مرت حركتان
3889 – مرت حركتان
رأوه ممسكًا بالمعدن الأسود. كان الجزء المثير للاهتمام هو خيوط طاقة الصابر المنبثقة منه، والتي تبدو وكأنها أوراق متناثرة في مهب الريح.
حتى النظرات السماوية لم تستطع الرؤية عبر المياه المظلمة. لم يكن التدريب مهمًا هنا. أصبح من الصعب على المرء أن يرى يديه وهو عالق في التيارات.
في هذه المرحلة، انحسر المد المظلم ببطء، وكشف عن المنصة العائمة و لي تشي مرة أخرى.
في ظل الظروف العادية، يمكن للمتدربين الرؤية في الظلام الدامس. بمجرد أن يصبحوا أقوى، يمكنهم حتى طرد الظلام بعيدًا. هذا لا ينطبق على هذا التسونامي الخاص.
لقد صَرُّوا على أسنانهم، وهم على استعداد للقتال حتى النهاية. بالطبع، لن يطلبوا منه الرحمة أيضًا. لم يكن هذا في طبيعتهم. لعبت شجاعتهم التي لا تلين دورًا كبيرًا في إنجازاتهم الحالية.
اعتقد المشجعون أن لي تشي ليس لديه فرصة للنجاة من الهجمتين القاطعتين.
كان لدى الأسلاف لحظة من التفكير واعتقدوا أنهم لن يكونوا قادرين على منع الهجمات المزدوجة. أما بالنسبة لأقوى السياديين السماويين، فإنهم يمكن أن يوقفوا هذه الهجمات لكن الإصابات لا مفر منها.
“رائع.” أخذ أحد السياديين في الظل نفسًا عميقًا وقال عاطفياً: “داو الصابر منقطع النظير، على الأقل عند مقارنته بأقرانه”.
“نعم، إنهم في قمة هذا المسار الآن.” أومأت شخصية كبيرة أخرى.
“نعم، إنهم في قمة هذا المسار الآن.” أومأت شخصية كبيرة أخرى.
“إنهم أقوياء للغاية، ولن يجرؤ أحد على محاربتهم بعد ذلك.” استعاد شاب ذكاءه وكان خائفا.
3889 – مرت حركتان
“الضربة القاطعة المجنونة هي هجوم وحشي مطلق، قادر على كسر كل الدفاعات. قطع التسونامي لا هوادة فيه، وقادر على التسلل عبر جميع الفجوات والفتحات لتوجيه الضربة القاتلة “. استنتج أحد العباقرة: “لقد رأيت كنزًا دفاعيًا كبيرًا غير قادر على إيقاف التسونامي. لقد ترك مستخدمه مع ثقوب لا حصر لها “.
“كيف يبدو الشيء الحقيقي إذن؟” تفاجأت يانغ لينغ منذ أن تأثرت بهجوم الطفل البري.
“الرجل مات بالتأكيد، إنه لحم مفروم الآن.” كان شابًا محليًا متأكدًا من ذلك.
“هذه خطوتان. واحدة أخرى وسينتهي الأمر, حان الوقت لإنهاء هذا “. قال لي تشي.
“ربما يمكن للمعدن أن ينقذه من تلك الحالة المزرية ولكني متأكد من أنه تم تقطيعه بطريقة ما.” وافق شاب آخر.
كان لدى الأسلاف لحظة من التفكير واعتقدوا أنهم لن يكونوا قادرين على منع الهجمات المزدوجة. أما بالنسبة لأقوى السياديين السماويين، فإنهم يمكن أن يوقفوا هذه الهجمات لكن الإصابات لا مفر منها.
في الواقع، بدت هذه الخيوط ضعيفة وخفيفة بدرجة كافية ليتم طيرانها عند النفخ عليها. لم يكن هذا هو الحال ببساطة، مما أدى إلى مشهد غريب.
“هذا ما يحصل عليه لمعارضته الطفل البري و القطعات الثلاث.” شتم آخر بازدراء.
لقد صَرُّوا على أسنانهم، وهم على استعداد للقتال حتى النهاية. بالطبع، لن يطلبوا منه الرحمة أيضًا. لم يكن هذا في طبيعتهم. لعبت شجاعتهم التي لا تلين دورًا كبيرًا في إنجازاتهم الحالية.
كان الأمر كما لو كان يقف تحت شجرة صفصاف ضخمة. كانت فروعها وأوراقها بمثابة دروع، مما أدى إلى إبطال الهجمتان القاطعتان بالكامل.
اعتقد المشجعون أن لي تشي ليس لديه فرصة للنجاة من الهجمتين القاطعتين.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
“كيف يبدو الشيء الحقيقي إذن؟” تفاجأت يانغ لينغ منذ أن تأثرت بهجوم الطفل البري.
” الضربة القاطعة المجنونة الأولى.” رأت يانغ لينغ التقنية في وقت سابق وسألت: “هذا هو واحد من الأشكال الثمانية من الكبير النصل المجنون؟ هل هي حقا بهذه القوة؟ ”
“إنه طفل يلعب بالصابر.” هز الخادم العجوز رأسه: “ليس من المؤهل أن يُطلق عليها اسم الضربة القاطعة المجنونة الأولى. هجومه ضعيف ولا حول له ولا قوة”.
في هذه اللحظة الحاسمة، يمكن أن يشعروا بالموت قادمًا لهم – وهو أمر لم يشعروا به من قبل. تبادلوا النظرات، راغبين في الخروج بخطة.
“كيف يبدو الشيء الحقيقي إذن؟” تفاجأت يانغ لينغ منذ أن تأثرت بهجوم الطفل البري.
“ربما يمكن للمعدن أن ينقذه من تلك الحالة المزرية ولكني متأكد من أنه تم تقطيعه بطريقة ما.” وافق شاب آخر.
في هذه المرحلة، انحسر المد المظلم ببطء، وكشف عن المنصة العائمة و لي تشي مرة أخرى.
أصبحت فضولية لأنها لم تر الأشكال الثمانية من قبل. ومع ذلك، سمع الجميع عنها من قبل.
ابتسم الرجل العجوز فقط ولم يرد.
“أنا مقتنع بأن هذا المعدن لا يمكن إيقافه.” قال أحد الأسلاف.
قام الثنائي بتوجيه كل حيويتهم وطاقاتهم، ولا يزالون يحاولون الدفع بالأسفل بشفراتهم. للأسف، أوقفتهم طاقات السيف الرقيقة من المعدن تمامًا.
في هذه المرحلة، انحسر المد المظلم ببطء، وكشف عن المنصة العائمة و لي تشي مرة أخرى.
رأوه ممسكًا بالمعدن الأسود. كان الجزء المثير للاهتمام هو خيوط طاقة الصابر المنبثقة منه، والتي تبدو وكأنها أوراق متناثرة في مهب الريح.
عند هذه النقطة، لم يعد الاثنان غاضبين من تعليقات لي تشي. ضاقت عيونهم منذ تدهور هذا الوضع. أطل الخوف برأسه القبيح.
بدا مرتاحًا ولا مباليًا وهو يمسك بالمعدن، ولم يشعر بأدنى ضغط من الهجوم السابق. علاوة على ذلك، بدا هذا المعدن في يده عديم الوزن.
كان الأمر كما لو كان يقف تحت شجرة صفصاف ضخمة. كانت فروعها وأوراقها بمثابة دروع، مما أدى إلى إبطال الهجمتان القاطعتان بالكامل.
“الضربة القاطعة المجنونة هي هجوم وحشي مطلق، قادر على كسر كل الدفاعات. قطع التسونامي لا هوادة فيه، وقادر على التسلل عبر جميع الفجوات والفتحات لتوجيه الضربة القاتلة “. استنتج أحد العباقرة: “لقد رأيت كنزًا دفاعيًا كبيرًا غير قادر على إيقاف التسونامي. لقد ترك مستخدمه مع ثقوب لا حصر لها “.
بدا مرتاحًا ولا مباليًا وهو يمسك بالمعدن، ولم يشعر بأدنى ضغط من الهجوم السابق. علاوة على ذلك، بدا هذا المعدن في يده عديم الوزن.
قام الثنائي بتوجيه كل حيويتهم وطاقاتهم، ولا يزالون يحاولون الدفع بالأسفل بشفراتهم. للأسف، أوقفتهم طاقات السيف الرقيقة من المعدن تمامًا.
“لا أصدق ذلك!” صاح متفرج. كان هذان الشخصان أحمران من بذل كل قوتهما ولكن لم يستطيعا كسر الخيوط الرفيعة.
“ربما يمكن للمعدن أن ينقذه من تلك الحالة المزرية ولكني متأكد من أنه تم تقطيعه بطريقة ما.” وافق شاب آخر.
“سننهي هذا مع هذه الخطوة التالية.” ثم نطق القطعات الثلاث ببرود.
في الواقع، بدت هذه الخيوط ضعيفة وخفيفة بدرجة كافية ليتم طيرانها عند النفخ عليها. لم يكن هذا هو الحال ببساطة، مما أدى إلى مشهد غريب.
كان الأمر كما لو كان يقف تحت شجرة صفصاف ضخمة. كانت فروعها وأوراقها بمثابة دروع، مما أدى إلى إبطال الهجمتان القاطعتان بالكامل.
“أي نوع من القوة هذه؟” أصبح الشباب في حيرة من أمرهم.
“أنا مقتنع بأن هذا المعدن لا يمكن إيقافه.” قال أحد الأسلاف.
“ليس هناك أمل لكم.” ابتسم لي تشي : “يبدو أنكم لا ترقون إلى مستوى لقبكم.”
“إذا كان لدي هذا المعدن، يمكنني إيقاف الطفل البري والقطعات الثلاث أيضًا.” قال معجزة.
“ليس هناك أمل لكم.” ابتسم لي تشي : “يبدو أنكم لا ترقون إلى مستوى لقبكم.”
“هذه خطوتان. واحدة أخرى وسينتهي الأمر, حان الوقت لإنهاء هذا “. قال لي تشي.
أصيب الثنائي بالذعر واسترجعا نصليهما للخلف للتراجع مرة أخرى. وجهوا صابرهم إليه وهم يدركون الطبيعة الوحشية لهذا المعدن.
قام الثنائي بتوجيه كل حيويتهم وطاقاتهم، ولا يزالون يحاولون الدفع بالأسفل بشفراتهم. للأسف، أوقفتهم طاقات السيف الرقيقة من المعدن تمامًا.
أصيب الثنائي بالذعر واسترجعا نصليهما للخلف للتراجع مرة أخرى. وجهوا صابرهم إليه وهم يدركون الطبيعة الوحشية لهذا المعدن.
“ربما يمكن للمعدن أن ينقذه من تلك الحالة المزرية ولكني متأكد من أنه تم تقطيعه بطريقة ما.” وافق شاب آخر.
في هذه المرحلة، انحسر المد المظلم ببطء، وكشف عن المنصة العائمة و لي تشي مرة أخرى.
في هذه اللحظة الحاسمة، يمكن أن يشعروا بالموت قادمًا لهم – وهو أمر لم يشعروا به من قبل. تبادلوا النظرات، راغبين في الخروج بخطة.
بصفتهم عباقرة كبار، كان لديهم ما يكفي من الحدس والوعي لاكتشاف الخطر. لسوء الحظ، كان الوقت قد فات للعودة والتراجع.
كان لدى الأسلاف لحظة من التفكير واعتقدوا أنهم لن يكونوا قادرين على منع الهجمات المزدوجة. أما بالنسبة لأقوى السياديين السماويين، فإنهم يمكن أن يوقفوا هذه الهجمات لكن الإصابات لا مفر منها.
“ليس هناك أمل لكم.” ابتسم لي تشي : “يبدو أنكم لا ترقون إلى مستوى لقبكم.”
“أي نوع من القوة هذه؟” أصبح الشباب في حيرة من أمرهم.
عند هذه النقطة، لم يعد الاثنان غاضبين من تعليقات لي تشي. ضاقت عيونهم منذ تدهور هذا الوضع. أطل الخوف برأسه القبيح.
بصفتهم عباقرة كبار، كان لديهم ما يكفي من الحدس والوعي لاكتشاف الخطر. لسوء الحظ، كان الوقت قد فات للعودة والتراجع.
“سننهي هذا مع هذه الخطوة التالية.” ثم نطق القطعات الثلاث ببرود.
في الواقع، بدت هذه الخيوط ضعيفة وخفيفة بدرجة كافية ليتم طيرانها عند النفخ عليها. لم يكن هذا هو الحال ببساطة، مما أدى إلى مشهد غريب.
“لا تكن واثقا جدا الآن، المنتصر لم يتقرر بعد.” ضحك الطفل البري.
لقد صَرُّوا على أسنانهم، وهم على استعداد للقتال حتى النهاية. بالطبع، لن يطلبوا منه الرحمة أيضًا. لم يكن هذا في طبيعتهم. لعبت شجاعتهم التي لا تلين دورًا كبيرًا في إنجازاتهم الحالية.
اعتقد المشجعون أن لي تشي ليس لديه فرصة للنجاة من الهجمتين القاطعتين.
لقد صَرُّوا على أسنانهم، وهم على استعداد للقتال حتى النهاية. بالطبع، لن يطلبوا منه الرحمة أيضًا. لم يكن هذا في طبيعتهم. لعبت شجاعتهم التي لا تلين دورًا كبيرًا في إنجازاتهم الحالية.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
