منح اسم اخير جديد
5370 – منح اسم اخير جديد
شعرت بالاسترخاء والحرية لأول مرة؛ فتح قلب الداو الخاص بها عن غير قصد ورحب بهذا الإحساس. ترسخت الأشعة في قلب الداو الخاص بها وأصابت كل شق. كان قدرها الحقيقي وعقلها أكثر من راغبين في الاستحمام بهذا الضوء اللطيف.
“أنا أعرفك بالفعل منذ أن منحتك حياة جديدة، ليس هناك حاجة لمقدمة أخرى.” أوقفها لي تشي وابتسم.
بللت الدموع خديها، مما جعلها تمسحهما. لقد حسنت هذه التجربة حالتها العقلية وقلب الداو بشكل كبير.
كان عقلها عالمًا متجمدًا، وهو انعكاس لحياتها المنعزلة. ربما كانت آخر مرة شعرت فيها بالحب هي عندما كانت طفلة يحتضنها والديها.
في وقت لاحق، لم تكن تعرف سوى أمر البقاء والداو. لقد كتمت عواطفها من أجل البقاء على قيد الحياة؛ وهذا لم يتغير حتى بعد أن أصبحت غازية.
“النبيل الشاب، سأرد نعمتك بحياتي.” ثم انحنت أمام لي تشي.
“نعم، لقد نفختَ فيّ حياة جديدة، لا تختلف عن والدي الحقيقيين.” قالت، قَبِلَت شخص آخر في حياتها.
ففي نهاية المطاف، لماذا يحتاج الغازي المستبد إلى الحب من أي شخص؟ وجدت نفسها عالقة في قمة مخيفة، ولا تزال وحيدة. لم تكن هذه شخصيتها الأصلية أو اختيارها للوصول إلى الداو، بل كانت نتاجًا للظروف.
الآن، أضاء نوره عقلها وقلب داوها، وأذاب ببطء الأنهار الجليدية العقلية وغذاها.
ومع ذلك، فقد كانوا بمثابة الدواء الشافي وقاموا بتطهير الجرح ببطء، بهدف إغلاقه إلى الأبد.
“أنتِ هي أنتِ، ما حدث لوالديك أصبح في الماضي الآن. يجب أن تعيشي حياتك الخاصة وتعرفي أنكِ قد تحررتِ من الماضي. أنت لي شيان’ير الآن.” قال لي تشي.
لا يمكن وصف العملية إلا بأنها رائعة دون أي إشارة إلى الانزعاج. لقد استمتعت بهذا الإحساس حيث ذاب قلب داوها المتجمد ببطء، مما سمح بدخول المزيد من الأشعة.
من خلال التوقف عن أن تكون جوي شيان’ير، لم تعد مضطرة إلى أن تكون مقيدة من قبل والديها والماضي، وقادرة على العيش بمفردها.
كان عقلها عالمًا متجمدًا، وهو انعكاس لحياتها المنعزلة. ربما كانت آخر مرة شعرت فيها بالحب هي عندما كانت طفلة يحتضنها والديها.
وصلوا في النهاية إلى الصدع في قلب داوها. على الرغم من كونها لطيفة ودافئة، إلا أنها ما زالت تتسبب في عودة الذكريات المؤلمة إلى السطح.
5370 – منح اسم اخير جديد
“لي شيان’ير.” قالت بهدوء.
ومع ذلك، فقد كانوا بمثابة الدواء الشافي وقاموا بتطهير الجرح ببطء، بهدف إغلاقه إلى الأبد.
ارتجفت عندما عادت الندوب ولكن مع مرور الوقت، شعرت بشيء غريب في عقلها وأصبحت مخدرة. توقفت عن التفكير وغمرت نفسها، مما سمح للدفء بالانتشار في جميع أنحاء جسدها.
عادت السعادة والفرح لتحل محل الوحدة المروعة. وجدت نفسها تغادر الجبل المتجمد إلى حقل أخضر. تردد صدى ضحكاتها في جميع أنحاء الوديان. لقد مر وقت طويل منذ أن ضحكت آخر مرة، ناهيك عن الشعور بالسعادة.
“النبيل الشاب، سأرد نعمتك بحياتي.” ثم انحنت أمام لي تشي.
لقد استعادت ذكاءها في النهاية وشعرت بالراحة قدر الإمكان. كان كل شيء ناعمًا ومريحًا – ربما نفس الفرح أثناء وجود الجنين في رحم امه.
بللت الدموع خديها، مما جعلها تمسحهما. لقد حسنت هذه التجربة حالتها العقلية وقلب الداو بشكل كبير.
“أنتِ هي أنتِ، ما حدث لوالديك أصبح في الماضي الآن. يجب أن تعيشي حياتك الخاصة وتعرفي أنكِ قد تحررتِ من الماضي. أنت لي شيان’ير الآن.” قال لي تشي.
كان عقلها عالمًا متجمدًا، وهو انعكاس لحياتها المنعزلة. ربما كانت آخر مرة شعرت فيها بالحب هي عندما كانت طفلة يحتضنها والديها.
“أنتِ هي أنتِ، ما حدث لوالديك أصبح في الماضي الآن. يجب أن تعيشي حياتك الخاصة وتعرفي أنكِ قد تحررتِ من الماضي. أنت لي شيان’ير الآن.” قال لي تشي.
“لي شيان’ير.” قالت بهدوء.
من اليوم فصاعدا، كان اسمها لي شيان’ير. لقد ذهبت جوي شيان’ير الآن مع والدتها.
الاسم السابق لم يسبب لها سوى الألم ويذكرها بالماضي المأساوي. أن تصبح غازية لم يحل مشاكلها. كان وجود اسمها لعنة لا مفر منها.
بللت الدموع خديها، مما جعلها تمسحهما. لقد حسنت هذه التجربة حالتها العقلية وقلب الداو بشكل كبير.
على الرغم من أن قلب الداو الخاص بها قد تم شفاءه بسبب الدفء، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله لي تشي بشأن اسمها خارج تغييره فعليًا.
“أنا أعرفك بالفعل منذ أن منحتك حياة جديدة، ليس هناك حاجة لمقدمة أخرى.” أوقفها لي تشي وابتسم.
من خلال التوقف عن أن تكون جوي شيان’ير، لم تعد مضطرة إلى أن تكون مقيدة من قبل والديها والماضي، وقادرة على العيش بمفردها.
من اليوم فصاعدا، كان اسمها لي شيان’ير. لقد ذهبت جوي شيان’ير الآن مع والدتها.
شعرت بالاسترخاء والحرية لأول مرة؛ فتح قلب الداو الخاص بها عن غير قصد ورحب بهذا الإحساس. ترسخت الأشعة في قلب الداو الخاص بها وأصابت كل شق. كان قدرها الحقيقي وعقلها أكثر من راغبين في الاستحمام بهذا الضوء اللطيف.
“النبيل الشاب، سأرد نعمتك بحياتي.” ثم انحنت أمام لي تشي.
لا يمكن وصف العملية إلا بأنها رائعة دون أي إشارة إلى الانزعاج. لقد استمتعت بهذا الإحساس حيث ذاب قلب داوها المتجمد ببطء، مما سمح بدخول المزيد من الأشعة.
“أنا لستُ بحاجة إلى حياتك. يمكنك أن تردي لي الجميل بالمشي لمسافة أبعد على طريق الداو الذي لا نهاية له.” قبل هذه الإيماءة وطلب منها النهوض.
ومع ذلك، فقد كانوا بمثابة الدواء الشافي وقاموا بتطهير الجرح ببطء، بهدف إغلاقه إلى الأبد.
كان قلبها مليئا بالدفء. وصلت إلى حجابها وأرادت إزالته لتكشف عن حقيقتها.
لأول مرة، شعرت أن التدريب يمكن أن يكون أمرًا سعيدًا – ولم تعد محنة يجب تحملها.
“أنا أعرفك بالفعل منذ أن منحتك حياة جديدة، ليس هناك حاجة لمقدمة أخرى.” أوقفها لي تشي وابتسم.
“أنا لستُ بحاجة إلى حياتك. يمكنك أن تردي لي الجميل بالمشي لمسافة أبعد على طريق الداو الذي لا نهاية له.” قبل هذه الإيماءة وطلب منها النهوض.
الاسم السابق لم يسبب لها سوى الألم ويذكرها بالماضي المأساوي. أن تصبح غازية لم يحل مشاكلها. كان وجود اسمها لعنة لا مفر منها.
“نعم، لقد نفختَ فيّ حياة جديدة، لا تختلف عن والدي الحقيقيين.” قالت، قَبِلَت شخص آخر في حياتها.
وصلوا في النهاية إلى الصدع في قلب داوها. على الرغم من كونها لطيفة ودافئة، إلا أنها ما زالت تتسبب في عودة الذكريات المؤلمة إلى السطح.
لأول مرة، شعرت أن التدريب يمكن أن يكون أمرًا سعيدًا – ولم تعد محنة يجب تحملها.
من خلال التوقف عن أن تكون جوي شيان’ير، لم تعد مضطرة إلى أن تكون مقيدة من قبل والديها والماضي، وقادرة على العيش بمفردها.
في وقت لاحق، لم تكن تعرف سوى أمر البقاء والداو. لقد كتمت عواطفها من أجل البقاء على قيد الحياة؛ وهذا لم يتغير حتى بعد أن أصبحت غازية.
Ghost Emperor
“أنتِ هي أنتِ، ما حدث لوالديك أصبح في الماضي الآن. يجب أن تعيشي حياتك الخاصة وتعرفي أنكِ قد تحررتِ من الماضي. أنت لي شيان’ير الآن.” قال لي تشي.
