العاهل الشمالي
4866 – العاهل الشمالي
كانت مجرد فتاة صغيرة لا تستطيع مواكبة لي تشي.
“العمة!” اندفعت آ’زوي بسرعة واحتضنها، ووجدت أخيرًا حليفًا.
“اسمي لي تشي، حاكم سلالة الفحول الثمانية.” ابتسم لي تشي وفاجأها.
تنهد غضب النار بعد سماع هذا. على الرغم من أن كلمات لي تشي كانت مزعجة، إلا أنها كانت الحقيقة حقًا. كانت المشكلة هي أن آ’زوي صغيرة جدًا وضعيفة. منحها العرش يضرها فقط.
“أنت تكذب!” تحولت إلى اللون الأحمر ورفعت صوتها: “هل أنت لقيط غير شرعي؟ لا تأت إلى هنا وتدعي أن هذه السلالة ملكك. إنها ملك للآب “.
لقد استمعت إليها آ’زوي بالفعل. استنشقت عدة مرات ثم توقفت عن البكاء.
“أوااااا-” الدموع انهمرت مثل المطر.
“حسنًا، لقد نقلها والدك إلي.” قام لي تشي بالإشارة بالختم الإمبراطوري المعلق على رقبته.
“… قائد الحرس، أبي لم يسيء معاملتك عندما كان على قيد الحياة.” لم يعجبها موقفه.
أشار إليه آ’زوي وهي ترتجف من الغضب، وقالت: “لا بد أنك لجأت بوقاحة إلى وسائل خسيسة لخداع أبي!”
“باات! باات!” أمسكها لي تشي بسهولة وصفع مؤخرتها عشر مرات أو نحو ذلك دون تراجع.
“أوه؟” وضع لي تشي نظرة دهشة مبالغ فيها: “أنتِ تخبريني أن والدك أحمق، وأنه خلال لحظاته الأخيرة، تمكنت بطريقة ما من خداعه لإعطائي الختم الإمبراطوري؟”
“أنت!” كانت آ’زوي غاضبة: “ليس هذا ما قصدته، أنا أتحدث عن كونك محتالًا شريرًا!”
“باات! باات!” أمسكها لي تشي بسهولة وصفع مؤخرتها عشر مرات أو نحو ذلك دون تراجع.
“بغض النظر عن نيتك، فأنتِ تقولين إن والدك قد خُدِع. أوه، لورد الداو العظيم الذي أشاد به الجميع قد لُعِبَ على عقله من قبلي، لتمرير سلالته إلي. يبدو أن سمعته كانت غير مستحقة … ”
كان الفستان ذو طراز إمبراطوري لكنه لم يخفي جسمها المتعرج. لم يكن بوسع الناس سوى سرقة النظرات إليها.
“… قائد الحرس، أبي لم يسيء معاملتك عندما كان على قيد الحياة.” لم يعجبها موقفه.
“أنا سأقتلك أنت وعائلتك!” قامت بسل سيفها واندفعت إلى لي تشي مثل شبل الأسد.
“…” ارتجفت آ’زوي من الغضب، غير قادرة على الاستجابة.
“أنا سأقتلك أنت وعائلتك!” قامت بسل سيفها واندفعت إلى لي تشي مثل شبل الأسد.
كانت هالتها لطيفة – وجه بيضاوي، وحواجب طويلة، وعيون أرجوانية مشرقة …
كانت مجرد فتاة صغيرة لا تستطيع مواكبة لي تشي.
“قائد الحرس، من الواضح أن هذا اللص قد سرق الختم الإمبراطوري من الأب، لماذا تتركه هنا؟” بدلاً من ذلك، ركزت آ’زوي على غضب النار: “يجب أن يُسجن ويُستجوب!”
هز غضب النار رأسه وقال: “كان جلالته حكيمًا وبصيرًا. يمثل الختم الإمبراطوري إرادته. إذا لم يكن يرغب في ذلك، فلا يمكن لأحد أن يأخذ الختم منه “.
“أنت تكذب!” تحولت إلى اللون الأحمر ورفعت صوتها: “هل أنت لقيط غير شرعي؟ لا تأت إلى هنا وتدعي أن هذه السلالة ملكك. إنها ملك للآب “.
“أرجوك تراجعي عن هذا يا صاحبة السمو.” لم يستمع غضب النار.
كان الفستان ذو طراز إمبراطوري لكنه لم يخفي جسمها المتعرج. لم يكن بوسع الناس سوى سرقة النظرات إليها.
“كل شيء ممكن!” لم تستسلم.
“صاحبة السمو، السيناريو الخاص بك غير ممكن. داو وطريق صاحب الجلالة هو الأسمى. لا يمكننا التكهن بنواياه “. هز غضب النار رأسه مرة أخرى، قائلاً بوضوح إنه لم يُسمح لأي شخص بالتشكيك في قرار لورد الداو الفحول الثمانية، ولا حتى ابنته.
“العاهل الشمالي”. انحنى غضب النار مرة واحدة قبل أن يمسك بمقبض الصابر مرة أخرى.
“…” ارتجفت آ’زوي من الغضب، غير قادرة على الاستجابة.
كانت آزوي قد شاهدت مشاهد رائعة من قبل ولكن في النهاية، كانت لا تزال صغيرة وتركت عواطفها تستحوذ عليها.
“هل سمعتِ هذا؟” لم يظهر لي تشي أي رحمة واستمر: “لقد نقل والدك السلالة إلي بدلاً منك، ألا يجعل ذلك شيئًا واضحًا؟ أنه يعتقد أنك عديمة الفائدة وعاجزة “.
“أنا – سوف أمزق لسانك!” كانت آ’زوي تغتاظ بجنون.
“إذن قولي لي، لماذا لم يعطيك والدك العرش إذا كنتِ قادرة بالفعل؟” سأل لي تشي.
لقد تنهد فقط ولم يكلف نفسه عناء مجادلة فتاة صغيرة.
“إذن قولي لي، لماذا لم يعطيك والدك العرش إذا كنتِ قادرة بالفعل؟” سأل لي تشي.
تحولت عيناها إلى اللون الأحمر لأنها لم تستطع الإجابة.
تنهد غضب النار بعد سماع هذا. على الرغم من أن كلمات لي تشي كانت مزعجة، إلا أنها كانت الحقيقة حقًا. كانت المشكلة هي أن آ’زوي صغيرة جدًا وضعيفة. منحها العرش يضرها فقط.
لقد استمعت إليها آ’زوي بالفعل. استنشقت عدة مرات ثم توقفت عن البكاء.
“اصفعوا فمه!” أمرت حراسها.
لقد احتلت المرتبة الثانية في السلالة الآن. في البداية كان المسؤول لا يزال إله التنين المبجل في غياب لورد الداو.
تبادلوا النظرات. أراد البعض طاعة سيدتهم لكنهم لم يتحركوا بعد رؤية تحديق غضب النار. بالإضافة إلى ذلك، كان لي تشي هو الخليفة الفعلي، لذا فإن القيام بأي شيء له سيكون غير مقبول، على أقل تقدير.
“قائد الحرس، صفعه على فمه لتجعلني أشعر بتحسن!” صرخت بسخط.
“أرجوك تراجعي عن هذا يا صاحبة السمو.” لم يستمع غضب النار.
لقد تنهد فقط ولم يكلف نفسه عناء مجادلة فتاة صغيرة.
“أنت!” كانت آ’زوي غاضبة: “ليس هذا ما قصدته، أنا أتحدث عن كونك محتالًا شريرًا!”
“… قائد الحرس، أبي لم يسيء معاملتك عندما كان على قيد الحياة.” لم يعجبها موقفه.
لقد تنهد فقط ولم يكلف نفسه عناء مجادلة فتاة صغيرة.
لقد كانت شيطانًا ولكن هذا هو مدى معرفة الجميع. أعادها لورد الداو معه ولم يخبر أحداً عن خلفيتها.
“كم أنتِ مخيبة للآمال، انظري إلى مدى عنادك وحماقتك. يبدو أنني يجب أن أعلمك درسًا بدلًا من والدك “. قال لي تشي.
“أتجرؤ؟!” صرخت لكنها أخذت خطوة إلى الوراء.
“اصفعوا فمه!” أمرت حراسها.
“باات! باات!” أمسكها لي تشي بسهولة وصفع مؤخرتها عشر مرات أو نحو ذلك دون تراجع.
تحولت عيناها إلى اللون الأحمر لأنها لم تستطع الإجابة.
أراد حراسها منعه لكن غضب النار أبقاهم في مأزق.
كانت هالتها غير مرئية لكنها محسوسة، وقادرة على اختراق المتدربين. لم يكن هناك شك في أنها اعتادت على منصب عالي في السلطة.
كانت آزوي قد شاهدت مشاهد رائعة من قبل ولكن في النهاية، كانت لا تزال صغيرة وتركت عواطفها تستحوذ عليها.
“أوااااا-” الدموع انهمرت مثل المطر.
بصفتها ابنة لورد داو، فقد تم تدليلها دائمًا ولم تتعرض لسوء المعاملة من قبل. الآن، كان شقيًا غير مألوف يتنمر عليها بالفعل؟
“أوااااا-” الدموع انهمرت مثل المطر.
كانت هالتها غير مرئية لكنها محسوسة، وقادرة على اختراق المتدربين. لم يكن هناك شك في أنها اعتادت على منصب عالي في السلطة.
“أنا سأقتلك أنت وعائلتك!” قامت بسل سيفها واندفعت إلى لي تشي مثل شبل الأسد.
كانت هالتها لطيفة – وجه بيضاوي، وحواجب طويلة، وعيون أرجوانية مشرقة …
“توقفي!” لفت حولها عاصفة من الرياح وسحبت ظهرها.
دخلت إلى الغرفة سيدة ملكية ترتدي ثوبًا ذهبيًا. كانت مجرد لمحة واحدة هي كل ما يتطلبه الأمر للتعرف على نبلها الذي لا مثيل له.
تحولت عيناها إلى اللون الأحمر لأنها لم تستطع الإجابة.
“توقفي!” لفت حولها عاصفة من الرياح وسحبت ظهرها.
كانت هالتها لطيفة – وجه بيضاوي، وحواجب طويلة، وعيون أرجوانية مشرقة …
كان الفستان ذو طراز إمبراطوري لكنه لم يخفي جسمها المتعرج. لم يكن بوسع الناس سوى سرقة النظرات إليها.
لقد احتلت المرتبة الثانية في السلالة الآن. في البداية كان المسؤول لا يزال إله التنين المبجل في غياب لورد الداو.
كانت هالتها غير مرئية لكنها محسوسة، وقادرة على اختراق المتدربين. لم يكن هناك شك في أنها اعتادت على منصب عالي في السلطة.
“العمة!” اندفعت آ’زوي بسرعة واحتضنها، ووجدت أخيرًا حليفًا.
“هل سمعتِ هذا؟” لم يظهر لي تشي أي رحمة واستمر: “لقد نقل والدك السلالة إلي بدلاً منك، ألا يجعل ذلك شيئًا واضحًا؟ أنه يعتقد أنك عديمة الفائدة وعاجزة “.
ربتت السيدة بلطف على شعر آ’زوي وقالت بهدوء: “لا يجب أن تتصرفي بشكل غير لائق وأن تدمري سمعة جلالته”.
“العاهل الشمالي”. انحنى غضب النار مرة واحدة قبل أن يمسك بمقبض الصابر مرة أخرى.
لقد استمعت إليها آ’زوي بالفعل. استنشقت عدة مرات ثم توقفت عن البكاء.
“اصفعوا فمه!” أمرت حراسها.
“العاهل الشمالي”. انحنى غضب النار مرة واحدة قبل أن يمسك بمقبض الصابر مرة أخرى.
“بغض النظر عن نيتك، فأنتِ تقولين إن والدك قد خُدِع. أوه، لورد الداو العظيم الذي أشاد به الجميع قد لُعِبَ على عقله من قبلي، لتمرير سلالته إلي. يبدو أن سمعته كانت غير مستحقة … ”
لقد احتلت المرتبة الثانية في السلالة الآن. في البداية كان المسؤول لا يزال إله التنين المبجل في غياب لورد الداو.
“العمة!” اندفعت آ’زوي بسرعة واحتضنها، ووجدت أخيرًا حليفًا.
كانت أصغر بكثير من إله التنين والسيد أحادي اللون. كان واجبها الحفاظ على الحدود وتوسيع الأراضي.
4866 – العاهل الشمالي
لقد كانت شيطانًا ولكن هذا هو مدى معرفة الجميع. أعادها لورد الداو معه ولم يخبر أحداً عن خلفيتها.
“أتجرؤ؟!” صرخت لكنها أخذت خطوة إلى الوراء.
سمحت لها موهبتها الاستثنائية بأن تصبح لورد تنين مع اثنين من ثمار الداو في سن مبكرة. وهكذا، وثق بها لورد الداو الفحول الثمانية ومنحها سلطة واسعة.
Ghost Emperor
