Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5435

المفضل من السماء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المفضل من السماء

5435 – المفضل من السماء

“من المؤكد أن التحالف الإمبراطوري لن يقف ويراقب على الهامش”. هذه المرة، خرجت مبارزة تمتلكُ داو سيف أبدي.

 

“للأمام!” أعطى الفائق ولورد الداو بحر السيف أمرًا مماثلاً.

 

 

حافظت التحالفات الأربعة على توازن دقيق بعد حرب الأباطرة؛ لم يُظهر أي منها هيمنة واضحة ومزايا مطلقة.

 

 

 

 

*الكارثة في انتظارك*

اليوم، بدا الفائق واثقًا من كسر القالب الراسخ.

 

 

 

 

أصبح العالم صغيرا في وجود هؤلاء المتدربين الأقوياء. بعد كل شيء، أي هجوم من عضو واحد يمكن أن يدمر مملكة بأكملها.

“ماذا حصلتَ من المحكمة السماوية؟” الأبدي لم يسعه إلا أن تسأل.

 

 

 

 

 

كانت بين الاثنين علاقة غريبة – لم يكونا أصدقاء ولا أعداء تمامًا، ويبدو أنهما حلفاء مع لمحة من التوتر.

لقد كان ينعم بإشراق أثيري وملامح جسدية نقية. كان رداءه الإمبراطوري يحمل نفس الكمال، مما جعله يبدو مثل تنين بين الرجال.

 

والآن ظهر التوازن الدقيق مرة أخرى: “ثلاثة على ثلاثة.”

 

 

“فقط بعض الأفكار والاتصالات. يمكنني أن أظهره لك إذا كنت ترغب في ذلك. ” أجاب الفائق بشكل غامض لكنه ما زال يعترف بأنه حصل على شيء من المحكمة السماوية. قد لا تكون التفاصيل الفعلية متاحة حتى للمستويات العليا في تحالف السماء.

 

 

ظهرت بوابة أخرى مع أصوات أبواق الحرب. على الجانب الآخر كان هناك الشموس الخمسة، الإمبراطور الخالد شو كونغ، يي فانتيان، والعديد من الآخرين.

 

 

ومع ذلك، يبدو أن الفائق كان على استعداد لإفشاء المعلومات إلى الأبدي – وهي علامة على رغبته في تعزيز علاقتهما.

 

 

 

 

*الكارثة في انتظارك*

ومع ذلك، الأبدي لم يضغط على هذه القضية وركز على المهمة المطروحة.

ظهر جيش يتكون من الآلاف من أفضل المتدربين خلف لورد الداو كل-الأشياء. اندلعت هالاتهم مثل هدير مليون نجم.

 

أومأ الأخير برأسه وصرخ: “تقدموا!”

 

موهبته وإنجازاته لم تكن مهمة في الواقع. مظهره وحده جعله يبدو متجهًا نحو العظمة. لقد ولد ليكون عظيما بينما كان على الآخرين العمل للوصول إلى نفس الارتفاع.

“أخي، ماذا ستفعل الآن؟” سأل الفائق كل-الأشياء.

 

 

 

 

 

“أنا متأكد من أنك لم تأتي إلى هنا بمفردك دون إعداد كاف، هل يمكننا البدء؟” ابتسم الأبدي.

“أخي، ماذا ستفعل الآن؟” سأل الفائق كل-الأشياء.

 

 

 

 

“إنه لشرف لي لأن تكونا انتما الاثنين ضدي انا وحدي.” قال كل-الأشياء.

 

 

“الجميع، التقينا مرة أخرى.” وقف الباغودا الخالد بفخر وقال. لم يكن سلوكه المتعجرف على ما يبدو طنانًا أو يحاول تخويف الآخرين. كانت هذه هالته الطبيعية التي كانت موجودة منذ ولادته.

 

“المقفرات الثمانية مليئة بالمواهب حقًا.” الأبدي لم يسعه إلا التعليق.

“إنه على حق بشأن شيء واحد، لقد مر وقت طويل منذ قتالنا الأخير. اليوم جيد مثل أي يوم آخر.” فجأة، ظهر مسار داو.

والآن ظهر التوازن الدقيق مرة أخرى: “ثلاثة على ثلاثة.”

 

 

 

“ماذا حصلتَ من المحكمة السماوية؟” الأبدي لم يسعه إلا أن تسأل.

اقترب رجل يحمل سيف داو صالح من المجموعة باستخدام هذا المسار. هل كان سيف الداو صالحًا بسبب شخصيته النبيلة أم العكس؟

“أخي، ماذا ستفعل الآن؟” سأل الفائق كل-الأشياء.

 

 

 

 

“الأخ الصقيع المظلم.” استقبل الفائق والأبدي التعزيز المتوقع لكل-الأشياء.

 

 

 

 

“المقفرات الثمانية مليئة بالمواهب حقًا.” الأبدي لم يسعه إلا التعليق.

من المؤكد أن كل-الأشياء جاء مُستعدًا لمراسم التضحية الخاصة بالمضيء. لقد كان الصقيع المظلم ينتظر طوال الوقت.

 

 

“ماذا حصلتَ من المحكمة السماوية؟” الأبدي لم يسعه إلا أن تسأل.

 

 

“أنا متأكد من أن تحالفاتنا لديها متدربين قادرين وليس نحن فقط.” كشف الفائق عن ابتسامة نادرة.

 

 

 

 

 

“من المؤكد أن التحالف الإمبراطوري لن يقف ويراقب على الهامش”. هذه المرة، خرجت مبارزة تمتلكُ داو سيف أبدي.

 

 

 

 

كانت بين الاثنين علاقة غريبة – لم يكونا أصدقاء ولا أعداء تمامًا، ويبدو أنهما حلفاء مع لمحة من التوتر.

“ملكة السيف، لذا فإن التحالف الإمبراطوري يقوم أخيرًا بتحركه.” “قال الفائق وهو يحدق في المرأة ذات السيف في حضنها.

“أخي، ماذا ستفعل الآن؟” سأل الفائق كل-الأشياء.

 

 

 

 

“لقد كنتُ في انتظار هذا.” كان الأبدي مهتمًا بمبارزة شخص لديه تقارب مماثل له.

لقد كان ينعم بإشراق أثيري وملامح جسدية نقية. كان رداءه الإمبراطوري يحمل نفس الكمال، مما جعله يبدو مثل تنين بين الرجال.

 

“ملكة السيف، لذا فإن التحالف الإمبراطوري يقوم أخيرًا بتحركه.” “قال الفائق وهو يحدق في المرأة ذات السيف في حضنها.

 

اليوم، بدا الفائق واثقًا من كسر القالب الراسخ.

“إذن فهي مباراة ثلاثة ضد اثنين؟ هل لديك أي شخص آخر؟” كل-الأشياء سأل الفائق.

 

 

 

 

 

“صليل!” ظهر شخص آخر وكان مصحوبًا بمحيط سيف هائج.

“صليل!” ظهر شخص آخر وكان مصحوبًا بمحيط سيف هائج.

 

ومع ذلك، يبدو أن الفائق كان على استعداد لإفشاء المعلومات إلى الأبدي – وهي علامة على رغبته في تعزيز علاقتهما.

 

“إذن فهي مباراة ثلاثة ضد اثنين؟ هل لديك أي شخص آخر؟” كل-الأشياء سأل الفائق.

“الأخ بحر السيف”. ولم يتفاجأ أحد برؤيته أيضًا.

من المؤكد أن كل-الأشياء جاء مُستعدًا لمراسم التضحية الخاصة بالمضيء. لقد كان الصقيع المظلم ينتظر طوال الوقت.

 

“ملكة السيف، لذا فإن التحالف الإمبراطوري يقوم أخيرًا بتحركه.” “قال الفائق وهو يحدق في المرأة ذات السيف في حضنها.

 

اقترب رجل يحمل سيف داو صالح من المجموعة باستخدام هذا المسار. هل كان سيف الداو صالحًا بسبب شخصيته النبيلة أم العكس؟

“إنها لحظة نادرة لحضورنا جميعًا. دعونا ننهي الأمر هنا ونحترم المنتصرين بدلاً من المعاناة بحرب طويلة الأمد. لا يهم من سيحكم في النهاية.” ضحك بحر السيف وقال.

اليوم، بدا الفائق واثقًا من كسر القالب الراسخ.

 

 

 

ظهر جيش يتكون من الآلاف من أفضل المتدربين خلف لورد الداو كل-الأشياء. اندلعت هالاتهم مثل هدير مليون نجم.

“المقفرات الثمانية مليئة بالمواهب حقًا.” الأبدي لم يسعه إلا التعليق.

 

 

“إنه على حق بشأن شيء واحد، لقد مر وقت طويل منذ قتالنا الأخير. اليوم جيد مثل أي يوم آخر.” فجأة، ظهر مسار داو.

 

 

من بينهم، أربعة جاءوا من المقفرات الثمانية. كان هو والفائق الوحيدين من القارات الست.

والآن ظهر التوازن الدقيق مرة أخرى: “ثلاثة على ثلاثة.”

 

موهبته وإنجازاته لم تكن مهمة في الواقع. مظهره وحده جعله يبدو متجهًا نحو العظمة. لقد ولد ليكون عظيما بينما كان على الآخرين العمل للوصول إلى نفس الارتفاع.

 

“الغازي الباغودا الخالد.” أصبح الجانب الآخر جديًا بعد رؤيته.

والآن ظهر التوازن الدقيق مرة أخرى: “ثلاثة على ثلاثة.”

 

 

 

 

5435 – المفضل من السماء

“أعط الأمر فقط.” قال الصقيع المظلم لـ كل-الأشياء.

 

 

لقد كان ينعم بإشراق أثيري وملامح جسدية نقية. كان رداءه الإمبراطوري يحمل نفس الكمال، مما جعله يبدو مثل تنين بين الرجال.

 

 

أومأ الأخير برأسه وصرخ: “تقدموا!”

 

 

 

 

 

“بوووم!” أنشأ تشكيلٌ كبير بوابة هائلة. بعد انفجارات عالية، خرج العديد من المتدربين الكبار منها بما في ذلك سيف السماء، العاهل الحجر، المقدس…

“من المؤكد أن التحالف الإمبراطوري لن يقف ويراقب على الهامش”. هذه المرة، خرجت مبارزة تمتلكُ داو سيف أبدي.

 

 

 

“أخي، ماذا ستفعل الآن؟” سأل الفائق كل-الأشياء.

ظهر جيش يتكون من الآلاف من أفضل المتدربين خلف لورد الداو كل-الأشياء. اندلعت هالاتهم مثل هدير مليون نجم.

5435 – المفضل من السماء

 

كانت بين الاثنين علاقة غريبة – لم يكونا أصدقاء ولا أعداء تمامًا، ويبدو أنهما حلفاء مع لمحة من التوتر.

 

 

“للأمام!” أعطى الفائق ولورد الداو بحر السيف أمرًا مماثلاً.

“لقد كنتُ في انتظار هذا.” كان الأبدي مهتمًا بمبارزة شخص لديه تقارب مماثل له.

 

5435 – المفضل من السماء

 

 

ظهرت بوابة أخرى مع أصوات أبواق الحرب. على الجانب الآخر كان هناك الشموس الخمسة، الإمبراطور الخالد شو كونغ، يي فانتيان، والعديد من الآخرين.

 

 

 

 

ظهرت بوابة أخرى مع أصوات أبواق الحرب. على الجانب الآخر كان هناك الشموس الخمسة، الإمبراطور الخالد شو كونغ، يي فانتيان، والعديد من الآخرين.

أصبح العالم صغيرا في وجود هؤلاء المتدربين الأقوياء. بعد كل شيء، أي هجوم من عضو واحد يمكن أن يدمر مملكة بأكملها.

ومع ذلك، يبدو أن الفائق كان على استعداد لإفشاء المعلومات إلى الأبدي – وهي علامة على رغبته في تعزيز علاقتهما.

 

“أنا متأكد من أنك لم تأتي إلى هنا بمفردك دون إعداد كاف، هل يمكننا البدء؟” ابتسم الأبدي.

 

 

“بوووم!” خرجت بوابة ثالثة وسمحت لمعبد بالظهور على أرض الواقع. وكان فوقه رجل يتساقط شعره على كتفيه.

“إنه على حق بشأن شيء واحد، لقد مر وقت طويل منذ قتالنا الأخير. اليوم جيد مثل أي يوم آخر.” فجأة، ظهر مسار داو.

 

أومأ الأخير برأسه وصرخ: “تقدموا!”

 

 

لقد كان ينعم بإشراق أثيري وملامح جسدية نقية. كان رداءه الإمبراطوري يحمل نفس الكمال، مما جعله يبدو مثل تنين بين الرجال.

أصبح العالم صغيرا في وجود هؤلاء المتدربين الأقوياء. بعد كل شيء، أي هجوم من عضو واحد يمكن أن يدمر مملكة بأكملها.

 

 

 

ومع ذلك، الأبدي لم يضغط على هذه القضية وركز على المهمة المطروحة.

يمكن رؤيته من أي مسافة بسبب حضوره المهيب. في الواقع، لقد لفت الانتباه أكثر من معبده الشهير. قد يعتقد أي شخص على الفور أنهم كانوا ينظرون إلى المفضل في السماء أو خالد.

 

 

 

 

 

موهبته وإنجازاته لم تكن مهمة في الواقع. مظهره وحده جعله يبدو متجهًا نحو العظمة. لقد ولد ليكون عظيما بينما كان على الآخرين العمل للوصول إلى نفس الارتفاع.

كانت بين الاثنين علاقة غريبة – لم يكونا أصدقاء ولا أعداء تمامًا، ويبدو أنهما حلفاء مع لمحة من التوتر.

 

 

 

 

هذا الرجل لم يكن بحاجة إلى الشجاعة ولا الاجتهاد. مجرد وجوده بمفرده كان كافياً له ليصبح غازيًا في الوقت المناسب.

“إنه لشرف لي لأن تكونا انتما الاثنين ضدي انا وحدي.” قال كل-الأشياء.

 

 

 

 

“الغازي الباغودا الخالد.” أصبح الجانب الآخر جديًا بعد رؤيته.

 

 

أومأ الأخير برأسه وصرخ: “تقدموا!”

 

 

“الجميع، التقينا مرة أخرى.” وقف الباغودا الخالد بفخر وقال. لم يكن سلوكه المتعجرف على ما يبدو طنانًا أو يحاول تخويف الآخرين. كانت هذه هالته الطبيعية التي كانت موجودة منذ ولادته.

 

*الكارثة في انتظارك*

“أخي، ماذا ستفعل الآن؟” سأل الفائق كل-الأشياء.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط