إشارة السيف
3685 – إشارة السيف
“انه أكثر من كافٍ.” هز لي تشي كتفيه.
“أخرج سلاحك!” حدق لي شيانغ تشوان في لي تشي مع وميض صاعقة برق في عينيه. لن يجرؤ أحد على التشكيك في قوة إله البرق هذا.
حتى أكثر المتدربين رشاقة سيكونون أبطأ بخطوة واحدة من طعن السيف هذا. كان له سرعة وبركات من المسؤولين. ركزت إرادتهم على حافة السيف، مما سمح له باختراق السماء والأرض. لا شيء يمكن أن يوقف حدته.
تحولت كل العيون نحو لي تشي الذي قام بالعديد من المعجزات من قبل. أرادوا أن يروا ما يمكن أن يفعله ضد هذين الخصمين الأقوياء.
“أي كنز لديه؟ ألم يحبه فأر العناق؟ ربما مهما كان هذا الشيء، سيكون كافيا لاتخاذ قرار بشأن هذه المعركة “. لاحظ أحد المعلقين بهدوء.
هل كان هناك كنز يمكن أن يحول الأمور لصالحه؟
صوب مباشرة إلى حلق لي تشي. كان من المستحيل مراوغته – أو هكذا اعتقد الجمهور.
“أي كنز لديه؟ ألم يحبه فأر العناق؟ ربما مهما كان هذا الشيء، سيكون كافيا لاتخاذ قرار بشأن هذه المعركة “. لاحظ أحد المعلقين بهدوء.
“نعم، رأيته يقطع به الخشب بالعودة في جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى.” قال المتحدث الأول بثقة.
أصبحت العيون عليه أكثر سخونة مع الترقب. أرادوا رؤية هدية الفأر.
لقد اعتقدوا أن لي تشي أراد فقط تقليد الوضعية ولم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعل.
“كنز رائع قد لا يكون قابلاً للاستخدام في الوقت الحالي لأنه يستغرق وقتًا في التدريب والتعود عليه.” هز خبير كبير رأسه. ومع ذلك، لم يتضاءل حماس الجمهور.
صوب مباشرة إلى حلق لي تشي. كان من المستحيل مراوغته – أو هكذا اعتقد الجمهور.
ابتسم لي تشي وقال: “أنا معتاد على هذا الشيء، فلنستخدمه.” نقر على النصل المعلق على خصره ثم أخرجه.
جعل لي تشي للتو هذه المبارزة أكثر إثارة للاهتمام للمشاهدين.
الشيء لم ينبعث منه أي طاقة صابر أو عواصف رهيبة. بدا وكأنه صابر عادي، وليس ثمينًا على الإطلاق.
“ألم يستخدم هذا لتقطيع الخشب؟” شخص ما كان هناك في سلسلة الجبال لم يكن بوسع إلا أن يسأل.
“نعم، هذه هي الوضعية.” أحد الخبراء الذين زاروا الازدواجية من قبل قال على وجه اليقين.
“لتقطيع الخشب؟” تفاجأ الكثيرون. لقد افترضوا أنه سيخرج قطعة أثرية مذهلة، وليس أداة يومية كهذه.
“اهتزاز!” تجمعت نية المعركة للجيش العظيم على تشانغ يونزي وهو يصرخ: “كسر!” دفع رمحه إلى الأسفل. لم يقتصر الأمر على قوته فحسب، بل شمل أيضًا قوة الجيش العظيم.
“نعم، رأيته يقطع به الخشب بالعودة في جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى.” قال المتحدث الأول بثقة.
ابتسم لي تشي وقال: “أنا معتاد على هذا الشيء، فلنستخدمه.” نقر على النصل المعلق على خصره ثم أخرجه.
في الواقع، صدقه الناس على الفور. لم يكن هذا الصابر مميزًا على الإطلاق. لم يكن استخدامه لتقطيع الخشب مفاجئًا.
لقد اعتقدوا أن لي تشي أراد فقط تقليد الوضعية ولم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعل.
“أليس هذا كثيرًا؟ إنه حقا ينظر باستخفاف لخصومه “. غمغم أحد المتدربين.
“بالتأكيد.” أشار لي تشي عرضًا بصابره إلى الثنائي.
“لقد سئم من العيش.” عبس طالب من الأكاديمية الازدواجية كان من محبي الثنائي.
كان استخدام هذا الصابر شيئًا واحدًا. الآن، لم يكلف نفسه عناء اتخاذ موقف حقيقي. بدت هذه مزحة بالنسبة له أكثر من كونها مبارزة.
توترت تعبيرات تشانغ يونزي و لي شيانغ تشوان. لم يأخذ لي تشي كنزًا واستخدم هذا النصل العادي فقط لمحاربتهم؟ كان هذا ازدراء صارخ.
زأر ليشيانغ تشوان كذلك. كما زأر المسؤولون خلفه وباركوه بقواتهم. اندمجت العديد من الأحرف الرونية مع محيطه المضيء.
“هل تريد استخدام هذا الشيء ضد القطع الأثرية الخاصة بنا؟!” صرخ تشانغ يونزي.
تحولت كل العيون نحو لي تشي الذي قام بالعديد من المعجزات من قبل. أرادوا أن يروا ما يمكن أن يفعله ضد هذين الخصمين الأقوياء.
“انه أكثر من كافٍ.” هز لي تشي كتفيه.
كان استخدام هذا الصابر شيئًا واحدًا. الآن، لم يكلف نفسه عناء اتخاذ موقف حقيقي. بدت هذه مزحة بالنسبة له أكثر من كونها مبارزة.
أصبح يونزي غاضبًا بعد سماع هذا الرد.
في الواقع، صدقه الناس على الفور. لم يكن هذا الصابر مميزًا على الإطلاق. لم يكن استخدامه لتقطيع الخشب مفاجئًا.
“سوف نرى ذلك. فلنبدأ إذن “. إذا كانت النظرات يمكن أن تقتل، فإن نظرة لي شيانغ تشوان الحالية ستقطع لي تشي إلى أشلاء.
في الواقع، صدقه الناس على الفور. لم يكن هذا الصابر مميزًا على الإطلاق. لم يكن استخدامه لتقطيع الخشب مفاجئًا.
“بالتأكيد.” أشار لي تشي عرضًا بصابره إلى الثنائي.
“توقف عن خداعنا.” لم يصدق تشانغ يونزي و لي شيانغ تشوان ذلك أيضًا.
“هل هذه تقنية؟” ذهل الحشد.
“بالتأكيد.” أشار لي تشي عرضًا بصابره إلى الثنائي.
كان استخدام هذا الصابر شيئًا واحدًا. الآن، لم يكلف نفسه عناء اتخاذ موقف حقيقي. بدت هذه مزحة بالنسبة له أكثر من كونها مبارزة.
توترت تعبيرات تشانغ يونزي و لي شيانغ تشوان. لم يأخذ لي تشي كنزًا واستخدم هذا النصل العادي فقط لمحاربتهم؟ كان هذا ازدراء صارخ.
“انتظر لحظة… هذه هي إشارة السيف.” استعاد طالب الازدواجية ذكائه ولاحظ شيئًا غريبًا.
“هل هذه تقنية؟” ذهل الحشد.
“أنت على حق.” ألقى صديقه نظرة فاحصة وأكد.
“مستحيل.” كان رد الفعل الأول هو الإنكار.
“تقنية السيف التي خلفها إمبراطور السيف في أكاديميتك؟” انضم خبراء آخرون في مكان قريب إلى المحادثة.
“لم أسمع عن شخص يفهم حقًا هذه التقنية في التاريخ. ربما فقط كبار اللوردات أو أحد السيافين الماهرين. ناهيك عن محاولة فهمها, شاب مثله لم يشرع حتى في طريق داو السيف، لن يكون لديه ادنى فرصة “.
“نعم، هذه هي الوضعية.” أحد الخبراء الذين زاروا الازدواجية من قبل قال على وجه اليقين.
3685 – إشارة السيف
لقد رأى الكثيرون تقنية “إشارة السيف” من قبل وحاولوا فهمها بنسخ الوضيعة. لسوء الحظ، لم يتمكنوا إلا من تقليد الفعل الخارجي، لا أكثر.
” إذن فهو يعرف كيف يستخدمها؟” ظهرت المناقشات.
جعل لي تشي للتو هذه المبارزة أكثر إثارة للاهتمام للمشاهدين.
“لتقطيع الخشب؟” تفاجأ الكثيرون. لقد افترضوا أنه سيخرج قطعة أثرية مذهلة، وليس أداة يومية كهذه.
” إذن فهو يعرف كيف يستخدمها؟” ظهرت المناقشات.
“سآكل صخرة إذا كان بإمكانه استخدامها.” طالب من الازدواجية سخر.
“مستحيل.” كان رد الفعل الأول هو الإنكار.
لقد بحث كبار المتدربين هنا عن هذه الخطوة. كانوا يعلمون أن المرء بحاجة إلى التحصيل العالي في هذا الداو قبل محاولة تعلمه. لم يستوف لي تشي هذا المطلب.
“لم أسمع عن شخص يفهم حقًا هذه التقنية في التاريخ. ربما فقط كبار اللوردات أو أحد السيافين الماهرين. ناهيك عن محاولة فهمها, شاب مثله لم يشرع حتى في طريق داو السيف، لن يكون لديه ادنى فرصة “.
“لتقطيع الخشب؟” تفاجأ الكثيرون. لقد افترضوا أنه سيخرج قطعة أثرية مذهلة، وليس أداة يومية كهذه.
“نعم، هذه الخطوة هي جوهر داو السيف. فقط حكماء السيف الحكيمون الذين أمضوا حياتهم كلها في تعلم داو السيف لديهم فرصة “. قال أحد الخبراء.
كان استخدام هذا الصابر شيئًا واحدًا. الآن، لم يكلف نفسه عناء اتخاذ موقف حقيقي. بدت هذه مزحة بالنسبة له أكثر من كونها مبارزة.
لقد بحث كبار المتدربين هنا عن هذه الخطوة. كانوا يعلمون أن المرء بحاجة إلى التحصيل العالي في هذا الداو قبل محاولة تعلمه. لم يستوف لي تشي هذا المطلب.
“سوف نرى ذلك. فلنبدأ إذن “. إذا كانت النظرات يمكن أن تقتل، فإن نظرة لي شيانغ تشوان الحالية ستقطع لي تشي إلى أشلاء.
“استخدام صابر تقطيع الخشب لأداء تقنية السيف؟ هناك شيء خاطئ في رأسه “. ضحك أحدهم.
أصبح يونزي غاضبًا بعد سماع هذا الرد.
كان من غير المتماسك وغير المنطقي استخدام صابر سيئ من أجل أداء تقنية سيف عميقة.
“انه أكثر من كافٍ.” هز لي تشي كتفيه.
“سآكل صخرة إذا كان بإمكانه استخدامها.” طالب من الازدواجية سخر.
ابتسم لي تشي وقال: “أنا معتاد على هذا الشيء، فلنستخدمه.” نقر على النصل المعلق على خصره ثم أخرجه.
“من المؤسف أنك لن تتاح لك الفرصة.” انفجر الأصدقاء القريبون ضحكًا.
توترت تعبيرات تشانغ يونزي و لي شيانغ تشوان. لم يأخذ لي تشي كنزًا واستخدم هذا النصل العادي فقط لمحاربتهم؟ كان هذا ازدراء صارخ.
لقد اعتقدوا أن لي تشي أراد فقط تقليد الوضعية ولم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعل.
“هل هذه تقنية؟” ذهل الحشد.
“توقف عن خداعنا.” لم يصدق تشانغ يونزي و لي شيانغ تشوان ذلك أيضًا.
ابتسم لي تشي وقال: “أنا معتاد على هذا الشيء، فلنستخدمه.” نقر على النصل المعلق على خصره ثم أخرجه.
“هيا بنا!” صرخوا في انسجام تام.
يبدو أن لي تشي قد ضاع بسبب سرعة طعن السيف. لابد أنه كان خائفًا أو لم يستطع الرد بالسرعة الكافية. لهذا بدا متجمدا في عيون المتفرجين.
“اهتزاز!” تجمعت نية المعركة للجيش العظيم على تشانغ يونزي وهو يصرخ: “كسر!” دفع رمحه إلى الأسفل. لم يقتصر الأمر على قوته فحسب، بل شمل أيضًا قوة الجيش العظيم.
“هيا بنا!” صرخوا في انسجام تام.
انفجارات رافقت طريق الرمح. بدا الأمر وكأن مجرة فضية كانت تنحدر. عدد لا يحصى من الأشعة الحادة كانت متجهة إلى لي تشي.
في هذه الأثناء، كان لي تشي لا يزال لديه نفس الموقف ضد الهجمات القادمة.
زأر ليشيانغ تشوان كذلك. كما زأر المسؤولون خلفه وباركوه بقواتهم. اندمجت العديد من الأحرف الرونية مع محيطه المضيء.
“لم أسمع عن شخص يفهم حقًا هذه التقنية في التاريخ. ربما فقط كبار اللوردات أو أحد السيافين الماهرين. ناهيك عن محاولة فهمها, شاب مثله لم يشرع حتى في طريق داو السيف، لن يكون لديه ادنى فرصة “.
“صليل!” طعن سيفه للأمام بسرعة تفوق سرعة البرق. بدا أن الوقت قد توقف.
أصبحت العيون عليه أكثر سخونة مع الترقب. أرادوا رؤية هدية الفأر.
حتى أكثر المتدربين رشاقة سيكونون أبطأ بخطوة واحدة من طعن السيف هذا. كان له سرعة وبركات من المسؤولين. ركزت إرادتهم على حافة السيف، مما سمح له باختراق السماء والأرض. لا شيء يمكن أن يوقف حدته.
“نعم، هذه هي الوضعية.” أحد الخبراء الذين زاروا الازدواجية من قبل قال على وجه اليقين.
صوب مباشرة إلى حلق لي تشي. كان من المستحيل مراوغته – أو هكذا اعتقد الجمهور.
في هذه الأثناء، كان لي تشي لا يزال لديه نفس الموقف ضد الهجمات القادمة.
في هذه الأثناء، كان لي تشي لا يزال لديه نفس الموقف ضد الهجمات القادمة.
“لقد سئم من العيش.” عبس طالب من الأكاديمية الازدواجية كان من محبي الثنائي.
“راوغ ذلك!” صرخ أحد المتدربين بشكل غريزي، غير راغب في رؤية الرجل يموت.
“سآكل صخرة إذا كان بإمكانه استخدامها.” طالب من الازدواجية سخر.
يبدو أن لي تشي قد ضاع بسبب سرعة طعن السيف. لابد أنه كان خائفًا أو لم يستطع الرد بالسرعة الكافية. لهذا بدا متجمدا في عيون المتفرجين.
زأر ليشيانغ تشوان كذلك. كما زأر المسؤولون خلفه وباركوه بقواتهم. اندمجت العديد من الأحرف الرونية مع محيطه المضيء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“انتظر لحظة… هذه هي إشارة السيف.” استعاد طالب الازدواجية ذكائه ولاحظ شيئًا غريبًا.
ترجمة: Ghost Emperor
“بالتأكيد.” أشار لي تشي عرضًا بصابره إلى الثنائي.
“توقف عن خداعنا.” لم يصدق تشانغ يونزي و لي شيانغ تشوان ذلك أيضًا.
