خيانة
4801 – خيانة
“آآآه!” تحولت الهتافات إلى صراخ في الداو الثلاثة آلاف.
“داو سانكيان يضحّي بكل طائفة الداو الثلاثة آلاف.” قال أحد كبار السادة رسمياً.
كافح كل من الصغار والكبار من أجل التحرر ولكن تبين أن هذا غير مجدٍ. اندفعت جواهر الداو وقوتهم إلى الخارج واتجهت نحو الدوامة. في الواقع، كان للأسلاف القدامى وحتى تلاميذ داو سانكيان الذي حكم المنطقة ذات مرة نفس المصير.
“ما الذي يجري؟” بعض المتدربين ما زالوا مرتبكين.
“آآآه!” تحولت الهتافات إلى صراخ في الداو الثلاثة آلاف.
“السلف القديم، ماذا يحدث ؟!” جأر تلميذ واحد.
“الأرواح لا تختفي أبدًا في دورة التناسخ. قد يكونون قد رحلوا الآن لكنهم سيعودون في الحياة التالية للانضمام إلي. سأمنحهم غرامي وداوي مرة أخرى “. رد داو سانكيان.
“لا أعلم!” لم يكن لدى هذا السلف القديم أي فكرة.
“لقد جننت حقًا! إن الانضمام إليك لعنة لثلاثة أرواح! ” صاح المغلف.
استمر الشخص الحقيقي في السيطرة على الداومة من أجل امتصاص قوة نسله.
عملية الصدى لم تجنب أي أحد في الداو الثلاثة آلاف. يمكنهم فقط مشاهدة قوتهم يتم امتصاصها من قبل الدوامة أعلاه.
“نعم.” شعر الكبير بالصدمة نفسها.
“إنه السلف المؤسس!” صاح أحد الأسلاف. من غيره يمكن أن يتحكم في داو السلالة بأكملها ولكن سلفهم المؤسس؟
تحدث دون أي حزن أو ندم. هذا بشكل طبيعي أرعب المستمعين.
“لماذا، السلف المؤسس؟!” بدأت القيادات العليا بالصراخ في السماء أيضًا.
4801 – خيانة
لقد أرادوا أن يسألوا السلف المؤسس الأسمى الذين كانوا يعبدونه لعصور لماذا كان يفعل ذلك.
للأسف، لم تأت إجابة من الأصوات القادمة من الدوامة.
عرف الجميع عن صداقتهم طويلة الأمد. اعتقد البعض أنهم كانوا على استعداد للموت من أجل بعضهم البعض.
“ماذا تفعل يا اخي؟!” يمكن أن يعلم المغلف أن هناك شيئًا ما خطأ على الرغم من بُعده عن الداو الثلاثة آلاف.
“أخي، يمكننا دائمًا إنشاء سلالة جديدة، ما أفعله لا يختلف عن زراعة شجر جديد من أجل غابة جديدة.” قال داو سانكيان: “حرق الأشجار لا يعني الدمار. سيجعل الرماد الأرض خصبة بما يكفي لصنع غابة كثيفة “.
“تحقيق الهدف العظيم.” بدت حالة داو سانكيان الأثيرية على نهر الزمن مخيفة إلى حد ما.
“ما هو الهدف الأهم من طائفة الداو الثلاثة آلاف؟ لقد صنعناها معًا، إنها نسبنا الخاص! ” أصبح المغلف غاضبًا.
“أخي، يمكننا دائمًا إنشاء سلالة جديدة، ما أفعله لا يختلف عن زراعة شجر جديد من أجل غابة جديدة.” قال داو سانكيان: “حرق الأشجار لا يعني الدمار. سيجعل الرماد الأرض خصبة بما يكفي لصنع غابة كثيفة “.
4801 – خيانة
“هل تمزح معي؟!” غرق تعبير المغلف: “فكر في جميع الكائنات الحية، وتلاميذنا وأحفادنا!”
“كف عن هذا.” ارتفع المغلف للأعلى لدفع رمحه.
“لماذا … لماذا يضحي بهم؟” اهتزت أسنان الصغير.
عرف الجميع عن صداقتهم طويلة الأمد. اعتقد البعض أنهم كانوا على استعداد للموت من أجل بعضهم البعض.
لاحظ المستمعون ذلك وأصيبوا بالرعب. لم يتمكن الخبراء العاديون من رؤية الداو الثلاثة آلاف لكن الأسلاف القدامى قاموا بتنشيط نظراتهم السماوية.
“أخي، أنت لا تفهم تطلعاتي.” قال داو سانكيان: “ستكون هذه حقبة جديدة وسيشمل إنشائها مشاركتي وقوانيني وداوي الكبير”.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية التفاصيل الدقيقة، إلا أنهم رأوا التغييرات في تدفقات الطاقة. أراد داو سانكيان تدمير الداو الثلاثة آلاف مع كل من بداخلها.
تناقلت الأجيال القادمة حكايات وأغاني تحتفل بهذه الصداقة القوية. لا يمكن لأي إغراء أن يجعلهم يخونون بعضهم البعض حتى اليوم.
تحدث دون أي حزن أو ندم. هذا بشكل طبيعي أرعب المستمعين.
“داو سانكيان يضحّي بكل طائفة الداو الثلاثة آلاف.” قال أحد كبار السادة رسمياً.
“لا أعلم!” لم يكن لدى هذا السلف القديم أي فكرة.
لقد أرادوا أن يسألوا السلف المؤسس الأسمى الذين كانوا يعبدونه لعصور لماذا كان يفعل ذلك.
“الأرواح لا تختفي أبدًا في دورة التناسخ. قد يكونون قد رحلوا الآن لكنهم سيعودون في الحياة التالية للانضمام إلي. سأمنحهم غرامي وداوي مرة أخرى “. رد داو سانكيان.
“لا أعلم!” لم يكن لدى هذا السلف القديم أي فكرة.
“لقد جننت حقًا! إن الانضمام إليك لعنة لثلاثة أرواح! ” صاح المغلف.
4801 – خيانة
“أخي، أنت لا تفهم تطلعاتي.” قال داو سانكيان: “ستكون هذه حقبة جديدة وسيشمل إنشائها مشاركتي وقوانيني وداوي الكبير”.
“لماذا … لماذا يضحي بهم؟” اهتزت أسنان الصغير.
“إنهم يتقاتلون …” أصبح المتفرجون عاطفيين لأنهم لم يدركوا تمامًا حجم المجزرة.
“كف عن هذا.” ارتفع المغلف للأعلى لدفع رمحه.
“أخي، يمكننا دائمًا إنشاء سلالة جديدة، ما أفعله لا يختلف عن زراعة شجر جديد من أجل غابة جديدة.” قال داو سانكيان: “حرق الأشجار لا يعني الدمار. سيجعل الرماد الأرض خصبة بما يكفي لصنع غابة كثيفة “.
“كف عن هذا.” ارتفع المغلف للأعلى لدفع رمحه.
“صليل!” طرف الرمح اخترق الفضاء، بهدف اختراق صدر داو سانكيان وقتله. لم يتراجع المغلف على الإطلاق.
“إنهم يتقاتلون …” أصبح المتفرجون عاطفيين لأنهم لم يدركوا تمامًا حجم المجزرة.
“داو سانكيان يضحّي بكل طائفة الداو الثلاثة آلاف.” قال أحد كبار السادة رسمياً.
عرف الجميع عن صداقتهم طويلة الأمد. اعتقد البعض أنهم كانوا على استعداد للموت من أجل بعضهم البعض.
“مُت!” حافظ المغلف على هجومه على الشخصيات الثلاثة.
تناقلت الأجيال القادمة حكايات وأغاني تحتفل بهذه الصداقة القوية. لا يمكن لأي إغراء أن يجعلهم يخونون بعضهم البعض حتى اليوم.
“أخي، لا تفعل هذا.” قال داو سانكيان قبل أن يهتف: “الداو الثلاثة آلاف، الحقائق الثلاثة”.
“أخي، لا تفعل هذا.” قال داو سانكيان قبل أن يهتف: “الداو الثلاثة آلاف، الحقائق الثلاثة”.
“لماذا، السلف المؤسس؟!” بدأت القيادات العليا بالصراخ في السماء أيضًا.
“كف عن هذا.” ارتفع المغلف للأعلى لدفع رمحه.
“لا أعلم!” لم يكن لدى هذا السلف القديم أي فكرة.
“بوووم!” ظهرت ثلاث شخصيات على نهر الزمن لإيقاف هجوم المغلف.
“لماذا … لماذا يضحي بهم؟” اهتزت أسنان الصغير.
Ghost Emperor
استمر الشخص الحقيقي في السيطرة على الداومة من أجل امتصاص قوة نسله.
لاحظ المستمعون ذلك وأصيبوا بالرعب. لم يتمكن الخبراء العاديون من رؤية الداو الثلاثة آلاف لكن الأسلاف القدامى قاموا بتنشيط نظراتهم السماوية.
كافح كل من الصغار والكبار من أجل التحرر ولكن تبين أن هذا غير مجدٍ. اندفعت جواهر الداو وقوتهم إلى الخارج واتجهت نحو الدوامة. في الواقع، كان للأسلاف القدامى وحتى تلاميذ داو سانكيان الذي حكم المنطقة ذات مرة نفس المصير.
“بالأحرى بلا رحمة.” قال وجود قديم مختبئ في الهاوية. فقط متدرب بلا عاطفة سيكون قادرًا على فعل شيء بهذا الحجم.
“مُت!” حافظ المغلف على هجومه على الشخصيات الثلاثة.
تناقلت الأجيال القادمة حكايات وأغاني تحتفل بهذه الصداقة القوية. لا يمكن لأي إغراء أن يجعلهم يخونون بعضهم البعض حتى اليوم.
لقد أرادوا أن يسألوا السلف المؤسس الأسمى الذين كانوا يعبدونه لعصور لماذا كان يفعل ذلك.
“ما الذي يجري؟” بعض المتدربين ما زالوا مرتبكين.
“داو سانكيان يضحّي بكل طائفة الداو الثلاثة آلاف.” قال أحد كبار السادة رسمياً.
“أخي، أنت لا تفهم تطلعاتي.” قال داو سانكيان: “ستكون هذه حقبة جديدة وسيشمل إنشائها مشاركتي وقوانيني وداوي الكبير”.
عملية الصدى لم تجنب أي أحد في الداو الثلاثة آلاف. يمكنهم فقط مشاهدة قوتهم يتم امتصاصها من قبل الدوامة أعلاه.
“لكن … ولكن هذا يعني أن تريليونات من الناس …” كان الصغير خائفًا من عقله.
“نعم.” شعر الكبير بالصدمة نفسها.
“لكن … ولكن هذا يعني أن تريليونات من الناس …” كان الصغير خائفًا من عقله.
“لماذا … لماذا يضحي بهم؟” اهتزت أسنان الصغير.
تحدث دون أي حزن أو ندم. هذا بشكل طبيعي أرعب المستمعين.
“لست متأكدًا، إنه يؤدي طقوسًا عظيمة، ولا أعرف الهدف الفعلي”. هز الكبير رأسه.
“لكن … ولكن هذا يعني أن تريليونات من الناس …” كان الصغير خائفًا من عقله.
“بالأحرى بلا رحمة.” قال وجود قديم مختبئ في الهاوية. فقط متدرب بلا عاطفة سيكون قادرًا على فعل شيء بهذا الحجم.
“ماذا تفعل يا اخي؟!” يمكن أن يعلم المغلف أن هناك شيئًا ما خطأ على الرغم من بُعده عن الداو الثلاثة آلاف.
Ghost Emperor
