دعني ألتهم وسأغادر
5884 – دعني ألتهم وسأغادر
لم يظهر فاصل الحجارة منذ المعركة الأخيرة، لذلك لم يعرف عنه سوى المشاركين وأولئك الذين أخبروهم.
لقد كان اللورد الأعلى الوحيد الذي تجنب لي تشي حياته. لم يفهم الجميع منطق الأخير لأن السمكة كانت موجودة بالفعل على لوح التقطيع.
على الرغم من أنه أصبح مرتبطًا بالحقبة، إلا أن هذا لا يزال يترك بذرة محتملة للمشاكل في المستقبل. ربما كان قتله هو الخيار الأكثر تحفظًا.
ومع ذلك، تنفس العالم والآخرون الصعداء. لقد تجاوزوا الحد لكنهم لم يتمكنوا من هزيمة صائد الشفق بمفردهم.
كان تخصصه هو نصب الكمائن ولكن في هذا السيناريو، كان الخصم حذرًا تمامًا ولم يظهر أي علامة على الثغرات. كان هذان اللوردان متعارضين، فكيف ستسير هذه المعركة؟
“دعني ألتهم الثالوث وسأغادر. لن نصبح أعداء”. قال صائد الشفق وهو يركز على هدفه الوحيد.
على الرغم من أن هجومه كان ضئيلًا، إلا أن فاصل الحجارة كان يتمتع بأفضل دفاع في الحقبة. قد لا يتمكن صائد الشفق من القضاء عليه.
ومع ذلك، تنفس العالم والآخرون الصعداء. لقد تجاوزوا الحد لكنهم لم يتمكنوا من هزيمة صائد الشفق بمفردهم.
بدا فاصل الحجارة كما كان من قبل – جبانًا ويختبئ خلف درعه دون أي هالة مثيرة للإعجاب يمكن الحديث عنها.
نظر الأباطرة إلى الثالوث. تم القبض على الوجودين المنفصلين على حين غرة أثناء قتالهما وتم قمعهما.
بشكل عام، لم يبدو وكأنه لورد أعلى على الإطلاق – حيث وضع درعه للأمام وأسند عليه مخترق السماء.
على الرغم من أنه أصبح مرتبطًا بالحقبة، إلا أن هذا لا يزال يترك بذرة محتملة للمشاكل في المستقبل. ربما كان قتله هو الخيار الأكثر تحفظًا.
“منذ متى أصبحت وصيًا على هذا العالم؟” تردد صوت صائد الشفق الوهمي.
لقد كان اللورد الأعلى الوحيد الذي تجنب لي تشي حياته. لم يفهم الجميع منطق الأخير لأن السمكة كانت موجودة بالفعل على لوح التقطيع.
“أنا أفعل ما ينبغي لي فعله.” أجاب فاصل الحجارة من خلف الدرع.
بشكل عام، لم يبدو وكأنه لورد أعلى على الإطلاق – حيث وضع درعه للأمام وأسند عليه مخترق السماء.
تذكر الأباطرة عندما تعاون اللوردات العليا السبعة ضد لي تشي. الآن، كان أحدهم يحميهم من صائد الشفق.
تحسن انطباعهم عنه بشكل كبير – فهو لم يعد يبدو مثيرًا للشفقة وجبانًا كما كان من قبل.
“ماذا تريد إذا؟” سأل صائد الشفق.
“ألا ينبغي عليك صياغة السلاح الذي تريده؟” يمكن سماع تلميح من السخرية.
5884 – دعني ألتهم وسأغادر
“أنا أفعل ما ينبغي لي فعله.” أجاب فاصل الحجارة من خلف الدرع.
“إنها حقبة مختلفة الآن ويجب علينا أن نطيع قواعد هذا العالم.” أجاب فاصل الحجارة بجدية.
لم يستجب فاصل الحجارة، ولا يزال ينتظر الفرصة المناسبة للضرب. كان هذا هو نفسه بالنسبة لـ صائد الشفق، حيث لم يُظهر أي نفاد صبر.
لم يستجب فاصل الحجارة، ولا يزال ينتظر الفرصة المناسبة للضرب. كان هذا هو نفسه بالنسبة لـ صائد الشفق، حيث لم يُظهر أي نفاد صبر.
“إنها حقبة مختلفة الآن ويجب علينا أن نطيع قواعد هذا العالم.” أجاب فاصل الحجارة بجدية.
تفاجأ صائد الشفق في البداية قبل أن يضحك ردًا على ذلك: “هذا غير متوقع، لم يعد فاصل الحجارة الطموح يرغب في تحقيق أحلامه، فهو الآن متبع للقواعد، كما أرى.”
لم يستجب فاصل الحجارة، ولا يزال ينتظر الفرصة المناسبة للضرب. كان هذا هو نفسه بالنسبة لـ صائد الشفق، حيث لم يُظهر أي نفاد صبر.
بدا فاصل الحجارة كما كان من قبل – جبانًا ويختبئ خلف درعه دون أي هالة مثيرة للإعجاب يمكن الحديث عنها.
في الواقع، اعتقد الأباطرة أنه نظرًا لموقفه، فهو مستعد للهروب في أي لحظة. لم يكن لديه حب للقتال ولا السمعة.
على الرغم من أنه أصبح مرتبطًا بالحقبة، إلا أن هذا لا يزال يترك بذرة محتملة للمشاكل في المستقبل. ربما كان قتله هو الخيار الأكثر تحفظًا.
كان تخصصه هو نصب الكمائن ولكن في هذا السيناريو، كان الخصم حذرًا تمامًا ولم يظهر أي علامة على الثغرات. كان هذان اللوردان متعارضين، فكيف ستسير هذه المعركة؟
كان تخصصه هو نصب الكمائن ولكن في هذا السيناريو، كان الخصم حذرًا تمامًا ولم يظهر أي علامة على الثغرات. كان هذان اللوردان متعارضين، فكيف ستسير هذه المعركة؟
“ماذا تريد إذا؟” سأل صائد الشفق.
بشكل عام، لم يبدو وكأنه لورد أعلى على الإطلاق – حيث وضع درعه للأمام وأسند عليه مخترق السماء.
“ارحل، إنه أمر جيد للجميع.” قال فاصل الحجارة. يبدو أن الخسارة أمام لي تشي جعلته أكثر حذرًا من ذي قبل إذا كان ذلك ممكنًا.
لم يكن لديه حلفاء ليتحدث عنهم الآن بعد وفاتهم. إذا خسر تبادلًا واحدًا، فقد يعني ذلك نهايته.
“دعني ألتهم الثالوث وسأغادر. لن نصبح أعداء”. قال صائد الشفق وهو يركز على هدفه الوحيد.
لم يكن الشخص الذي يحكم الحقبة – لقد كان الأمر يتعلق بالالتهام والعيش في عزلة مرة أخرى.
نظر الأباطرة إلى الثالوث. تم القبض على الوجودين المنفصلين على حين غرة أثناء قتالهما وتم قمعهما.
لقد كان اللورد الأعلى الوحيد الذي تجنب لي تشي حياته. لم يفهم الجميع منطق الأخير لأن السمكة كانت موجودة بالفعل على لوح التقطيع.
لم يكن لديه حلفاء ليتحدث عنهم الآن بعد وفاتهم. إذا خسر تبادلًا واحدًا، فقد يعني ذلك نهايته.
لقد علموا أن هؤلاء اللوردات العليا الذين سقطوا يحتاجون إلى الجسد والحيوية للبقاء على قيد الحياة. هل سيغير فاصل الحجارة رأيه فجأة وينضم إلى الوليمة؟
سيكون هذا أسوأ تطور ممكن في حقبتهم.
نظر الأباطرة إلى الثالوث. تم القبض على الوجودين المنفصلين على حين غرة أثناء قتالهما وتم قمعهما.
Ghost Emperor
تذكر الأباطرة عندما تعاون اللوردات العليا السبعة ضد لي تشي. الآن، كان أحدهم يحميهم من صائد الشفق.
Ghost Emperor
