إله الموت (2)
66 – إله الموت (2)
『لقد تخلصت من فرصتك الوحيدة للحصول على موت سلمي! الآن سأخبرك كيف يمكن أن تتألم روحك أكثر من جسدك!
التفت جوان بسرعة إلى الصوت. كان راس ، وليس نيجراتو ، يحدق في جوان.
“ما الذي تفعله هنا؟ أين هم الآخرون من وسام هوجين؟ أنا…”
”راس! لا تنظر في أي مكان آخر! ركز علي!”
“سيدة سينا!”
استاء نيغراتو لسماع كلمات جوان. كانت النيران المتصاعدة من جسد جوان قاتلة ولديها القوة الكافية لتدمير جوهر نيجراتو قبل أن يكمل نيجراتو شكله الجسدي بالكامل.
كان راس ينظر إلى أطرافه والمناطق المحيطة التي دمرت تمامًا. أخيرًا ، وجه راس نظرته نحو جوان الذي طعن سيفًا في عمق صدره.
『أرى ما حدث الآن يا جلالتك』
“لا تلوم نفسك على ر هذا. أنت بالفعل …”
『لقد قتلت الجميع مرة أخرى ، تمامًا كما فعلت دائمًا
تجمد جوان عند كلمات راس.
على الرغم من أنه لم يُظهر ذلك ، تمنى جوان أيضًا أن يطلق الصراخ. انغمس الدم في جسده وارتفع البخار الأحمر. اندلعت ألسنة اللهب من عيون جوان وتنفسه. شعر خوان بالاختفاء الفوري للمانا التي تشكل شكله المادي ، وكذلك بدأ في الانقراض.
“ماذا؟”
『ألم تتمنى أن تموت؟
لم تكن حياة جلالتك سوى الذبح. لقد ولدت للذبح وانتهت حياتك للذبح. لقد كان جلالتك عظيماً لدرجة أن الناس استمروا في الذبح باسمك حتى بعد وفاتك. أستطيع أن أرى أنه لم يتغير شيء حتى بعد عودتك. 』
كانت سينا مرتبكة من كلماتها. بينما كان جوان يبذل قصارى جهده لإنقاذ الجميع ، لم يكن لدى سينا سبب ليكون يائسًا جدًا لمساعدته – خاصة عند التفكير في أنه قتل جميع رفاق سينا وحول مسقط رأسها إلى بحر من النار. ومع ذلك ، وجد سينا صعوبة في تجاهل إرادة جوان. اشتبهت سينا في أن الوشم الذي نقشه جوان على عينها اليسرى كان يغسل دماغها.
لماذا تعيش حياة مليئة بالموت فقط؟ جلالتك، لا يجب أن تعيش لتقتل. لديك الحق في الحصول على قسط من الراحة – هذا ما كنت تريده لفترة طويلة. لقد تمنيت موتك أليس كذلك؟
ظل جوان صامتا.
“ما يمكنني القيام به لإنقاذ الإمبراطور.”
『لنرى … كم قتلت حتى الآن؟ على الرغم من أنني تجسيد للموت ، إلا أنني أخشى ألا أفتخر بلقبي لأنني لم أقتل سوى القليل في فترة قصيرة من الوقت ، على عكس جلالتك الذي كان يذبح طوال حياتك. 』
بدأ نيغراتو ببطء في الإمساك بجسد جوان في يديه عندما ضعفت النيران.
“اصمت.”
حدقت أنيا بصمت في سينا ثم فتحت فمها.
“سيدة سينا ، ما هو في العالم …”
『لقد قتلت عددًا لا يحصى من المدنيين في تانتيل. لقد قتلت مرتزقة تافهين وكذلك فرسانًا ضحوا بحياتهم طواعية لحماية القانون والنظام. لقد قتلت الكثير من كشافة جبال لوس … من الصعب علي حتى أن أتذكر الجميع. جلالة الامبراطور ، أنا فخور حقًا بأن أكون ابنًا لذابح عظيم كهذا 』
عندما صرخ سينا في ريتو في تلك اللحظة ، كان ريتو متأكدا من صاحب القوة التي يشعر بها في صوت سينا. بعد كل شيء ، كان قد شعر بها بالفعل مرة واحدة – كانت بالتأكيد قوة جلالة الامبراطور .
“من فضلك اسمح لقوتك أن تبارك أرضك وجنودك.”
“قلت لك أن تصمت.”
حدقت أنيا بصمت في سينا ثم فتحت فمها.
ضحك نيغراتو كالمجنون عندما رأى جسد جوان الذي تحول إلى رماد.
ما هو الغرض من ذبحك بكثرة؟ آه ، هذا صحيح. لا داعي لأن يكون لديك سبب للقتل. أنت تقتل من أجل القتل فقط ، وتريد فقط موت الآخرين. ممتاز! رائع! أنا معجب بك حقًا يا جلالة الملك. لكن في الوقت نفسه ، أتساءل – 』سخر نيغراتو و همس في أذني جوان. 『- ربما كان سبب قتلك بواسطة الأخ الأكبر جيرارد هو وقف مذابحك.
“ها هو خادمك الذي يحتاج إلى قوتك الخيرية …”
تجمد وجه جوان البارد عند الكلمات التي كان يقولها “راس”. ومضت ألسنة اللهب الحاصة جوان بعنف في مهب الريح.
『كان الأخ الأكبر جيرارد أكثر الأخوة رعايةً وتميزًا بيننا جميعًا – كما أنك اعتبرت الأخ الأكبر جيرارد هو خليفتك. لا يسعني إلا أن أتساءل لماذا يطعنك مثل هذا الشخص في ظهرك 』
في تلك اللحظة ، اندلعت شعلة من عين سينا اليسرى. اشتعلت النيران الصغيرة على وجه ريتو لثانية قصيرة ، بينما قفز الجميع في الغرفة كما لو أنهم تعرضوا للصعق بالكهرباء.
سخر نيغراتو من جوان بصراحة ووخز نقطة ضعف جوان ، مما أثار المشاعر التي كان يختبئها بداخله.
كان نيغراتو معروفاً أي وكل التاريخ المتعلق بالموت. تركت كل جريمة قتل ندبة على أرواح القاتل وكذلك الضحية.
أدرك خوان أن جسده قد وصل أخيرًا إلى الحد الأقصى.
يمكن لنيغراتو بسهولة استخدام تلك الندوب لتحديد من قتل على يد من. كان نيغراتو يحفر حاليا في نقطة ضعف جوان. كان اقتراب جوان منه فرصة مثالية ؛ عندما حصل جوان أخيرًا على فرصته لقتل نيجراتو ، خلق نيغراتو موقفًا لجوان لقتل طفله بيديه.
كان الجشع يتخمر داخل نيجراتو – كان جوان فريسة رائعة للاستهلاك مقارنة بإيثان وراس. إذا استطاع نيغراتو أن يأخذ روح جوان ويستخدم قدراته لخلق الموتى الأحياء بجسد جوان ، فلن يحتاج نيغراتو بعد الآن إلى تكرار دورته في الانتحار والخضوع للولادة الجديدة من أجل المزيد من القوة.
أدرك خوان أن جسده قد وصل أخيرًا إلى الحد الأقصى.
كان الجشع يتخمر داخل نيجراتو – كان جوان فريسة رائعة للاستهلاك مقارنة بإيثان وراس. إذا استطاع نيغراتو أن يأخذ روح جوان ويستخدم قدراته لخلق الموتى الأحياء بجسد جوان ، فلن يحتاج نيغراتو بعد الآن إلى تكرار دورته في الانتحار والخضوع للولادة الجديدة من أجل المزيد من القوة.
بدأ نيغراتو ببطء في الإمساك بجسد جوان في يديه عندما ضعفت النيران.
“إنه- إنههم … يقاتلون … الآن.”
『وها أنت الآن تحاول قتلي أيضًا. هل انا مخطئ؟ 』
66 – إله الموت (2)
بدأت ألسنة اللهب لجوان تضعف بشكل ملحوظ. أدرك نيغراتو أن همساته كانت تعمل بشكل مثالي مع جوان وتهز مشاعره الداخلية. ستكون قصة مختلفة إذا ولد المرء قاتلاً بدون أي مشاعر ، و لكن أي شخص كان سيهتز من همسات نيغراتو إذا كانت لديه شكوك حول نفسه – خاصةً إذا كان شخصًا مثل جوان ، الذي قُتل على يد الشخص الذي كان الأقرب إلى.
تجمد جوان عند كلمات راس.
أشارت سينا بصعوبة إلى الظلام.
『ألم تتمنى أن تموت؟
جفل جوان فجأة.
تمتمت أنيا: “حارس الإمبراطور”.
『لقد قتلت الجميع مرة أخرى ، تمامًا كما فعلت دائمًا
عندما رأى نيغراتو رد فعل جوان ، كان مقتنعًا بأن خطته كانت ناجحة. كان جوان يتمنى موته حتى قبل بضعة أشهر فقط.
في الواقع ، تمنى جوان الموت أكثر من أي شخص آخر – لدرجة أنه حتى نيغراتو تمكن من التعرف على رغبته في الموت.
“ما الذي تفعله هنا؟ أين هم الآخرون من وسام هوجين؟ أنا…”
غطت سينا عينها اليسرى بيدها بسبب عدم قدرتها على الحركة بسبب الألم الشديد.
شك نيغراتو في أن تصميم جوان على الموت قد تغير. لم يعتقد نيغراتو أن رغبة جوان قد تغيرت كثيرًا. كان نيغراتو على يقين من أن جوان ما زال يريد الموت وكان يؤجله فقط.
عندما رأى نيغراتو رد فعل جوان ، كان مقتنعًا بأن خطته كانت ناجحة. كان جوان يتمنى موته حتى قبل بضعة أشهر فقط.
لماذا تعيش حياة مليئة بالموت فقط؟ جلالتك، لا يجب أن تعيش لتقتل. لديك الحق في الحصول على قسط من الراحة – هذا ما كنت تريده لفترة طويلة. لقد تمنيت موتك أليس كذلك؟
“ها هو خادمك الذي يحتاج إلى قوتك الخيرية …”
“أنا…”
『إنه نوم لن تستيقظ منه أبدًا. وسأحميك بجانب سريرك. خذ االشيء الذي أردته لفترة طويلة – هذه المرة دون أي خيانة أو قتل. 』
اشتعل سيف إيثان العالق في صدر نيجراتو بشكل أكثر حدة بالنيران الذهبية. كان نيغراتو يتلوى بسبب ارتفاع الحرارة من داخل جسده وحاول إخراج جوان منه ، لكن يديه تبخرتا واختفتا قبل أن يتمكنوا حتى من لمس جوان.
“من فضلك اسمح لقوتك أن تبارك أرضك وجنودك.”
بدأ نيغراتو ببطء في الإمساك بجسد جوان في يديه عندما ضعفت النيران.
“أيها الوحش ، هل تعتقد حقًا أنني سأقع في حيلك؟”
حوصر جسد جوان تدريجياً داخل يد نيجراتو كما لو أن غطاء التابوت كان ينغلق. تلتف أصابع بيضاء شاحبة حول جسد جوان.
“أيها الوحش ، هل تعتقد حقًا أنني سأقع في حيلك؟”
في تلك اللحظة ، رأى نيجراتو فجأة ابتسامة على وجه جوان.
“أيها الوحش ، هل تعتقد حقًا أنني سأقع في حيلك؟”
66 – إله الموت (2)
بدأت ألسنة اللهب تتصاعد من جسد جوان بالكامل ، وصرخ نيجراتو عند الإنفجار مفاجئ للحرارة.
كان جوان يتظاهر فقط بأن نيغراتو يضلله من أجل كسب الوقت الكافي لاستعادة قوته من استخدام الوميض مرات عديدة.
بدأت ألسنة اللهب تتصاعد من جسد جوان بالكامل ، وصرخ نيجراتو عند الإنفجار مفاجئ للحرارة.
تلاشى نيغراتو من الألم عندما أدرك أن جوان قد خدعه.
عندما رأى نيغراتو رد فعل جوان ، كان مقتنعًا بأن خطته كانت ناجحة. كان جوان يتمنى موته حتى قبل بضعة أشهر فقط.
في غضون ذلك ، لم يتحرك جوان حتى شبر واحد.
بدت سينا مذهولة ، كما لو كانت قد أصيبت في رأسها.
على الرغم من أنه لم يُظهر ذلك ، تمنى جوان أيضًا أن يطلق الصراخ. انغمس الدم في جسده وارتفع البخار الأحمر. اندلعت ألسنة اللهب من عيون جوان وتنفسه. شعر خوان بالاختفاء الفوري للمانا التي تشكل شكله المادي ، وكذلك بدأ في الانقراض.
“لن أستمر طويلا.”
في هذه الأثناء ، شعر نيغراتو بقلبه حتى بمجرد قربه من ألسنة اللهب شديدة الحرارة التي كانت ساخنة مثل فرن الصهر. كانت ألسنة اللهب لجوان شديدة السخونة لدرجة أنه حتى عظام نيجراتو البيضاء احترقت باللون الأسود بسبب النار والدخان.
غطت سينا عينها اليسرى بيدها بسبب عدم قدرتها على الحركة بسبب الألم الشديد.
في الوقت نفسه ، لم يكن جسد جوان أفضل من جسد نيغراتو ؛ كل الدم في جسده كان يحترق. كانت جميع أجزاء جسده تفقد قوتها وبدأت في الانهيار.
“أحتاج على الأقل… لإخراج… راس… من هنا.”
وقف ريتو عن الأرض.
“جوان”.
اشتعل سيف إيثان العالق في صدر نيجراتو بشكل أكثر حدة بالنيران الذهبية. كان نيغراتو يتلوى بسبب ارتفاع الحرارة من داخل جسده وحاول إخراج جوان منه ، لكن يديه تبخرتا واختفتا قبل أن يتمكنوا حتى من لمس جوان.
لكن سينا سحبت ريتو من طوقه وصرخت بصوت عال.
كان راس ينظر إلى أطرافه والمناطق المحيطة التي دمرت تمامًا. أخيرًا ، وجه راس نظرته نحو جوان الذي طعن سيفًا في عمق صدره.
“إله يحاول أن يخدعني … يا لها من غطرسة.”
كان راس ينظر إلى أطرافه والمناطق المحيطة التي دمرت تمامًا. أخيرًا ، وجه راس نظرته نحو جوان الذي طعن سيفًا في عمق صدره.
『لقد تخلصت من فرصتك الوحيدة للحصول على موت سلمي! الآن سأخبرك كيف يمكن أن تتألم روحك أكثر من جسدك!
غطت سينا عينها اليسرى بيدها بسبب عدم قدرتها على الحركة بسبب الألم الشديد.
يمكن لنيغراتو بسهولة استخدام تلك الندوب لتحديد من قتل على يد من. كان نيغراتو يحفر حاليا في نقطة ضعف جوان. كان اقتراب جوان منه فرصة مثالية ؛ عندما حصل جوان أخيرًا على فرصته لقتل نيجراتو ، خلق نيغراتو موقفًا لجوان لقتل طفله بيديه.
تجاهل جوان هدير نيجراتو وحاول قطعه.
ومع ذلك ، لم يستطع جوان وضع القوة في يديه.
ضغط جوان على يديه بقلق وحاول استخدام القوة مرة أخرى ، لكن جسده لم يعد يستمع إلى أوامره. في تلك اللحظة ، رأى جوان أطراف أصابعه تتكسر وتتحول إلى رماد. ثم انتشر الألم من أطراف أصابعه إلى جسده بالكامل.
“اليوم هو اليوم” ، تمتم ريتو في نفسه.
شك نيغراتو في أن تصميم جوان على الموت قد تغير. لم يعتقد نيغراتو أن رغبة جوان قد تغيرت كثيرًا. كان نيغراتو على يقين من أن جوان ما زال يريد الموت وكان يؤجله فقط.
“لماذا الآن في جميع الأوقات …”
كان للنيران المشتعلة داخل الظلام نفس لون اللهب في عين سينا اليسرى ، لكنها كانت تخفت تدريجياً.
أدرك خوان أن جسده قد وصل أخيرًا إلى الحد الأقصى.
في لحظة ، بدأ كل جزء من جسده ينكسر ويتفكك. لم يدرك جوان ذلك بعد ،و لكن قدمه اختفت بالفعل منذ فترة. لم يعد بإمكان جوان التحكم في جسده ، وكانت الرؤية في إحدى عينيه باهتة. كان جوان في مرحلة لم يعد قادرًا فيها على الحفاظ على شكله الجسدي بالمانا فقط.
“لماذا الآن في جميع الأوقات …”
ضحك نيغراتو كالمجنون عندما رأى جسد جوان الذي تحول إلى رماد.
إلى حد ما ، شعرت بعدم الاحترام.
لماذا تعيش حياة مليئة بالموت فقط؟ جلالتك، لا يجب أن تعيش لتقتل. لديك الحق في الحصول على قسط من الراحة – هذا ما كنت تريده لفترة طويلة. لقد تمنيت موتك أليس كذلك؟
『هل تعبت بالفعل يا جلالة الامبراطور ؟ لقد وصفتني بالمغرور ، و لكن يجب أن تلقي نظرة فاحصة على نفسك أولاً!
يمكن لنيغراتو بسهولة استخدام تلك الندوب لتحديد من قتل على يد من. كان نيغراتو يحفر حاليا في نقطة ضعف جوان. كان اقتراب جوان منه فرصة مثالية ؛ عندما حصل جوان أخيرًا على فرصته لقتل نيجراتو ، خلق نيغراتو موقفًا لجوان لقتل طفله بيديه.
『لقد قتلت الجميع مرة أخرى ، تمامًا كما فعلت دائمًا
“أنت مخطئ إذا كنت تعتقد أنني لا أستطيع إنزالك معي في طريقي إلى الجحيم.”
“أكبر أعداء جلالة الامبراطور ليسوا البشر ، بل هم كائنات شريرة – وهم يعودون. نحن بحاجة إلى قوة جلالة الامبراطور الآن أكثر من أي وقت مضى! ريتو! “
استاء نيغراتو لسماع كلمات جوان. كانت النيران المتصاعدة من جسد جوان قاتلة ولديها القوة الكافية لتدمير جوهر نيجراتو قبل أن يكمل نيجراتو شكله الجسدي بالكامل.
『وها أنت الآن تحاول قتلي أيضًا. هل انا مخطئ؟ 』
في غضون ذلك ، لم يتحرك جوان حتى شبر واحد.
ضغط جوان على الجزء الأخير من القوة الذي في جسده لتحريك يديه – ولكن سرعان ما بدأ وعيه يتلاشى.
حاولت كاميل مساعدته على التحرك ، لكنه رفض مساعدتها وتقدم بقوة إلى الأمام. واجه ريتو ظلام نيجراتو مباشرة ، وحدق في النيران المشتعلة مثل المنارة في الظلام.
『لقد تخلصت من فرصتك الوحيدة للحصول على موت سلمي! الآن سأخبرك كيف يمكن أن تتألم روحك أكثر من جسدك!
***
ضغط جوان على يديه بقلق وحاول استخدام القوة مرة أخرى ، لكن جسده لم يعد يستمع إلى أوامره. في تلك اللحظة ، رأى جوان أطراف أصابعه تتكسر وتتحول إلى رماد. ثم انتشر الألم من أطراف أصابعه إلى جسده بالكامل.
“كيوك ، هاه ، آخ …”
اشتعل سيف إيثان العالق في صدر نيجراتو بشكل أكثر حدة بالنيران الذهبية. كان نيغراتو يتلوى بسبب ارتفاع الحرارة من داخل جسده وحاول إخراج جوان منه ، لكن يديه تبخرتا واختفتا قبل أن يتمكنوا حتى من لمس جوان.
“أنا…”
“سيدة سينا!”
“ماذا؟”
غطت سينا عينها اليسرى بيدها بسبب عدم قدرتها على الحركة بسبب الألم الشديد.
تجاهل جوان هدير نيجراتو وحاول قطعه.
”راس! لا تنظر في أي مكان آخر! ركز علي!”
عندما قامت كاميل بإخراج يد سينا من عينها اليسرى لفحص حالتها ، لم يسعه إلا أن يشعر بالحيرة. كان الوشم على عين سينا اليسرى متوهجًا لدرجة أنه بدا ذهبيًا وكانت الحرارة المنبعثة منه شديدة السخونة لدرجة أنه حتى كاميل شعر بها.
عندما قامت كاميل بإخراج يد سينا من عينها اليسرى لفحص حالتها ، لم يسعه إلا أن يشعر بالحيرة. كان الوشم على عين سينا اليسرى متوهجًا لدرجة أنه بدا ذهبيًا وكانت الحرارة المنبعثة منه شديدة السخونة لدرجة أنه حتى كاميل شعر بها.
كانت أنيا على حق – إذا قفزت سينا إلى الظلام بدون خطة ، فإنها ستتحول فقط إلى زومبي آخر هاجم جوان. لم يكن لديها الكثير لتفعله ، لأنها لم تكن من فرسان الهيكل ولم تحصل على النعمة التي منحها جلالة الامبراطور .
“سيدة سينا ، ما هو في العالم …”
“كيوك ، هاه ، آخ …”
“إنه- إنههم … يقاتلون … الآن.”
كانت سينا مرتبكة من كلماتها. بينما كان جوان يبذل قصارى جهده لإنقاذ الجميع ، لم يكن لدى سينا سبب ليكون يائسًا جدًا لمساعدته – خاصة عند التفكير في أنه قتل جميع رفاق سينا وحول مسقط رأسها إلى بحر من النار. ومع ذلك ، وجد سينا صعوبة في تجاهل إرادة جوان. اشتبهت سينا في أن الوشم الذي نقشه جوان على عينها اليسرى كان يغسل دماغها.
قتال؟ عن ماذا تتحدثين؟” سألت كاميل في حيرة.
“استيقظ ، الأسقف ريتو!”
أشارت سينا بصعوبة إلى الظلام.
“… عندما يأتي اليوم ، سيظهر جلالة الامبراطور مرة أخرى مع الجيش الكبير …”
“لا تلوم نفسك على ر هذا. أنت بالفعل …”
كان اللهب المتوهج في الظلام يلتهم باستمرار ظلام نيجراتو. ومع ذلك ، لم يكبر اللهب ليبتلع الظلام ، ولكنه ظل بالحجم نفسه.
بدأ نيغراتو ببطء في الإمساك بجسد جوان في يديه عندما ضعفت النيران.
على الرغم من أن سينا لم تستطع فهم ما كان يحدث بالضبط ، إلا أنها استطاعت أن تقول بوضوح أن اللهب له علاقة بجوان.
كان للنيران المشتعلة داخل الظلام نفس لون اللهب في عين سينا اليسرى ، لكنها كانت تخفت تدريجياً.
كان نيغراتو معروفاً أي وكل التاريخ المتعلق بالموت. تركت كل جريمة قتل ندبة على أرواح القاتل وكذلك الضحية.
“جوان”.
“أكبر أعداء جلالة الامبراطور ليسوا البشر ، بل هم كائنات شريرة – وهم يعودون. نحن بحاجة إلى قوة جلالة الامبراطور الآن أكثر من أي وقت مضى! ريتو! “
أفكار جوان ، قوته ، إحباطه ، وضعه الحالي – كل شيء عن جوان كان ينتقل إلى رأس سينا ؛ حتى رغبة جوان في قتل نيجراتو رغم تحول جسده إلى رماد.
دفعت سينا كامل من جسدها وحاولت الاقتراب من الظلام.
لم تكن صلاة ريتو سريعة ، لكنها كانت مليئة بالطاقة.
“سينا ، لا! انه خطر للغاية!”
إلى حد ما ، شعرت بعدم الاحترام.
“دعني أذهب! يجب أن أذهب. إذا لم أساعده … “
“إذا لم أساعده … فماذا بعد ذلك؟”
أدرك خوان أن جسده قد وصل أخيرًا إلى الحد الأقصى.
كانت سينا مرتبكة من كلماتها. بينما كان جوان يبذل قصارى جهده لإنقاذ الجميع ، لم يكن لدى سينا سبب ليكون يائسًا جدًا لمساعدته – خاصة عند التفكير في أنه قتل جميع رفاق سينا وحول مسقط رأسها إلى بحر من النار. ومع ذلك ، وجد سينا صعوبة في تجاهل إرادة جوان. اشتبهت سينا في أن الوشم الذي نقشه جوان على عينها اليسرى كان يغسل دماغها.
حدقت أنيا بصمت في سينا ثم فتحت فمها.
ثم سار أحدهم أمام سينا. كانت أنيا ، نائبة وسام هوجين.
“قلت لك أن تصمت.”
بدأ نيغراتو ببطء في الإمساك بجسد جوان في يديه عندما ضعفت النيران.
مدت أنيا ذراعها لتغطي وجه سينا الأيسر بكفها. تصاعد الدخان من يد أنيا بصوت أزيز ، وفزع سينا ودفع يد أنيا بعيدًا.
مدت أنيا ذراعها لتغطي وجه سينا الأيسر بكفها. تصاعد الدخان من يد أنيا بصوت أزيز ، وفزع سينا ودفع يد أنيا بعيدًا.
“ما يمكنني القيام به لإنقاذ الإمبراطور.”
“ماذا تفعل…؟! هل يدك بخير؟ “
في تلك اللحظة ، رأى نيجراتو فجأة ابتسامة على وجه جوان.
“يجب ألا يقفز حارس الإمبراطور إلى النار معهم ، بل بالأحرى، البحث عن طريق لمعرفة ما يمكنهم فعله لإنقاذهم”.
نظرت أنيا إلى كفها دون تغيير في تعبيرها.
كان للنيران المشتعلة داخل الظلام نفس لون اللهب في عين سينا اليسرى ، لكنها كانت تخفت تدريجياً.
تمتمت أنيا: “حارس الإمبراطور”.
جفلت سينا عندما قرأت أنيا ما قاله الوشم على عينها اليسرى.
حدقت أنيا بصمت في سينا ثم فتحت فمها.
“من فضلك اسمح لقوتك أن تبارك أرضك وجنودك.”
“يجب ألا يقفز حارس الإمبراطور إلى النار معهم ، بل بالأحرى، البحث عن طريق لمعرفة ما يمكنهم فعله لإنقاذهم”.
“سيدة سينا ، ما هو في العالم …”
『لنرى … كم قتلت حتى الآن؟ على الرغم من أنني تجسيد للموت ، إلا أنني أخشى ألا أفتخر بلقبي لأنني لم أقتل سوى القليل في فترة قصيرة من الوقت ، على عكس جلالتك الذي كان يذبح طوال حياتك. 』
بدت سينا مذهولة ، كما لو كانت قد أصيبت في رأسها.
كانت سينا مرتبكة من كلماتها. بينما كان جوان يبذل قصارى جهده لإنقاذ الجميع ، لم يكن لدى سينا سبب ليكون يائسًا جدًا لمساعدته – خاصة عند التفكير في أنه قتل جميع رفاق سينا وحول مسقط رأسها إلى بحر من النار. ومع ذلك ، وجد سينا صعوبة في تجاهل إرادة جوان. اشتبهت سينا في أن الوشم الذي نقشه جوان على عينها اليسرى كان يغسل دماغها.
“ما يمكنني القيام به لإنقاذ الإمبراطور.”
شك نيغراتو في أن تصميم جوان على الموت قد تغير. لم يعتقد نيغراتو أن رغبة جوان قد تغيرت كثيرًا. كان نيغراتو على يقين من أن جوان ما زال يريد الموت وكان يؤجله فقط.
كانت أنيا على حق – إذا قفزت سينا إلى الظلام بدون خطة ، فإنها ستتحول فقط إلى زومبي آخر هاجم جوان. لم يكن لديها الكثير لتفعله ، لأنها لم تكن من فرسان الهيكل ولم تحصل على النعمة التي منحها جلالة الامبراطور .
غطت سينا عينها اليسرى بيدها بسبب عدم قدرتها على الحركة بسبب الألم الشديد.
عندما كانت سينا على وشك الاستسلام وتقبل أنه لا يوجد شيء يمكنها فعله لمساعدة جوان ، خطر لها شيء واحد .
بدأت مجموعة من الأضواء تتكثف فوق السماء المظلمة استجابة لصلاة ريتو.
استدارت سينا وركضت على الفور نحو الأسقف ريتو. أمسكت سينا بذراع الأسقف ريتو الذي كان لا يزال في حالة ذهول وعيناه خارجة التركيز.
”ريتو! الأسقف ريتو! يجب أن تعود إلى حواسك! ” صرخت سينا.
أفكار جوان ، قوته ، إحباطه ، وضعه الحالي – كل شيء عن جوان كان ينتقل إلى رأس سينا ؛ حتى رغبة جوان في قتل نيجراتو رغم تحول جسده إلى رماد.
“دعني أذهب! يجب أن أذهب. إذا لم أساعده … “
“… عندما يأتي اليوم ، سيظهر جلالة الامبراطور مرة أخرى مع الجيش الكبير …”
“جلالته الذي يضيء أكثر من الشمس ويحترق أكثر سخونة من فرن الصهر ، الامبراطور العظيم …”
لم يرد ريتو على سينا وتمتم فقط بصلاة هادئة.
متفاجئًا من سلوك سينا العدواني ، حاول كاميل إيقاف سينا.
لكن سينا سحبت ريتو من طوقه وصرخت بصوت عال.
“إذا كنت تعتقد أن رجلاً مثيرًا للشفقة مثلك هو خادم جلالة الامبراطور ، فعليك أن تعلم أنه ليس لديك وقت للتحدث في نومك مثل هذا!”
أفكار جوان ، قوته ، إحباطه ، وضعه الحالي – كل شيء عن جوان كان ينتقل إلى رأس سينا ؛ حتى رغبة جوان في قتل نيجراتو رغم تحول جسده إلى رماد.
في تلك اللحظة ، اندلعت شعلة من عين سينا اليسرى. اشتعلت النيران الصغيرة على وجه ريتو لثانية قصيرة ، بينما قفز الجميع في الغرفة كما لو أنهم تعرضوا للصعق بالكهرباء.
عندما صرخ سينا في ريتو في تلك اللحظة ، كان ريتو متأكدا من صاحب القوة التي يشعر بها في صوت سينا. بعد كل شيء ، كان قد شعر بها بالفعل مرة واحدة – كانت بالتأكيد قوة جلالة الامبراطور .
استعاد الاسقف ريتو تركيزه. وسع عينيه ونظر إلى سينا بتعبير لا يصدق على وجهه.
عندما قامت كاميل بإخراج يد سينا من عينها اليسرى لفحص حالتها ، لم يسعه إلا أن يشعر بالحيرة. كان الوشم على عين سينا اليسرى متوهجًا لدرجة أنه بدا ذهبيًا وكانت الحرارة المنبعثة منه شديدة السخونة لدرجة أنه حتى كاميل شعر بها.
دون أن تدرك حتى ما فعلته ، استمرت سينا في حث ريتو.
“استيقظ ، الأسقف ريتو!”
كان الجشع يتخمر داخل نيجراتو – كان جوان فريسة رائعة للاستهلاك مقارنة بإيثان وراس. إذا استطاع نيغراتو أن يأخذ روح جوان ويستخدم قدراته لخلق الموتى الأحياء بجسد جوان ، فلن يحتاج نيغراتو بعد الآن إلى تكرار دورته في الانتحار والخضوع للولادة الجديدة من أجل المزيد من القوة.
سخر نيغراتو من جوان بصراحة ووخز نقطة ضعف جوان ، مما أثار المشاعر التي كان يختبئها بداخله.
“هذا الصوت الآن … كان …”
“استيقظ ، الأسقف ريتو!”
“أكبر أعداء جلالة الامبراطور ليسوا البشر ، بل هم كائنات شريرة – وهم يعودون. نحن بحاجة إلى قوة جلالة الامبراطور الآن أكثر من أي وقت مضى! ريتو! “
“أنا…”
لم تكن حياة جلالتك سوى الذبح. لقد ولدت للذبح وانتهت حياتك للذبح. لقد كان جلالتك عظيماً لدرجة أن الناس استمروا في الذبح باسمك حتى بعد وفاتك. أستطيع أن أرى أنه لم يتغير شيء حتى بعد عودتك. 』
لم يعد الأسقف ريتو يشعر بقوة جلالة الامبراطور من صوت سينا. ومع ذلك ، فإن وصية جلالة الامبراطور قد تم نقلها بالكامل.
“ما الذي تفعله هنا؟ أين هم الآخرون من وسام هوجين؟ أنا…”
حدق ريتو في عين سينا اليسرى المحترقة كما لو كان ممسوسًا. نظرًا لأن ريتو قد سمع صوت جلالة الامبراطور ، والذي لم يعتقد أبدًا أنه سوف يسمعه في حياته ، ثم شعر بإرادته الآن ، فقد شعر بأنه أقرب إلى جلالته من أي وقت مضى.
“جوان”.
جفلت سينا عندما قرأت أنيا ما قاله الوشم على عينها اليسرى.
“اليوم هو اليوم” ، تمتم ريتو في نفسه.
حاول “ريتو” الإمساك بمسبحته ، لكن يده لم تمسك بأي شيء. تذكر ريتو أن جوان قد سحق مسبحه في وقت سابق. ومع ذلك ، كان ريتو قادرًا على استخدام نعمة حتى بدون المسبحة.
وقف ريتو عن الأرض.
عندما رأى نيغراتو رد فعل جوان ، كان مقتنعًا بأن خطته كانت ناجحة. كان جوان يتمنى موته حتى قبل بضعة أشهر فقط.
حاولت كاميل مساعدته على التحرك ، لكنه رفض مساعدتها وتقدم بقوة إلى الأمام. واجه ريتو ظلام نيجراتو مباشرة ، وحدق في النيران المشتعلة مثل المنارة في الظلام.
نظرت أنيا إلى كفها دون تغيير في تعبيرها.
كان للنيران المشتعلة داخل الظلام نفس لون اللهب في عين سينا اليسرى ، لكنها كانت تخفت تدريجياً.
بدأت ألسنة اللهب لجوان تضعف بشكل ملحوظ. أدرك نيغراتو أن همساته كانت تعمل بشكل مثالي مع جوان وتهز مشاعره الداخلية. ستكون قصة مختلفة إذا ولد المرء قاتلاً بدون أي مشاعر ، و لكن أي شخص كان سيهتز من همسات نيغراتو إذا كانت لديه شكوك حول نفسه – خاصةً إذا كان شخصًا مثل جوان ، الذي قُتل على يد الشخص الذي كان الأقرب إلى.
“لن أستمر طويلا.”
حاول “ريتو” الإمساك بمسبحته ، لكن يده لم تمسك بأي شيء. تذكر ريتو أن جوان قد سحق مسبحه في وقت سابق. ومع ذلك ، كان ريتو قادرًا على استخدام نعمة حتى بدون المسبحة.
“جلالته الذي يضيء أكثر من الشمس ويحترق أكثر سخونة من فرن الصهر ، الامبراطور العظيم …”
“ماذا؟”
لم تكن صلاة ريتو سريعة ، لكنها كانت مليئة بالطاقة.
“سيدة سينا!”
وقف ريتو عن الأرض.
فجأة ، أدرك ريتو أن شخصياته لم تعد منقسمة. في الواقع ، كان يغني صلاته بصوت موحد.
على الرغم من أن سينا لم تستطع فهم ما كان يحدث بالضبط ، إلا أنها استطاعت أن تقول بوضوح أن اللهب له علاقة بجوان.
بدأت مجموعة من الأضواء تتكثف فوق السماء المظلمة استجابة لصلاة ريتو.
“إذا لم أساعده … فماذا بعد ذلك؟”
“ها هو خادمك الذي يحتاج إلى قوتك الخيرية …”
بدأت قطرات العرق تتشكل على جبين ريتو. كانت الصلاة التي كان يتلوها ريتو أكثر خطورة وإرهاقًا مقارنة بالصلاة التي كان يتلوها عندما حاول استدعاء كليغرنون إلى هايفدين.
ضحك نيغراتو كالمجنون عندما رأى جسد جوان الذي تحول إلى رماد.
قتال؟ عن ماذا تتحدثين؟” سألت كاميل في حيرة.
إلى حد ما ، شعرت بعدم الاحترام.
”راس! لا تنظر في أي مكان آخر! ركز علي!”
ومع ذلك ، شعر ريتو أنه طوال حياته كأسقف ، كان هذا هو أفضل شيء كان على وشك القيام به.
“لماذا الآن في جميع الأوقات …”
“من فضلك اسمح لقوتك أن تبارك أرضك وجنودك.”
