ابن إله السماوات
5290 – ابن إله السماوات
“لا أمانع إذا كانت هذه هي رغبتك. أخشى أن الأمر قد يكون صعبًا بعض الشيء “. ربت لي تشي على وجهه.
بالطبع، هذا العالم لم يكن لديه خالدين لذلك كان له مظهر وهالة احدهم فقط.
إذا كان على المرء أن يكون صعب الإرضاء، فسيكون عيبه الوحيد هو الغطرسة في عينيه. أبقى عينيه إلى الأعلى كما لو أن جميع الكائنات الحية لا تستحق أن تكون في بصره، وأنه لا يوجد شيء في العالم يستحق اهتمامه. لم يكن لديه أي اهتمام بأي شيء خارج التحديق في السماء.
“ماذا فعلت للتو على سريرها قبل المجيء إلى هنا؟ انقلع، لن تعيش بعد الخمسين إذا واصلت ذلك “. لم يتراجع الطفل.
“إنه دقيق.” همس لي زيتيان للمجموعة.
“هذا الشاب شيء آخر.” قال الخادم العجوز بإعجاب.
“لا أمانع إذا كانت هذه هي رغبتك. أخشى أن الأمر قد يكون صعبًا بعض الشيء “. ربت لي تشي على وجهه.
سرعان ما تلاشى تعبير ابن الإله عندما رد: “لقد أعطيتَ أخي الثاني الذي لا قيمة له جبلًا من الفضة، وهذا ما أحصل عليه؟”
” ابن إله السماوات.” أصيب لي زيتيان بالدهشة واعترف بهذه الشخصية الأسطورية.
اشتهر الثلاثة تيان بأنهم عباقرة القارات العليا. لم يخذلوا توقعات الجميع وتفوقوا في التدريب.
“قطة تذرف الدموع من أجل فأر. لا أحتاج لطفك المزيف. غادر إذا كنت تشعر بالسوء حيال ذلك لأن زياراتك لا تأتي بأي خير “. قال ابن الإله.
ومع ذلك، عرف لي زيتيان أن هناك شخصًا آخر يلوح في الأفق فوقهم – ابن إله السماوات.
تسببت الدقة المذهلة لـ ابن الإله في أن يطلب كل من الفانين والمتدربين نصيحته بشغف. على الرغم من معرفتهم بأن الاستجابة قد تكون غير مواتية وقاسية، إلا أنهم ما زالوا يعتقدون أن الرحلة ستكون مفيدة.
الغريب أن هذا الشخص لا يهتم بالتدريب، مفضلاً مراقبة السماء. وجد الآخرون أن هذا مضيعة للوقت وإساءة استخدام لموهبته الفطرية. لكنه لم يأبه.
“إنه دقيق.” همس لي زيتيان للمجموعة.
غالبية الزوار لم يكونوا محظوظين بما يكفي لتلقي كلمات لطيفة؛ حتى أن البعض تعرض للتوبيخ. ومع ذلك، فقد دفعوا الاحترام وتركوا وراءهم الكنوز قبل مغادرتهم.
في هذا الوقت، اقترب تاجر سمين وطلب قراءة ثروة.
لقد عامل الجميع بنفس الازدراء، سواء كان فقيرًا فانيًا أو غازيًا لامعًا. والأهم من ذلك أنهم احتاجوا إلى الاستماع بطاعة أيضًا، وإدراك دقته.
“مارس الأعمال الصالحة واجمع الفضائل، لا تلحق الضرر بنعمة أسلافك أكثر من هذا”. قال ابن الإله دون أن يكلف نفسه عناء النظر إليه.
“هذا المتواضع يشتغل في الأعمال الصالحة كل يوم ولم يرتكب أي خطأ.” رد التاجر على عجل.
“أنا متأكد من أنك تؤدي الكثير من الأعمال الصالحة مع الأرملة ليو في جنوب المدينة.” استجاب الشاب.
“تنهد، يساء فهم لطافتي.” قال لي تشي: “فماذا لو كنتَ تنظر إلى السماء؟ ما زلت مجرد عراف، غير قادر على فهم المستقبل “.
“مستحيل!” توترت تعابير التاجر.
“ماذا فعلت للتو على سريرها قبل المجيء إلى هنا؟ انقلع، لن تعيش بعد الخمسين إذا واصلت ذلك “. لم يتراجع الطفل.
لا يزال السلف المتسلط في العادة يترك وراءه كنوزا على الرغم من النقد القاسي. سجد مرارا وتكرارا قبل أن يغادر.
“ماذا فعلت للتو على سريرها قبل المجيء إلى هنا؟ انقلع، لن تعيش بعد الخمسين إذا واصلت ذلك “. لم يتراجع الطفل.
وعلى الرغم من توبيخه لها، ما زالت المرأة تجثو على ركبتيها وتضرب برأسها على الأرض عدة مرات قبل أن تغادر.
تحول التاجر إلى اللون الأحمر ووضع بعض المال قبل أن يهرب.
“انقلع، أنا لن أسقط كخدعة لك. وبعد ذلك، ابق بعيدًا عني قدر الإمكان “. سخر ابن الإله.
“الخالد، هذه المرأة المتواضعة تتمنى الرخاء والثروة لابني، من فضلك أرني الطريق.” قدمت امرأة عجوز كانت ترتدي ملابس بسيطة وفقيرة مدخراتها.
“ليس بالضرورة، أعتقد أن مساعدتكم انتم الثلاثة على الاندماج معًا مرة أخرى فكرة جيدة.” قال لي تشي.
لم يكلف ابن الإله نفسه عناء النظر إلى المرأة أيضًا. قال: “إذا كنتِ تبحث عن الثروة، فاخرجي إلى اليسار لتجدي معبد إله الثروة. لماذا تهتمي بالمال، فقط أتمنى أن يكون ابنك ابنًا جيدًا ويعاملك بلطف، ارحلي “.
“أنا متأكد من أنك تؤدي الكثير من الأعمال الصالحة مع الأرملة ليو في جنوب المدينة.” استجاب الشاب.
وعلى الرغم من توبيخه لها، ما زالت المرأة تجثو على ركبتيها وتضرب برأسها على الأرض عدة مرات قبل أن تغادر.
في هذا الوقت، اقترب تاجر سمين وطلب قراءة ثروة.
“قطة تذرف الدموع من أجل فأر. لا أحتاج لطفك المزيف. غادر إذا كنت تشعر بالسوء حيال ذلك لأن زياراتك لا تأتي بأي خير “. قال ابن الإله.
كما قام سلف من طائفة مشهورة بإيماءة احترام مماثلة قبل أن يسأل: “أود أن أجد شعار القلب الخاص بأسلافنا في الجنوب ولكني لا أعرف الطريق. من فضلك أرشدني، أيها الخالد. ”
“عندها يمكنك فقط لعب دور المراقب، لا أكثر.” قال لي تشي بابتسامة.
اشتهر الثلاثة تيان بأنهم عباقرة القارات العليا. لم يخذلوا توقعات الجميع وتفوقوا في التدريب.
“قمامة.” قال الشاب: “عقلك فوضوي ومليء بالأفكار غير الضرورية. حتى لو قمت بقيادتك إلى كتاب مقدس، فسوف ينتهي الأمر فقط بالتسبب في انحراف التشي لك. ركز على تدريب قلبك وتنمية شخصيتك، فإن الكتاب المقدس سيكون بداخلك “.
“سأكون غبيًا اذا استمعت إليك، أفضل أن أكون مراقبًا على أن أكون مسيطَرًا من قبلك.” قال.
لا يزال السلف المتسلط في العادة يترك وراءه كنوزا على الرغم من النقد القاسي. سجد مرارا وتكرارا قبل أن يغادر.
في الواقع، جاء ملك من دولة مجاورة لطلب النصيحة. اقترب وأحنى رأسه قبل أن يستفسر: “أبحث عن فن الحكم المناسب …”
“ماذا فعلت للتو على سريرها قبل المجيء إلى هنا؟ انقلع، لن تعيش بعد الخمسين إذا واصلت ذلك “. لم يتراجع الطفل.
في الواقع، جاء ملك من دولة مجاورة لطلب النصيحة. اقترب وأحنى رأسه قبل أن يستفسر: “أبحث عن فن الحكم المناسب …”
“لا تهتم بما أنك محاط بالنمور والضباع. أنت لا تحكم أي شيء، فقط تسبب المعاناة لشعبك “. الشاب قاطعه.
لا يمكن للملك إلا أن ينحني ويشكره على توجيهه. لقد ترك دفعة قبل أن يغادر بنظرة حزينة.
تقدم شخص آخر ولكن لم يستطع قول أي شيء قبل تلقي تعليق من الشاب: “مستقبلك لا حدود له، اعتز به وتجنب الغطرسة. اذهب.”
“لا تهتم بما أنك محاط بالنمور والضباع. أنت لا تحكم أي شيء، فقط تسبب المعاناة لشعبك “. الشاب قاطعه.
غالبية الزوار لم يكونوا محظوظين بما يكفي لتلقي كلمات لطيفة؛ حتى أن البعض تعرض للتوبيخ. ومع ذلك، فقد دفعوا الاحترام وتركوا وراءهم الكنوز قبل مغادرتهم.
في هذا الوقت، اقترب تاجر سمين وطلب قراءة ثروة.
“إنه دقيق.” همس لي زيتيان للمجموعة.
“إنه دقيق.” همس لي زيتيان للمجموعة.
تسببت الدقة المذهلة لـ ابن الإله في أن يطلب كل من الفانين والمتدربين نصيحته بشغف. على الرغم من معرفتهم بأن الاستجابة قد تكون غير مواتية وقاسية، إلا أنهم ما زالوا يعتقدون أن الرحلة ستكون مفيدة.
لا يزال السلف المتسلط في العادة يترك وراءه كنوزا على الرغم من النقد القاسي. سجد مرارا وتكرارا قبل أن يغادر.
لذلك، كلما ظهر علنًا، كان الناس دائمًا يتدفقون عليه من أجل فمه الذهبي وحكمته الحديدية.
“الشيء الوحيد الذي أراه الآن هو وجه قبيح يستحق الضرب.” قال ابن الإله.
الغريب أن هذا الشخص لا يهتم بالتدريب، مفضلاً مراقبة السماء. وجد الآخرون أن هذا مضيعة للوقت وإساءة استخدام لموهبته الفطرية. لكنه لم يأبه.
لقد عامل الجميع بنفس الازدراء، سواء كان فقيرًا فانيًا أو غازيًا لامعًا. والأهم من ذلك أنهم احتاجوا إلى الاستماع بطاعة أيضًا، وإدراك دقته.
“أنا متأكد من أنك تؤدي الكثير من الأعمال الصالحة مع الأرملة ليو في جنوب المدينة.” استجاب الشاب.
ومع ذلك، عرف لي زيتيان أن هناك شخصًا آخر يلوح في الأفق فوقهم – ابن إله السماوات.
لعب لي تشي بشكل لطيف هذه المرة وانتظر في الطابور. استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يحين دوره أخيرًا.
هذه المرة، تجنب ابن الإله أخيرًا نظره من السماء ليحدق في لي تشي المبتسم.
“حسنًا، هذا هو اليوم، غادروا الآن.” لوّح بيده وطلب من عباده المغادرة، غير مكترث بانتظارهم الطويل حتى الآن.
لا يزال السلف المتسلط في العادة يترك وراءه كنوزا على الرغم من النقد القاسي. سجد مرارا وتكرارا قبل أن يغادر.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تترك مجموعة لي تشي وحدها فقط مع ابن الإله. أخرج لي تشي بعض العملات المعدنية البرونزية وألقى بها أمام كرسي الطفل: “أعطني العرافة.”
“بفت”. سخر ابن الإله وقال: “ما هي السماء التي يمكنني أن أنظر إليها عندما تقوم انت بمسحها؟”
سرعان ما تلاشى تعبير ابن الإله عندما رد: “لقد أعطيتَ أخي الثاني الذي لا قيمة له جبلًا من الفضة، وهذا ما أحصل عليه؟”
“مجرد ممتلكات خارجية، العملات المعدنية البرونزية وسبائك الفضة هي نفسها لأن السماء فقط موجودة في عينيك.” ابتسم لي تشي.
“إنه دقيق.” همس لي زيتيان للمجموعة.
“مجرد ممتلكات خارجية، العملات المعدنية البرونزية وسبائك الفضة هي نفسها لأن السماء فقط موجودة في عينيك.” ابتسم لي تشي.
“بفت”. سخر ابن الإله وقال: “ما هي السماء التي يمكنني أن أنظر إليها عندما تقوم انت بمسحها؟”
ومع ذلك، عرف لي زيتيان أن هناك شخصًا آخر يلوح في الأفق فوقهم – ابن إله السماوات.
“فقط انظر إليّ إذن.” أجاب لي تشي.
لا يزال السلف المتسلط في العادة يترك وراءه كنوزا على الرغم من النقد القاسي. سجد مرارا وتكرارا قبل أن يغادر.
“الشيء الوحيد الذي أراه الآن هو وجه قبيح يستحق الضرب.” قال ابن الإله.
“الشيء الوحيد الذي أراه الآن هو وجه قبيح يستحق الضرب.” قال ابن الإله.
“مارس الأعمال الصالحة واجمع الفضائل، لا تلحق الضرر بنعمة أسلافك أكثر من هذا”. قال ابن الإله دون أن يكلف نفسه عناء النظر إليه.
“حسنًا، هذا هو اليوم، غادروا الآن.” لوّح بيده وطلب من عباده المغادرة، غير مكترث بانتظارهم الطويل حتى الآن.
“لا أمانع إذا كانت هذه هي رغبتك. أخشى أن الأمر قد يكون صعبًا بعض الشيء “. ربت لي تشي على وجهه.
“لي، غطرستك لا تعرف الحدود!” قام ابن الإله بقبض قبضتيه، متلهفًا لضرب لي تشي.
“سأكون غبيًا اذا استمعت إليك، أفضل أن أكون مراقبًا على أن أكون مسيطَرًا من قبلك.” قال.
“أنا فقط أتحدث عن الحقيقة. لا يمكنك وضع إصبعك علي بهيكلك الصغير هذا. يجب أن يندمج إخوتك الثلاثة معًا مرة أخرى “. قال لي تشي.
“انقلع، أنا لن أسقط كخدعة لك. وبعد ذلك، ابق بعيدًا عني قدر الإمكان “. سخر ابن الإله.
“تنهد، يساء فهم لطافتي.” قال لي تشي: “فماذا لو كنتَ تنظر إلى السماء؟ ما زلت مجرد عراف، غير قادر على فهم المستقبل “.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تترك مجموعة لي تشي وحدها فقط مع ابن الإله. أخرج لي تشي بعض العملات المعدنية البرونزية وألقى بها أمام كرسي الطفل: “أعطني العرافة.”
“أولئك الذين ما زالوا يثقون بك لا بد أن هناك شيئًا خاطئًا في أدمغتهم، ألم تسبب في بؤس كافٍ بالفعل؟” قال ابن الإله.
“صحيح، لم تكن نتيجة جيدة. أنا آسف.” تنهد لي تشي وقال.
“سأكون غبيًا اذا استمعت إليك، أفضل أن أكون مراقبًا على أن أكون مسيطَرًا من قبلك.” قال.
“لي، غطرستك لا تعرف الحدود!” قام ابن الإله بقبض قبضتيه، متلهفًا لضرب لي تشي.
“قطة تذرف الدموع من أجل فأر. لا أحتاج لطفك المزيف. غادر إذا كنت تشعر بالسوء حيال ذلك لأن زياراتك لا تأتي بأي خير “. قال ابن الإله.
“قطة تذرف الدموع من أجل فأر. لا أحتاج لطفك المزيف. غادر إذا كنت تشعر بالسوء حيال ذلك لأن زياراتك لا تأتي بأي خير “. قال ابن الإله.
“ليس بالضرورة، أعتقد أن مساعدتكم انتم الثلاثة على الاندماج معًا مرة أخرى فكرة جيدة.” قال لي تشي.
سرعان ما تلاشى تعبير ابن الإله عندما رد: “لقد أعطيتَ أخي الثاني الذي لا قيمة له جبلًا من الفضة، وهذا ما أحصل عليه؟”
“أنا أعيش حياة رائعة الآن مع بصري إلى السماء والعالم. لماذا يجب أن نندمج؟ ” لم يصدقه.
“عندها يمكنك فقط لعب دور المراقب، لا أكثر.” قال لي تشي بابتسامة.
“سأكون غبيًا اذا استمعت إليك، أفضل أن أكون مراقبًا على أن أكون مسيطَرًا من قبلك.” قال.
“أنت تقلل من حسن النية في قلبي.” رد لي تشي بابتسامة.
إذا كان على المرء أن يكون صعب الإرضاء، فسيكون عيبه الوحيد هو الغطرسة في عينيه. أبقى عينيه إلى الأعلى كما لو أن جميع الكائنات الحية لا تستحق أن تكون في بصره، وأنه لا يوجد شيء في العالم يستحق اهتمامه. لم يكن لديه أي اهتمام بأي شيء خارج التحديق في السماء.
Ghost Emperor
