Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5238

خالد متناسخ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خالد متناسخ

5238 – خالد متناسخ

 

 

“كان هناك العديد من الأساطير.” وأوضح الرئيس تانغ: “عبقري منقطع النظير، أكثر روعة من أي سلف سابق، حتى الإمبراطور البدائي أو أي شيء آخر لم يستطع حمل شمعة لهذا الوجود. يعتقد البعض أنه خالد متناسخ، ومقدر له أن يجلب إما نعمة رائعة للعالم أو تدميرًا مطلقًا “.

 

“هل كان دمارًا هائلًا حقًا؟” قال لي تشي بهدوء.

ركب الرئيس تانغ سفينته حتى نهاية الفضاء، راغبًا في الهروب قدر الإمكان بعيدًا عن نذير الموت.

“والعجائز القدامى؟” سأل لي تشي.

 

 

 

“هل هذا صحيح؟” حدق لي تشي في وجهه.

”باه! باه! باه! ” صفع الرئيس تانغ نفسه واشتكى: “لماذا أقمت هذا المزاد، اللعنة، لأن أجلب هذه الكارثة بالذات على نفسي. أعتقد أنك ستحترق في النهاية عند اللعب بالنار “.

 

 

 

 

 

لقد تطلبت منه مكانته الصعبة في تنفيذ هذه الخطة لسبب ما. للأسف، فشل في جذب أي شخص خارج لي تشي.

“مبارك من خالد.” غمغم لي تشي: “هذا هو الحال بالفعل”.

 

 

 

“لقد قابلتَ العظماء القدامى، لذا لا بد ان لديك نظرة ثاقبة للمقارنة.” ضغط لي تشي.

“من الذي تحاول إغرائه؟” خرج صوت هادئ خلفه.

 

 

 

 

 

كاد الرئيس تانغ أن يقفز بعد سماعه وفكر في الجري. للأسف، كان لي تشي يقف خلفه بالفعل.

“لم يكن الأمر كذلك، لقد كنتُ متحمسًا جدًا لرؤيتك وقد انهار عقلي. تعطلت هذه السفينة الملعونة وقفزت من العدم. سفينة حمقاء، يجب أن أرميها بعيدًا “. دافع الرئيس تانغ عن نفسه.

 

 

 

 

“يا رجل، من فضلك، لقد كدتَ تخيفني حتى الموت.” جلس الرئيس تانغ على مقعده بتعبير مؤلم.

“والرجال العجزة؟” أصبح لي تشي جادًا.

 

 

 

“ماذا جرى؟ ليس الأمر كما لو كان لديك خيار بشأن من سيكون والدك “. قال لي تشي: “بالإضافة إلى أن الرجال الثلاثة لم يسيئوا معاملتك أيضًا. إذا كان لديهم أي تحيز، فلن تكون على قيد الحياة لحفر الشجرة “.

سحب لي تشي كرسيًا آخر وجلس أمامه. قال بابتسامة: “أنت جريء جدًا.”

كاد الرئيس تانغ أن يقفز بعد سماعه وفكر في الجري. للأسف، كان لي تشي يقف خلفه بالفعل.

 

كاد الرئيس تانغ أن يقفز بعد سماعه وفكر في الجري. للأسف، كان لي تشي يقف خلفه بالفعل.

 

 

“مستحيل، أنا جبان في القلب. مجرد صوت سعالك وحده كسر شجاعتي “. اشتكى الرئيس تانغ.

 

 

 

 

 

“الجبان ما كان ليحفر هذه الشجرة.” قال لي تشي.

“لم يكن الأمر كذلك، لقد كنتُ متحمسًا جدًا لرؤيتك وقد انهار عقلي. تعطلت هذه السفينة الملعونة وقفزت من العدم. سفينة حمقاء، يجب أن أرميها بعيدًا “. دافع الرئيس تانغ عن نفسه.

 

 

 

 

“النبيل الشاب، من فضلك لا تسيء الفهم.” أصبح الرئيس تانغ قلقًا ورفع كلتا يديه احتجاجًا: “لم أفعل ذلك، أنا في صفك”.

 

 

“خالد متناسخ؟” ضاقت أعين لي تشي وظهرت ابتسامة متكلفة على شفتيه.

 

 

“أوه؟ إذا كنت في صفي، فلماذا تركض عندما رأيتني وكأنني شبح؟ ” تساءل لي تشي.

“لقد قابلتَ العظماء القدامى، لذا لا بد ان لديك نظرة ثاقبة للمقارنة.” ضغط لي تشي.

 

 

 

 

“لم يكن الأمر كذلك، لقد كنتُ متحمسًا جدًا لرؤيتك وقد انهار عقلي. تعطلت هذه السفينة الملعونة وقفزت من العدم. سفينة حمقاء، يجب أن أرميها بعيدًا “. دافع الرئيس تانغ عن نفسه.

*هههههههههههههههههههههههههه*

*هممم أليست سفينة لي تشي؟؟ هل يرغب بالموت حقًا*

 

 

“النبيل الشاب، من فضلك لا تسيء الفهم.” أصبح الرئيس تانغ قلقًا ورفع كلتا يديه احتجاجًا: “لم أفعل ذلك، أنا في صفك”.

 

“أوه؟ إذا كنت في صفي، فلماذا تركض عندما رأيتني وكأنني شبح؟ ” تساءل لي تشي.

“إذا كنتُ أتذكر بشكل صحيح، فقد باركتُ هذه السفينة شخصيًا.” ابتسم لي تشي.

“لا، لقد تم تدمير جميع وجهاتي، ولا يمكنني الجزم بالباقي.” قال الرئيس تانغ.

 

 

 

 

“آآآه، ربما لم يكن خطأ السفينة بعد كل شيء، انه أنا، لقد كان عقلي متعفنًا طوال هذا الوقت.” صحح الرئيس تانغ نفسه على الفور.

“هل قابلتَ هذا الوجود؟” سأل لي تشي.

*هههههههههههههههههههههههههه*

“مستحيل، أنا جبان في القلب. مجرد صوت سعالك وحده كسر شجاعتي “. اشتكى الرئيس تانغ.

 

 

 

“من الصعب القول، إنه أمر غامض وغريب، على عكس أي متدرب آخر. إذا كان علي أن أصف ما رأيته، فسأبدأ بافتراض وجود الخالدين في عالمنا. أنا لا أقول أن هذا الشخص كان خالدًا، لكنك تعرف أساطير أن يباركه خالد؟ هذا الشخص كان يستحق أن يُبارك من قبل خالد، على أقل تقدير “. قال الرئيس تانغ.

“إذا كان عقلك متعفنًا، فربما يجب أن أصلحه لك.” قال لي تشي.

“أوه؟ إذا كنت في صفي، فلماذا تركض عندما رأيتني وكأنني شبح؟ ” تساءل لي تشي.

 

 

 

 

“… دعنا لا نفعل ذلك، ما زلتُ بحاجة إليه لأعيش.” قال الرئيس تانغ بجدية.

 

 

 

 

 

“حسنًا، كُفَّ عن هذا الهراء.” ربت لي تشي على خد الرئيس تانغ برفق وقال: “لم يربيك والدك جبانًا. هناك سبب لفرارك إلى المقفرات الثمانية ثم القارات الست “.

 

 

 

 

 

وقف الرئيس تانغ هناك في صمت حيث عادت ذكريات والده إلى الظهور.

 

 

*هههههههههههههههههههههههههه*

 

 

“ماذا جرى؟ ليس الأمر كما لو كان لديك خيار بشأن من سيكون والدك “. قال لي تشي: “بالإضافة إلى أن الرجال الثلاثة لم يسيئوا معاملتك أيضًا. إذا كان لديهم أي تحيز، فلن تكون على قيد الحياة لحفر الشجرة “.

“خالد متناسخ؟” ضاقت أعين لي تشي وظهرت ابتسامة متكلفة على شفتيه.

*والده؟؟؟*

“بصراحة، أنا فقط لا أعرف.” قال الرئيس تانغ: “في رأيي، أنت فقط من يستطيع تصويب الأمور الآن. خلاف ذلك، ستكون فوضى مدمرة إلى الأبد “.

 

“هل هذا صحيح؟” حدق لي تشي في وجهه.

 

 

“أنت على حق، الأخ الأكبر.” أخذ الرئيس تانغ نفسا عميقا ونظر إلى الأعلى، غير سلوكه.

“والرجال العجزة؟” أصبح لي تشي جادًا.

 

“ما هو أصله؟” قام لي تشي بلمس ذقنه في التأمل.

 

 

“دعنا نصل إلى النقطة الرئيسية.” قال لي تشي: “ماذا حدث بالفعل؟”

 

 

توقف لفترة طويلة قبل أن يجيب: “لست متأكدًا”.

 

“النبيل الشاب، من فضلك لا تسيء الفهم.” أصبح الرئيس تانغ قلقًا ورفع كلتا يديه احتجاجًا: “لم أفعل ذلك، أنا في صفك”.

“أخي، لقد كنت مذهلاً وجلبت سلامًا وازدهارًا غير مسبوق للعالم.” قال الرئيس تانغ بمرارة.

“هناك معلومات مختلفة ومتضاربة بشأنهم. ربما ماتوا أو فازوا بالفعل، لا أعرف. ” قال الرئيس تانغ.

 

 

 

 

“لا يبدو أن هذا هو الحال الآن.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“… دعنا لا نفعل ذلك، ما زلتُ بحاجة إليه لأعيش.” قال الرئيس تانغ بجدية.

“ظهر وحش.” قال الرئيس تانغ: “أنا لا أعرف حتى كيف أصفه لك، لا أحد يستطيع أن يوقف هذا المتدرب الشيطاني الذي بدا وكأنه مدعوم من قبل الخالدين”.

“خالد متناسخ؟” ضاقت أعين لي تشي وظهرت ابتسامة متكلفة على شفتيه.

 

ضحك الرئيس تانغ بضحكة جافة واعترف: “لقد اتبعت القرائن من الخريطة التي تركها رجلي العجوز عندما كنت أصغر سناً. بينما كنت أحاول البقاء على قيد الحياة في عالمنا المحطم، تساءلت عما إذا كان يجب أن أحضر المزيد من المال من المنزل، الشيء الوحيد الذي كان معي هو الخريطة، لذلك اتبعتها، على أمل العثور على شيء للهروب من الفقر المدقع “.

 

“الجبان ما كان ليحفر هذه الشجرة.” قال لي تشي.

“والرجال العجزة؟” أصبح لي تشي جادًا.

توقف لفترة طويلة قبل أن يجيب: “لست متأكدًا”.

 

“يا رجل، من فضلك، لقد كدتَ تخيفني حتى الموت.” جلس الرئيس تانغ على مقعده بتعبير مؤلم.

 

“الجبان ما كان ليحفر هذه الشجرة.” قال لي تشي.

“لا أعرف، وقعت العديد من المعارك المدمرة وكادت أن تحول كل شيء إلى غبار. بالكاد نجحتُ في البقاء على قيد الحياة “. لوح الرئيس تانغ بيده.

 

 

 

 

“هل هذا صحيح؟” حدق لي تشي في وجهه.

“ما هو أصله؟” قام لي تشي بلمس ذقنه في التأمل.

 

 

لم يستطع التعامل مع نظرة لي تشي وكان عليه أن يقول الحقيقة: “لقد ألقيت لمحة من مسافة بعيدة. ربما لم يكن الخالد يهتم بنملة مثلي لذلك تم إنقاذها “.

 

 

“لا أعرف، قد يكون الرجال العجزة يعرفون اصله لكنهم لم يخبروني. كان علي أن أعطي الأولوية لبقاء حياتي وأن أفلت من اللحظة التي ساءت فيها الأمور “. قال الرئيس تانغ.

“ألم ترَ أيًا من الرجال العجزة القدامى؟” سأل لي تشي مرة أخرى.

 

 

 

 

“هل كان دمارًا هائلًا حقًا؟” قال لي تشي بهدوء.

*هههههههههههههههههههههههههه*

 

“هل كان دمارًا هائلًا حقًا؟” قال لي تشي بهدوء.

 

 

“مزقت العوالم ومات الأباطرة. حدثت الكثير من عمليات إعادة الإعمار لتدمّرها المزيد من الصراعات “. هز الرئيس تانغ كتفيه.

 

 

 

 

“والعجائز القدامى؟” سأل لي تشي.

 

 

 

 

وقف الرئيس تانغ هناك في صمت حيث عادت ذكريات والده إلى الظهور.

“هناك معلومات مختلفة ومتضاربة بشأنهم. ربما ماتوا أو فازوا بالفعل، لا أعرف. ” قال الرئيس تانغ.

 

 

 

 

 

“هممم، أستطيع أن أرى أنك لم تستسلم. لقد كافأك مجهودك بهذه الشجرة “. أخذ لي تشي الشجرة وفحصها بعناية.

 

 

“دعنا نصل إلى النقطة الرئيسية.” قال لي تشي: “ماذا حدث بالفعل؟”

 

 

ضحك الرئيس تانغ بضحكة جافة واعترف: “لقد اتبعت القرائن من الخريطة التي تركها رجلي العجوز عندما كنت أصغر سناً. بينما كنت أحاول البقاء على قيد الحياة في عالمنا المحطم، تساءلت عما إذا كان يجب أن أحضر المزيد من المال من المنزل، الشيء الوحيد الذي كان معي هو الخريطة، لذلك اتبعتها، على أمل العثور على شيء للهروب من الفقر المدقع “.

“هممم، أستطيع أن أرى أنك لم تستسلم. لقد كافأك مجهودك بهذه الشجرة “. أخذ لي تشي الشجرة وفحصها بعناية.

 

 

 

 

“ألم ترَ أيًا من الرجال العجزة القدامى؟” سأل لي تشي مرة أخرى.

 

 

وقف الرئيس تانغ هناك في صمت حيث عادت ذكريات والده إلى الظهور.

 

 

“لا، لقد تم تدمير جميع وجهاتي، ولا يمكنني الجزم بالباقي.” قال الرئيس تانغ.

 

 

 

 

 

“غريب.” غمغم لي تشي: “نظريًا، لا ينبغي أن يكون مثل هذا الوجود ممكنًا في عالمك”.

 

 

“خالد متناسخ؟” ضاقت أعين لي تشي وظهرت ابتسامة متكلفة على شفتيه.

 

 

“كان هناك العديد من الأساطير.” وأوضح الرئيس تانغ: “عبقري منقطع النظير، أكثر روعة من أي سلف سابق، حتى الإمبراطور البدائي أو أي شيء آخر لم يستطع حمل شمعة لهذا الوجود. يعتقد البعض أنه خالد متناسخ، ومقدر له أن يجلب إما نعمة رائعة للعالم أو تدميرًا مطلقًا “.

 

 

 

 

 

“خالد متناسخ؟” ضاقت أعين لي تشي وظهرت ابتسامة متكلفة على شفتيه.

 

 

 

 

“لقد قابلتَ العظماء القدامى، لذا لا بد ان لديك نظرة ثاقبة للمقارنة.” ضغط لي تشي.

“بصراحة، أنا فقط لا أعرف.” قال الرئيس تانغ: “في رأيي، أنت فقط من يستطيع تصويب الأمور الآن. خلاف ذلك، ستكون فوضى مدمرة إلى الأبد “.

“أخي، لقد كنتُ خائفًا من ذهني في البداية، لم يكن هناك من طريقة أرغب في مقابلة هذا الخالد.” قال الرئيس تانغ.

 

“أنا لست الملام على هذا. جرب السادة الذين لا يقهرون كل شيء ثم بعد ذلك … لم يكن هناك  بعد  ذلك. لا يمكنك أن تتوقع من مبتدئ صغير مثلي القيام بأي شيء خارج الجري بعد استشعار الخطر. يمكنني أن أحكم قرية صغيرة، وليس أي شيء آخر “. ابتسم الرئيس تانغ بمرارة.

 

 

“هل قابلتَ هذا الوجود؟” سأل لي تشي.

 

 

 

 

“إذا كنتُ أتذكر بشكل صحيح، فقد باركتُ هذه السفينة شخصيًا.” ابتسم لي تشي.

“أخي، لقد كنتُ خائفًا من ذهني في البداية، لم يكن هناك من طريقة أرغب في مقابلة هذا الخالد.” قال الرئيس تانغ.

 

 

“كان هناك العديد من الأساطير.” وأوضح الرئيس تانغ: “عبقري منقطع النظير، أكثر روعة من أي سلف سابق، حتى الإمبراطور البدائي أو أي شيء آخر لم يستطع حمل شمعة لهذا الوجود. يعتقد البعض أنه خالد متناسخ، ومقدر له أن يجلب إما نعمة رائعة للعالم أو تدميرًا مطلقًا “.

 

 

“هل هذا صحيح؟” حدق لي تشي في وجهه.

 

 

 

 

 

لم يستطع التعامل مع نظرة لي تشي وكان عليه أن يقول الحقيقة: “لقد ألقيت لمحة من مسافة بعيدة. ربما لم يكن الخالد يهتم بنملة مثلي لذلك تم إنقاذها “.

 

 

“ظهر وحش.” قال الرئيس تانغ: “أنا لا أعرف حتى كيف أصفه لك، لا أحد يستطيع أن يوقف هذا المتدرب الشيطاني الذي بدا وكأنه مدعوم من قبل الخالدين”.

 

“من الصعب القول، إنه أمر غامض وغريب، على عكس أي متدرب آخر. إذا كان علي أن أصف ما رأيته، فسأبدأ بافتراض وجود الخالدين في عالمنا. أنا لا أقول أن هذا الشخص كان خالدًا، لكنك تعرف أساطير أن يباركه خالد؟ هذا الشخص كان يستحق أن يُبارك من قبل خالد، على أقل تقدير “. قال الرئيس تانغ.

“ما هو رأيك؟” سأل لي تشي.

 

 

 

 

 

توقف لفترة طويلة قبل أن يجيب: “لست متأكدًا”.

 

 

 

 

 

“لقد قابلتَ العظماء القدامى، لذا لا بد ان لديك نظرة ثاقبة للمقارنة.” ضغط لي تشي.

 

 

“ظهر وحش.” قال الرئيس تانغ: “أنا لا أعرف حتى كيف أصفه لك، لا أحد يستطيع أن يوقف هذا المتدرب الشيطاني الذي بدا وكأنه مدعوم من قبل الخالدين”.

 

 

“من الصعب القول، إنه أمر غامض وغريب، على عكس أي متدرب آخر. إذا كان علي أن أصف ما رأيته، فسأبدأ بافتراض وجود الخالدين في عالمنا. أنا لا أقول أن هذا الشخص كان خالدًا، لكنك تعرف أساطير أن يباركه خالد؟ هذا الشخص كان يستحق أن يُبارك من قبل خالد، على أقل تقدير “. قال الرئيس تانغ.

 

 

توقف لفترة طويلة قبل أن يجيب: “لست متأكدًا”.

 

 

“مبارك من خالد.” غمغم لي تشي: “هذا هو الحال بالفعل”.

 

 

 

 

 

“أنا لست الملام على هذا. جرب السادة الذين لا يقهرون كل شيء ثم بعد ذلك … لم يكن هناك  بعد  ذلك. لا يمكنك أن تتوقع من مبتدئ صغير مثلي القيام بأي شيء خارج الجري بعد استشعار الخطر. يمكنني أن أحكم قرية صغيرة، وليس أي شيء آخر “. ابتسم الرئيس تانغ بمرارة.

 

 

“غريب.” غمغم لي تشي: “نظريًا، لا ينبغي أن يكون مثل هذا الوجود ممكنًا في عالمك”.

 

 

Ghost Emperor

“… دعنا لا نفعل ذلك، ما زلتُ بحاجة إليه لأعيش.” قال الرئيس تانغ بجدية.

“لا، لقد تم تدمير جميع وجهاتي، ولا يمكنني الجزم بالباقي.” قال الرئيس تانغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط