معركة العاشر
4231 – معركة العاشر
يبدو أن هذه المعارك لن تنتهي في وقت قصير حيث كان المقاتلون متكافئين.
“الزميل الداويست لي، لا فائدة من قتالهم هذا، أنت من يريد السيف.” قال المبجل البحر الشاسع.
كان القطع التاسع يُعرف باسم “بلا سماء”، فماذا عن القطع العاشر؟ أراد الكثيرون رؤيته شخصيًا اليوم.
“يجب أن تكون رؤية الكثير من الأصدقاء القدامى لحظة سعيدة. لسوء الحظ، يبدو أنه يتعين علينا القتال “. قال فاجرا رافع الأرض.
بعد كل شيء، نادرًا ما ظهر هذا القطع في التاريخ. كان هذا بالتأكيد يستحق الانتظار.
“الزميل الداويست لي، لا فائدة من قتالهم هذا، أنت من يريد السيف.” قال المبجل البحر الشاسع.
بدأ العاشر بالقطع السابع، شهادة على مدى جدية خوضه في هذه المعركة.
”جيد جدا، العاشر. خذ هذا!” لم يضيع تريون الوقت وقام على الفور بأرجحة نصله.
بعد كل شيء، نادرًا ما ظهر هذا القطع في التاريخ. كان هذا بالتأكيد يستحق الانتظار.
اجتاحت الطاقة القاتلة الهواء مثل تسونامي. شعر الحشد بثقب آلاف الإبر في جلدهم وصرخوا من الألم.
“الأخ البحر الشاسع، سأكون شريكك في القتال بدلاً من ذلك.” تدخل شخص آخر.
“يبدو كذلك.” ضحك لي تشي.
أما بالنسبة لقديس سيف الشموس التسعة وسلف الصنج الذهبي، فقد كانت هذه مسابقة القوة الخالصة. دفع قديس الشموس التسعة بسيفه ضد الصنج القمعي.
سيطر ظل أحمر على السماء منذ أن أصبح إله السيف تريون مشعًا. يمكن للناس أن يشموا رائحة الدماء الكريهة ورثاء ملايين البشر. ربما كان هذا هو عدد ضحايا نفس الهجوم في الماضي. لقد كانوا محاصرين في نصله ولم يتمكنوا من الهروب.
“بلا أرض!” هدر العاشر. بدا أنه في حالة معنوية عالية لأنه أوقف الهجوم مباشرة.
أظهر الهجوم الأول أن سمعة تريون السيئة كانت مستحقة.
استمع الحشد باهتمام كامل، معتقدين أن لي تشي كان مستعدًا لتحدي اللوردَين الاثنين بمفرده.
“مرة أخرى!” قطع تريون بسيفه مرة أخرى، راغبًا في إغراق العاشر بقوة ساحقة. تم سحق الفضاء إلى قطع صغيرة.
“كم عدد الناس الذين قتلوا على يده؟” قال خبير بخوف.
أصبح من الواضح أن العاشر قد نما بقوة كافية لمقاومة الأسلاف العتيقين.
في هذه اللحظة الحاسمة، وقف المبجل البحر الشاسع و فاجرا رافع الأرض فجأة.
اعتقد الناس أنه كان مخيفًا بالفعل مثل الأساطير. لا عجب لماذا يُفضل الآخرون الإساءة إلى الأسلاف العتيقين الآخرين بدلاً منه.
“بلا أرض!” هدر العاشر. بدا أنه في حالة معنوية عالية لأنه أوقف الهجوم مباشرة.
استمع الحشد باهتمام كامل، معتقدين أن لي تشي كان مستعدًا لتحدي اللوردَين الاثنين بمفرده.
“اهلك!” أطلق العاشر بهدوء قطعًا أفقيًا، وقطع كل شيء في طريقه.
واجه المتفرجون صعوبة في مواكبة ساحات القتال المتعددة وأصبحوا يشعرون بالدوار.
“يبدو كذلك.” ضحك لي تشي.
“القطع السابع، بلا إله!” صرخ المتفرجون بعد رؤية هذا.
”جيد جدا، العاشر. خذ هذا!” لم يضيع تريون الوقت وقام على الفور بأرجحة نصله.
“القطع السابع، بلا إله!” صرخ المتفرجون بعد رؤية هذا.
بدأ العاشر بالقطع السابع، شهادة على مدى جدية خوضه في هذه المعركة.
بدأ العاشر بالقطع السابع، شهادة على مدى جدية خوضه في هذه المعركة.
كلاهما كانا قتلة بلا رحمة ولم يتراجعوا على الإطلاق. طاقات قاتلة اجتاحت السماء.
سيطر ظل أحمر على السماء منذ أن أصبح إله السيف تريون مشعًا. يمكن للناس أن يشموا رائحة الدماء الكريهة ورثاء ملايين البشر. ربما كان هذا هو عدد ضحايا نفس الهجوم في الماضي. لقد كانوا محاصرين في نصله ولم يتمكنوا من الهروب.
اهتز العالم بعنف عندما انطلقت شلالات الطاقة في كل مكان. كان الأمر كما لو كانوا يحاولون تدمير العالم.
حدق أعضاء العملاقَين في لي تشي. كان التراجع مهينًا للغاية، مثل كلب ضال بدون سيد.
“مرة أخرى!” قطع تريون بسيفه مرة أخرى، راغبًا في إغراق العاشر بقوة ساحقة. تم سحق الفضاء إلى قطع صغيرة.
اعتقد المستمعون أن القتال كان على وشك أن يبدأ أخيرًا. حتى المبجل كان يتخلى عن لهجته المهذبة.
“بلا أرض!” هدر العاشر. بدا أنه في حالة معنوية عالية لأنه أوقف الهجوم مباشرة.
“بلا أرض!” هدر العاشر. بدا أنه في حالة معنوية عالية لأنه أوقف الهجوم مباشرة.
أصبح من الواضح أن العاشر قد نما بقوة كافية لمقاومة الأسلاف العتيقين.
“يبدو كذلك.” ضحك لي تشي.
“بوووم!” اجتاحت هالاتهم السماوات التسعة ويمكن أن تسحق كل شيء مثل الأغصان الجافة.
“بلا أرض!” هدر العاشر. بدا أنه في حالة معنوية عالية لأنه أوقف الهجوم مباشرة.
“مرة أخرى!” قطع تريون بسيفه مرة أخرى، راغبًا في إغراق العاشر بقوة ساحقة. تم سحق الفضاء إلى قطع صغيرة.
في غضون ذلك، وصلت المعارك الأخرى إلى ذروتها أيضًا.
“بوووم!” قاتل سلف منحدر الأرض والحور الفاضل في قاع البحر. تبخر الماء من حولهم.
سقط العديد من المتفرجين على الأرض غير قادرين على النهوض. “اللوردات العليا ينضمون!” صرخوا في رعب.
ظهر رجل عجوز يرتدي رداءً رماديًا خلف لي تشي. كان يرتدي قبعة مستديرة مع حجاب في المقدمة باستخدام تقنية تخفي لإخفاء مظهره، مما يجعل النظرات السماوية عديمة الفائدة.
“بوووم!” قاتل سلف منحدر الأرض والحور الفاضل في قاع البحر. تبخر الماء من حولهم.
أظهر الهجوم الأول أن سمعة تريون السيئة كانت مستحقة.
على الجانب الآخر، قاتلت لوو تشي بالتساوي ضد إله السيف جيالون. أحاطت بهم ستارة من أشعة السيف ومنعت أي شخص آخر من الاقتراب.
“أنت تصر على أن تكون متسلطًا، أيها الرفيق الداويست. لا أعتقد أن الأمور ستسير كما يحلو لك “. أجاب فاجرا رافع الأرض.
قديس سيف تيرا وإله السيف الريشة الفولاذية أخذوا القتال لـ الأعلى. لقد بدوا وكأنهم خالدين يحلقون في الهواء ويطلقون العنان لتقنيات السيف – مشهد جميل حقًا.
“عظامنا القديمة لا تستطيع تحمل معركة أخرى، سيكون من الأفضل لو توقفنا هنا.” قال المبجل البحر الشاسع.
أما بالنسبة لقديس سيف الشموس التسعة وسلف الصنج الذهبي، فقد كانت هذه مسابقة القوة الخالصة. دفع قديس الشموس التسعة بسيفه ضد الصنج القمعي.
ظهر رجل عجوز يرتدي رداءً رماديًا خلف لي تشي. كان يرتدي قبعة مستديرة مع حجاب في المقدمة باستخدام تقنية تخفي لإخفاء مظهره، مما يجعل النظرات السماوية عديمة الفائدة.
واجه المتفرجون صعوبة في مواكبة ساحات القتال المتعددة وأصبحوا يشعرون بالدوار.
يبدو أن هذه المعارك لن تنتهي في وقت قصير حيث كان المقاتلون متكافئين.
كلاهما كانا قتلة بلا رحمة ولم يتراجعوا على الإطلاق. طاقات قاتلة اجتاحت السماء.
في هذه اللحظة الحاسمة، وقف المبجل البحر الشاسع و فاجرا رافع الأرض فجأة.
“أنت لن تترك لنا أي خيار.” أصبحت نغمة المبجل البحر الشاسع جادة.
“بوووم!” اجتاحت هالاتهم السماوات التسعة ويمكن أن تسحق كل شيء مثل الأغصان الجافة.
سقط العديد من المتفرجين على الأرض غير قادرين على النهوض. “اللوردات العليا ينضمون!” صرخوا في رعب.
“بوووم!” اجتاحت هالاتهم السماوات التسعة ويمكن أن تسحق كل شيء مثل الأغصان الجافة.
“اهلك!” أطلق العاشر بهدوء قطعًا أفقيًا، وقطع كل شيء في طريقه.
في الواقع، لقد قاموا فقط بتنشيط هالاتهم الخاصة ولم يهاجموا. حتى الأسلاف العتيقين وخصومهم تأثروا، مما أدى إلى تباطؤ سرعتهم. قفزوا إلى الوراء وتوقفوا عن القتال. هدأت المنطقة على الفور.
على الجانب الآخر، قاتلت لوو تشي بالتساوي ضد إله السيف جيالون. أحاطت بهم ستارة من أشعة السيف ومنعت أي شخص آخر من الاقتراب.
سيطر ظل أحمر على السماء منذ أن أصبح إله السيف تريون مشعًا. يمكن للناس أن يشموا رائحة الدماء الكريهة ورثاء ملايين البشر. ربما كان هذا هو عدد ضحايا نفس الهجوم في الماضي. لقد كانوا محاصرين في نصله ولم يتمكنوا من الهروب.
“الزميل الداويست لي، لا فائدة من قتالهم هذا، أنت من يريد السيف.” قال المبجل البحر الشاسع.
بدأ العاشر بالقطع السابع، شهادة على مدى جدية خوضه في هذه المعركة.
عاد إله السيف جيالون وحلفاؤه إلى مواقعهم. لم يستطع قديس سيف تيرا والآخرون مطاردتهم وتوقفوا أيضًا.
واجه معظمهم صعوبة في التنفس بشكل طبيعي بسبب الضغط المنبعث من اللوردين. أبقى البعض رؤوسهم منخفضة، ولم يجرؤوا على النظر إليهم مباشرة.
“أنت لن تترك لنا أي خيار.” أصبحت نغمة المبجل البحر الشاسع جادة.
حدق أعضاء العملاقَين في لي تشي. كان التراجع مهينًا للغاية، مثل كلب ضال بدون سيد.
“يجب أن تكون رؤية الكثير من الأصدقاء القدامى لحظة سعيدة. لسوء الحظ، يبدو أنه يتعين علينا القتال “. قال فاجرا رافع الأرض.
“اهلك!” أطلق العاشر بهدوء قطعًا أفقيًا، وقطع كل شيء في طريقه.
“يبدو كذلك.” ضحك لي تشي.
“الزميل الداويست لي، لا فائدة من قتالهم هذا، أنت من يريد السيف.” قال المبجل البحر الشاسع.
“القطع السابع، بلا إله!” صرخ المتفرجون بعد رؤية هذا.
استمع الحشد باهتمام كامل، معتقدين أن لي تشي كان مستعدًا لتحدي اللوردَين الاثنين بمفرده.
“يبدو كذلك.” ضحك لي تشي.
بدأ العاشر بالقطع السابع، شهادة على مدى جدية خوضه في هذه المعركة.
“عظامنا القديمة لا تستطيع تحمل معركة أخرى، سيكون من الأفضل لو توقفنا هنا.” قال المبجل البحر الشاسع.
“كم عدد الناس الذين قتلوا على يده؟” قال خبير بخوف.
“هذا جيد، كل ما عليكم فعله هو المغادرة.” أجاب لي تشي.
حدق أعضاء العملاقَين في لي تشي. كان التراجع مهينًا للغاية، مثل كلب ضال بدون سيد.
“أنت تصر على أن تكون متسلطًا، أيها الرفيق الداويست. لا أعتقد أن الأمور ستسير كما يحلو لك “. أجاب فاجرا رافع الأرض.
“البعض يرفض الاستسلام قبل رؤية التابوت، وهذا يجعل القتال أمر لا مفر منه”. رد لي تشي.
واجه المتفرجون صعوبة في مواكبة ساحات القتال المتعددة وأصبحوا يشعرون بالدوار.
“أنت لن تترك لنا أي خيار.” أصبحت نغمة المبجل البحر الشاسع جادة.
“هذا جيد، كل ما عليكم فعله هو المغادرة.” أجاب لي تشي.
“أنت تصر على أن تكون متسلطًا، أيها الرفيق الداويست. لا أعتقد أن الأمور ستسير كما يحلو لك “. أجاب فاجرا رافع الأرض.
اعتقد المستمعون أن القتال كان على وشك أن يبدأ أخيرًا. حتى المبجل كان يتخلى عن لهجته المهذبة.
بدأ العاشر بالقطع السابع، شهادة على مدى جدية خوضه في هذه المعركة.
“الأخ البحر الشاسع، سأكون شريكك في القتال بدلاً من ذلك.” تدخل شخص آخر.
ظهر رجل عجوز يرتدي رداءً رماديًا خلف لي تشي. كان يرتدي قبعة مستديرة مع حجاب في المقدمة باستخدام تقنية تخفي لإخفاء مظهره، مما يجعل النظرات السماوية عديمة الفائدة.
ــــــــــــــــــــــــ
في هذه اللحظة الحاسمة، وقف المبجل البحر الشاسع و فاجرا رافع الأرض فجأة.
ترجمة: Ghost Emperor
“اهلك!” أطلق العاشر بهدوء قطعًا أفقيًا، وقطع كل شيء في طريقه.
