زيارة عشيرة وو
4468 – زيارة عشيرة وو
اختفت صور داو الصابر تدريجياً منذ أن انتهى الوقت. لم يكن الصغار راضين بعد وحاولوا بذل قصارى جهدهم لتذكر كل شيء ممكن عن الألغاز والعمق. قد لا تكون هناك فرصة أخرى مثل هذه مرة أخرى.
“هيهي، أيها السلف، هذا ليس ما قصدته. بالإضافة إلى ذلك، أنت تعلم أن عشائرنا الأربعة هي واحدة بعد كل شيء. سلفك هو سلفي، أريد فقط أن أفعل كل ما بوسعي حتى يقضي سلفك وقتًا ممتعًا. أيضا، ألا تتذكر كيف خدمتكَ جيدًا عندما زرتَ عشيرتنا؟ ” تحدث بإخلاص، مما جعل من الصعب الرد عليه.
“النبيل الشاب، يرجى العودة إلى وو.” رفع الآخرون أصواتهم.
تنفس السلف الحكيم الصعداء. لقد ركز فقط على نسخ المحتوى بدلاً من فهمه. لحسن الحظ، تمكن من فعل ذلك بالضبط قبل أن تعود الغرفة إلى طبيعتها.
“الاتحاد…؟” أراد جيان مينغ أن يقول شيئًا لكنه امتنع. تمتم أخيرًا: “مشاركة النبيل الشاب ستكون مثالية لهذا الحدث”.
“شكرا لك على هديتك، النبيل الشاب.” قاد سيد عشيرة وو الآخرين إلى السجود أمام لي تشي.
“لنذهب.” وقف لي تشي وأفسحت المجموعة الطريق له بكل احترام.
أعطتهم هذه الهدية فرصة لإعادة تنشيط العشيرة.
أعطتهم هذه الهدية فرصة لإعادة تنشيط العشيرة.
“لقد جاءت من وو، والآن عادت إلى وو، لننهي خيوط القدر.” أومأ لي تشي لهم .
بالطبع، لم يعرفوا العلاقات المصيرية التي كانت تربط لي تشي مع عشيرتهم في الماضي. كانوا ينظرون إليه على أنه سلف قديم.
بدأت رحلة عودتهم إلى وو. وبطبيعة الحال، رافقهم الشاب من جيان أيضا على طول. لقد كان أكثر ذكاءً من أقرانه، وكان يتحدث بطريقة لطيفة ومحبوبة.
“أيها النبيل الشاب، من النادر أن يُنعم علينا بحضورك. من فضلك، قم بزيارة عشيرتنا “. انحنى جيان مينغ وقال بابتسامة.
على الرغم من وجود العديد من الطوائف هنا، إلا أن الحرب كانت نادرة إلى حد ما. قد يكون السبب بسبب المواثيق القديمة أو بسبب الخوف بسبب وجود سلالات قديمة. بسبب السلام، كان الازدهار حتميًا.
ابتسم لي تشي وقال: “حسنًا، لدي وقت على أي حال، لذا سأكون مع هؤلاء الأحفاد العاقين. تذكروا، أنتم لستم أحفادي العاقين على الرغم من ذلك “.
في الوسط كانت هناك قمة شاهقة تعتبر مملوكة لجميع العشائر الأربع. الأهم من ذلك، كانت هناك شجرة عظيمة هنا.
أثار هذا غضب أعضاء وو لأنه كان يحاول سرقة سلفهم.
وهكذا، صفع السلف الحكيم مؤخرة رأسه الشاب وقال: “جيان مينغ، من أين لك الجرأة لسرقة سلفنا؟ لماذا لا ننقل مزار أسلافنا إلى عشيرتك أيضًا؟ ”
وهكذا، صفع السلف الحكيم مؤخرة رأسه الشاب وقال: “جيان مينغ، من أين لك الجرأة لسرقة سلفنا؟ لماذا لا ننقل مزار أسلافنا إلى عشيرتك أيضًا؟ ”
4468 – زيارة عشيرة وو
“هيهي، أيها السلف، هذا ليس ما قصدته. بالإضافة إلى ذلك، أنت تعلم أن عشائرنا الأربعة هي واحدة بعد كل شيء. سلفك هو سلفي، أريد فقط أن أفعل كل ما بوسعي حتى يقضي سلفك وقتًا ممتعًا. أيضا، ألا تتذكر كيف خدمتكَ جيدًا عندما زرتَ عشيرتنا؟ ” تحدث بإخلاص، مما جعل من الصعب الرد عليه.
لم يستطع أن يطلب مباشرة من لي تشي أن يأتي إلى جيان أولاً. ومع ذلك، فإن القدوم إلى وو أولاً ثم عشيرته بدا مناسبًا تمامًا.
لم يتم تحديد حدود العشائر الأربع جيدًا لأن هذا لم يكن ضروريًا. كما انسجم أعضاؤهم مع بعضهم البعض.
“أيها الشقي، أنت ولسانك الحلو!!.” لم يكن لدى السلف الحكيم أي رد لأن الشاب كان على حق. لطالما كانت العشائر الأربع متماسكة ومدعومة ببعضها البعض.
لذلك، إذا كان لي تشي سلفًا قديمًا لوو، فيمكن أن يعامله جيان أيضًا على أنه ملكهم أيضًا.
“النبيل الشاب، يرجى العودة إلى وو.” سجد السلف الحكيم وسأل.
أعطتهم هذه الهدية فرصة لإعادة تنشيط العشيرة.
شهدت صعودهم وسقوطهم. للأسف، لقد ذبلت في الوقت المناسب. الآن، كانت بمثابة طوطم روحي للعشائر، ورمزًا لوحدتهم، ورمزًا لنجاحهم السابق. بشكل عام، تحملت الشجرة الذابلة أهمية رمزية بالنسبة لهم.
“النبيل الشاب، يرجى العودة إلى وو.” رفع الآخرون أصواتهم.
4468 – زيارة عشيرة وو
“أطلب منك أيضًا العودة معهم إلى وو، ثم تعال إلى عشيرتنا لاحقًا.” جيان مينغ كان لديه وقفة قذرة ولكن كان لا يزال لديه نبرة جادة.
ابتسم لي تشي وقال: “حسنًا، لدي وقت على أي حال، لذا سأكون مع هؤلاء الأحفاد العاقين. تذكروا، أنتم لستم أحفادي العاقين على الرغم من ذلك “.
ابتسم لي تشي وقال: “حسنًا، لدي وقت على أي حال، لذا سأكون مع هؤلاء الأحفاد العاقين. تذكروا، أنتم لستم أحفادي العاقين على الرغم من ذلك “.
لم يستطع أن يطلب مباشرة من لي تشي أن يأتي إلى جيان أولاً. ومع ذلك، فإن القدوم إلى وو أولاً ثم عشيرته بدا مناسبًا تمامًا.
بالطبع، لم يمانع وو هذا الطلب بسبب علاقتهما الوثيقة.
في الوسط كانت هناك قمة شاهقة تعتبر مملوكة لجميع العشائر الأربع. الأهم من ذلك، كانت هناك شجرة عظيمة هنا.
“أيجبُ أن أذهب إلى كل عشيرة وأباركهم أيضًا؟” ضحك لي تشي.
أصبحت المجموعة منتشية على الرغم من الانتقادات.
شعرت المجموعة أن وجوههم أصبحت أكثر سخونة. كان السلف الحكيم هو من أجاب: “ليس لدينا أمل في تنشيط العشيرة ولسنا مؤهلين للمشاركة في الاتحاد البدائي. سوف ندمر هيبة عشيرتنا ولهذا السبب نضع حياءنا بعيدًا وندعوك للمشاركة، النبيل الشاب “.
كانوا موجودين خلال العصر العتيق واختاروا الإقامة في الأطلال الداخلية خلال عصر الفوضى المبكر.
“الاتحاد…؟” أراد جيان مينغ أن يقول شيئًا لكنه امتنع. تمتم أخيرًا: “مشاركة النبيل الشاب ستكون مثالية لهذا الحدث”.
أعطتهم هذه الهدية فرصة لإعادة تنشيط العشيرة.
“أيها النبيل الشاب، من النادر أن يُنعم علينا بحضورك. من فضلك، قم بزيارة عشيرتنا “. انحنى جيان مينغ وقال بابتسامة.
كان يعرف الكثير ولكن لم يستطع الكشف عن التفاصيل لهم الآن.
تنفس السلف الحكيم الصعداء. لقد ركز فقط على نسخ المحتوى بدلاً من فهمه. لحسن الحظ، تمكن من فعل ذلك بالضبط قبل أن تعود الغرفة إلى طبيعتها.
عند هذه النقطة، لم يعودوا معروفين، نفس الشيء بالنسبة لتاريخهم اللامع.
ابتسم لي تشي وقال: “حسنًا، لدي وقت على أي حال، لذا سأكون مع هؤلاء الأحفاد العاقين. تذكروا، أنتم لستم أحفادي العاقين على الرغم من ذلك “.
أصبحت المجموعة منتشية على الرغم من الانتقادات.
تنفس السلف الحكيم الصعداء. لقد ركز فقط على نسخ المحتوى بدلاً من فهمه. لحسن الحظ، تمكن من فعل ذلك بالضبط قبل أن تعود الغرفة إلى طبيعتها.
بالطبع، لم يعرفوا العلاقات المصيرية التي كانت تربط لي تشي مع عشيرتهم في الماضي. كانوا ينظرون إليه على أنه سلف قديم.
“شكرا لك النبيل الشاب!” سجدوا مرة أخرى.
“شكرا لك النبيل الشاب!” كان جيان مينغ سعيدًا أيضًا. على الرغم من أن لي تشي لم يوافق بعد على زيارة جيان، إلا أن هذا كان لا يزال تطورًا كبيرًا للعشائر الأربع وأعضائها.
تم بناء عشيرة وو في الأطلال الداخلية وبجوار البرية المقفرة مباشرة، ولم تكن جزءًا من أي منطقة أخرى.
“لنذهب.” وقف لي تشي وأفسحت المجموعة الطريق له بكل احترام.
بالطبع، لم يعرفوا العلاقات المصيرية التي كانت تربط لي تشي مع عشيرتهم في الماضي. كانوا ينظرون إليه على أنه سلف قديم.
بدأت رحلة عودتهم إلى وو. وبطبيعة الحال، رافقهم الشاب من جيان أيضا على طول. لقد كان أكثر ذكاءً من أقرانه، وكان يتحدث بطريقة لطيفة ومحبوبة.
لم يستطع أن يطلب مباشرة من لي تشي أن يأتي إلى جيان أولاً. ومع ذلك، فإن القدوم إلى وو أولاً ثم عشيرته بدا مناسبًا تمامًا.
تم بناء عشيرة وو في الأطلال الداخلية وبجوار البرية المقفرة مباشرة، ولم تكن جزءًا من أي منطقة أخرى.
على الرغم من وجود العديد من الطوائف هنا، إلا أن الحرب كانت نادرة إلى حد ما. قد يكون السبب بسبب المواثيق القديمة أو بسبب الخوف بسبب وجود سلالات قديمة. بسبب السلام، كان الازدهار حتميًا.
كانت الطوائف الثلاثة الأخرى تقع بجوار وو أيضًا. اختاروا منطقة مزدهرة وبنوا عشائرهم معًا. لقد صمد تضامنهم أمام اختبار الزمن حتى الآن.
لقد ازدهروا وأصبحوا مشهورين، وقد أنتجوا في الواقع سادة كبار – كان بعضهم مشابهًا للوردات الداو. لسوء الحظ، لم يدم هذا العصر الذهبي إلى الأبد. ومع ذلك، فقد كانوا محظوظين لأنهم نجوا حتى الآن على الرغم من التدهور التدريجي.
كانوا موجودين خلال العصر العتيق واختاروا الإقامة في الأطلال الداخلية خلال عصر الفوضى المبكر.
كانت هذه هي السنوات التي تحولت فيها طوائف عديدة إلى رماد. أصبحت هذه الأرض متاحة للعشائر الأربع الكبرى.
“شكرا لك النبيل الشاب!” سجدوا مرة أخرى.
“أيها الشقي، أنت ولسانك الحلو!!.” لم يكن لدى السلف الحكيم أي رد لأن الشاب كان على حق. لطالما كانت العشائر الأربع متماسكة ومدعومة ببعضها البعض.
لقد ازدهروا وأصبحوا مشهورين، وقد أنتجوا في الواقع سادة كبار – كان بعضهم مشابهًا للوردات الداو. لسوء الحظ، لم يدم هذا العصر الذهبي إلى الأبد. ومع ذلك، فقد كانوا محظوظين لأنهم نجوا حتى الآن على الرغم من التدهور التدريجي.
عند هذه النقطة، لم يعودوا معروفين، نفس الشيء بالنسبة لتاريخهم اللامع.
“أطلب منك أيضًا العودة معهم إلى وو، ثم تعال إلى عشيرتنا لاحقًا.” جيان مينغ كان لديه وقفة قذرة ولكن كان لا يزال لديه نبرة جادة.
“شكرا لك النبيل الشاب!” سجدوا مرة أخرى.
لم يتم تحديد حدود العشائر الأربع جيدًا لأن هذا لم يكن ضروريًا. كما انسجم أعضاؤهم مع بعضهم البعض.
في الوسط كانت هناك قمة شاهقة تعتبر مملوكة لجميع العشائر الأربع. الأهم من ذلك، كانت هناك شجرة عظيمة هنا.
تنفس السلف الحكيم الصعداء. لقد ركز فقط على نسخ المحتوى بدلاً من فهمه. لحسن الحظ، تمكن من فعل ذلك بالضبط قبل أن تعود الغرفة إلى طبيعتها.
شهدت صعودهم وسقوطهم. للأسف، لقد ذبلت في الوقت المناسب. الآن، كانت بمثابة طوطم روحي للعشائر، ورمزًا لوحدتهم، ورمزًا لنجاحهم السابق. بشكل عام، تحملت الشجرة الذابلة أهمية رمزية بالنسبة لهم.
على الرغم من وجود العديد من الطوائف هنا، إلا أن الحرب كانت نادرة إلى حد ما. قد يكون السبب بسبب المواثيق القديمة أو بسبب الخوف بسبب وجود سلالات قديمة. بسبب السلام، كان الازدهار حتميًا.
شعرت المجموعة أن وجوههم أصبحت أكثر سخونة. كان السلف الحكيم هو من أجاب: “ليس لدينا أمل في تنشيط العشيرة ولسنا مؤهلين للمشاركة في الاتحاد البدائي. سوف ندمر هيبة عشيرتنا ولهذا السبب نضع حياءنا بعيدًا وندعوك للمشاركة، النبيل الشاب “.
Ghost Emperor
“النبيل الشاب، يرجى العودة إلى وو.” سجد السلف الحكيم وسأل.
تنفس السلف الحكيم الصعداء. لقد ركز فقط على نسخ المحتوى بدلاً من فهمه. لحسن الحظ، تمكن من فعل ذلك بالضبط قبل أن تعود الغرفة إلى طبيعتها.
