نفس الاسم
5209 – نفس الاسم
“نعم، أنه انا.” ظهر شخص يرتدي الأسود في السماء. كان رداءه ممزقاً ومتهالكاً بسبب قوة مجهولة. لقد بدا وكأنه إله الموت جاهز لحصد جميع السكان.
خلال حقبتها، تفوقت بالفعل على الفائق. اليوم، كان يُعتبر الفائق أقوى لورد تنين، لكن إذا كانت على قيد الحياة، فسيكون هذا المنصب لها.
احتلت التحالفات الأربعة الكبرى، الأرض النقية، و القمة الأزورية، و سلالة البخور المطهر، و المدرسة الأزورية، و الغازي القامع، و الغازي الهائل، ومدينة الملازمة الإمبراطورية التي تمثله داو الخيمياء والآخرين، والإمبراطور الخالد يا زو، اثني عشر عرشًا، تاركين واحد شاغرًا.
“الغازية جو شيان’ير!” صاح أحد الشباب.
كانت كل الأعين على العرش المتبقي. على الرغم من أن العديد من الشخصيات الكبيرة والأسلاف أرادوا المشاركة، إلا أنهم كانوا يعلمون أنهم لا يملكون القوة لأخذ مقعد. بالإضافة إلى ذلك، هل سيكون لديهم حتى الموارد اللازمة ليكونوا منافسين بالفعل أثناء المزاد؟
“لا تنظر إليه مباشرة وإلا ستصاب بالعدوى.” الشخصيات الكبيرة حذرت صغارها.
من يدري ما عاشته هذه اليتيمة وهي وحيدة؟ عندما ظهرت لأول مرة في الداو، أصبحت في النهاية غازية بمساعدة سلاح يعرف باسم مخترق الخالد.
في الواقع، كان الغازي القامع هو المستضعف بشكل واضح مقارنة بالآخرين.
أخذ لوردات التنانين والغزاة نفسًا عميقًا بعد أن استشعروا نيتها القاتلة. سقط المتدربون الأضعف على الفور على الأرض. لا يمكن لأحد أن يقترب منها لأن ذلك سيكون بمثابة انتحار.
من يدري ما عاشته هذه اليتيمة وهي وحيدة؟ عندما ظهرت لأول مرة في الداو، أصبحت في النهاية غازية بمساعدة سلاح يعرف باسم مخترق الخالد.
“الغازية جو شيان’ير!” صاح أحد الشباب.
“صليل!” سقط سيف أسود كالحبر فجأة على العرش الباقي، وأطلق طاقة شريرة.
كان يجب الاحتفال بالحب بين الصالح وجوي شيان’ير لأجيال. لسوء الحظ، أصبح الاثنان أعداء خلال الحرب الإمبراطورية. كلاهما سقط في معركة، تاركين وراءهما ابنتهما.
“الخبيث!” أدرك الخبراء هذا السيف وصرخوا.
بدأت في إذابة الفضاء القريب وخلقت دوامة شريرة.
“الخبيث!” أدرك الخبراء هذا السيف وصرخوا.
كان لها مظهر متخفي، مما جعلها تبدو وكأنها ظل ضبابي.
5209 – نفس الاسم
“نعم، أنه انا.” ظهر شخص يرتدي الأسود في السماء. كان رداءه ممزقاً ومتهالكاً بسبب قوة مجهولة. لقد بدا وكأنه إله الموت جاهز لحصد جميع السكان.
“نعم، أنه انا.” ظهر شخص يرتدي الأسود في السماء. كان رداءه ممزقاً ومتهالكاً بسبب قوة مجهولة. لقد بدا وكأنه إله الموت جاهز لحصد جميع السكان.
بدأت في إذابة الفضاء القريب وخلقت دوامة شريرة.
“لا تنظر إليه مباشرة وإلا ستصاب بالعدوى.” الشخصيات الكبيرة حذرت صغارها.
من يدري ما عاشته هذه اليتيمة وهي وحيدة؟ عندما ظهرت لأول مرة في الداو، أصبحت في النهاية غازية بمساعدة سلاح يعرف باسم مخترق الخالد.
لسوء الحظ، لم يحالفهم الحظ جميعًا. كان المتدربون الأضعف الذين حدقوا فيه لفترة طويلة ينجذبون نحو عينيه.
“آه!” سقطوا مباشرة على الأرض بعد أن ابتلعتهم هالته الشريرة.
“لا تنظر إليه مباشرة وإلا ستصاب بالعدوى.” الشخصيات الكبيرة حذرت صغارها.
“لماذا أشعر أنني غير مرحب بي هنا؟” كان الخبيث أول من يجلس على العرش فعليًا.
أثار هذا الاسم الخوف والرهبة. لم تكن التحالفات الأربعة استثناء. تقول الشائعات إنها لا تقدر أن يتم التعامل معها على أنها “غازية” وربما ستقتل المنتهكين.
“صليل!” سقط سيف أسود كالحبر فجأة على العرش الباقي، وأطلق طاقة شريرة.
“جوي شيان’ير …” غمغمت شخصية كبيرة بعد رؤية الشبح الأبيض.
“ماذا يريد؟” احتقره الحشد. لقد كان حاصداً للأرواح، يعرض ضحاياه لمصير أسوأ من الموت. للأسف، كان لديه أحد عشر ثمرة مقدسة لذلك لم يتمكن معظمهم من التعامل معه.
كانت كل الأعين على العرش المتبقي. على الرغم من أن العديد من الشخصيات الكبيرة والأسلاف أرادوا المشاركة، إلا أنهم كانوا يعلمون أنهم لا يملكون القوة لأخذ مقعد. بالإضافة إلى ذلك، هل سيكون لديهم حتى الموارد اللازمة ليكونوا منافسين بالفعل أثناء المزاد؟
“انقلع!” طالب متدرب آخر الخبيث بالمغادرة – فتاة في ثوب أبيض؛ وجهها مغطى بالحجاب.
كان لها مظهر متخفي، مما جعلها تبدو وكأنها ظل ضبابي.
“الخبيث!” أدرك الخبراء هذا السيف وصرخوا.
احتلت التحالفات الأربعة الكبرى، الأرض النقية، و القمة الأزورية، و سلالة البخور المطهر، و المدرسة الأزورية، و الغازي القامع، و الغازي الهائل، ومدينة الملازمة الإمبراطورية التي تمثله داو الخيمياء والآخرين، والإمبراطور الخالد يا زو، اثني عشر عرشًا، تاركين واحد شاغرًا.
أخذ لوردات التنانين والغزاة نفسًا عميقًا بعد أن استشعروا نيتها القاتلة. سقط المتدربون الأضعف على الفور على الأرض. لا يمكن لأحد أن يقترب منها لأن ذلك سيكون بمثابة انتحار.
بدأت في إذابة الفضاء القريب وخلقت دوامة شريرة.
“جوي شيان’ير …” غمغمت شخصية كبيرة بعد رؤية الشبح الأبيض.
أثار هذا الاسم الخوف والرهبة. لم تكن التحالفات الأربعة استثناء. تقول الشائعات إنها لا تقدر أن يتم التعامل معها على أنها “غازية” وربما ستقتل المنتهكين.
*جوي شيان = قتل الخالد*
في الواقع، كان هذا هو الحال بالفعل. كان هناك متدربان مشهوران يشتركان في هذا الاسم في القارات العليا، الغازية جوي شيان’ير ووالدتها. اختارت أن ترث اسم والدتها.
“لا تنظر إليه مباشرة وإلا ستصاب بالعدوى.” الشخصيات الكبيرة حذرت صغارها.
“الغازية جو شيان’ير!” صاح أحد الشباب.
“الغازية جو شيان’ير!” صاح أحد الشباب.
“الغازية جو شيان’ير!” صاح أحد الشباب.
من يدري ما عاشته هذه اليتيمة وهي وحيدة؟ عندما ظهرت لأول مرة في الداو، أصبحت في النهاية غازية بمساعدة سلاح يعرف باسم مخترق الخالد.
“لا تخاطبها أبدًا على أنها غازية وإلا ستقتلك.” حذر أحد كبار المسؤولين على الفور.
أصبح كبيره شاحبًا وغطى فمه قبل أن يجيب: “لا تتحدث عن هذا مرة أخرى وإلا ستقتلك حقًا”.
أثار هذا الاسم الخوف والرهبة. لم تكن التحالفات الأربعة استثناء. تقول الشائعات إنها لا تقدر أن يتم التعامل معها على أنها “غازية” وربما ستقتل المنتهكين.
“لا تنظر إليه مباشرة وإلا ستصاب بالعدوى.” الشخصيات الكبيرة حذرت صغارها.
أثار هذا الاسم الخوف والرهبة. لم تكن التحالفات الأربعة استثناء. تقول الشائعات إنها لا تقدر أن يتم التعامل معها على أنها “غازية” وربما ستقتل المنتهكين.
لا أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة في اللحظة التي تستدعيه في المعركة. وهكذا، تجنب معظمهم قتالها لأنهم لم يرغبوا في الوقوع في شرك هذا السلاح الخاصة.
أصبح كبيره شاحبًا وغطى فمه قبل أن يجيب: “لا تتحدث عن هذا مرة أخرى وإلا ستقتلك حقًا”.
“هناك اثنان جوي شيان’ير، أليس كذلك؟” همس شاب.
أصبح كبيره شاحبًا وغطى فمه قبل أن يجيب: “لا تتحدث عن هذا مرة أخرى وإلا ستقتلك حقًا”.
“انقلع!” طالب متدرب آخر الخبيث بالمغادرة – فتاة في ثوب أبيض؛ وجهها مغطى بالحجاب.
كان لها مظهر متخفي، مما جعلها تبدو وكأنها ظل ضبابي.
في الواقع، كان هذا هو الحال بالفعل. كان هناك متدربان مشهوران يشتركان في هذا الاسم في القارات العليا، الغازية جوي شيان’ير ووالدتها. اختارت أن ترث اسم والدتها.
كان والدها لورد الداو الصالح من المقفرات الثمانية – لورد داو لامع إلى حد ما. برزت والدتها أكثر – لورد تنين عبقري مع اثنتي عشرة ثمرة مقدسة قادرة على محاربة أي إمبراطور أو غازي.
“انقلع!” طالب متدرب آخر الخبيث بالمغادرة – فتاة في ثوب أبيض؛ وجهها مغطى بالحجاب.
لسوء الحظ، لم يحالفهم الحظ جميعًا. كان المتدربون الأضعف الذين حدقوا فيه لفترة طويلة ينجذبون نحو عينيه.
خلال حقبتها، تفوقت بالفعل على الفائق. اليوم، كان يُعتبر الفائق أقوى لورد تنين، لكن إذا كانت على قيد الحياة، فسيكون هذا المنصب لها.
“الخبيث!” أدرك الخبراء هذا السيف وصرخوا.
كان يجب الاحتفال بالحب بين الصالح وجوي شيان’ير لأجيال. لسوء الحظ، أصبح الاثنان أعداء خلال الحرب الإمبراطورية. كلاهما سقط في معركة، تاركين وراءهما ابنتهما.
من يدري ما عاشته هذه اليتيمة وهي وحيدة؟ عندما ظهرت لأول مرة في الداو، أصبحت في النهاية غازية بمساعدة سلاح يعرف باسم مخترق الخالد.
كانت كل الأعين على العرش المتبقي. على الرغم من أن العديد من الشخصيات الكبيرة والأسلاف أرادوا المشاركة، إلا أنهم كانوا يعلمون أنهم لا يملكون القوة لأخذ مقعد. بالإضافة إلى ذلك، هل سيكون لديهم حتى الموارد اللازمة ليكونوا منافسين بالفعل أثناء المزاد؟
لا أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة في اللحظة التي تستدعيه في المعركة. وهكذا، تجنب معظمهم قتالها لأنهم لم يرغبوا في الوقوع في شرك هذا السلاح الخاصة.
كان والدها لورد الداو الصالح من المقفرات الثمانية – لورد داو لامع إلى حد ما. برزت والدتها أكثر – لورد تنين عبقري مع اثنتي عشرة ثمرة مقدسة قادرة على محاربة أي إمبراطور أو غازي.
“صليل!” سقط سيف أسود كالحبر فجأة على العرش الباقي، وأطلق طاقة شريرة.
وقعت معركتها الأكثر شهرة في تحالف السماء. جاءت بمفردها وطلبت رفات والدتها. حتى الفائق لم يستطع منعها.
“لماذا أشعر أنني غير مرحب بي هنا؟” كان الخبيث أول من يجلس على العرش فعليًا.
“جوي شيان’ير …” غمغمت شخصية كبيرة بعد رؤية الشبح الأبيض.
Ghost Emperor
