ما هذا؟
4438 – ما هذا؟
جعلهم هذا يرتجفون لأنه فقط من هذه الهالة وحدها، يمكنهم معرفة مدى قوة هذا الوجود.
لقد دخل لي تشي بالفعل بُعدًا مختلفًا – مكان تشبه فيه الأرض والسماء المرايا الكريستالية.
لقد كان بالفعل مؤيدًا قويًا لـ عاهل الطاووس ولعب دورًا كبيرًا في نجاح الرجل. كما أعطى إذنًا ضمنيًا لطموح الطاووس للتنافس ضد زئير الأسد، وبالتالي جاء إحراجه الحالي.
“سبلااش!” في غضون ذلك، اشتدت الأمواج في البركة بشكل مستمر. في نهاية المطاف، اندفع الماء إلى الأعلى.
جعلهم هذا يرتجفون لأنه فقط من هذه الهالة وحدها، يمكنهم معرفة مدى قوة هذا الوجود.
ضحك وحاول التقليل من شأن الموقف: “ما أردتُ القيام به هو مجرد التنافس، وليس معارضتهم أو الاستيلاء على أراضيهم …”
“التنين يعمل بشكل جيد للغاية الآن.” قال إله الذيول التسعة: “ولكن حتى عندما كان لدينا لورد الداو، كانت صاحبة الجلالة وحدها كافية لردعنا. حتى من دون ذكر اسلافهم الآخرين “.
“التنين يعمل بشكل جيد للغاية الآن.” قال إله الذيول التسعة: “ولكن حتى عندما كان لدينا لورد الداو، كانت صاحبة الجلالة وحدها كافية لردعنا. حتى من دون ذكر اسلافهم الآخرين “.
أخذت الشياطين الثلاثة نفسا عميقا. كانوا يعتقدون أن زئير الأسد لم ينتج أي شخص ذو قيمة حاليًا، على الأقل ليس على نفس مستوى عاهل الطاووس.
أخذت الشياطين الثلاثة نفسا عميقا. كانوا يعتقدون أن زئير الأسد لم ينتج أي شخص ذو قيمة حاليًا، على الأقل ليس على نفس مستوى عاهل الطاووس.
“…” تبادلوا نظرات الدهشة.
للأسف، بعد تأمل دقيق، لن يتراجع زئير الأسد بسهولة. لم يكن هناك سوى شخص واحد يخاطبه إله الذيول التسعة باسم “صاحبة الجلالة”، العاهلة السامية. طالما كانت موجودة، لا يمكن لأحد في العالم أن يمس زئير الأسد.
كان العظم ثقيلًا للغاية أيضًا. ربما كان هذا هو السبب وراء ضرورة وجود الجدران الكريستالية – التي أقيمت لغرض وحيد وهو دعم العظم.
كان العظم ثقيلًا للغاية أيضًا. ربما كان هذا هو السبب وراء ضرورة وجود الجدران الكريستالية – التي أقيمت لغرض وحيد وهو دعم العظم.
“كنا حمقى.” بدأ الترينت العتيق في التعرق، معتقدًا أنهم كانوا عميان بثقتهم.
“لا توجد تفاصيل حول هذا، فقط أنه حصل على ثروة.” أجاب الأسد العتيق.
لقد كان بالفعل مؤيدًا قويًا لـ عاهل الطاووس ولعب دورًا كبيرًا في نجاح الرجل. كما أعطى إذنًا ضمنيًا لطموح الطاووس للتنافس ضد زئير الأسد، وبالتالي جاء إحراجه الحالي.
يعتقد البعض منهم أنه في ضوء الاتجاهات الحالية، فإنهم سيحلون في النهاية محل زئير الأسد باعتبارهم الطائفة الأولى في الجنوب. ومع ذلك، فقد أدركوا أيضًا مدى صحة هذا التذكير.
بمجرد تنشيط نظرته السماوية، رأى عددًا لا يحصى من الرونية المغروسة في هذا العظم الصغير. لقد احتووا على تعويذات الداو الكبير. يمكن أن يأخذ كل واحد منهم المرء مباشرة إلى لغز داو عظيم. بالطبع، يتطلب القيام بذلك فهمًا لا تشوبه شائبة.
تحول الماء في الهواء إلى صورة مخلوق معين. كان لها خصائص العديد من الحيوانات – الكلب، النمر، الأفعى، التنين، العنقاء … ومع ذلك، بدا هذا الاندماج صحيحًا وطبيعيًا.
حتى في الماضي عندما كان لديهم لورد الداو لوان الإلهية ولورد الداو الأعين الوافرة، لم يتمكنوا من التغلب على زئير الأسد. الآن، صغار مثلهم يريدون الفوز؟ كان هذا سخيفًا تمامًا مثل ذبابة تحاول دفع شجرة إلى الأسفل.
“اذهبوا مع الريح.” قال إله الذيول التسعة: “وإلا فالدمار وشيك”.
انحنى الثلاثة ووافقوا على نصيحته.
“التنين يعمل بشكل جيد للغاية الآن.” قال إله الذيول التسعة: “ولكن حتى عندما كان لدينا لورد الداو، كانت صاحبة الجلالة وحدها كافية لردعنا. حتى من دون ذكر اسلافهم الآخرين “.
“سبلااش!” في غضون ذلك، اشتدت الأمواج في البركة بشكل مستمر. في نهاية المطاف، اندفع الماء إلى الأعلى.
“يجب أن يكون هذا هو اللغز الأكثر عمقًا للبركة.” قال إله الذيول التسعة: “لم أدخل أي مكان أثناء تأملي أيضًا”.
للأسف، بعد تأمل دقيق، لن يتراجع زئير الأسد بسهولة. لم يكن هناك سوى شخص واحد يخاطبه إله الذيول التسعة باسم “صاحبة الجلالة”، العاهلة السامية. طالما كانت موجودة، لا يمكن لأحد في العالم أن يمس زئير الأسد.
“رااااا!” اندلع هدير عميق من القاع بشكل مدوي. حتى الصُّم سمعوا هذا الهدير لأنه اخترق عقولهم.
هالة عتيقة تجلت في الواقع. وجدت الشياطين الأربعة أنفسهم في أرض بدائية تابعة لحاكم عظيم. لقد تعرضوا لأهواء هذا الوجود على الرغم من قوتهم.
جعلهم هذا يرتجفون لأنه فقط من هذه الهالة وحدها، يمكنهم معرفة مدى قوة هذا الوجود.
للأسف، بعد تأمل دقيق، لن يتراجع زئير الأسد بسهولة. لم يكن هناك سوى شخص واحد يخاطبه إله الذيول التسعة باسم “صاحبة الجلالة”، العاهلة السامية. طالما كانت موجودة، لا يمكن لأحد في العالم أن يمس زئير الأسد.
تحول الماء في الهواء إلى صورة مخلوق معين. كان لها خصائص العديد من الحيوانات – الكلب، النمر، الأفعى، التنين، العنقاء … ومع ذلك، بدا هذا الاندماج صحيحًا وطبيعيًا.
هالة عتيقة تجلت في الواقع. وجدت الشياطين الأربعة أنفسهم في أرض بدائية تابعة لحاكم عظيم. لقد تعرضوا لأهواء هذا الوجود على الرغم من قوتهم.
“طنين.” أجبرتهم اشعة تعمي الأعين على إغلاق أعينهم بعد ذلك.
“اذهبوا مع الريح.” قال إله الذيول التسعة: “وإلا فالدمار وشيك”.
لقد ترنحوا إلى الوراء حيث غمر الإشعاع لي تشي. بعد فترة، اختفى الإشراق والهالة المتصاعدة.
“…” تبادلوا نظرات الدهشة.
“لا، لم أحصل على الأمواج، ناهيك عن دخول بُعد منفصل.” ابتسم الأسد العتيق بسخرية.
فتحوا عيونهم ورأوا البركة فارغة. لم يكن لي تشي موجودًا أيضًا.
انحنى الثلاثة ووافقوا على نصيحته.
“…” تبادلوا نظرات الدهشة.
فتحوا عيونهم ورأوا البركة فارغة. لم يكن لي تشي موجودًا أيضًا.
أخذت الشياطين الثلاثة نفسا عميقا. كانوا يعتقدون أن زئير الأسد لم ينتج أي شخص ذو قيمة حاليًا، على الأقل ليس على نفس مستوى عاهل الطاووس.
“بُعد فريد”. استنتج إله الذيول التسعة إلى أن لي تشي قد دخل بُعدًا مختلفًا.
فتحوا عيونهم ورأوا البركة فارغة. لم يكن لي تشي موجودًا أيضًا.
“سبلااش!” في غضون ذلك، اشتدت الأمواج في البركة بشكل مستمر. في نهاية المطاف، اندفع الماء إلى الأعلى.
” الأسد العجوز، هل اقتربت من هذا في ذلك الوقت؟” سأل الدراج العتيق.
4438 – ما هذا؟
“لا، لم أحصل على الأمواج، ناهيك عن دخول بُعد منفصل.” ابتسم الأسد العتيق بسخرية.
“يجب أن يكون هذا هو اللغز الأكثر عمقًا للبركة.” قال إله الذيول التسعة: “لم أدخل أي مكان أثناء تأملي أيضًا”.
“سبلااش!” في غضون ذلك، اشتدت الأمواج في البركة بشكل مستمر. في نهاية المطاف، اندفع الماء إلى الأعلى.
“وماذا عن لورد الداو الأعين الوافرة؟” سأل الترينت العتيق. جاء لورد الداو إلى هنا خلال شبابه واستفاد كثيرًا.
بمجرد تنشيط نظرته السماوية، رأى عددًا لا يحصى من الرونية المغروسة في هذا العظم الصغير. لقد احتووا على تعويذات الداو الكبير. يمكن أن يأخذ كل واحد منهم المرء مباشرة إلى لغز داو عظيم. بالطبع، يتطلب القيام بذلك فهمًا لا تشوبه شائبة.
“لا توجد تفاصيل حول هذا، فقط أنه حصل على ثروة.” أجاب الأسد العتيق.
للأسف، بعد تأمل دقيق، لن يتراجع زئير الأسد بسهولة. لم يكن هناك سوى شخص واحد يخاطبه إله الذيول التسعة باسم “صاحبة الجلالة”، العاهلة السامية. طالما كانت موجودة، لا يمكن لأحد في العالم أن يمس زئير الأسد.
نظرًا لأنه لم يكن لديهم أي فكرة عن المكان الذي ذهب إليه لي تشي، فكل ما يمكنهم فعله هو الانتظار بصبر ومشاهدة البركة.
“وماذا عن لورد الداو الأعين الوافرة؟” سأل الترينت العتيق. جاء لورد الداو إلى هنا خلال شبابه واستفاد كثيرًا.
لقد دخل لي تشي بالفعل بُعدًا مختلفًا – مكان تشبه فيه الأرض والسماء المرايا الكريستالية.
قد يرتبك الآخرين في هذا البُعد الغريب. ومع ذلك، كان لدى لي تشي هدف واضح – بقعة سوداء فوق جدار كريستالي. كان هذا عظم داو بحجم كف.
لقد دخل لي تشي بالفعل بُعدًا مختلفًا – مكان تشبه فيه الأرض والسماء المرايا الكريستالية.
تذكر أن الجدران كانت ضخمة لذا كان من الصعب تحديد بقعة سوداء واحدة من مسافة بعيدة. هذا لم يزعج لي تشي.
“سبلااش!” في غضون ذلك، اشتدت الأمواج في البركة بشكل مستمر. في نهاية المطاف، اندفع الماء إلى الأعلى.
يعتقد البعض منهم أنه في ضوء الاتجاهات الحالية، فإنهم سيحلون في النهاية محل زئير الأسد باعتبارهم الطائفة الأولى في الجنوب. ومع ذلك، فقد أدركوا أيضًا مدى صحة هذا التذكير.
كانت البقعة سوداء دون أي بريق، ويبدو أنها قطعة من العظم تم التخلي عنها لفترة طويلة.
بمجرد تنشيط نظرته السماوية، رأى عددًا لا يحصى من الرونية المغروسة في هذا العظم الصغير. لقد احتووا على تعويذات الداو الكبير. يمكن أن يأخذ كل واحد منهم المرء مباشرة إلى لغز داو عظيم. بالطبع، يتطلب القيام بذلك فهمًا لا تشوبه شائبة.
للأسف، بعد تأمل دقيق، لن يتراجع زئير الأسد بسهولة. لم يكن هناك سوى شخص واحد يخاطبه إله الذيول التسعة باسم “صاحبة الجلالة”، العاهلة السامية. طالما كانت موجودة، لا يمكن لأحد في العالم أن يمس زئير الأسد.
كان العظم ثقيلًا للغاية أيضًا. ربما كان هذا هو السبب وراء ضرورة وجود الجدران الكريستالية – التي أقيمت لغرض وحيد وهو دعم العظم.
هناك شيء واحد لاحظه هو أن الصدع على العظم أرق مرات لا تحصى من خصلة من الشعر. كان هذا مثيرًا للاهتمام بسبب طبيعة العظم الثقيل والقاسي. شيء ما تمكن بالفعل من الإضرار به.
تذكر أن الجدران كانت ضخمة لذا كان من الصعب تحديد بقعة سوداء واحدة من مسافة بعيدة. هذا لم يزعج لي تشي.
Ghost Emperor
“التنين يعمل بشكل جيد للغاية الآن.” قال إله الذيول التسعة: “ولكن حتى عندما كان لدينا لورد الداو، كانت صاحبة الجلالة وحدها كافية لردعنا. حتى من دون ذكر اسلافهم الآخرين “.
