السنوات البعيدة
5135 – السنوات البعيدة
“قد تكون نكرة في القارات الست ولكن في رأيي، أنت واحد من أكثر النفوس ذكاء في العالم.” وأشاد لي تشي.
تم ترتيب الأواني بدقة على طاولة نظيفة. صُنع إبريق الشاي من الطين الذهبي البنفسجي المبتكر بمساعدة داو الجليد. صُنعت الكؤوس من بلورات الجليد السماوية، دافئة ولكنها غير ساخنة أبدًا، وقادرة على جمع الجواهر السماوية تلقائيًا. لم يكن هناك شك في أن أولئك الذين يقفون في القمة هم فقط من يمكنهم الوصول إلى أواني الشاي هذه.
“جون لاندو.” جلس لي تشي وقال.
سد الفناء بقية العالم عن ازعاجه. لم يكن بإمكان أي إلهاء واحد أن يؤثر عليه ولكن اليوم كان مختلفًا.
قرأ لي تشي الكلمات وابتسم: “ليس سيئًا على الإطلاق، قادرة على رؤية هذا بالفعل.”
كان يأخذ وقته مع كل رشفة وهو يحدق في القرى. واصلت صب كوبه كلما انتهى.
جلس وحدق في قرية السلام تحته. من هنا، رأى داوً عظيمًا يبتلع جميع القرى واكتسب الشعور بأنه واحد مع الأرض.
ثم ركز على شجرة الداو بدلاً من ذلك. بدا اللحاء مثل قشور التنين في هذه المرحلة. يبدو أنها كانت مجرد مسألة وقت قبل حدوث تحول كامل.
“لقد سمعتُ أنها من عالم أسطوري مع خالدين، لا أعرف مدى صحة ذلك منذ أن صادفتها في عالم مرعب.” قال الرجل.
تنهد وطرق ثلاث مرات على المنضدة الحجرية، كل طرقة كانت متناغمة مع الداو الكبير. تردد صدى الشجرة بدعوته وظهرت رونية الداو، مما خلقت ممرًا زمنيًا.
في الفناء كانت هناك شجرة أوسمانثوس لها لحاء صلب مثل الحديد. ازدهرت أزهارها وملأت المكان برائحتها الساحرة. تسربت أشعة الشمس عبر شقوق الشجرة ودفأت الشخص الذي يتنفس في الأسفل.
ثم ركز على شجرة الداو بدلاً من ذلك. بدا اللحاء مثل قشور التنين في هذه المرحلة. يبدو أنها كانت مجرد مسألة وقت قبل حدوث تحول كامل.
“أمنية واحدة تحققت من خلال الداو، يا له من حسد.” وأضاف وهي تستمع فقط: “يبدو أن مجهودك ويقظتك قد تمت مكافأتهما”.
“طنين.” خرج شخص من الشجرة برائحة لطيفة.
عادت ذكريات لي تشي إلى الظهور بعد رؤيتها. كانت تبلغ من العمر حوالي ستة عشر عامًا أو نحو ذلك، ولم تكن جميلة بشكل مذهل بأي شكل من الأشكال، بل كانت ترضي العينين فقط.
تم ترتيب الأواني بدقة على طاولة نظيفة. صُنع إبريق الشاي من الطين الذهبي البنفسجي المبتكر بمساعدة داو الجليد. صُنعت الكؤوس من بلورات الجليد السماوية، دافئة ولكنها غير ساخنة أبدًا، وقادرة على جمع الجواهر السماوية تلقائيًا. لم يكن هناك شك في أن أولئك الذين يقفون في القمة هم فقط من يمكنهم الوصول إلى أواني الشاي هذه.
كان وجهها البيضاوي جميلًا وحساسًا. كانت عيناها صافية ومبهرة مثل ماء الخريف. لم تكن ترتدي مكياجاً ولا فستاناً باهظ الثمن. كان شعرها مربوطًا خلفها. كانت هذه البساطة أنيقة وشابة.
*إذا كنت تريد ان تعلم من هي, هي ياو تينغ من قرية ياو في العالم العاشر, كانت توعظ الداو لأطفال القرية الفانين. وهي من الأكاديمية السماوية*
الوقت لم يترك أثرا عليها. بقيت كما هي في الماضي وستكون هي نفسها في المستقبل.
***
وقف لي تشي والتقت أعينهم معًا، وأعادتهم في الوقت المناسب.
*جون لاندو هو الذي اهدى كنز زلزال السماء للأكاديمية*
جلس وحدق في قرية السلام تحته. من هنا، رأى داوً عظيمًا يبتلع جميع القرى واكتسب الشعور بأنه واحد مع الأرض.
“مرة فترة طويلة.” ربت لي تشي على وجهها بلطف لكنها كانت مجرد صورة أثيري بدون حرارة أو لحم.
نظر إلى الأعلى ورأى لي تشي يقف هناك ينظر إلى شجرة أوسمانثوس. نهض وانحنى بعمق: “رؤيتك شرف عظيم يا سيدي”.
“أنا سعيد لأنكِ تمكنتِ من السير على الطريق الذي تريديه.” قال بهدوء.
“يبدو أنك كنت تنتظرني.” قال لي تشي.
انحنت الصورة بعمق وأشارت إليه ليجلس مرة أخرى. فعل ذلك ولوّحت بيدها – سقطت أفضل ورقة شاي من الشجرة في الإناء.
مع ذلك، قام بمسح القرى مرة أخرى ولاحظ أخيرًا منزلًا مبنيًا على سلسلة من التلال الغريبة. فقط أولئك الأقوياء سيكونون قادرين على رؤية أنه كان مميزًا. ابتسم وتوجه إلى هناك.
أضافت الماء المغلي إلى الورقة وسُمِعَت أصوات التنين. يبدو أنه يتعلم طريق التنين الحقيقي – طريقة للتحول إلى مخلوق مهيب.
أخذ لي تشي رشفة ببطء. في اللحظة التي دخل فيها الشاي إلى جسده، أصبح متألقًا كما لو كان مدعومًا من قبل وحش شديد القسوة.
“جون لاندو.” جلس لي تشي وقال.
أخذ لي تشي رشفة ببطء. في اللحظة التي دخل فيها الشاي إلى جسده، أصبح متألقًا كما لو كان مدعومًا من قبل وحش شديد القسوة.
*جون لاندو هو الذي اهدى كنز زلزال السماء للأكاديمية*
كان يأخذ وقته مع كل رشفة وهو يحدق في القرى. واصلت صب كوبه كلما انتهى.
كان هذا هو الحال بالنسبة للرجل في منتصف العمر الذي كان يرتدي رداءً نظيفًا. لا يمكن رؤية ذرة واحدة من الغبار عليه.
“السلام ليس نتيجة سيئة للكثيرين، إنه نادر أيضًا”. يمكن أن يصل صوته إلى الماضي حيث جلست الفتاة أمام الشجرة في انتظار رسالته.
“أمنية واحدة تحققت من خلال الداو، يا له من حسد.” وأضاف وهي تستمع فقط: “يبدو أن مجهودك ويقظتك قد تمت مكافأتهما”.
وقف لي تشي والتقت أعينهم معًا، وأعادتهم في الوقت المناسب.
أومأت الصورة برأسها.
“أمنية واحدة تحققت من خلال الداو، يا له من حسد.” وأضاف وهي تستمع فقط: “يبدو أن مجهودك ويقظتك قد تمت مكافأتهما”.
فعل الاثنان ذلك حتى أصبح إبريق الشاي فارغًا.
“السلام ليس نتيجة سيئة للكثيرين، إنه نادر أيضًا”. يمكن أن يصل صوته إلى الماضي حيث جلست الفتاة أمام الشجرة في انتظار رسالته.
“نفد الشاي، نفس الشيء بالنسبة للقدر والحياة.” وضع الكأس وقال.
*جون لاندو هو الذي اهدى كنز زلزال السماء للأكاديمية*
وقفت وانحنت مرة أخرى قبل أن تتشتت في جزيئات صغيرة. سقطوا وتناثروا في جميع أنحاء القرى، ولم يكتشفهم القرويون تمامًا.
“مع السلامة.” تنهد بعد أن رأى ذلك ونظر إلى الشجرة. تبدو كما كانت من قبل ولكن تم فقد لمحة الداو منها.
“مرة فترة طويلة.” ربت لي تشي على وجهها بلطف لكنها كانت مجرد صورة أثيري بدون حرارة أو لحم.
مع ذلك، قام بمسح القرى مرة أخرى ولاحظ أخيرًا منزلًا مبنيًا على سلسلة من التلال الغريبة. فقط أولئك الأقوياء سيكونون قادرين على رؤية أنه كان مميزًا. ابتسم وتوجه إلى هناك.
أومأت الصورة برأسها.
وقفت وانحنت مرة أخرى قبل أن تتشتت في جزيئات صغيرة. سقطوا وتناثروا في جميع أنحاء القرى، ولم يكتشفهم القرويون تمامًا.
*إذا كنت تريد ان تعلم من هي, هي ياو تينغ من قرية ياو في العالم العاشر, كانت توعظ الداو لأطفال القرية الفانين. وهي من الأكاديمية السماوية*
“جون لاندو.” جلس لي تشي وقال.
***
“طنين.” خرج شخص من الشجرة برائحة لطيفة.
تم بناء المنزل بالبلاط والطوب القديم، ولم ينهار بعد كل هذا الوقت. كان يحتوي على إجمالي ثلاثة مبانٍ صغيرة، وغرفة دراسة، وغرفة نوم منفصلة. النوافذ الكبيرة جعلته يبدو جذابًا إلى حد ما ويسهل العيش فيه.
“هذه الشجرة ليست من هذا العالم.” ابتسم لي تشي.
في الفناء كانت هناك شجرة أوسمانثوس لها لحاء صلب مثل الحديد. ازدهرت أزهارها وملأت المكان برائحتها الساحرة. تسربت أشعة الشمس عبر شقوق الشجرة ودفأت الشخص الذي يتنفس في الأسفل.
انحنت الصورة بعمق وأشارت إليه ليجلس مرة أخرى. فعل ذلك ولوّحت بيدها – سقطت أفضل ورقة شاي من الشجرة في الإناء.
“أمنية واحدة تحققت من خلال الداو، يا له من حسد.” وأضاف وهي تستمع فقط: “يبدو أن مجهودك ويقظتك قد تمت مكافأتهما”.
كانت القراءة في ظل هذه الشجرة مثالية حيث تم تحفيز الحواس المتعددة في وقت واحد. يمكن للمرء أن ينسى تدفق الوقت بينما يستمتع هنا.
كانت القراءة في ظل هذه الشجرة مثالية حيث تم تحفيز الحواس المتعددة في وقت واحد. يمكن للمرء أن ينسى تدفق الوقت بينما يستمتع هنا.
كان هذا هو الحال بالنسبة للرجل في منتصف العمر الذي كان يرتدي رداءً نظيفًا. لا يمكن رؤية ذرة واحدة من الغبار عليه.
نظرًا لرباطة جأشه وأناقته، كان يشبه عالمًا مشهورًا بدلاً من مجرد قروي يستمتع بهوايته.
أومأت الصورة برأسها.
“نكرة لا غير.” قال بتواضع.
سد الفناء بقية العالم عن ازعاجه. لم يكن بإمكان أي إلهاء واحد أن يؤثر عليه ولكن اليوم كان مختلفًا.
فعل الاثنان ذلك حتى أصبح إبريق الشاي فارغًا.
نظر إلى الأعلى ورأى لي تشي يقف هناك ينظر إلى شجرة أوسمانثوس. نهض وانحنى بعمق: “رؤيتك شرف عظيم يا سيدي”.
“مرة فترة طويلة.” ربت لي تشي على وجهها بلطف لكنها كانت مجرد صورة أثيري بدون حرارة أو لحم.
نظر إلى الأعلى ورأى لي تشي يقف هناك ينظر إلى شجرة أوسمانثوس. نهض وانحنى بعمق: “رؤيتك شرف عظيم يا سيدي”.
“هذه الشجرة ليست من هذا العالم.” ابتسم لي تشي.
انحنت الصورة بعمق وأشارت إليه ليجلس مرة أخرى. فعل ذلك ولوّحت بيدها – سقطت أفضل ورقة شاي من الشجرة في الإناء.
“لقد سمعتُ أنها من عالم أسطوري مع خالدين، لا أعرف مدى صحة ذلك منذ أن صادفتها في عالم مرعب.” قال الرجل.
*إذا كنت تريد ان تعلم من هي, هي ياو تينغ من قرية ياو في العالم العاشر, كانت توعظ الداو لأطفال القرية الفانين. وهي من الأكاديمية السماوية*
“يبدو أنك كنت تنتظرني.” قال لي تشي.
تم ترتيب الأواني بدقة على طاولة نظيفة. صُنع إبريق الشاي من الطين الذهبي البنفسجي المبتكر بمساعدة داو الجليد. صُنعت الكؤوس من بلورات الجليد السماوية، دافئة ولكنها غير ساخنة أبدًا، وقادرة على جمع الجواهر السماوية تلقائيًا. لم يكن هناك شك في أن أولئك الذين يقفون في القمة هم فقط من يمكنهم الوصول إلى أواني الشاي هذه.
“أنا، لاندو، لا أجرؤ على عرض مهارتي البسيطة أمام خبير لأن لدي فقط فهم بسيط للعرافة. قبل يومين، حسبت السماء وأعددت المياه لك هناك “.
تنهد وطرق ثلاث مرات على المنضدة الحجرية، كل طرقة كانت متناغمة مع الداو الكبير. تردد صدى الشجرة بدعوته وظهرت رونية الداو، مما خلقت ممرًا زمنيًا.
كان وجهها البيضاوي جميلًا وحساسًا. كانت عيناها صافية ومبهرة مثل ماء الخريف. لم تكن ترتدي مكياجاً ولا فستاناً باهظ الثمن. كان شعرها مربوطًا خلفها. كانت هذه البساطة أنيقة وشابة.
“جون لاندو.” جلس لي تشي وقال.
*جون لاندو هو الذي اهدى كنز زلزال السماء للأكاديمية*
“نكرة لا غير.” قال بتواضع.
ثم ركز على شجرة الداو بدلاً من ذلك. بدا اللحاء مثل قشور التنين في هذه المرحلة. يبدو أنها كانت مجرد مسألة وقت قبل حدوث تحول كامل.
فعل الاثنان ذلك حتى أصبح إبريق الشاي فارغًا.
وقف لي تشي والتقت أعينهم معًا، وأعادتهم في الوقت المناسب.
“قد تكون نكرة في القارات الست ولكن في رأيي، أنت واحد من أكثر النفوس ذكاء في العالم.” وأشاد لي تشي.
“أنا، لاندو، لا أجرؤ على عرض مهارتي البسيطة أمام خبير لأن لدي فقط فهم بسيط للعرافة. قبل يومين، حسبت السماء وأعددت المياه لك هناك “.
Ghost Emperor
