إلهة الصفاء
4550 – إلهة الصفاء
لقد اعتاد أن يحظى بالاحترام أينما ذهب، سواء كانت طائفته الخاصة أو العالم الخارجي.
بسبب تورط طفل الإله حارق الفراغ و العاهل تنين اليشم، تم دفع المبعوث المجنح-السداسي إلى الجانب.
لم يكن سعيدًا بذلك لأنه كان بحاجة إلى التعامل مع الإهانات. قد لا يكون التلميذ الوحيد لسيد طائفة الخالد الحقيقي أو خليفة الطائفة، لكنه كان بالتأكيد المساعد الموثوق به لسيده.
“تعال وقابل عذابك أيها الأحمق.” رنَّت كلماته مثل رنين الجرس وجعلت ساقي الحشد ترتعش.
ضع في اعتبارك أنه لم يكن أكثر الشباب ذكاءً في الخالد الحقيقي. ناهيك عن إمبراطورهم الشاب، كان هناك الكثير من العباقرة الآخرين فوقه. ومع ذلك، عند عدم طائفته في الاعتبار، فقد أثبت أنه متفوق على معظمهم.
اجتاحت هالته المنطقة. على الرغم من أنه كان بعيدًا عن كونه الأقوى هنا، إلا أنه لا يزال يغرس الخوف في المتدربين الأضعف.
لقد اعتاد أن يحظى بالاحترام أينما ذهب، سواء كانت طائفته الخاصة أو العالم الخارجي.
كان بؤبؤ عينيها ذهبيًا ويبدو أنهم يحتوون على عوالم لا تحصى. كان جبهتها تتألق أيضًا كما لو كانت هناك طواطم إلهية مخبأة في الداخل. لم تكن تشبه متدرب لا يقهر، بل تشبه ابنة ذهبية من عالم أعلى.
للأسف، لا يحترم هؤلاء النبلاء سيده ويتجاهلونه – وهو أمر لا يطاق حقًا.
للأسف، لا يحترم هؤلاء النبلاء سيده ويتجاهلونه – وهو أمر لا يطاق حقًا.
لاحظ آخرون ذلك واستفسروا على الفور عن أصلها لأن معظمهم لم يتعرفوا عليها.
“أنت، اركع واعتذر الآن وإلا فلن أرحمك وأحولك إلى رماد.” رفع صوته.
إن وجود ثمانية عشر داو يعني أنه كان في طريقه ليصبح سياديًا وافرًا. كان الفرق بين المستوى الذهبي والوافر مثل الليل والنهار.
أغمق تعبير المبعوث المجنح-السداسي بعد رؤيتها. أخذ خطوة واحدة إلى الوراء.
بالطبع، شخص ما في مكانته لا يمكنه الهجوم فقط. كان بحاجة إلى إعطائهم تحذيرات وافرة مسبقًا لمنع الانتقادات الخارجية لسلوكه.
بمجرد أن قال جميع الأسطر الضرورية، فلن يكون لدى أي شخص آخر ما يقوله عن جرائم القتل التي سيرتكبها. سيكون اللوم على مجموعة لي تشي لكونها انتحارية، وليس الخالد الحقيقي لتصيدهم للضعيف.
“أنت تزعجني.” لوح لي تشي بيده كما لو كان يضرب ذبابة.
أثار هذا المبعوث المجنح-السداسي. أصبح تعطش دمائه يقشعر له الأبدان بما يكفي للوصول إلى العظام. في هذه المرحلة، كان سيقتل لي تشي على الفور، ناهيك عن لي تشي. لم يكن خائفًا من أحد بسبب خلفيته.
لم يعتقد أحد أن هذا التهديد فارغًا. خدم الرجل كمبعوث لسيد طائفة الخالد الحقيقي. حملت كلماته وزنا كبيرا.
“أرى أنك تفضل الجحيم على الجنة. لا تلومني لكوني قاسيًا إذن، فقد أظهرت طائفة الخالد الحقيقي قَدْرًا كافيًا من ضبط النفس “. قال بتهديد.
اجتاحت هالته المنطقة. على الرغم من أنه كان بعيدًا عن كونه الأقوى هنا، إلا أنه لا يزال يغرس الخوف في المتدربين الأضعف.
لم يعتقد أحد أن هذا التهديد فارغًا. خدم الرجل كمبعوث لسيد طائفة الخالد الحقيقي. حملت كلماته وزنا كبيرا.
“هذا الشقي لا يخاف من الخالد الحقيقي.” قال أحد أعضاء الحشد.
كان الآخرون قد تراجعوا بالفعل لكن لي تشي حافظ على موقفه الازدرائي. لقد أذهل هذا الحشد حقًا.
“أنت، اركع واعتذر الآن وإلا فلن أرحمك وأحولك إلى رماد.” رفع صوته.
أولئك الذين ليسوا على دراية فهموا وضعها على الفور. حتى الأسلاف من تلك المنطقة كانوا ينحنون لها رغم صغر سنها؟ هذا يعني أن خلفيتها يجب أن تكون مخيفة.
“بوووم!” جمع المبعوث المجنح-السداسي طاقته وأصبح مشعًا.
ظهرت ست عشرة هالة ودارت حوله. يمثل كل منها في أعلى مستوى من الداو الكبير وله مستوى هائل من الحيوية.
كان الآخرون قد تراجعوا بالفعل لكن لي تشي حافظ على موقفه الازدرائي. لقد أذهل هذا الحشد حقًا.
“سيادي ذهبي بثمانية عشر هالة بالفعل. لكنه صغير جدا. ” أشاد أحد المتدربين.
*معبد الأسلاف الإلهي يعتبر كأرض الأسلاف لطائفة زئير الأسد, أي ان سلفهم الأكبر هي العاهلة السامية شي شياودي*
إن وجود ثمانية عشر داو يعني أنه كان في طريقه ليصبح سياديًا وافرًا. كان الفرق بين المستوى الذهبي والوافر مثل الليل والنهار.
أثار هذا المبعوث المجنح-السداسي. أصبح تعطش دمائه يقشعر له الأبدان بما يكفي للوصول إلى العظام. في هذه المرحلة، كان سيقتل لي تشي على الفور، ناهيك عن لي تشي. لم يكن خائفًا من أحد بسبب خلفيته.
لقد اعتاد أن يحظى بالاحترام أينما ذهب، سواء كانت طائفته الخاصة أو العالم الخارجي.
“هذا الشقي لا يخاف من الخالد الحقيقي.” قال أحد أعضاء الحشد.
وهكذا، كان لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه قبل أن يصبح سياديًا وافرًا. ومع ذلك، كان هذا استثنائيًا جدًا. لم يتمكن كل أسلاف القوى العظمى من الوصول إلى هذا المستوى.
ضع في اعتبارك أنه لم يكن أكثر الشباب ذكاءً في الخالد الحقيقي. ناهيك عن إمبراطورهم الشاب، كان هناك الكثير من العباقرة الآخرين فوقه. ومع ذلك، عند عدم طائفته في الاعتبار، فقد أثبت أنه متفوق على معظمهم.
أثار هذا المبعوث المجنح-السداسي. أصبح تعطش دمائه يقشعر له الأبدان بما يكفي للوصول إلى العظام. في هذه المرحلة، كان سيقتل لي تشي على الفور، ناهيك عن لي تشي. لم يكن خائفًا من أحد بسبب خلفيته.
“الإلهة.” انحنى المتدربون من الجنوب تجاهها، حتى الأسلاف.
“طنين.” نشر جناحيه وتسبب في تموجات مكانية. بدت الأشعة المنبعثة من جناحيه مقدسة وقادرة على قطع النجوم.
“أرى أنك تفضل الجحيم على الجنة. لا تلومني لكوني قاسيًا إذن، فقد أظهرت طائفة الخالد الحقيقي قَدْرًا كافيًا من ضبط النفس “. قال بتهديد.
اجتاحت هالته المنطقة. على الرغم من أنه كان بعيدًا عن كونه الأقوى هنا، إلا أنه لا يزال يغرس الخوف في المتدربين الأضعف.
“تعال وقابل عذابك أيها الأحمق.” رنَّت كلماته مثل رنين الجرس وجعلت ساقي الحشد ترتعش.
“قوانين الجدارة للخالد الحقيقي لا تصدق.” غمغم متفرج.
“يبدو أنك ترغب في القتال، أيها المبعوث. سأستمتع بوقتك إذن “. أجاب صوت ناعم لأن لي تشي لا يمكن أن يزعج نفسه بالرد.
“الصفاء؟ من هي؟” سأل أحد الشباب.
“إلهة الصفاء …” ضعفت هالة المبعوث.
وصلت فتاة تركب الريح، وبدت ملكية وأعطت الناس شعورًا بالأمان. كانت ترتدي معطفًا من الفرو ولم تكن بحاجة إلى زخارف باهظة لتبدو نبيلة.
*تنهد, ظننتها العمة لكنها تلك الفتاة الشابة, صحيح من هي وما نسبها؟ لا اظن ان نسبها ظهر بعد*
كان بؤبؤ عينيها ذهبيًا ويبدو أنهم يحتوون على عوالم لا تحصى. كان جبهتها تتألق أيضًا كما لو كانت هناك طواطم إلهية مخبأة في الداخل. لم تكن تشبه متدرب لا يقهر، بل تشبه ابنة ذهبية من عالم أعلى.
أغمق تعبير المبعوث المجنح-السداسي بعد رؤيتها. أخذ خطوة واحدة إلى الوراء.
لاحظ آخرون ذلك واستفسروا على الفور عن أصلها لأن معظمهم لم يتعرفوا عليها.
ضع في اعتبارك أنه لم يكن أكثر الشباب ذكاءً في الخالد الحقيقي. ناهيك عن إمبراطورهم الشاب، كان هناك الكثير من العباقرة الآخرين فوقه. ومع ذلك، عند عدم طائفته في الاعتبار، فقد أثبت أنه متفوق على معظمهم.
إن وجود ثمانية عشر داو يعني أنه كان في طريقه ليصبح سياديًا وافرًا. كان الفرق بين المستوى الذهبي والوافر مثل الليل والنهار.
إذا كان هناك شخص من الألماس الصغير هنا لرؤيتها، فسوف يتعرفون عليها على الفور. لقد ظهرت في مطعم فطيرة اللحم للعمة. علاوة على ذلك، كانت هي التي حفرت لي تشي من الجبل الجليدي واكتسبت إرشادات لي تشي.
*تنهد, ظننتها العمة لكنها تلك الفتاة الشابة, صحيح من هي وما نسبها؟ لا اظن ان نسبها ظهر بعد*
على الرغم من أنه نادرًا ما تم ذكره مقارنةً بـ الخالد الحقيقي أو الداو الثلاثة آلاف، إلا أنه كان يتمتع بمكانة أبدية.
“إلهة الصفاء …” ضعفت هالة المبعوث.
كان الآخرون قد تراجعوا بالفعل لكن لي تشي حافظ على موقفه الازدرائي. لقد أذهل هذا الحشد حقًا.
“يبدو أنك ترغب في القتال، أيها المبعوث. سأستمتع بوقتك إذن “. أجاب صوت ناعم لأن لي تشي لا يمكن أن يزعج نفسه بالرد.
إذا كان هناك شخص من الألماس الصغير هنا لرؤيتها، فسوف يتعرفون عليها على الفور. لقد ظهرت في مطعم فطيرة اللحم للعمة. علاوة على ذلك، كانت هي التي حفرت لي تشي من الجبل الجليدي واكتسبت إرشادات لي تشي.
“الصفاء؟ من هي؟” سأل أحد الشباب.
“أنت تزعجني.” لوح لي تشي بيده كما لو كان يضرب ذبابة.
“أنت، اركع واعتذر الآن وإلا فلن أرحمك وأحولك إلى رماد.” رفع صوته.
“قوانين الجدارة للخالد الحقيقي لا تصدق.” غمغم متفرج.
“الإلهة.” انحنى المتدربون من الجنوب تجاهها، حتى الأسلاف.
للأسف، لا يحترم هؤلاء النبلاء سيده ويتجاهلونه – وهو أمر لا يطاق حقًا.
أولئك الذين ليسوا على دراية فهموا وضعها على الفور. حتى الأسلاف من تلك المنطقة كانوا ينحنون لها رغم صغر سنها؟ هذا يعني أن خلفيتها يجب أن تكون مخيفة.
لاحظ آخرون ذلك واستفسروا على الفور عن أصلها لأن معظمهم لم يتعرفوا عليها.
“هي كاهنة معبد الأسلاف الإلهي*.” قال أحد الشيوخ لصغيره.
“طنين.” نشر جناحيه وتسبب في تموجات مكانية. بدت الأشعة المنبعثة من جناحيه مقدسة وقادرة على قطع النجوم.
*معبد الأسلاف الإلهي يعتبر كأرض الأسلاف لطائفة زئير الأسد, أي ان سلفهم الأكبر هي العاهلة السامية شي شياودي*
شهق المستمعون على عجل. كان الخوف والاحترام ردود فعل غريزية بعد سماع اسم هذا المعبد.
على الرغم من أنه نادرًا ما تم ذكره مقارنةً بـ الخالد الحقيقي أو الداو الثلاثة آلاف، إلا أنه كان يتمتع بمكانة أبدية.
Ghost Emperor
