هوية غير معروفة
4762 – هوية غير معروفة
انبهر المتفرجون على الفور بجمالهم. كانت إحداهم أنيقة ونبيلة، امتلكت جاذبية ناضجة؛ كانت للأخرى حضور غامض وسحر غامض.
“أنااا أعرفهم, أناا أعرفهم! إنهم الخالدون ملتهمو السماء! ” صرخ متدرب عجوز من الشرق في دهشة بعد هذا البيان.
كان للمعركة تأثير كبير في جميع أنحاء العالم. حتى الوجودات المدفونة المخبأة في المقابر والمدافن القديمة شعرت بالقوة الرهيبة للكف.
لقد التقوا بالكثير من الشخصيات البارزة اليوم، لكن باستثناء لي تشي، بدا أن هذين الشخصين يتفوقان على البقية.
لقد فكروا بصمت في تداعيات الحدث وتساءلوا عن المستقبل. عند هذه النقطة، يمكن للجميع أن يرى أن لي تشي كان لا يقهر بالجوهرة. كانت هذه هي “المناعة” الحقيقية، وليس وصفًا شائعَ الاستخدام من قبل الآخرين.
“الأسلاف الخالدون؟” تبادل الحشد النظرات. إن امتلاك لقب به كلمة “خالد” يعني شيئًا رائعًا بالتأكيد. قلة في التاريخ تجرأوا على استخدام هذه الكلمة بلا مبالاة، على الأقل أولئك الذين يتحلون بالحكمة والقوة.
سيكون قادرًا على قتل لورد داو حقيقي دون مشكلة. لذلك، لم تعد المنافسة مهمة.
انبهر المتفرجون على الفور بجمالهم. كانت إحداهم أنيقة ونبيلة، امتلكت جاذبية ناضجة؛ كانت للأخرى حضور غامض وسحر غامض.
كان شين جونتيان مثالاً على ذلك. من المؤكد أنه كان بعيدًا عن كونه أقوى لورد داو وأكثرهم خبرة. ومع ذلك، فقد دخل تلك الرتبة أثناء المعركة. للأسف، لا يزال لي تشي يسقطه بضربة يد واحدة.
يمكن لحيوية المرأة النبيلة أن تبتلع ثلاثة آلاف عالم. مجرد خيط واحد من شأنه أن يسحق قارة بأكملها.
سيكون قادرًا على قتل لورد داو حقيقي دون مشكلة. لذلك، لم تعد المنافسة مهمة.
في الواقع، تكهن البعض بأنه حتى اللورد المبارك أو الشمس النقي سيخسران أمام لي تشي. كانوا قادرين على محاربة الوجودات النائمة في المقابر لكن لي تشي نقل كل هذا إلى المستوى التالي. لم يكن أحد مؤهلاً لمحاربته، ناهيك عن التفكير في هزيمته.
لقد ابتكر مفهومًا جديدًا لقوة التدريب. هذا أنهى منافسة لورد الداو لهذا الجيل.
لقد ابتكر مفهومًا جديدًا لقوة التدريب. هذا أنهى منافسة لورد الداو لهذا الجيل.
“الأقوى في التاريخ، يجب أن يكون لقبه البدائي.” غمغم وجود قديم.
“الأسلاف الخالدون؟” تبادل الحشد النظرات. إن امتلاك لقب به كلمة “خالد” يعني شيئًا رائعًا بالتأكيد. قلة في التاريخ تجرأوا على استخدام هذه الكلمة بلا مبالاة، على الأقل أولئك الذين يتحلون بالحكمة والقوة.
4762 – هوية غير معروفة
سمعه الآخرون ولم يكن لديهم مشكلة في هذا اللقب. حدقوا فيه واقفًا هناك واعتقدوا أن العديد من الشخصيات التاريخية كانت شاحبة بالمقارنة به.
سيكون قادرًا على قتل لورد داو حقيقي دون مشكلة. لذلك، لم تعد المنافسة مهمة.
كان شين جونتيان مثالاً على ذلك. من المؤكد أنه كان بعيدًا عن كونه أقوى لورد داو وأكثرهم خبرة. ومع ذلك، فقد دخل تلك الرتبة أثناء المعركة. للأسف، لا يزال لي تشي يسقطه بضربة يد واحدة.
“البدائي، البدائي همم…” عاهل سلف قديم جدًا في مقبرة قديمة اهتم أيضًا بميدان المعركة وكرر هذا اللقب بتفكير. وجد أنه مألوف إلى حد ما.
“البدائي … الإمبراطور البدائي؟” همست وجودات قديمة بهذا اللقب وتذكروا شيئًا. للأسف، استمر هذا الشعور بالحنين لثانية واحدة فقط.
“يا لهما من مخيفتان.” ارتجف شخص ما.
“البدائي … الإمبراطور البدائي؟” همست وجودات قديمة بهذا اللقب وتذكروا شيئًا. للأسف، استمر هذا الشعور بالحنين لثانية واحدة فقط.
“اختفى في نهر الزمن.” وعلق متدرب عفى عليه الزمن.
بينما ناقش كبار السادة هذا الحدث، هبطت الشخصيتان من الأعلى أمام لي تشي وكشفوا عن مظهرهم الحقيقي.
انبهر المتفرجون على الفور بجمالهم. كانت إحداهم أنيقة ونبيلة، امتلكت جاذبية ناضجة؛ كانت للأخرى حضور غامض وسحر غامض.
“اختفى في نهر الزمن.” وعلق متدرب عفى عليه الزمن.
امتلكت المرأة الأنيقة ازدواجية مثيرة – نقاء الفتاة التي تنتظر الزواج والجاذبية الجنسية للزوجة الجديدة. على الرغم من أن فستانها لم يكن ضيقًا بشكل مفرط، إلا أنه لا يزال يحدد منحنياتها الخالية من العيوب. كانت ثمرة ناضجة جاهزة للأكل.
ارتدت المرأة الغامضة فستانًا أسودًا طويلًا. أبرز نسيج الحرير الرقيق خصرها الصفصاف وساقيها الطويلة. لوحة جميلة مرسومة بخطوط قليلة جدًا. وبينما كانت تمشي، كانت منحنياتها تتأرجح ذهابًا وإيابًا وجعلوا الآخرين ينسون كل شيء آخر.
لقد ابتكر مفهومًا جديدًا لقوة التدريب. هذا أنهى منافسة لورد الداو لهذا الجيل.
لا يمكن للآخرين أن ينظروا بعيدًا لأن جمالهم كان متضخمًا أثناء المشي معًا. ومع ذلك، فإن الشيء الذي جذب انتباه الجمهور أكثر من غيره لم يكن مظهرهم الخارجي بل بالأحرى هالتهم العتيقة المهيبة.
“أنااا أعرفهم, أناا أعرفهم! إنهم الخالدون ملتهمو السماء! ” صرخ متدرب عجوز من الشرق في دهشة بعد هذا البيان.
على الرغم من أنهم أخفوا هالاتهم وألوهيتهم، لا يزال بإمكان الجميع الشعور بقوة رهيبة تلوح في الأفق.
على الرغم من أنهم أخفوا هالاتهم وألوهيتهم، لا يزال بإمكان الجميع الشعور بقوة رهيبة تلوح في الأفق.
يمكن لحيوية المرأة النبيلة أن تبتلع ثلاثة آلاف عالم. مجرد خيط واحد من شأنه أن يسحق قارة بأكملها.
كانت المرأة الغامضة مخيفة إلى حد ما. بوضع شخصيتها الجذابة جانبًا، عرف الجميع الابتعاد عنها لأنهم شعروا بمدى خطورتها. كل نفس وكل طرفة امتلكتا قدرة لا توصف على التدمير. أي شخص تجرأ على الاقتراب منها سيُبتلع – مصير أقرب إلى السقوط في هاوية لا نهاية لها.
“آه، لم أسمع بهم من قبل.” لم يسمع الحشد بهذا اللقب من قبل.
“يا لهما من مخيفتان.” ارتجف شخص ما.
لقد التقوا بالكثير من الشخصيات البارزة اليوم، لكن باستثناء لي تشي، بدا أن هذين الشخصين يتفوقان على البقية.
“أي أسلاف قدامى هم؟” سأل آخر. لا أحد يعرف هويتهم وخلفيتهم على الرغم من قوتهم.
في هذه المرحلة، عاد القديس العتيق لورد النجوم الذي كان قد هرب في وقت سابق وانحنى تجاه المرأتين: “سليلكم العاق يرحب بكم، أيها الأسلاف الخالدون”.
“يا لهما من مخيفتان.” ارتجف شخص ما.
لقد ابتكر مفهومًا جديدًا لقوة التدريب. هذا أنهى منافسة لورد الداو لهذا الجيل.
“الأسلاف الخالدون؟” تبادل الحشد النظرات. إن امتلاك لقب به كلمة “خالد” يعني شيئًا رائعًا بالتأكيد. قلة في التاريخ تجرأوا على استخدام هذه الكلمة بلا مبالاة، على الأقل أولئك الذين يتحلون بالحكمة والقوة.
“البدائي … الإمبراطور البدائي؟” همست وجودات قديمة بهذا اللقب وتذكروا شيئًا. للأسف، استمر هذا الشعور بالحنين لثانية واحدة فقط.
“أنااا أعرفهم, أناا أعرفهم! إنهم الخالدون ملتهمو السماء! ” صرخ متدرب عجوز من الشرق في دهشة بعد هذا البيان.
في الواقع، تكهن البعض بأنه حتى اللورد المبارك أو الشمس النقي سيخسران أمام لي تشي. كانوا قادرين على محاربة الوجودات النائمة في المقابر لكن لي تشي نقل كل هذا إلى المستوى التالي. لم يكن أحد مؤهلاً لمحاربته، ناهيك عن التفكير في هزيمته.
“آه، لم أسمع بهم من قبل.” لم يسمع الحشد بهذا اللقب من قبل.
“إنهم وجودات من الأساطير، كيف يمكن أن يكونوا حقيقيين؟” وجد سلف عجوز من الشرق هذا مذهلًا.
لقد التقوا بالكثير من الشخصيات البارزة اليوم، لكن باستثناء لي تشي، بدا أن هذين الشخصين يتفوقان على البقية.
Ghost Emperor
كانت المرأة الغامضة مخيفة إلى حد ما. بوضع شخصيتها الجذابة جانبًا، عرف الجميع الابتعاد عنها لأنهم شعروا بمدى خطورتها. كل نفس وكل طرفة امتلكتا قدرة لا توصف على التدمير. أي شخص تجرأ على الاقتراب منها سيُبتلع – مصير أقرب إلى السقوط في هاوية لا نهاية لها.
