صقر القشعريرة
4989 – صقر القشعريرة
كان العرف الذهبي مدركًا لاستثناءين حاليًا – نفسه والتنين البري. كان لديه شارة خاصة تسمح له بالمغادرة من أسلافه. تقول الشائعات أن لها علاقة بالعش الإلهي.
“أوافقك، القصر هو بالتأكيد الأكثر طبيعية من بينهم.” قالت يون يون. يتماشى هذا مع رؤية البقية في القارات السفلى.
لن يصدق أحد أن فارس الظل جاء من الشيطان. بعد كل شيء، اعتقد البشر أن الاغتيال كان فنًا مكتسبًا خارجًا عن قدرات الشياطين الهمجية.
كان على العرف الذهبي أن ينشط قوة إيمانه. يمكن سماع زئير النمر لأن قوته تحميه. ومع ذلك، فقد ترنح ثلاث خطوات للوراء. الشخص الوحيد الذي لم يتأثر هو لي تشي.
لم يكن فرع الإله مختلفًا عن السلسلة الحديدية على الرقبة، كانت دائمًا ما تحبس أتباعها داخل الجبال.
هذا لا يعني أنه لم يكن هناك شياطين أقوى من فارس الظل. كانت مجرد مسألة تتطلب البراعة والمهارة.
“إنه في الواقع أقوى منه.” قال يون يون.
فكر العرف الذهبي في هذا الأمر وخرج بأفكار عديدة. تساءل عن الفرع الذي جاء منه هذا المغتال، ولكن مرة أخرى، لم يكن هذا ممكنًا.
بعد كل شيء، عبادة فرع يعني الوقوع في سجن الشيطان. كان هذا المكان جنة وسجنًا في نفس الوقت.
“صرير!” سمعت المجموعة فجأة صرخة حادة من الأعلى، قادرة على تخويف المتدربين الأكثر شجاعة.
لم يكن فرع الإله مختلفًا عن السلسلة الحديدية على الرقبة، كانت دائمًا ما تحبس أتباعها داخل الجبال.
هذا لا يعني أنه لم يكن هناك شياطين أقوى من فارس الظل. كانت مجرد مسألة تتطلب البراعة والمهارة.
كان العرف الذهبي مدركًا لاستثناءين حاليًا – نفسه والتنين البري. كان لديه شارة خاصة تسمح له بالمغادرة من أسلافه. تقول الشائعات أن لها علاقة بالعش الإلهي.
“قعقعة!” سقطت الشياطين والوحوش الأضعف القريبة على الأرض، مما أدى إلى تحطيم العديد من الفروع والصخور في المقابل. تسبب عدد قليل من الشياطين الهائلة في حدوث زلازل عنيفة بسبب حركتهم المفاجئة، غير قادرين على التعامل مع مجرد صراخ هذا المخلوق.
“على الأقل الأشخاص من قصر الثلج والنار ليسوا مجانين مثل الفروع الأخرى.” علقت مينغ شي.
للأسف، كان هناك حد زمني لها، على عكس التنين البري.
ووقعت سلسلة انفجارات أخرى دفعت المجموعة للبحث حولها مرة أخرى. لقد رأوا موجة زرقاء تبتلع السماء ثم جحيمًا بعدها مباشرة.
“صرير!” سمعت المجموعة فجأة صرخة حادة من الأعلى، قادرة على تخويف المتدربين الأكثر شجاعة.
لن يصدق أحد أن فارس الظل جاء من الشيطان. بعد كل شيء، اعتقد البشر أن الاغتيال كان فنًا مكتسبًا خارجًا عن قدرات الشياطين الهمجية.
“قعقعة!” سقطت الشياطين والوحوش الأضعف القريبة على الأرض، مما أدى إلى تحطيم العديد من الفروع والصخور في المقابل. تسبب عدد قليل من الشياطين الهائلة في حدوث زلازل عنيفة بسبب حركتهم المفاجئة، غير قادرين على التعامل مع مجرد صراخ هذا المخلوق.
“صقر القشعريرة!” أخذ العرف الذهبي نفسا عميقا وحدق في السماء.
في الواقع، ماتت بعض المخلوقات من الضغط.
على سبيل المثال، وصل مؤسس أرض الجنون المقدسة – الغازي المجنون – إلى مستوى رائع بعد التدرب على هذا الداو إلى أقصى الحدود. للأسف، لم يستطع الهروب من المصير الملعون.
كانت مينغ شي ويون يون أقوياء لكن دفاعاتهم انهارت. ترنحوا إلى الوراء، وكادوا يسقطون على الأرض. لحسن حظهم، قام لي تشي بإطلاق أشعة لحماية عقولهم.
لم يكن فرع الإله مختلفًا عن السلسلة الحديدية على الرقبة، كانت دائمًا ما تحبس أتباعها داخل الجبال.
كان على العرف الذهبي أن ينشط قوة إيمانه. يمكن سماع زئير النمر لأن قوته تحميه. ومع ذلك، فقد ترنح ثلاث خطوات للوراء. الشخص الوحيد الذي لم يتأثر هو لي تشي.
4989 – صقر القشعريرة
“يا لها من هالة …” أصبحت مينغ شي خائفة.
فكر العرف الذهبي في هذا الأمر وخرج بأفكار عديدة. تساءل عن الفرع الذي جاء منه هذا المغتال، ولكن مرة أخرى، لم يكن هذا ممكنًا.
لقد التقوا بلورد تنين ذو خمسة ثمار من قبل لكنهم لم يشعروا بأي شيء من هذا القبيل.
لقد التقوا بلورد تنين ذو خمسة ثمار من قبل لكنهم لم يشعروا بأي شيء من هذا القبيل.
“صقر القشعريرة!” أخذ العرف الذهبي نفسا عميقا وحدق في السماء.
في الواقع، ماتت بعض المخلوقات من الضغط.
لقد رأى شخصية ضخمة تعبر الهواء مثل شهاب، تاركًا وراءه نهرًا من الجسيمات. بعد فترة طويلة، يمكن للمرء أن يرى الخطوط العريضة للصقر. لقد طار أسرع من سرعة الصوت، وقد اختفى بالفعل قبل أن يصل صراخه إلى الأرض.
بالطبع، قلة هم أقوى منه. إنه في المرتبة الثانية بعد العاهل الطاووس في منطقة الريشة وقد يصبح الإله الحاكم التالي “.
لقد اخترقت الموجات الصوتية كائنات أضعف بدون حماية فطرية من التدريب.
لقد التقوا بلورد تنين ذو خمسة ثمار من قبل لكنهم لم يشعروا بأي شيء من هذا القبيل.
“مثل هذا الصقر الجبار.” أخذت يون يون و مينغ شي نفسا عميقا.
“أوافقك، القصر هو بالتأكيد الأكثر طبيعية من بينهم.” قالت يون يون. يتماشى هذا مع رؤية البقية في القارات السفلى.
بالطبع، قلة هم أقوى منه. إنه في المرتبة الثانية بعد العاهل الطاووس في منطقة الريشة وقد يصبح الإله الحاكم التالي “.
“لا عجب.” غمغمت يون يون.
لقد اخترقت الموجات الصوتية كائنات أضعف بدون حماية فطرية من التدريب.
ووقعت سلسلة انفجارات أخرى دفعت المجموعة للبحث حولها مرة أخرى. لقد رأوا موجة زرقاء تبتلع السماء ثم جحيمًا بعدها مباشرة.
“مثل هذا الصقر الجبار.” أخذت يون يون و مينغ شي نفسا عميقا.
“قعقعة!” سقطت الشياطين والوحوش الأضعف القريبة على الأرض، مما أدى إلى تحطيم العديد من الفروع والصخور في المقابل. تسبب عدد قليل من الشياطين الهائلة في حدوث زلازل عنيفة بسبب حركتهم المفاجئة، غير قادرين على التعامل مع مجرد صراخ هذا المخلوق.
الأول كان شعورًا منعشًا بينما لم يكن الأخير سوى إزعاج من الحرارة.
فكر العرف الذهبي في هذا الأمر وخرج بأفكار عديدة. تساءل عن الفرع الذي جاء منه هذا المغتال، ولكن مرة أخرى، لم يكن هذا ممكنًا.
“الملك العنصري* موجود هنا أيضًا؟” أصبحت يون يون مذهولة بعد رؤية العناصر المتجانسة معًا.
*عنصري من العناصر وليس من العنصرية*
“إنه لا يزال على قيد الحياة، واو.” وأضاف العرف الذهبي: “سمعت أنه كان مشهوراً بجانب الإله المجنون. إنه سلف قديم من قصر الثلج والنار الآن “.
كانت مينغ شي ويون يون أقوياء لكن دفاعاتهم انهارت. ترنحوا إلى الوراء، وكادوا يسقطون على الأرض. لحسن حظهم، قام لي تشي بإطلاق أشعة لحماية عقولهم.
“إنه في الواقع أقوى منه.” قال يون يون.
“إنه في الواقع أقوى منه.” قال يون يون.
“على الأقل الأشخاص من قصر الثلج والنار ليسوا مجانين مثل الفروع الأخرى.” علقت مينغ شي.
كان الجمهور ينظر إلى الداو المجنون على أنها سلالة مجنونة. لا يهم مدى قوتهم، كلهم سيصابون بالجنون مع مرور الوقت.
على سبيل المثال، وصل مؤسس أرض الجنون المقدسة – الغازي المجنون – إلى مستوى رائع بعد التدرب على هذا الداو إلى أقصى الحدود. للأسف، لم يستطع الهروب من المصير الملعون.
“الملكة المحلاق!” صاحت يون يون.
“أوافقك، القصر هو بالتأكيد الأكثر طبيعية من بينهم.” قالت يون يون. يتماشى هذا مع رؤية البقية في القارات السفلى.
كان هذا الداو موجودًا منذ فترة طويلة، حيث نجح في إنتاج العديد من كبار المتدربين. كانت المشكلة أن كل منهم سيصاب بالجنون والعنف مع اقتراب النهاية.
على سبيل المثال، وصل مؤسس أرض الجنون المقدسة – الغازي المجنون – إلى مستوى رائع بعد التدرب على هذا الداو إلى أقصى الحدود. للأسف، لم يستطع الهروب من المصير الملعون.
كان هناك استثناء واحد – الغازي اللهب البارد الذي تمكن بطريقة ما من كبح جماح النيران المسعورة واستمر في إنشاء قصر الثلج والنار.
كانت أرض الجنون المقدسة قصر الثلج والنار عملاقين من سلالة الداو هذه. كان الأخير في العادة مسؤولاً لأنه كان بإمكانه الحفاظ على سلامته نسبياً.
“الملكة المحلاق!” صاحت يون يون.
“لا عجب.” غمغمت يون يون.
“وووش!” انقطع الحديث بسبب عبور نبتة كرمة خضراء في الهواء. كانت تشبه كرمة خضراء مرسومة ببراعة على قماش فارغ. على رأس الكرمة الجميلة كان يوجد متدرب.
هذا لا يعني أنه لم يكن هناك شياطين أقوى من فارس الظل. كانت مجرد مسألة تتطلب البراعة والمهارة.
“الملكة المحلاق!” صاحت يون يون.
بعد كل شيء، عبادة فرع يعني الوقوع في سجن الشيطان. كان هذا المكان جنة وسجنًا في نفس الوقت.
لم يكن فرع الإله مختلفًا عن السلسلة الحديدية على الرقبة، كانت دائمًا ما تحبس أتباعها داخل الجبال.
Ghost Emperor
