ذعر
3689 – ذعر
شعر كل من لي شيانغ تشوان و تشانغ يونزي كما لو أنهما يشاهدان شبحًا. لا شيء أغرب من أحداث اليوم.
شعر كل من لي شيانغ تشوان و تشانغ يونزي كما لو أنهما يشاهدان شبحًا. لا شيء أغرب من أحداث اليوم.
أرادوا فقط البقاء على قيد الحياة. لم يعد الفخر مهمًا. كانت الحياة المستعارة أفضل من الموت.
كان تدريب لي تشي أقل شأنا بكثير مقارنة بهم. كانوا يعلمون أن لي تشي كان لديه أساليب تتحدى السماء وحظ مجنون. ومع ذلك، لا ينبغي أن يكون هذا كافيًا لسد الفجوة.
اعتقد الجميع أنه سيكون قادرًا على القيام بذلك. كان كفاح لي شيانغ تشوان و تشانغ يونزي بلا جدوى.
كان تدريبهم أعلى منه بعدة مستويات. علاوة على ذلك، كان لديهم كنوز وأسلحة قوية أيضًا.
الأسوأ من ذلك كله، أن المراوغة كانت مستحيلة. هذا يعني أن حياتهم كانت في قبضته بالفعل.
كان ينبغي أن يكون هذا أكثر من كافٍ للتعامل مع لي تشي أو حتى قتله. للأسف، أظهر الواقع أنه يحتاج فقط إلى حركتين لكسرهما جميعًا.
“هل ستتاح لي الفرصة للتوسل إذا كنت قد خسرت؟” ابتسم لي تشي وقال.
بدأ الخوف يطغى عليهم، مما تسبب في التواء ركبهم.
توقف الاثنان على الفور وارتعدا خوفًا إلى الوراء.
“الحركة الأخيرة. حياتكم هي لي “. ابتسم لي تشي وأشار بصابره إلى الثنائي الشاحب.
حتى الحشرات أرادت أن تعيش، ناهيك عن نبلاء مثلهم الذين اعتادوا على حياة الرفاهية.
بدا موقف لي تشي غير مبالي وابتسامته وكأنه حاصد أرواح الآن. أولئك الذين سخروا منه من قبل كانوا يرتجفون من الخوف.
كانت قبضتي الثنائي المشدودة تهتز. منذ فترة، كان مثل هذا التعليق سيجعلهم غاضبين ومحتقنين بالدماء. الآن، الشيء الوحيد المتبقي هو الخوف.
شعروا كما لو أن الصابر كان يشير إلى قلوبهم ويمكن أن يخترقهم بسهولة. قشعريرة نزحت أسفل عمودهم الفقري.
استسلموا وتوسلوا في الأماكن العامة. كان هذا مهينًا بما يكفي لأنهم أزالوا سمعتهم ومجدهم.
الأسوأ من ذلك كله، أن المراوغة كانت مستحيلة. هذا يعني أن حياتهم كانت في قبضته بالفعل.
“أرجوك تجنبنا.” وأضاف تشانغ يونزي على عجل.
“الحركة الأخيرة….” قال أحد المتدربين.
الآن، ما زال هذا الرجل لن يتجنبهم؟ سرعان ما تحول الإحراج والعار إلى غضب.
كانت نبرة صوت لي تشي غير مبالية أيضًا، وتفتقر إلى أي ضغط وتهديد. ومع ذلك، لا يزال المستمعون متجمدين. سيطر الصمت على المنطقة حيث لم يشك أحد في قدرته في هذه المرحلة.
كان ينبغي أن يكون هذا أكثر من كافٍ للتعامل مع لي تشي أو حتى قتله. للأسف، أظهر الواقع أنه يحتاج فقط إلى حركتين لكسرهما جميعًا.
اعتقد الجميع أنه سيكون قادرًا على القيام بذلك. كان كفاح لي شيانغ تشوان و تشانغ يونزي بلا جدوى.
“طنين!” استداروا على الفور وهربوا نحو الأفق.
“لهذا قال إنهم كانوا رجالاً ميتين منذ البداية.” غمغم أحد الخبراء، مدركًا أن لي تشي كان يقول الحقيقة.
“لقد قلت ثلاث حركات لآخذ حياتكم، هذا يعني أن الحركات الثلاثة ستحدث بالفعل.” ابتسم لي تشي بينما كان يلعب بصابره.
كانت قبضتي الثنائي المشدودة تهتز. منذ فترة، كان مثل هذا التعليق سيجعلهم غاضبين ومحتقنين بالدماء. الآن، الشيء الوحيد المتبقي هو الخوف.
توقف الاثنان على الفور وارتعدا خوفًا إلى الوراء.
لقد حدقوا بشكل غريزي في صابره وشعروا بوخز في قلوبهم. كان الثقب لا مفر منه. اجتاحهم ظل الموت.
تحول الثنائي إلى اللون الأحمر بعد سماع هذا.
“طنين!” استداروا على الفور وهربوا نحو الأفق.
“الأخ لي، الأمر ليس كذلك.” كان لدى تشانغ يونزي ابتسامة قبيحة كانت أقبح مما لو كان يبكي: “لن ندعك تذهب خالي الوفاض. يمكنك تسمية أي شرط طالما تسقط هذه المشكلة “.
هم لم يجرؤ على تحدي الحركة الأخيرة واختاروا الهرب بدلا من ذلك. فاجأ هذا بعض الناس في البداية ولكن مرة أخرى، كان الامر مفهوماً.
“لا أريد أي شيء سوى رؤوسكم.” بقي لي تشي غير متأثر.
حتى الحشرات أرادت أن تعيش، ناهيك عن نبلاء مثلهم الذين اعتادوا على حياة الرفاهية.
تحول الثنائي إلى اللون الأحمر بعد سماع هذا.
لسوء الحظ، كان من غير المناسب لأعضاء عشيرة مرموقة مثلهم أن يركضوا بحياتهم هنا. فضل البعض الموت في المعركة على الفرار منها.
ومع ذلك، ظل الحشد صامتا. هم لن يكونوا في حال أفضل منهم ضد شخص شيطاني كـ لي تشي. ربما كانوا سيهربون بعد الحركة الأولى أيضًا.
الفرار هنا يعني عدم القدرة على رفع رؤوسهم مرة أخرى فوق تلطيخ وجلب العار لعشائرهم. في هذه الحالة، كانوا وريث عشائرهم، ويمثلون شرفها ومجدها. هذا جعل الوضع أسوأ.
الأسوأ من ذلك كله، أن المراوغة كانت مستحيلة. هذا يعني أن حياتهم كانت في قبضته بالفعل.
ومع ذلك، ظل الحشد صامتا. هم لن يكونوا في حال أفضل منهم ضد شخص شيطاني كـ لي تشي. ربما كانوا سيهربون بعد الحركة الأولى أيضًا.
حدق في الحشد لي تشي لمعرفة ما إذا كان سيتجنب حياة الاثنين أم لا. بعد كل شيء، سيختار البعض عدم تصعيد المشكلة.
“لـأن تغادروا بهذه السرعة؟” لم يهربوا بعيدًا قبل أن يظهر شخص أمامهم.
“هل ستتاح لي الفرصة للتوسل إذا كنت قد خسرت؟” ابتسم لي تشي وقال.
رأى الناس أنه ليس سوى لي تشي. بطريقة ما وصل إليهم.
“طنين!” استداروا على الفور وهربوا نحو الأفق.
توقف الاثنان على الفور وارتعدا خوفًا إلى الوراء.
اعتقد الجميع أنه سيكون قادرًا على القيام بذلك. كان كفاح لي شيانغ تشوان و تشانغ يونزي بلا جدوى.
“لقد قلت ثلاث حركات لآخذ حياتكم، هذا يعني أن الحركات الثلاثة ستحدث بالفعل.” ابتسم لي تشي بينما كان يلعب بصابره.
شعروا كما لو أن الصابر كان يشير إلى قلوبهم ويمكن أن يخترقهم بسهولة. قشعريرة نزحت أسفل عمودهم الفقري.
“الأخ لي، نحن بصدق نقبل هزيمتنا. أنت رجل عظيم، لذا من فضلك أظهر الإحسان والرحمة واعذرنا على تجاوزنا “. قام تشانغ يونزي بقبضة قبضته.
“أرجوك تجنبنا.” وأضاف تشانغ يونزي على عجل.
“نحن أدنى موهبة منك، من فضلك لا تنحدر إلى مستوانا.” فعل لي شيانغ تشوان الشيء نفسه.
“هل ستتاح لي الفرصة للتوسل إذا كنت قد خسرت؟” ابتسم لي تشي وقال.
قبل الاثنان هزيمتهما لكن الجميع عرفوا أنهما كانا يتوسلان من أجل الرحمة دون الإفراط في الصراحة.
استسلموا وتوسلوا في الأماكن العامة. كان هذا مهينًا بما يكفي لأنهم أزالوا سمعتهم ومجدهم.
كان من الصعب بالفعل قبول الهزيمة بالنظر إلى وضعهم.
استسلموا وتوسلوا في الأماكن العامة. كان هذا مهينًا بما يكفي لأنهم أزالوا سمعتهم ومجدهم.
“ولكن أنا رجل عند كلامي.” أجاب لي تشي.
“سنبذل قصارى جهدنا لتلبية طلباتك.” قفز لي شيانغ تشوان.
ترنح الاثنان إلى الوراء مرة أخرى بعد سماع ذلك.
“أرجوك تجنبنا.” وأضاف تشانغ يونزي على عجل.
“الأخ لي، من غير المجدي أن تقتلنا، من فضلك أظهر الرحمة.” أصرَّ لي شيانغ تشيوان على أسنانه وتوسل في النهاية.
“أرجوك تجنبنا.” وأضاف تشانغ يونزي على عجل.
“أرجوك تجنبنا.” وأضاف تشانغ يونزي على عجل.
أرادوا فقط البقاء على قيد الحياة. لم يعد الفخر مهمًا. كانت الحياة المستعارة أفضل من الموت.
حدق في الحشد لي تشي لمعرفة ما إذا كان سيتجنب حياة الاثنين أم لا. بعد كل شيء، سيختار البعض عدم تصعيد المشكلة.
استسلموا وتوسلوا في الأماكن العامة. كان هذا مهينًا بما يكفي لأنهم أزالوا سمعتهم ومجدهم.
“هل ستتاح لي الفرصة للتوسل إذا كنت قد خسرت؟” ابتسم لي تشي وقال.
الفرار هنا يعني عدم القدرة على رفع رؤوسهم مرة أخرى فوق تلطيخ وجلب العار لعشائرهم. في هذه الحالة، كانوا وريث عشائرهم، ويمثلون شرفها ومجدها. هذا جعل الوضع أسوأ.
لم يتلق الثنائي أي رد، نفس الشيء مع الجمهور. عرف الجميع الإجابة على الفور.
أرادوا فقط البقاء على قيد الحياة. لم يعد الفخر مهمًا. كانت الحياة المستعارة أفضل من الموت.
لم يكن هذان الشخصان سيرحمان لي تشي بغض النظر عن توسله. كانوا سيعرضونه لمصير أسوأ من الموت.
لقد حدقوا بشكل غريزي في صابره وشعروا بوخز في قلوبهم. كان الثقب لا مفر منه. اجتاحهم ظل الموت.
“الأخ لي، الأمر ليس كذلك.” كان لدى تشانغ يونزي ابتسامة قبيحة كانت أقبح مما لو كان يبكي: “لن ندعك تذهب خالي الوفاض. يمكنك تسمية أي شرط طالما تسقط هذه المشكلة “.
لم يكن هذان الشخصان سيرحمان لي تشي بغض النظر عن توسله. كانوا سيعرضونه لمصير أسوأ من الموت.
“سنبذل قصارى جهدنا لتلبية طلباتك.” قفز لي شيانغ تشوان.
قبل الاثنان هزيمتهما لكن الجميع عرفوا أنهما كانا يتوسلان من أجل الرحمة دون الإفراط في الصراحة.
أرادوا فقط البقاء على قيد الحياة. لم يعد الفخر مهمًا. كانت الحياة المستعارة أفضل من الموت.
“ولكن أنا رجل عند كلامي.” أجاب لي تشي.
اعتقد الحشد أن هذا كان عرضًا مغريًا لأن عشيرتي لي وتشانغ كانا أغنياء، وبالتأكيد حملان سمينان.
“الحركة الأخيرة….” قال أحد المتدربين.
“لا أريد أي شيء سوى رؤوسكم.” بقي لي تشي غير متأثر.
الأسوأ من ذلك كله، أن المراوغة كانت مستحيلة. هذا يعني أن حياتهم كانت في قبضته بالفعل.
تحول الثنائي إلى اللون الأحمر بعد سماع هذا.
3689 – ذعر
“لي، لا تضغط على المشكلة كثيرًا!” هدر لي شيانغ تشوان بشراسة.
“نحن أدنى موهبة منك، من فضلك لا تنحدر إلى مستوانا.” فعل لي شيانغ تشوان الشيء نفسه.
استسلموا وتوسلوا في الأماكن العامة. كان هذا مهينًا بما يكفي لأنهم أزالوا سمعتهم ومجدهم.
“هل ستتاح لي الفرصة للتوسل إذا كنت قد خسرت؟” ابتسم لي تشي وقال.
الآن، ما زال هذا الرجل لن يتجنبهم؟ سرعان ما تحول الإحراج والعار إلى غضب.
“الأخ لي، الأمر ليس كذلك.” كان لدى تشانغ يونزي ابتسامة قبيحة كانت أقبح مما لو كان يبكي: “لن ندعك تذهب خالي الوفاض. يمكنك تسمية أي شرط طالما تسقط هذه المشكلة “.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
“الأخ لي، نحن بصدق نقبل هزيمتنا. أنت رجل عظيم، لذا من فضلك أظهر الإحسان والرحمة واعذرنا على تجاوزنا “. قام تشانغ يونزي بقبضة قبضته.
ترجمة: Ghost Emperor
“هل ستتاح لي الفرصة للتوسل إذا كنت قد خسرت؟” ابتسم لي تشي وقال.
لسوء الحظ، كان من غير المناسب لأعضاء عشيرة مرموقة مثلهم أن يركضوا بحياتهم هنا. فضل البعض الموت في المعركة على الفرار منها.
