاجلاً وليس آجلاً سوف يتم سحقهم.

اعتقد في البداية أنها كومة ضخمة من الصخور ولكن عند الفحص الدقيق اهتزت وتحركت هذه الكومة بأكملها كوحدة واحدة.

 

 

انفجر هوكسيل في نوبة ضحك.

بينما يشير توريل إلى شيء ما أمامه، حول هوكسيل نظره إلى غبار الضباب الذي يكتنف شيئًا ما أثناء اقترابه.

 

“كما خشيت تماماً بدون ما يكفي من مانا لن يتعرف علي.”

على الرغم من استعداداته المكثفة إلا أن كل شيء ذهب سدى، حتى أنه قد نسي الغرض من الرحلة الاستكشافية.

 

 

لقد رعب هوكسيل من فكرة أنه وحش جديد لكنه لاحظ أن “هذا” يحمل خنجرًا مألوفًا.

صُدم من الموقف واستمر في الضحك، بجانبه شعر أن توريل ينظر إليه كما لو أنه قد أصيب بالجنون.

 

 

بينما لا يزال سيروم واقفاً ويداه ممدودتان، سقطت ساق الغول على الأرض.

عندما رفع الغول قدمه فوقهم مرة أخرى أصيب الغول في رأسه بضربة قوية.

سمع هوكسيل آنيا بجانبه تتمتم بصوت خافت كالهمس بينما يفيض تعبيرها بالسعادة والرهبة.

 

 

تمايل الغول بشدة وبفضل ذلك ضربت قدمه مباشرة بجانب هوكسيل، وتدحرج على الجانب الآخر عبر هوكسيل و توريل و سيروم.

 

 

وسيروم طلع شخصية انتحارية بإمتياز…

“ماذا… ماذا الذي…!”

شحبت بشرة توريل بما يرى فقد بدأت أجزاء من الصخور وصخرة عملاقة سقطت على الأرض تتقارب نحو الكومة.

 

لم تتح الفرصة لهوكسيل للرد، فقد بدأ الغول بالتحرك مرة أخرى. 

عندما نظر هوكسيل إلى الغول رأى ظلًا في الانبعاج الكبير الذي نشأ على رأس الغول.

بينما لا يزال سيروم واقفاً ويداه ممدودتان، سقطت ساق الغول على الأرض.

 

 

لم يستطع هوكسيل رؤية ما هو “هذا”، لا يبدو وكأنه إنسان بدا الأمر أشبه بجلطة دماء حيث اشتعلت النار من جسده هنا وهناك.

 

 

 

ارتدى قطعة قماش ممزقة لكن النار شبت بها كذلك. 

 

 

على عكس تالتير لم يعتقد جوان أن غرانفالد ما زال على قيد الحياة، لقد افترض أن هذه القوة تشع من بقايا تركها غرانفالد وراءه.

لقد رعب هوكسيل من فكرة أنه وحش جديد لكنه لاحظ أن “هذا” يحمل خنجرًا مألوفًا.

 

 

بينما لا يزال سيروم واقفاً ويداه ممدودتان، سقطت ساق الغول على الأرض.

خنجر جوان على عكس السابق أضيء الخنجر باللون الأحمر الناري ولمعت منه علامات خيالية، اشتعلت النار في جميع أنحاء جسد “هذا”.

 

 

أمسك هوكسيل بعدد قليل من فريقه وتراجع بعد هذا الحادث غير المتوقع.

ليدرك هوكسيل أخيرًا أنه جوان.

 

 

صُدم من الموقف واستمر في الضحك، بجانبه شعر أن توريل ينظر إليه كما لو أنه قد أصيب بالجنون.

ومع ذلك بدلاً من وجه صبي رأى وجه هائج متعطش للدماء.

 

 

لقد رعب هوكسيل من فكرة أنه وحش جديد لكنه لاحظ أن “هذا” يحمل خنجرًا مألوفًا.

———————————————————

استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقف هذا المطر من الصخور.

اهلا معكم المترجمة…

 

حبيت اعلق كتير وانا بترجم بالفصل بس خفت ازعجكم عشان هيك احتفظت فيه للأخير…

 

بصراحة…

 

هوكسيل جد مسكين بس بدل ما احزن عليه متت ضحك?

 

وتوريل عنده شوية حقارة او كتير بصراحة بس عجبني انقاذه لهوكسيل واعترافه…

 

وسيروم طلع شخصية انتحارية بإمتياز…

 

وآنيا هاي وراها اشي كبير على ما يبدو…

“اه… هذا بسبب….”

واللص بنسون كأنه شبح ??

كواااااااااا!

وجوان… لا تعليق عليه… كالعادة فخم ودايما ظهوره في آخر لحظة?? ظهور سنمائي

 

كترت كلام اسفة و سلام مع حبي?

عندما حاول جوان الهرب من الضربته هذه المرة وجد نفسه يمر من بين جدار وعمود، قرر أنه الآن بحاجة للقتال.

 

“حامل مؤخرتي… لن تصدق عدد المرات التي رأيت فيها تلك العاهرة تسرق المال من المغامرين الساذجين، في حين أن تلك الكلبة لم تفكر إلا في استخدامك لصيد أكبر قدر ممكن من المال إلا أنك تحلم بحياة زوجية جميلة معها. “

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط