رغبة السماء
5849 – رغبة السماء
“رااااااع!” بكى السجناء. تحول عذابهم وكراهيتهم إلى لعنة واحدة. لقد تراكم هذا الحقد منذ العصور القديمة، بهدف تعذيب الأعداء إلى الأبد وإلى الأبد، ومنعهم من أن يولدوا من جديد.
لقد تجاوزت تقنية السلف الإمبراطوري حدود الزمن منذ ولادتها داخل قلب لي تشي. كان ينبغي أن يكون غير قابل للفتح، لكن لي تشي ما زال يمسك به بطريقة ما.
الاشتقاق، الـ إلدريتش البشع، بدا وكأنه يجب أن ينتمي إلى الجحيم. للأسف، بدلاً من المعاناة، بدا وكأنه حاكم الجحيم.
مع الطبل الموجود على جسده، تمكن من الوصول إلى عالم الجحيم، وهو مستعد دائمًا لغزو العالم الفاني بجيوشه الشبحية. لن يتمكن أحد من الهروب من لعنات الكراهية التي يتعرضون لها لعذاب لا ينتهي.
الاشتقاق، الـ إلدريتش البشع، بدا وكأنه يجب أن ينتمي إلى الجحيم. للأسف، بدلاً من المعاناة، بدا وكأنه حاكم الجحيم.
بدا فاصل الحجارة غير واضح مقارنة بحلفائه. لا يهم كيف استدعوا الأسلحة التي لا تقهر والداو، فقد حافظ على نفس الموقف خلف درعه.
لقد لعنوا أقمشة الواقع المكاني بشكل مرعب. مجرد لمسة بسيطة من أي شيء مصاب ستقتل حتى الأباطرة.
الاختباء عندما يهاجم لي تشي، والطعن عندما يبتعد – استراتيجية بسيطة دون الاعتماد على أسرار الداو. كان هذا يثير استياء حلفائه لكنه لم يبالي.
“بوووم!” ظهرت السماء الأزورية لمنع اللعنة القادمة.
“أين سلاحك؟” سأل سلف الداو لي تشي.
كانوا يأملون أن يستدعي واحدًا حتى يكون لديهم الوقت لتحليله. وإلا فقد يفاجئهم أثناء القتال بسلاح غير معروف.
الجشع والشهوة والطموح والمشاعر الأخرى لما يسمى بـ النمل اجتمعت معًا ودفعت العالم إلى الأعلى.
“أفترض أنني أستطيع أن أظهر لكم واحدًا.” ابتسم لي تشي ورفع يده اليسرى، ويبدو أنه يبحث عن شيء ما في العالم الفاني.
كسر لي تشي السيف وألقى النصل المتبقي على حلق الخصم الذي وقف هناك مذهولاً.
“صليل!” لقد جمع وكثف أفكار جميع الكائنات الحية في القشرة الفانية في شفرة واحدة.
على الرغم من أن الآخرين سخروا من طبيعته الجبانة، إلا أنهم عرفوا أيضًا أن إمكاناته الدفاعية تجاوزت قدراتهم.
كان لديها قوة حياة مهيبة ولكنها كانت أيضًا مليئًا بالشوائب، على غرار شفرة سيف مع وجود بقع صدأ في كل مكان. ومع ذلك، كان هذا هو لحن العالم الفاني – شكله الحقيقي وجوهره.
“بوووم!” وأخيرا، ضرب الطبل وأطلق قوته الكاسحة.
“شفرة امنية الحياة، مصنوعة من رغباتهم وإرادتهم.” قال لي تشي: “لقد قامت مجموعتك بصقل الكائنات الحية والتهمت العالم، والآن هو وقت الانتقام.”
“بوووم!” لقد اندمجوا في فأس واحد وشقوا السماء والأرض. انفجرت الانفجارات والأضواء، مما أجبر كل كائن حي على إغلاق أعينهم.
“هذا اسم جميل لسيف.” قال البدائي: “ولكن كيف يمكن أن يعاقبنا النمل التافه؟”
“تذوق هذا.” ابتسم لي تشي ورفع الشفرة، وكشف عن القشرة والأفكار الفانية التي لا نهاية لها.
لقد تجاوزت تقنية السلف الإمبراطوري حدود الزمن منذ ولادتها داخل قلب لي تشي. كان ينبغي أن يكون غير قابل للفتح، لكن لي تشي ما زال يمسك به بطريقة ما.
كان لديها قوة حياة مهيبة ولكنها كانت أيضًا مليئًا بالشوائب، على غرار شفرة سيف مع وجود بقع صدأ في كل مكان. ومع ذلك، كان هذا هو لحن العالم الفاني – شكله الحقيقي وجوهره.
الجشع والشهوة والطموح والمشاعر الأخرى لما يسمى بـ النمل اجتمعت معًا ودفعت العالم إلى الأعلى.
“الاختلاف الأول، النشأة!” لم يكن لدى البدائي تقييم عالي لتقنية لي تشي، معتقدًا أنها كانت أسلوبًا وليس جوهرًا.
لقد لعنوا أقمشة الواقع المكاني بشكل مرعب. مجرد لمسة بسيطة من أي شيء مصاب ستقتل حتى الأباطرة.
Ghost Emperor
“بوووم!” قام بتقسيم السماء بأرجحة، وأمر هذا التقارب بالتحول إلى فؤوس طاقة لا حصر لها.
“بوووم!” لقد اندمجوا في فأس واحد وشقوا السماء والأرض. انفجرت الانفجارات والأضواء، مما أجبر كل كائن حي على إغلاق أعينهم.
“بوووم!” قام بتقسيم السماء بأرجحة، وأمر هذا التقارب بالتحول إلى فؤوس طاقة لا حصر لها.
“بوووم!” لقد اندمجوا في فأس واحد وشقوا السماء والأرض. انفجرت الانفجارات والأضواء، مما أجبر كل كائن حي على إغلاق أعينهم.
“تذوق هذا.” ابتسم لي تشي ورفع الشفرة، وكشف عن القشرة والأفكار الفانية التي لا نهاية لها.
“إرادة النمل يجب أن تصل إلى اللانهاية نفسها…” تمت إزالة الأفكار النجسة فجأة من الشفرة، وتركتهم متحدين. تحول هذا الفكر النقي إلى السماء والداو، لم يكن فأس الدم قادرًا على قطعه.
“أفترض أنني أستطيع أن أظهر لكم واحدًا.” ابتسم لي تشي ورفع يده اليسرى، ويبدو أنه يبحث عن شيء ما في العالم الفاني.
” قلب سيف الحقبة!” دفع السلف الإمبراطوري نصله إلى الأمام. لم يتمكن المتفرجون من رؤية أي شيء لأن هذا السيف ولد داخل قلب الهدف. أصبح هذا أكثر فعالية منذ أن كان لي تشي يستخدم تقنية تعتمد على الأفكار والإرادات.
“بوووم!” ظهرت السماء الأزورية لمنع اللعنة القادمة.
“ليس سيئًا.” عندما تجلى النصل في أرض الواقع في قلب لي تشي، أمسك بالمقبض على الفور.
لقد تجاوزت تقنية السلف الإمبراطوري حدود الزمن منذ ولادتها داخل قلب لي تشي. كان ينبغي أن يكون غير قابل للفتح، لكن لي تشي ما زال يمسك به بطريقة ما.
أصبح الزمان والمكان فوضويين، ويبدو أنهما يتدفقان إلى الوراء إلى اللحظة التي دفع فيها السلف الإمبراطوري سيفه.
“الاختلاف الأول، النشأة!” لم يكن لدى البدائي تقييم عالي لتقنية لي تشي، معتقدًا أنها كانت أسلوبًا وليس جوهرًا.
كسر لي تشي السيف وألقى النصل المتبقي على حلق الخصم الذي وقف هناك مذهولاً.
كسر لي تشي السيف وألقى النصل المتبقي على حلق الخصم الذي وقف هناك مذهولاً.
“كسر!” كان فاصل الحجارة جاهزًا ورفع درعه، وسد السيف بنجاح.
كانوا يأملون أن يستدعي واحدًا حتى يكون لديهم الوقت لتحليله. وإلا فقد يفاجئهم أثناء القتال بسلاح غير معروف.
على الرغم من أن الآخرين سخروا من طبيعته الجبانة، إلا أنهم عرفوا أيضًا أن إمكاناته الدفاعية تجاوزت قدراتهم.
” قلب سيف الحقبة!” دفع السلف الإمبراطوري نصله إلى الأمام. لم يتمكن المتفرجون من رؤية أي شيء لأن هذا السيف ولد داخل قلب الهدف. أصبح هذا أكثر فعالية منذ أن كان لي تشي يستخدم تقنية تعتمد على الأفكار والإرادات.
“لعنة الأعراق التي لا تعد ولا تحصى!” بدأ الاشتقاق في أرجحة يديه عشرة آلاف مرة، مما أدى إلى بناء الزخم لضربة قوية.
“بوووم!” لقد اندمجوا في فأس واحد وشقوا السماء والأرض. انفجرت الانفجارات والأضواء، مما أجبر كل كائن حي على إغلاق أعينهم.
“بوووم!” وأخيرا، ضرب الطبل وأطلق قوته الكاسحة.
كان لديها قوة حياة مهيبة ولكنها كانت أيضًا مليئًا بالشوائب، على غرار شفرة سيف مع وجود بقع صدأ في كل مكان. ومع ذلك، كان هذا هو لحن العالم الفاني – شكله الحقيقي وجوهره.
“رااااااع!” بكى السجناء. تحول عذابهم وكراهيتهم إلى لعنة واحدة. لقد تراكم هذا الحقد منذ العصور القديمة، بهدف تعذيب الأعداء إلى الأبد وإلى الأبد، ومنعهم من أن يولدوا من جديد.
“الاختلاف الأول، النشأة!” لم يكن لدى البدائي تقييم عالي لتقنية لي تشي، معتقدًا أنها كانت أسلوبًا وليس جوهرًا.
لقد لعنوا أقمشة الواقع المكاني بشكل مرعب. مجرد لمسة بسيطة من أي شيء مصاب ستقتل حتى الأباطرة.
“ليس سيئًا.” عندما تجلى النصل في أرض الواقع في قلب لي تشي، أمسك بالمقبض على الفور.
“صليل!” لقد جمع وكثف أفكار جميع الكائنات الحية في القشرة الفانية في شفرة واحدة.
“رغبة السماء!” غيّر لي تشي إرادة الناس إلى رغبة في رؤية السماء.
“تذوق هذا.” ابتسم لي تشي ورفع الشفرة، وكشف عن القشرة والأفكار الفانية التي لا نهاية لها.
“بوووم!” قام بتقسيم السماء بأرجحة، وأمر هذا التقارب بالتحول إلى فؤوس طاقة لا حصر لها.
“بوووم!” ظهرت السماء الأزورية لمنع اللعنة القادمة.
Ghost Emperor
“بوووم!” لقد اندمجوا في فأس واحد وشقوا السماء والأرض. انفجرت الانفجارات والأضواء، مما أجبر كل كائن حي على إغلاق أعينهم.
