واحد مع الوطن
5606 – واحد مع الوطن
وأخيرا، انسحب المتدربون من الحدود الزخمية. وعاد الهدوء المستحق إلى هذه المنطقة.
“لماذا لا تركض؟” سأله لي تشي؛ لقد غرس وجوده ذاته الخوف في نفوس المتدربين الكبار.
“أيها المعلم المقدس، ما هي رسالتك؟” أخذ الإله العتيق الحرب نفسًا عميقًا ووقف بفخر.
أصبح المستمعون من جانب الشعب عاطفيين واحترموا الخصم. وعلى الرغم من أن الحرب قادت الجيوش إلى تدمير وطنهم، إلا أن شجاعته لم تترك مجالًا للانتقاد.
لا يمكن للآخرين إلا أن يحترموه لحفاظه على هذا السلوك المناسب. لقد كان بالفعل شجاعًا، ويجرؤ على مواجهة خوفه وموته.0
“ارحل.” ولوح لي تشي بيده.
“جيد جدا.” ابتسم لي تشي وقال.
حدق في الحشد الساجد للحظة قبل أن يدير رأسه فجأة في اتجاه معين.
“أيها المعلم المقدس، أنا أستمع.” قال الحرب بكل تواضع.
“لماذا لا تركض؟” سأله لي تشي؛ لقد غرس وجوده ذاته الخوف في نفوس المتدربين الكبار.
قليلون كانوا يستحقون أن يُظهِرَ لهم مثل هذا المستوى من التبجيل. وكان لي تشي واحدا منهم.
لم يعرفوا ما كان يحدث لكنهم نسبوه إلى الطبيعة الغريبة لهذا الوجود الأسمى. كانوا في كثير من الأحيان بمفردهم ولا يمكن الحكم عليهم بالحكمة التقليدية.
“أخبر الرجال القدامى في المحكمة السماوية أنه ليس بعد فترة طويلة من الآن، سأقوم بزيارتهم. لقد حان الوقت لهذا الكنز السماوي أن يكون له سيد جديد.” قال لي تشي.
“قسمنا بالدم صحيح، نحن إخوة الآن.” ضحك فاصل السماء وقال: “دعونا نعيد بناء مدينة الداو للشعب.”
*إذن بالفعل المحكمة السماوية هي كنز سماوي لكن أي واحد؟؟*
“ووش!” اختفى تاركا الحشد في حيرة من أمره.
“أيها المعلم المقدس، سأقوم بتوصيل الرسالة.” أخذ الحرب نفسا عميقا وانحنى.
تردد المضيء، نظرا لموقفه، للحظة. وبعد بضع ثوان، سجد أيضا.
“اذهب، فقط تذكر أنك لن تكون محظوظًا في المرة القادمة.” قال لي تشي.
لم يعرفوا ما كان يحدث لكنهم نسبوه إلى الطبيعة الغريبة لهذا الوجود الأسمى. كانوا في كثير من الأحيان بمفردهم ولا يمكن الحكم عليهم بالحكمة التقليدية.
اهتز الحرب ورأى رؤيا موته في المستقبل. ومع ذلك، استعاد رباطة جأشه وقال: “أيها المعلم المقدس، منذ عودتك في هذا الجيل، أنا متأكد من أنك مستعد بما فيه الكفاية وسوف نخسر بالتأكيد. ومع ذلك، أنا عضو في المحكمة السماوية وسأقاتل من أجل أنها وطني ومنزلي. طالما أنا موجود، فستكون المحكمة السماوية كذلك. إذا تم تدميرها، فسوف يتم تدميري أيضًا.”
“أيها المعلم المقدس، أشكرك على إنقاذنا!” وسجد الآخرون لإظهار الاحترام.
*حسنًا شجاعة جديرة بالثناء لكنها عقيمة*
قبل ذلك، ركزوا على طائفتهم ومملكتهم. بعد تجربة الاقتراب من الموت اليوم وقسم الدم، أصبحت علاقتهم أقرب. لقد كانوا مصممين على إعادة بناء مدينة الداو حتى بدون مساعدة الكنز السماوي.
لقد تحدث بقوة وكانت كل كلمة مطبوعة على الأرض مثل تعويذة. لا شيء يمكن أن يغير رأيه.
أصبح المستمعون من جانب الشعب عاطفيين واحترموا الخصم. وعلى الرغم من أن الحرب قادت الجيوش إلى تدمير وطنهم، إلا أن شجاعته لم تترك مجالًا للانتقاد.
يمكن للجميع أن يقولوا أن الرجل العادي الذي يقف أمامهم كان لوردًا أعلى – وجودًا وحشيًا. لم يتمكن الأباطرة والآلهة من منع أي حركة منه.
أثناء مغادرتهم، ألقى المضيء نظرة عميقة على الحدود مرة أخرى.
عرف الإله العتيق الحرب بالضبط من الذي كان يتحدث إليه، لكنه انتصر على خوفه.
يمكن للجميع أن يقولوا أن الرجل العادي الذي يقف أمامهم كان لوردًا أعلى – وجودًا وحشيًا. لم يتمكن الأباطرة والآلهة من منع أي حركة منه.
“فليكن، سيكون لديك الفرصة للموت من أجل طموحك.” أومأ لي تشي مبتسما.
عرفت المحكمة السماوية ذلك واعتقدت أنه سيكون من السهل قتل المضيء والاستيلاء على مدينة الداو. بعد ذلك، سيكتشفون بحذر المزيد من المعلومات المتعلقة بمدينة الداو الخالدة. وبهذا قد ينهوا ملاذ الشعب علاوة على امتلاكهم كنزين سماويين.
اهتز الحرب ورأى رؤيا موته في المستقبل. ومع ذلك، استعاد رباطة جأشه وقال: “أيها المعلم المقدس، منذ عودتك في هذا الجيل، أنا متأكد من أنك مستعد بما فيه الكفاية وسوف نخسر بالتأكيد. ومع ذلك، أنا عضو في المحكمة السماوية وسأقاتل من أجل أنها وطني ومنزلي. طالما أنا موجود، فستكون المحكمة السماوية كذلك. إذا تم تدميرها، فسوف يتم تدميري أيضًا.”
“سوف أضع هذا في الاعتبار، أيها المعلم المقدس.” انحنى الحرب مرة أخرى.
“جيد جدًا، فلنعود معًا.” كانت معنويات الأباطرة والغزاة الآخرين عالية.
“ارحل.” ولوح لي تشي بيده.
“نعم!” صرخ أحد الأشخاص الكبار بحماس: “يمكننا العودة إلى مدينة الداو.”
5606 – واحد مع الوطن
عرفت المحكمة السماوية ذلك واعتقدت أنه سيكون من السهل قتل المضيء والاستيلاء على مدينة الداو. بعد ذلك، سيكتشفون بحذر المزيد من المعلومات المتعلقة بمدينة الداو الخالدة. وبهذا قد ينهوا ملاذ الشعب علاوة على امتلاكهم كنزين سماويين.
ارتفع الحرب في الأفق واختفى عن الأنظار. شاهد الجميع شخصيته المغادرة وفكروا في نتيجة الغزو.
كان ينبغي أن يكون هذا انتصارًا سهلاً نظرًا لعدم نشاط مدينة الداو الخالدة. لم يكن لدى المضيء والآخرين أي فرصة أمام قواتهم المتمكنة.
قبل ذلك، ركزوا على طائفتهم ومملكتهم. بعد تجربة الاقتراب من الموت اليوم وقسم الدم، أصبحت علاقتهم أقرب. لقد كانوا مصممين على إعادة بناء مدينة الداو حتى بدون مساعدة الكنز السماوي.
“أيها المعلم المقدس، أنا أستمع.” قال الحرب بكل تواضع.
عرفت المحكمة السماوية ذلك واعتقدت أنه سيكون من السهل قتل المضيء والاستيلاء على مدينة الداو. بعد ذلك، سيكتشفون بحذر المزيد من المعلومات المتعلقة بمدينة الداو الخالدة. وبهذا قد ينهوا ملاذ الشعب علاوة على امتلاكهم كنزين سماويين.
لم يتوقع الاستراتيجيون أبدًا ظهور لي تشي، مما أدى إلى هذه الهزيمة الرهيبة.
“نعم!” صرخ أحد الأشخاص الكبار بحماس: “يمكننا العودة إلى مدينة الداو.”
“أنت على حق!” انتشر الفرح بين الحشد الذي فقد للتو منزله في وقت سابق وأصبحوا كلابًا ضالة.
“أيها المعلم المقدس، أشكرك على إنقاذنا جميعًا.” سجد الإمبراطور الخالد ياو قوانغ.
وأخيرا، انسحب المتدربون من الحدود الزخمية. وعاد الهدوء المستحق إلى هذه المنطقة.
“أيها المعلم المقدس، أشكرك على إنقاذنا!” وسجد الآخرون لإظهار الاحترام.
*هؤلاء مع القطيع لا يعرفون من هو المعلم المقدس, لكن الإمبراطور السابق يبدو انه لديه بعض المعلومات*
*هؤلاء مع القطيع لا يعرفون من هو المعلم المقدس, لكن الإمبراطور السابق يبدو انه لديه بعض المعلومات*
قبل ذلك، ركزوا على طائفتهم ومملكتهم. بعد تجربة الاقتراب من الموت اليوم وقسم الدم، أصبحت علاقتهم أقرب. لقد كانوا مصممين على إعادة بناء مدينة الداو حتى بدون مساعدة الكنز السماوي.
تردد المضيء، نظرا لموقفه، للحظة. وبعد بضع ثوان، سجد أيضا.
“أيها المعلم المقدس، أشكرك على إنقاذنا جميعًا.” سجد الإمبراطور الخالد ياو قوانغ.
“أيها المعلم المقدس، ما هي رسالتك؟” أخذ الإله العتيق الحرب نفسًا عميقًا ووقف بفخر.
يعتقد سكان مدينة الداو، بما في ذلك الأباطرة والغزاة، أن لي تشي كان يستحق هذه المعاملة بسبب قوته ومآثره.
“ووش!” اختفى تاركا الحشد في حيرة من أمره.
كان ينبغي أن يكون هذا انتصارًا سهلاً نظرًا لعدم نشاط مدينة الداو الخالدة. لم يكن لدى المضيء والآخرين أي فرصة أمام قواتهم المتمكنة.
حدق في الحشد الساجد للحظة قبل أن يدير رأسه فجأة في اتجاه معين.
*حسنًا شجاعة جديرة بالثناء لكنها عقيمة*
“ووش!” اختفى تاركا الحشد في حيرة من أمره.
“أنت على حق!” انتشر الفرح بين الحشد الذي فقد للتو منزله في وقت سابق وأصبحوا كلابًا ضالة.
لم يعرفوا ما كان يحدث لكنهم نسبوه إلى الطبيعة الغريبة لهذا الوجود الأسمى. كانوا في كثير من الأحيان بمفردهم ولا يمكن الحكم عليهم بالحكمة التقليدية.
“نحن نستعيد مدينة الداو. سنبدأ من البداية مرة أخرى، ونعمل معًا لتحقيق الازدهار مرة أخرى”. أخبر المضيء الجميع.
قليلون كانوا يستحقون أن يُظهِرَ لهم مثل هذا المستوى من التبجيل. وكان لي تشي واحدا منهم.
“جيد جدًا، فلنعود معًا.” كانت معنويات الأباطرة والغزاة الآخرين عالية.
“قسمنا بالدم صحيح، نحن إخوة الآن.” ضحك فاصل السماء وقال: “دعونا نعيد بناء مدينة الداو للشعب.”
قبل ذلك، ركزوا على طائفتهم ومملكتهم. بعد تجربة الاقتراب من الموت اليوم وقسم الدم، أصبحت علاقتهم أقرب. لقد كانوا مصممين على إعادة بناء مدينة الداو حتى بدون مساعدة الكنز السماوي.
يعتقد سكان مدينة الداو، بما في ذلك الأباطرة والغزاة، أن لي تشي كان يستحق هذه المعاملة بسبب قوته ومآثره.
لقد تحدث بقوة وكانت كل كلمة مطبوعة على الأرض مثل تعويذة. لا شيء يمكن أن يغير رأيه.
“جيد جدًا، فلنعود معًا.” كانت معنويات الأباطرة والغزاة الآخرين عالية.
قبل ذلك، ركزوا على طائفتهم ومملكتهم. بعد تجربة الاقتراب من الموت اليوم وقسم الدم، أصبحت علاقتهم أقرب. لقد كانوا مصممين على إعادة بناء مدينة الداو حتى بدون مساعدة الكنز السماوي.
“سوف أضع هذا في الاعتبار، أيها المعلم المقدس.” انحنى الحرب مرة أخرى.
وأخيرا، انسحب المتدربون من الحدود الزخمية. وعاد الهدوء المستحق إلى هذه المنطقة.
أثناء مغادرتهم، ألقى المضيء نظرة عميقة على الحدود مرة أخرى.
ارتفع الحرب في الأفق واختفى عن الأنظار. شاهد الجميع شخصيته المغادرة وفكروا في نتيجة الغزو.
Ghost Emperor
تردد المضيء، نظرا لموقفه، للحظة. وبعد بضع ثوان، سجد أيضا.
“سوف أضع هذا في الاعتبار، أيها المعلم المقدس.” انحنى الحرب مرة أخرى.
