هناك دليل
4973 – هناك دليل
“ماذا يعني أن حالات الاختفاء قد توقفت مؤخرًا؟” سألت يون يون.
“نعم، صاحب المركز الثاني في الوحوش العشرة.” وأكد مدير المدرسة.
“هذا مخيف، هل هذا يعني أن القارات السفلى لن تكون قادرة على إنتاج غزاة ولوردات تنانين أقوياء؟ سيعيش الناس في خوف بمجرد أن يكتشفوا ذلك “. ارتجفت مينغ شي.
لم تكن هناك قواعد أو معايير تبطئ هذا القاتل. يمكن أن يكون الهدف سيدًا مشهورًا أو مبتدئًا غير معروف. الشيء الوحيد المؤكد هو أنه سيتم ضربه خلال أكثر لحظاته ضعفًا.
“ربما لأن هذا الصياد كان خائفًا من الغازية المتخفية ولورد الداو الفحول الثمانية.” قالت مينغ شي.
“يكاد يكون من المؤكد أن هناك خطًا واضحًا مرسومًا من حيث التدريب، لا يبدو ان الصياد لديه أكثر من ستة ثمار داو. القارات السفلى مثالية لهذا “. ابتسم لي تشي.
في الأساس، بعد إثبات استحقاقهم لثمار الداو الاثني عشر، سيكونون قادرين على تكوين وعاء مثالي لإنشاء شجرة الأنيما. بمجرد أن تصبح هذه الشجرة كبيرة بما يكفي، يمكنهم البدء في التفكير في الخلود.
“هذا معقول.” قال مدير المدرسة.
إذا لم يختف السادة الكبار الآخرين في عهد الغازية المتخفية ولورد الداو الفحول الثمانية، فإن هذا الشك كان ممكنًا.
كان هذان الاثنان لا يمكن إيقافهما. كانت المتخفية عديمة الرحمة ودقيقة، بل تجاوزت الفحول الثمانية. ومع ذلك، كان لدى الفحول الثمانية الدرع الخالد على جانبه.
“ربما لأن هذا الصياد كان خائفًا من الغازية المتخفية ولورد الداو الفحول الثمانية.” قالت مينغ شي.
وبالتالي، إذا كان مثل هذا الصياد يلوح في الظل، فلن يجرؤ على إثارة هذين الوجودين القويين. الكمين الفاشل سيتركه مكشوفًا؛ سيصبح الصياد هو الضحية بعد ذلك.
“ولهذا السبب تم اختيار الأهداف على الفور. يجب أن تقطف الثمار عندما تنضج “. قالت يون يون.
“هل هو واثق في صيد الغزاة ذوو الاثني عشر ثمرة داو؟ وإلا فسيكون انتحاريًا فقط “. قال لي تشي.
“ربما غادر هذا الشخص إلى القارات العليا بالفعل.” تكهنت مينغ شي: “قد يكون قد ملَّ من القارات السفلى ويريد فريسة أقوى.”
“يكاد يكون من المؤكد أن هناك خطًا واضحًا مرسومًا من حيث التدريب، لا يبدو ان الصياد لديه أكثر من ستة ثمار داو. القارات السفلى مثالية لهذا “. ابتسم لي تشي.
“من يعرف؟” ابتسم لي تشي وهو يهز رأسه.
“هناك لوردات تنانين لديهم خمس ثمار مقدسة الآن في كل سلالة. لا أعتقد أنه من المعروف أن أيًا منهم مفقود، فقط مجموعة الإمبراطورة الأرملة الإلهية منذ زمن بعيد “. أصبحت مينغ شي فضولية.
Ghost Emperor
“أنت لا توافق؟” حدقت به بصعوبة.
“هل هو واثق في صيد الغزاة ذوو الاثني عشر ثمرة داو؟ وإلا فسيكون انتحاريًا فقط “. قال لي تشي.
“صحيح.” وافقت على الفور: “يجب أن يكون وجودًا أسطوريًا أسمى أو غازي أو لورد داو بأنيما.”
كانت هناك عبارة تصف القمة – اثني عشر ثمرة لصياغة الوعاء المثالي للأنيما على طريق الخلود.
“هذا مخيف، هل هذا يعني أن القارات السفلى لن تكون قادرة على إنتاج غزاة ولوردات تنانين أقوياء؟ سيعيش الناس في خوف بمجرد أن يكتشفوا ذلك “. ارتجفت مينغ شي.
في الأساس، بعد إثبات استحقاقهم لثمار الداو الاثني عشر، سيكونون قادرين على تكوين وعاء مثالي لإنشاء شجرة الأنيما. بمجرد أن تصبح هذه الشجرة كبيرة بما يكفي، يمكنهم البدء في التفكير في الخلود.
“هممم …” قالت مينغ شي. بدا هذا معقولاً، على الأقل بالنظر إلى معرفتهم الحالية.
وهذا ينطبق بشكل مشابه على لوردات التنانين أيضًا. كانت ثمارهم المقدسة الاثني عشر بمثابة قاعدة لشجرة مقدسة.
كان للقارات العليا بالتأكيد شخصيات من هذا المستوى. وهكذا كانت مخاطر الصيد في مكان مليء بهذه الوحوش هائلة.
“هناك احتمال واحد.” قال لي تشي.
“يكاد يكون من المؤكد أن هناك خطًا واضحًا مرسومًا من حيث التدريب، لا يبدو ان الصياد لديه أكثر من ستة ثمار داو. القارات السفلى مثالية لهذا “. ابتسم لي تشي.
“كان من الممكن أن يكون هناك فشل في الصيد، مما أجبره على التوقف. بعد ذلك جاءت المتخفية والفحول الثمانية لذا كان بحاجة إلى الاختباء “. قال لي تشي.
Ghost Emperor
“ولهذا السبب تم اختيار الأهداف على الفور. يجب أن تقطف الثمار عندما تنضج “. قالت يون يون.
“هذا مخيف، هل هذا يعني أن القارات السفلى لن تكون قادرة على إنتاج غزاة ولوردات تنانين أقوياء؟ سيعيش الناس في خوف بمجرد أن يكتشفوا ذلك “. ارتجفت مينغ شي.
“هذا سيناريو مثير للاهتمام ولكن يبدو أنه غير محتمل أن يستمر لفترة طويلة جدًا. إذا كان واحد أو أكثر من هؤلاء الصيادين موجودون في الماضي القديم، لكان قد تم الكشف عنهم بواسطة شخصيات رائعة مثل الغازي المضيء أو الشيطان “. قال مدير المدرسة.
وبالتالي، إذا كان مثل هذا الصياد يلوح في الظل، فلن يجرؤ على إثارة هذين الوجودين القويين. الكمين الفاشل سيتركه مكشوفًا؛ سيصبح الصياد هو الضحية بعد ذلك.
“هناك احتمال واحد.” قال لي تشي.
“أنا أوافقك.” قالت يون يون لكن ليس لديها أي مدخلات جيدة على الجدول الزمني الفعلي.
“هل هو واثق في صيد الغزاة ذوو الاثني عشر ثمرة داو؟ وإلا فسيكون انتحاريًا فقط “. قال لي تشي.
“ربما.” قال مدير المدرسة.
“هممم …” قالت مينغ شي. بدا هذا معقولاً، على الأقل بالنظر إلى معرفتهم الحالية.
“هناك لوردات تنانين لديهم خمس ثمار مقدسة الآن في كل سلالة. لا أعتقد أنه من المعروف أن أيًا منهم مفقود، فقط مجموعة الإمبراطورة الأرملة الإلهية منذ زمن بعيد “. أصبحت مينغ شي فضولية.
“ربما لأن هذا الصياد كان خائفًا من الغازية المتخفية ولورد الداو الفحول الثمانية.” قالت مينغ شي.
“نعم، صاحب المركز الثاني في الوحوش العشرة.” وأكد مدير المدرسة.
“هناك احتمال واحد.” قال لي تشي.
على الرغم من أن التنين البري كان الرقم واحد، إلا أن الناس اعتقدوا أنه لا يريد استفزاز فارس الظل أيضًا.
“صحيح.” وافقت على الفور: “يجب أن يكون وجودًا أسطوريًا أسمى أو غازي أو لورد داو بأنيما.”
“ربما.” قال مدير المدرسة.
“ما هو؟” سأل يون يون.
4973 – هناك دليل
كان هذان الاثنان لا يمكن إيقافهما. كانت المتخفية عديمة الرحمة ودقيقة، بل تجاوزت الفحول الثمانية. ومع ذلك، كان لدى الفحول الثمانية الدرع الخالد على جانبه.
“كان من الممكن أن يكون هناك فشل في الصيد، مما أجبره على التوقف. بعد ذلك جاءت المتخفية والفحول الثمانية لذا كان بحاجة إلى الاختباء “. قال لي تشي.
الثاني كان نصل بحر الدم الذي لم يستسلم قبل قتل هدفه. كان يسافر إلى نهاية العالم من أجل هذا. علاوة على ذلك، بما أنه لم يكن له أي ارتباط بأي شخص، لم يكن هناك قيد يقيده.
“هممم …” قالت مينغ شي. بدا هذا معقولاً، على الأقل بالنظر إلى معرفتهم الحالية.
“لذا فإن الدرب سيصبح باردًا.” قال يون يون. لقد احتاجت إلى مساعدة الإمبراطورة الأرملة الإلهية للحصول على شيء للتحالف.
“أليس هنالك طريقة اخرى؟” سألت، لا تريد الاستسلام.
“كان من الممكن أن يكون هناك فشل في الصيد، مما أجبره على التوقف. بعد ذلك جاءت المتخفية والفحول الثمانية لذا كان بحاجة إلى الاختباء “. قال لي تشي.
“ربما.” قال مدير المدرسة.
“الرجاء إخبارنا، يا مدير المدرسة.” قالت يون يون على عجل.
“هذا سيناريو مثير للاهتمام ولكن يبدو أنه غير محتمل أن يستمر لفترة طويلة جدًا. إذا كان واحد أو أكثر من هؤلاء الصيادين موجودون في الماضي القديم، لكان قد تم الكشف عنهم بواسطة شخصيات رائعة مثل الغازي المضيء أو الشيطان “. قال مدير المدرسة.
كانت هناك عبارة تصف القمة – اثني عشر ثمرة لصياغة الوعاء المثالي للأنيما على طريق الخلود.
“هذه القضية تهزني حتى الصميم.” قال مدير المدرسة: “أريد أن أجد الجواب أيضًا وأنا أفكر في ذلك. قد يكون هناك شخص يمكنه أن يعطينا المزيد من الأدلة فيما يتعلق بهذا الأمر. بعد كل شيء، هويته مميزة “.
“هذا مخيف، هل هذا يعني أن القارات السفلى لن تكون قادرة على إنتاج غزاة ولوردات تنانين أقوياء؟ سيعيش الناس في خوف بمجرد أن يكتشفوا ذلك “. ارتجفت مينغ شي.
“من هوَ؟” سألت مينغ شي.
“هذا سيناريو مثير للاهتمام ولكن يبدو أنه غير محتمل أن يستمر لفترة طويلة جدًا. إذا كان واحد أو أكثر من هؤلاء الصيادين موجودون في الماضي القديم، لكان قد تم الكشف عنهم بواسطة شخصيات رائعة مثل الغازي المضيء أو الشيطان “. قال مدير المدرسة.
“هناك احتمال واحد.” قال لي تشي.
“فارس الظل”. قال مدير المدرسة بتعبير جاد.
“المغتال الأسطوري؟” فوجئت مينغ شي.
“ربما.” قال مدير المدرسة.
“يكاد يكون من المؤكد أن هناك خطًا واضحًا مرسومًا من حيث التدريب، لا يبدو ان الصياد لديه أكثر من ستة ثمار داو. القارات السفلى مثالية لهذا “. ابتسم لي تشي.
“نعم، صاحب المركز الثاني في الوحوش العشرة.” وأكد مدير المدرسة.
“هممم …” قالت مينغ شي. بدا هذا معقولاً، على الأقل بالنظر إلى معرفتهم الحالية.
على الرغم من أن التنين البري كان الرقم واحد، إلا أن الناس اعتقدوا أنه لا يريد استفزاز فارس الظل أيضًا.
على الرغم من أن التنين البري كان الرقم واحد، إلا أن الناس اعتقدوا أنه لا يريد استفزاز فارس الظل أيضًا.
لم تكن هناك قواعد أو معايير تبطئ هذا القاتل. يمكن أن يكون الهدف سيدًا مشهورًا أو مبتدئًا غير معروف. الشيء الوحيد المؤكد هو أنه سيتم ضربه خلال أكثر لحظاته ضعفًا.
كان يوجد ثلاث متدربين يخشوهم الجميع في القارات السفلى. الأول كان واضحًا – التنين البري – جزار شنيع مع ميل للفوضى.
“هناك لوردات تنانين لديهم خمس ثمار مقدسة الآن في كل سلالة. لا أعتقد أنه من المعروف أن أيًا منهم مفقود، فقط مجموعة الإمبراطورة الأرملة الإلهية منذ زمن بعيد “. أصبحت مينغ شي فضولية.
الثاني كان نصل بحر الدم الذي لم يستسلم قبل قتل هدفه. كان يسافر إلى نهاية العالم من أجل هذا. علاوة على ذلك، بما أنه لم يكن له أي ارتباط بأي شخص، لم يكن هناك قيد يقيده.
كان هذان الاثنان لا يمكن إيقافهما. كانت المتخفية عديمة الرحمة ودقيقة، بل تجاوزت الفحول الثمانية. ومع ذلك، كان لدى الفحول الثمانية الدرع الخالد على جانبه.
ومع ذلك، لم يقتل الأبرياء وكان لديه دائمًا سبب لسحب نصله. أما بالنسبة إلى التنين البري، فلم يعبث بالأنساب التي اعتبرها مزعجة. على سبيل المثال، الإله، المنصة الخالدة، الحرة …
في الأساس، بعد إثبات استحقاقهم لثمار الداو الاثني عشر، سيكونون قادرين على تكوين وعاء مثالي لإنشاء شجرة الأنيما. بمجرد أن تصبح هذه الشجرة كبيرة بما يكفي، يمكنهم البدء في التفكير في الخلود.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للعضو الثالث في هذه القائمة – فارس الظل، مغتال يمكن شراؤه بالمال.
لم تكن هناك قواعد أو معايير تبطئ هذا القاتل. يمكن أن يكون الهدف سيدًا مشهورًا أو مبتدئًا غير معروف. الشيء الوحيد المؤكد هو أنه سيتم ضربه خلال أكثر لحظاته ضعفًا.
“الرجاء إخبارنا، يا مدير المدرسة.” قالت يون يون على عجل.
“ولهذا السبب تم اختيار الأهداف على الفور. يجب أن تقطف الثمار عندما تنضج “. قالت يون يون.
حقيقة أن هذا كان لورد تنين بخمس ثمار مقدسة جعل الأمر أسوأ بالنسبة لسكان القارات السفلى.
كانت هناك عبارة تصف القمة – اثني عشر ثمرة لصياغة الوعاء المثالي للأنيما على طريق الخلود.
Ghost Emperor
“هذا معقول.” قال مدير المدرسة.
