إعلان
5153 – إعلان
“اللورد مطارد الرياح، الأخ الأكبر للغازي!” تعرف عليه الآخرون أيضًا.
في هذه الأثناء، قاد رمح الرعد قواته بمساعدة التشكيلات من أجل كسر السيوف في الهواء.
“بوووم!” بعد أن نجح في تبديد الهجوم القاطع، هدر وأطلق لكمة شمسية ضد العاهل.
“اهتزاز!” انهار الحاجز أمام القطع. تفككت الجبال أولاً بسبب ارتفاعها، ثم جاءت بعد ذلك القصور.
كلما قاتل أكثر، أصبح أقوى. لم يخذل سيده في هذه اللحظة الحاسمة.
هتف وأصبح يكتنفه بريق ذهبي، وكذلك بالنسبة للطائفة بأسرها. تجمعت كل الأشعة حوله وعززت قوته إلى المستوى التالي. المنطقة المحيطة به تصدعت من الضغط.
“صليل!” قوبل هياجه بـ قطع إلهي من الأعلى.
“زعيم السيف السماوي هنا أيضًا!” صرخ أحدهم.
على الرغم من تمكينه من خلال التشكيل الخاص بطائفته، إلا أنه لا يزال غير قادر على إيقاف القطع وتم إرساله على الأرض أثناء تقيؤه للدماء.
“عاهل السيف المحلق!” عرفه المتفرجون المحايدون على الفور.
“سوف أبقي ذلك في بالي.” وقف مطارد الرياح وانحنى باتجاه الثنائي قبل أن يطير في الهواء.
انزعج أسلاف مطارد الرياح لأن الخصم كان لديه ست ثمار مقدسة.
“بوووم!” ظهرت هالة لا تنقطع من الغازي فوق قاعة مطارد الرياح.
“كسر!” رفع العاهل يده ووجه طاقات سيف لا تصدق لتشكيل السيف السماوي.
اهتزت الأرض بعنف بينما قام خصومه بتفعيل تشكيلاتهم الدفاعية إلى أقصى حد.
“اهتزاز!” انهار الحاجز أمام القطع. تفككت الجبال أولاً بسبب ارتفاعها، ثم جاءت بعد ذلك القصور.
“هذا القطع يكفي لتدمير طائفة.” قال أحد المتفرجين. الاعتماد على حاجز الغازي وحده لا يمكن أن يمنعه.
“كسر!” رفع العاهل يده ووجه طاقات سيف لا تصدق لتشكيل السيف السماوي.
في هذه الأثناء، قاد رمح الرعد قواته بمساعدة التشكيلات من أجل كسر السيوف في الهواء.
“هذا القطع يكفي لتدمير طائفة.” قال أحد المتفرجين. الاعتماد على حاجز الغازي وحده لا يمكن أن يمنعه.
“يكفي!” قفز رجل عجوز أشيب الشعر من أحد القصور. كان شعره يرفرف بشكل فوضوي مع الرياح وهو يطلق ثماره المقدسة الخمس.
“عاهل السيف المحلق!” عرفه المتفرجون المحايدون على الفور.
“اللورد مطارد الرياح، الأخ الأكبر للغازي!” تعرف عليه الآخرون أيضًا.
انزعج أسلاف مطارد الرياح لأن الخصم كان لديه ست ثمار مقدسة.
هتف وأصبح يكتنفه بريق ذهبي، وكذلك بالنسبة للطائفة بأسرها. تجمعت كل الأشعة حوله وعززت قوته إلى المستوى التالي. المنطقة المحيطة به تصدعت من الضغط.
“تم مباركته بواسطة الغازي.” لقد فهم الجميع أن هذه كانت البطاقة الرابحة التي تركها الغازي مطارد الرياح.
انزعج أسلاف مطارد الرياح لأن الخصم كان لديه ست ثمار مقدسة.
اعتمد اللورد مطارد الرياح على هذا التمكين وعلى ثماره الخمس المقدسة لإيقاف القطع المائل القادم.
“بوووم!” بعد أن نجح في تبديد الهجوم القاطع، هدر وأطلق لكمة شمسية ضد العاهل.
“هذا القطع يكفي لتدمير طائفة.” قال أحد المتفرجين. الاعتماد على حاجز الغازي وحده لا يمكن أن يمنعه.
في هذه الأثناء، قاد رمح الرعد قواته بمساعدة التشكيلات من أجل كسر السيوف في الهواء.
“تعال واقبل موتك!” ضحك العاهل واستدعى محيطًا من السيوف ضد اللكمة.
“سأدمر قاعة مطارد الرياح اليوم.” كانت عيناه تنبضان بالبرق استعدادًا لسحق الطائفة المعارضة.
“العاهل قوي نوعًا ما.” أشاد متفرج.
في القارات العليا، لم يكن لوردات التنانين الذين لديهم اثنتي عشرة ثمرة نادرين. ومع ذلك، فإن صغر سنه جعل إنجازه استثنائيًا.
“إنهم بحاجة إلى غازيهم الآن.” وعلقت شخصيات الكبيرة.
على الرغم من أن قاعة مطارد الرياح كانت تتمتع بمزايا الملعب، إلا أن العاهل لم يكن لديه مشكلة في مواصلة الهجوم.
في القارات العليا، لم يكن لوردات التنانين الذين لديهم اثنتي عشرة ثمرة نادرين. ومع ذلك، فإن صغر سنه جعل إنجازه استثنائيًا.
“إنه معروف بزعيم كلاب الصيد لسبب ما. على حد علمي، كان الفائق قد علمه من قبل لذلك لا يمكن إيقافه عندما يكون المرء على نفس المستوى “. قال لورد تنين.
على الرغم من تمكينه من خلال التشكيل الخاص بطائفته، إلا أنه لا يزال غير قادر على إيقاف القطع وتم إرساله على الأرض أثناء تقيؤه للدماء.
“قعقعة!” على الرغم من أن قاعة مطارد الرياح كان لديها قادة جديرون بالثناء، إلا أنهم لن يكونوا قادرين على الصمود طويلاً ضد تشكيلات السيف التي ترسل قذائف لا تنقطع عليهم.
في القارات العليا، لم يكن لوردات التنانين الذين لديهم اثنتي عشرة ثمرة نادرين. ومع ذلك، فإن صغر سنه جعل إنجازه استثنائيًا.
كلما قاتل أكثر، أصبح أقوى. لم يخذل سيده في هذه اللحظة الحاسمة.
“زعيم السيف السماوي هنا أيضًا!” صرخ أحدهم.
“أين هو الغازي مطارد الرياح؟ لماذا لم يعد؟ ” شخصية كبيرة من الشعب كانت قلقة، لا يريد أن تقع هذه المنطقة في تحالف السماء. سيكون ذلك بداية الغزو.
5153 – إعلان
***
“تعال واقبل موتك!” ضحك العاهل واستدعى محيطًا من السيوف ضد اللكمة.
في هذه اللحظة داخل الفناء الصغير، تجعدت حواجب الغازي مطارد الرياح وهو يحدق في السماء.
***
“آآآآه!” مع اختفاء تشكيلاتهم الضخمة، تم القبض على خبراء من مدرسة السيف السماوي وتمزقوا بسبب الأعاصير.
“بوووم!” ألقى مهاجم آخر سيفًا مباشرة عبر الحاجز وكاد يخترق صدر اللورد مطارد الرياح.
“عاهل الإله السيف السماوي!” رأى الجميع شابًا رفيعًا ينزل بعالم مشرق خلفه.
هالته وحدها خنقت الخصوم وتقيؤوا الدماء بسببها.
“زعيم السيف السماوي هنا أيضًا!” صرخ أحدهم.
تجلت الأعاصير في الهواء ومزقت تشكيلات السيف.
كان عاهل الإله السماوي عبقريًا ساميًا – أصغر من الغازي مطارد الرياح ولكنه يمتلك بالفعل سبع ثمار مقدسة.
“هذا القطع يكفي لتدمير طائفة.” قال أحد المتفرجين. الاعتماد على حاجز الغازي وحده لا يمكن أن يمنعه.
في القارات العليا، لم يكن لوردات التنانين الذين لديهم اثنتي عشرة ثمرة نادرين. ومع ذلك، فإن صغر سنه جعل إنجازه استثنائيًا.
“سأدمر قاعة مطارد الرياح اليوم.” كانت عيناه تنبضان بالبرق استعدادًا لسحق الطائفة المعارضة.
“تم مباركته بواسطة الغازي.” لقد فهم الجميع أن هذه كانت البطاقة الرابحة التي تركها الغازي مطارد الرياح.
لم يعرف أعضاء مطارد الرياح ماذا يفعلون. كان عليهم أن يفعلوا كل شيء فقط لإيقاف عاهل السيف المحلق. كان الوافد الجديد أقوى.
“إنهم بحاجة إلى غازيهم الآن.” وعلقت شخصيات الكبيرة.
“تعال، يا غازي مطارد الرياح!” عاهل الإله تحدى بشكل مدو.
***
“قعقعة!” على الرغم من أن قاعة مطارد الرياح كان لديها قادة جديرون بالثناء، إلا أنهم لن يكونوا قادرين على الصمود طويلاً ضد تشكيلات السيف التي ترسل قذائف لا تنقطع عليهم.
“عاهل السيف المحلق!” عرفه المتفرجون المحايدون على الفور.
“همف.” امتلأت عيون الغازي مطارد الرياح بنوايا قاتلة.
“أين هو الغازي مطارد الرياح؟ لماذا لم يعد؟ ” شخصية كبيرة من الشعب كانت قلقة، لا يريد أن تقع هذه المنطقة في تحالف السماء. سيكون ذلك بداية الغزو.
تجلت الأعاصير في الهواء ومزقت تشكيلات السيف.
“الزميل الداوي، أخبرنا إذا كنت بحاجة إلى المساعدة.” استغل الرجل في منتصف العمر هذه الفرصة.
“عاهل السيف المحلق!” عرفه المتفرجون المحايدون على الفور.
“سوف أبقي ذلك في بالي.” وقف مطارد الرياح وانحنى باتجاه الثنائي قبل أن يطير في الهواء.
***
***
“بوووم!” ظهرت هالة لا تنقطع من الغازي فوق قاعة مطارد الرياح.
“همف.” امتلأت عيون الغازي مطارد الرياح بنوايا قاتلة.
تجلت الأعاصير في الهواء ومزقت تشكيلات السيف.
“يكفي!” قفز رجل عجوز أشيب الشعر من أحد القصور. كان شعره يرفرف بشكل فوضوي مع الرياح وهو يطلق ثماره المقدسة الخمس.
“يكفي!” قفز رجل عجوز أشيب الشعر من أحد القصور. كان شعره يرفرف بشكل فوضوي مع الرياح وهو يطلق ثماره المقدسة الخمس.
“آآآآه!” مع اختفاء تشكيلاتهم الضخمة، تم القبض على خبراء من مدرسة السيف السماوي وتمزقوا بسبب الأعاصير.
“سأدمر قاعة مطارد الرياح اليوم.” كانت عيناه تنبضان بالبرق استعدادًا لسحق الطائفة المعارضة.
“الغازي!” أصبح الناجون من مطارد الرياح منتشين.
“اهتزاز!” انهار الحاجز أمام القطع. تفككت الجبال أولاً بسبب ارتفاعها، ثم جاءت بعد ذلك القصور.
“العاهل قوي نوعًا ما.” أشاد متفرج.
Ghost Emperor
***
