انيق
4628 – انيق
بالنسبة لـ يي تينغ رونغ، لم تمانع ورتبت مكانًا مخصصًا للضيوف المهمين قبل المغادرة.
“حتى لو أحببتها، فقد لا تحبني.” قال جيان مينغ في النهاية.
“هذه أفضل فرصة حقًا، ولهذا السبب تقوم كل الطوائف الأخرى بذلك.” وافق السليل الأساسي.
بدا جيان مينغ في موقف صعب بينما كان يسرق أحيانًا نظراته في يي تينغ رونغ. لم يعد هو نفسه على طبيعته، فَقَدَ طبيعته الوقحة والشجاعة.
“حتى لو أحببتها، فقد لا تحبني.” قال جيان مينغ في النهاية.
“يمكنها أن تعرف أيضًا.” ابتسم السليل الأساسي.
“هل مازلت رجلاً؟ لا تستطيع حتى التحدث بشكل صحيح الآن، كم هذا مخزي “. قال الداوي بازدراء، مما دفع جيان مينغ إلى التحديق عليه بغضب.
زاد إحراج جيان مينغ فقط بمجرد أن كشفه الآخرون.
“كن رجلًا واخطب لأن هذا هو الوقت مناسب.” ذهب الداوي.
“حتى لو أحببتها، فقد لا تحبني.” قال جيان مينغ في النهاية.
“هذه أفضل فرصة حقًا، ولهذا السبب تقوم كل الطوائف الأخرى بذلك.” وافق السليل الأساسي.
“ماذا غير التنافس على قلبها؟ أظهر لها صدقك من خلال أفعالك. إذا كانت لا تحبك الآن، اعمل بجد حتى تحبك، فستكافَأ انت وهي بالسعادة بعد ذلك “.
لم يستجب جيان مينغ.
“ابذل الجهد من أجل تجنب الندم. لا تخف من أحد وكن واثقًا مما يمكنك إحضاره إلى الطاولة. وإلا فلن تفعل شيئًا سوى اختلاق الأعذار “. ابتسم لي تشي.
“متى إن لم يكن الآن؟ هل تريد أن تشاهد الآنسة يي تتزوج شخصًا آخر؟ ” واصل الداوي.
“لذلك، هدفك أنقى من أي شخص آخر. أنت ببساطة تحبها وليس لديك دوافع خفية. لا توجد طائفة تضغط عليك أيضا “. قال لي تشي.
“هذه ليست نيتي …” شعر جيان مينغ بالخجل.
“ما هي نيتك اذن؟” ضغط الداوي.
“أنا …” لم يتمكن جيان مينغ من الخروج برد مرة أخرى.
بالنسبة لـ يي تينغ رونغ، لم تمانع ورتبت مكانًا مخصصًا للضيوف المهمين قبل المغادرة.
“هل ما زلت لديك شكوك؟ النبيل الشاب على حق “. قال الداوي.
بمجرد رحيلها، ابتسم لي تشي وأخبر جيان مينغ: “لا يوجد شيء محرج في الإعجاب بشخص ما. لا حاجة لإخفاء الأمر “.
“هذه ليست نيتي …” شعر جيان مينغ بالخجل.
بدا جيان مينغ في موقف صعب بينما كان يسرق أحيانًا نظراته في يي تينغ رونغ. لم يعد هو نفسه على طبيعته، فَقَدَ طبيعته الوقحة والشجاعة.
“النبيل الشاب …” تحول جيان مينغ إلى اللون الأحمر.
“كن رجلًا واخطب لأن هذا هو الوقت مناسب.” ذهب الداوي.
“نعم.” أومأ جيان مينغ.
“لماذا بحق الجحيم ما زلت مترددًا؟ حتى الأعمى يمكن أن يعرف أنك معجب بها “. ضحك الداوي.
“لذلك، هدفك أنقى من أي شخص آخر. أنت ببساطة تحبها وليس لديك دوافع خفية. لا توجد طائفة تضغط عليك أيضا “. قال لي تشي.
“يمكنها أن تعرف أيضًا.” ابتسم السليل الأساسي.
زاد إحراج جيان مينغ فقط بمجرد أن كشفه الآخرون.
“حتى لو أحببتها، فقد لا تحبني.” قال جيان مينغ في النهاية.
“لا تقل لي أن هذه هي المرة الأولى التي تحب فيها فتاة، ههههه، لم تحب أي فتاة من قبل؟ هل أنت عذراء؟ ” مازحه الداوي.
“ماذا لو لم تحبني حقًا؟” تردد جيان مينغ.
“أنت العذراء!” نبح جيان مينغ وصر على أسنانه.
“هذه فرصتك لتحويل الإعجاب إلى شيء مثمر، لا تتركه من جانب واحد.” ضحك لي تشي: “الخيار البديل هو مشاهدتها بهدوء وهي في أحضان شخص آخر بينما تخبر نفسك أنه لا بأس طالما كانت سعيدة. هل هذا ما تريده حقًا؟”
“من الجيد أن تكون محرجًا هكذا، فقط أدرك أنه إذا كنت تريد حقًا الفوز بيد الآنسة، فاستغل هذه الفرصة.” قال لي تشي بنبرة جادة.
كان لديه وعي ذاتي كافٍ لإدراك عدم وجود مزايا. إذا وضعنا مشاعر يي تينغ رونغ جانبًا، فإن خلفيته وموهبته وتدريبه لا يمكن مقارنتهم بأولئك من العمالقة.
بدا جيان مينغ في موقف صعب بينما كان يسرق أحيانًا نظراته في يي تينغ رونغ. لم يعد هو نفسه على طبيعته، فَقَدَ طبيعته الوقحة والشجاعة.
“صحيح، لا تكن مترددًا.” قال الداوي: إذا كنت تحبها، أظهر هذا لها. مجرد عرض زواج ليس مشكلة كبيرة، كن على طبيعتك “.
“لا تقل لي أن هذه هي المرة الأولى التي تحب فيها فتاة، ههههه، لم تحب أي فتاة من قبل؟ هل أنت عذراء؟ ” مازحه الداوي.
“حتى لو أحببتها، فقد لا تحبني.” قال جيان مينغ في النهاية.
“كيف تعرف أنها لا تحبك؟ تذكر، هي لا تمانع إذا اقترحت الخطوبة “. قال الداوي.
“كن رجلًا واخطب لأن هذا هو الوقت مناسب.” ذهب الداوي.
“كيف تعرف أنها لا تحبك؟ تذكر، هي لا تمانع إذا اقترحت الخطوبة “. قال الداوي.
“فهمت …” غمغم جيان مينغ.
“يمكن للجميع أن يقترحوا في الوقت الحالي. وسيتم اختيار واحد فقط “. رد جيان مينغ.
“أنا …” لم يتمكن جيان مينغ من الخروج برد مرة أخرى.
“جرب حظك على الأقل.” قال السليل الأساسي: “إذا لم تفعل ذلك، فلن تعرف أبدًا مشاعرها تجاهك.”
“ماذا لو لم تحبني حقًا؟” تردد جيان مينغ.
“إذن هذه هي نهاية الأمر، ليست مشكلة كبيرة!” نفد صبر الداوي.
“إذن هذه هي نهاية الأمر، ليست مشكلة كبيرة!” نفد صبر الداوي.
“ماذا أفعل إذن؟” ابتسم جيان مينغ بسخرية.
“هذه فرصتك لتحويل الإعجاب إلى شيء مثمر، لا تتركه من جانب واحد.” ضحك لي تشي: “الخيار البديل هو مشاهدتها بهدوء وهي في أحضان شخص آخر بينما تخبر نفسك أنه لا بأس طالما كانت سعيدة. هل هذا ما تريده حقًا؟”
“هاها، يجب أن يكون هناك خطأ ما في عقله.” ضحك الداوي.
“ماذا أفعل إذن؟” ابتسم جيان مينغ بسخرية.
“هاها، يجب أن يكون هناك خطأ ما في عقله.” ضحك الداوي.
“ماذا غير التنافس على قلبها؟ أظهر لها صدقك من خلال أفعالك. إذا كانت لا تحبك الآن، اعمل بجد حتى تحبك، فستكافَأ انت وهي بالسعادة بعد ذلك “.
“لماذا بحق الجحيم ما زلت مترددًا؟ حتى الأعمى يمكن أن يعرف أنك معجب بها “. ضحك الداوي.
بدأ دم جيان مينغ يصبح أكثر سخونة. قال: “حسناً كيف نقترح الخطوبة على البوابة الذهبية؟ ماذا لو لم يختاروني؟ ”
لم يستجب جيان مينغ.
“حتى لو أحبت خطيبها حقًا، فإن الأمر برمته مجرد مخطط.” قال السليل الأساسي: “ليس سراً أن الجميع هنا من أجل الكنوز التي لا مثيل لها. ستضغط الطوائف على العاشقين بشكل كبير وتستخدم كل الطرق الممكنة لتحقيق هدفهم النهائي. ستتصدع علاقتهما بعد ذلك بسبب هذا الصراع الأساسي “.
“هل ما زلت لديك شكوك؟ النبيل الشاب على حق “. قال الداوي.
“هل مازلت رجلاً؟ لا تستطيع حتى التحدث بشكل صحيح الآن، كم هذا مخزي “. قال الداوي بازدراء، مما دفع جيان مينغ إلى التحديق عليه بغضب.
“هل مازلت رجلاً؟ لا تستطيع حتى التحدث بشكل صحيح الآن، كم هذا مخزي “. قال الداوي بازدراء، مما دفع جيان مينغ إلى التحديق عليه بغضب.
“لا أريد أن أستغلها.” قال جيان مينغ بحرج.
زاد إحراج جيان مينغ فقط بمجرد أن كشفه الآخرون.
“لم يعد الأمر متروكًا لها، لم تعد مشاعرها مهمة لأن مصيرها ليس تحت سيطرتها”. قال لي تشي: “لن تتمكن من الزواج من الشخص الذي تحبه، سيكون إما روح الخالد الحقيقي أو ربما السليل هذا هنا.”
“كيف تعرف أنها لا تحبك؟ تذكر، هي لا تمانع إذا اقترحت الخطوبة “. قال الداوي.
“حتى لو أحبت خطيبها حقًا، فإن الأمر برمته مجرد مخطط.” قال السليل الأساسي: “ليس سراً أن الجميع هنا من أجل الكنوز التي لا مثيل لها. ستضغط الطوائف على العاشقين بشكل كبير وتستخدم كل الطرق الممكنة لتحقيق هدفهم النهائي. ستتصدع علاقتهما بعد ذلك بسبب هذا الصراع الأساسي “.
بدا جيان مينغ في موقف صعب بينما كان يسرق أحيانًا نظراته في يي تينغ رونغ. لم يعد هو نفسه على طبيعته، فَقَدَ طبيعته الوقحة والشجاعة.
“لذلك، هدفك أنقى من أي شخص آخر. أنت ببساطة تحبها وليس لديك دوافع خفية. لا توجد طائفة تضغط عليك أيضا “. قال لي تشي.
“أنا …” لم يتمكن جيان مينغ من الخروج برد مرة أخرى.
“فهمت …” غمغم جيان مينغ.
“هذه فرصتك لتحويل الإعجاب إلى شيء مثمر، لا تتركه من جانب واحد.” ضحك لي تشي: “الخيار البديل هو مشاهدتها بهدوء وهي في أحضان شخص آخر بينما تخبر نفسك أنه لا بأس طالما كانت سعيدة. هل هذا ما تريده حقًا؟”
“لهذا السبب لا يجب أن تقلق كثيرًا. لا يوجد أي شخص آخر يمكن أن يتزوجها ويجعلها سعيدة في ظل هذه الظروف. سيتم التعامل معها على أنها أداة، ولا توجد سعادة هناك لأنه يوجد نقص في الإخلاص في المقام الأول “. قال الداوي: “لنضع الأمر على هذا النحو، هل تحبها بما يكفي لتريدها لك وتجعلها سعيدة؟”
“جرب حظك على الأقل.” قال السليل الأساسي: “إذا لم تفعل ذلك، فلن تعرف أبدًا مشاعرها تجاهك.”
“هل مازلت رجلاً؟ لا تستطيع حتى التحدث بشكل صحيح الآن، كم هذا مخزي “. قال الداوي بازدراء، مما دفع جيان مينغ إلى التحديق عليه بغضب.
“نعم.” أومأ جيان مينغ.
“إذن ألا تعتقد أنك الخيار الأفضل مقابل كل الخاطبين الآخرين؟” سأل الداوي.
تأثر جيان مينغ بعد سماع ذلك.
“من الجيد أن تكون محرجًا هكذا، فقط أدرك أنه إذا كنت تريد حقًا الفوز بيد الآنسة، فاستغل هذه الفرصة.” قال لي تشي بنبرة جادة.
“ابذل الجهد من أجل تجنب الندم. لا تخف من أحد وكن واثقًا مما يمكنك إحضاره إلى الطاولة. وإلا فلن تفعل شيئًا سوى اختلاق الأعذار “. ابتسم لي تشي.
“ما هي نيتك اذن؟” ضغط الداوي.
تأثر جيان مينغ بعد سماع ذلك.
بدأ دم جيان مينغ يصبح أكثر سخونة. قال: “حسناً كيف نقترح الخطوبة على البوابة الذهبية؟ ماذا لو لم يختاروني؟ ”
“هل ما زلت لديك شكوك؟ النبيل الشاب على حق “. قال الداوي.
كان لديه وعي ذاتي كافٍ لإدراك عدم وجود مزايا. إذا وضعنا مشاعر يي تينغ رونغ جانبًا، فإن خلفيته وموهبته وتدريبه لا يمكن مقارنتهم بأولئك من العمالقة.
كان لديه وعي ذاتي كافٍ لإدراك عدم وجود مزايا. إذا وضعنا مشاعر يي تينغ رونغ جانبًا، فإن خلفيته وموهبته وتدريبه لا يمكن مقارنتهم بأولئك من العمالقة.
“علينا فقط أن نختطفها حينها.” ابتسم لي تشي.
Ghost Emperor
