موت لورد الداو
4848 – موت لورد الداو
“لدي عنصر معين يمكنه تتبع سلالة دم معينة تتعلق بشخص معين.” قال بحماس.
“مجرد عابر سبيل.” أعطى لي تشي الإجابة المعتادة.
“جلالة الملك!” ظهرت المرأتان اللتان غادرتا في وقت سابق في ساحة المعركة. قاموا بتوجيه قوانين الجدارة إلى أسلحتهم، وأرادوا مساعدته في منع القطع القادم.
بعد فترة طويلة، هدأ الناجون المحظوظون وحدقوا في أعقاب ذلك. كان جرب تحطيم السماء شيئًا من الماضي.
*قاتل ابنك*
لقد كانوا عباقرة فائقين، وكانوا قمة هذا الجيل. للأسف، هذا لا يعني شيئًا لأنهم كانوا يواجهون الغازية المتخفية.
“آه!” لم يتمكن الحاجز المثير للإعجاب من إيقاف القطع القاتل لثانية واحدة.
كما تعرضت المنطقة الخارجية لأضرار لا توصف. بدا هذا وكأنه نهاية العالم.
“آه!” لم يتمكن الحاجز المثير للإعجاب من إيقاف القطع القاتل لثانية واحدة.
اخترقتهم طاقات السيف وقتلتهم في غمضة عين. حدث هذا بسرعة كبيرة بالنسبة لمعظم المتدربين.
لقد انصهروا معًا. توقف الزمان والمكان من هذا الختم.
“الفتيات السخيفة …” أصبحت زاوية عينيه رطبة قليلاً. لم يكن لديه القوة لإنقاذ نفسه، ناهيك عن انقاذهم.
“هاهاها، رائع، إذن سأعطيها لك!” فتح الفحول الثمانية عقله وأطلق شعاع من الدم. بدت وكأنها قطرة دم بينما حفرت في جبين لي تشي.
اخترقتهم طاقات السيف وقتلتهم في غمضة عين. حدث هذا بسرعة كبيرة بالنسبة لمعظم المتدربين.
“المتخفية، إذا كنتِ ترغبين في معرفة السر، سأخبرك، اقتربي.” هو صرخ.
لم تكلف نفسها عناء معرفة من هو المعتدي واستخدمت قوتها المتبقية للهرب.
اقتربت المتخفية بعد سماع ذلك، لكن ثمار الداو الستة خرجت من قصور القدر.
لقد انصهروا معًا. توقف الزمان والمكان من هذا الختم.
“!!!” أصبحت المتخفية حذرة ونشطت ثمار الداو الخاصة بها أيضًا. تم تفعيل سبعة من الداو الكبير الخاص بها وتحولوا إلى أقوى دفاع.
بالطبع، كان الهدف الرئيسي للانفجار لا يزال الغازية المتخفية. واجهت وحدها وطأة الانفجار.
“بوووم!” انفجرت ثمرة الداو الفردية لـ الفحول الثمانية ودمرت ساحة المعركة بأكملها.
كل القوانين التي كانت تربط هذا المكان معًا تحولت إلى رماد.
4848 – موت لورد الداو
“هاهاها، رائع، إذن سأعطيها لك!” فتح الفحول الثمانية عقله وأطلق شعاع من الدم. بدت وكأنها قطرة دم بينما حفرت في جبين لي تشي.
“آه!” أصبح المتفرجون ضحايا أيضًا. الغالبية تحولت إلى دماء. فقط السياديين الأقوياء تمكنوا من الفرار، وإن كان ذلك بجروح خطيرة.
“في ماذا؟” سأل لي تشي.
اهتزت قارة الفوضى بعنف. كان سكانها خائفين من عقولهم. دمرت موجات الصدمة القمم وتسببت في حدوث تسونامي في البحيرات والأنهار.
“الفتيات السخيفة …” أصبحت زاوية عينيه رطبة قليلاً. لم يكن لديه القوة لإنقاذ نفسه، ناهيك عن انقاذهم.
سلالات الداو العظيمة مثل الشيطان و البدائية في قارة الفوضى تم تهديدهم أيضًا بسبب هذا الانفجار. ينطبق هذا أيضًا على سلالة الإله، والمدفن السماوي، والقمر خارج القارة أيضًا.
“سقط الفحول الثمانية.” صُدِمت الشخصيات الكبيرة من هذه السلالات في دهشة، عندما اطلعوا على النتيجة.
اهتزت قارة الفوضى بعنف. كان سكانها خائفين من عقولهم. دمرت موجات الصدمة القمم وتسببت في حدوث تسونامي في البحيرات والأنهار.
بالطبع، كان الهدف الرئيسي للانفجار لا يزال الغازية المتخفية. واجهت وحدها وطأة الانفجار.
كان الحاجز الخاص بها به شقوق في كل مكان بينما تم دفعها للخلف. ومع ذلك، وبسبب تدريبها المتفوق، تمكنت من إيقاف الهجوم.
“آه …” تقيأت الدماء وترنحت إلى الوراء.
“هاهاها، رائع، إذن سأعطيها لك!” فتح الفحول الثمانية عقله وأطلق شعاع من الدم. بدت وكأنها قطرة دم بينما حفرت في جبين لي تشي.
“وووش!” طار شعاع أبيض من الدخان وتوجه مباشرة نحوها. لقد احتوى الشعاع على قوة تم الحصول عليها منذ بداية الوقت – بما يكفي لإخافتها.
لم يتمكن حاجزها الضعيف من منع الشعاع من اختراقها، بل تمكنت فقط من تقليل شدته.
“صحيح.” ضحك الفحول الثمانية وخرج من الحفرة. تقيأ الدماء قبل أن يسأل: “من أنت؟”
“تنهد، لقد تم ازعاجي مرة أخرى.” اشتكى لي تشي ثم قام.
“بلووف!” اخترق جسدها، وترك فجوة كبيرة.
“سمعتُ عنها وأنا الآن أبحث عنها.” قام لي تشي بضرب ذقنه.
لم تكلف نفسها عناء معرفة من هو المعتدي واستخدمت قوتها المتبقية للهرب.
“جلالة الملك!” ظهرت المرأتان اللتان غادرتا في وقت سابق في ساحة المعركة. قاموا بتوجيه قوانين الجدارة إلى أسلحتهم، وأرادوا مساعدته في منع القطع القادم.
“بلووف!” اخترق جسدها، وترك فجوة كبيرة.
بعد فترة طويلة، هدأ الناجون المحظوظون وحدقوا في أعقاب ذلك. كان جرب تحطيم السماء شيئًا من الماضي.
كما تعرضت المنطقة الخارجية لأضرار لا توصف. بدا هذا وكأنه نهاية العالم.
اخترقتهم طاقات السيف وقتلتهم في غمضة عين. حدث هذا بسرعة كبيرة بالنسبة لمعظم المتدربين.
***
لم يتم رؤية كل من المقاتلين في أي مكان، مما يشير إلى نهاية المعركة.
كان الحاجز الخاص بها به شقوق في كل مكان بينما تم دفعها للخلف. ومع ذلك، وبسبب تدريبها المتفوق، تمكنت من إيقاف الهجوم.
“لقد انتهى، قارة الفوضى ستقع في الاضطرابات مرة أخرى.” غمغم متدرب منقطع النظير.
***
“هاهاها، رائع، إذن سأعطيها لك!” فتح الفحول الثمانية عقله وأطلق شعاع من الدم. بدت وكأنها قطرة دم بينما حفرت في جبين لي تشي.
كان لي تشي مستلقيًا على قمة تل، مستمتعًا بالنسيم.
“بااام!” سقط شهاب بجانبه وخَلَّفَ وراءه حفرة عميقة.
“!!!” أصبحت المتخفية حذرة ونشطت ثمار الداو الخاصة بها أيضًا. تم تفعيل سبعة من الداو الكبير الخاص بها وتحولوا إلى أقوى دفاع.
كل القوانين التي كانت تربط هذا المكان معًا تحولت إلى رماد.
“تنهد، لقد تم ازعاجي مرة أخرى.” اشتكى لي تشي ثم قام.
“جلالة الملك!” ظهرت المرأتان اللتان غادرتا في وقت سابق في ساحة المعركة. قاموا بتوجيه قوانين الجدارة إلى أسلحتهم، وأرادوا مساعدته في منع القطع القادم.
جاء ورأى لورد الداو الفحول الثمانية في الحفرة، يلهث لالتقاط أنفاسه.
لقد كانوا عباقرة فائقين، وكانوا قمة هذا الجيل. للأسف، هذا لا يعني شيئًا لأنهم كانوا يواجهون الغازية المتخفية.
“جلالة الملك!” ظهرت المرأتان اللتان غادرتا في وقت سابق في ساحة المعركة. قاموا بتوجيه قوانين الجدارة إلى أسلحتهم، وأرادوا مساعدته في منع القطع القادم.
“لا تستطيع البقاء على قيد الحياة.” هز لي تشي رأسه بعد رؤية إصابات لورد الداو.
“صحيح.” ضحك الفحول الثمانية وخرج من الحفرة. تقيأ الدماء قبل أن يسأل: “من أنت؟”
“هاهاها، لقد ماتَ موتًا جميلًا.” قال الفحول الثمانية: “أريد أن أتناول مشروبًا معك، لكن لسوء الحظ، لن تسنح لي الفرصة.”
“صحيح.” ضحك الفحول الثمانية وخرج من الحفرة. تقيأ الدماء قبل أن يسأل: “من أنت؟”
“بلووف!” اخترق جسدها، وترك فجوة كبيرة.
*قاتل ابنك*
“مجرد عابر سبيل.” أعطى لي تشي الإجابة المعتادة.
“هاهاها، رائع، إذن سأعطيها لك!” فتح الفحول الثمانية عقله وأطلق شعاع من الدم. بدت وكأنها قطرة دم بينما حفرت في جبين لي تشي.
لقد كانوا عباقرة فائقين، وكانوا قمة هذا الجيل. للأسف، هذا لا يعني شيئًا لأنهم كانوا يواجهون الغازية المتخفية.
استخدم لورد الداو قوته المتبقية لإلقاء نظرة فاحصة وبدأ في الضحك: “هاهاها، لقد رأيتكَ من قبل … من خلال هجوم ابني النهائي عليك.”
“آه!” أصبح المتفرجون ضحايا أيضًا. الغالبية تحولت إلى دماء. فقط السياديين الأقوياء تمكنوا من الفرار، وإن كان ذلك بجروح خطيرة.
جاء ورأى لورد الداو الفحول الثمانية في الحفرة، يلهث لالتقاط أنفاسه.
“أنا أرى. إنه لأمر مخزٍ أنه لم يعد موجودا “. ابتسم لي تشي.
“هاهاها، لقد ماتَ موتًا جميلًا.” قال الفحول الثمانية: “أريد أن أتناول مشروبًا معك، لكن لسوء الحظ، لن تسنح لي الفرصة.”
“جلالة الملك!” ظهرت المرأتان اللتان غادرتا في وقت سابق في ساحة المعركة. قاموا بتوجيه قوانين الجدارة إلى أسلحتهم، وأرادوا مساعدته في منع القطع القادم.
“آه …” تقيأت الدماء وترنحت إلى الوراء.
“نعم، ليس لديك الكثير من الوقت. لقد تم تدمير ثمار الداو، ولا يمكن حتى للخالد أن ينقذك “. أومأ لي تشي.
لم يتمكن حاجزها الضعيف من منع الشعاع من اختراقها، بل تمكنت فقط من تقليل شدته.
“هل انت مهتم؟” ومضت أعين الفحول الثمانية بشكل براق بعد ان اتى بفكرة.
لقد كانوا عباقرة فائقين، وكانوا قمة هذا الجيل. للأسف، هذا لا يعني شيئًا لأنهم كانوا يواجهون الغازية المتخفية.
“في ماذا؟” سأل لي تشي.
“آه!” أصبح المتفرجون ضحايا أيضًا. الغالبية تحولت إلى دماء. فقط السياديين الأقوياء تمكنوا من الفرار، وإن كان ذلك بجروح خطيرة.
“لدي عنصر معين يمكنه تتبع سلالة دم معينة تتعلق بشخص معين.” قال بحماس.
“سمعتُ عنها وأنا الآن أبحث عنها.” قام لي تشي بضرب ذقنه.
بذلك، نزع الختم الإمبراطوري الذي كان معلقًا على رقبته مثل القلادة.
“هاهاها، رائع، إذن سأعطيها لك!” فتح الفحول الثمانية عقله وأطلق شعاع من الدم. بدت وكأنها قطرة دم بينما حفرت في جبين لي تشي.
“إذن هذه هي.” ألقى لي تشي نظرة داخل عقله.
“بااام!” سقط شهاب بجانبه وخَلَّفَ وراءه حفرة عميقة.
“لقد انتهت حياتي الآن.” قال الفحول الثمانية: “اذهب إلى سلالة الفحول الثمانية إذا كان لديك وقت، فهي مكان مثير للاهتمام يستحق وقتك.”
“المتخفية، إذا كنتِ ترغبين في معرفة السر، سأخبرك، اقتربي.” هو صرخ.
بذلك، نزع الختم الإمبراطوري الذي كان معلقًا على رقبته مثل القلادة.
Ghost Emperor
“إذن هذه هي.” ألقى لي تشي نظرة داخل عقله.
بعد فترة طويلة، هدأ الناجون المحظوظون وحدقوا في أعقاب ذلك. كان جرب تحطيم السماء شيئًا من الماضي.
