استخدامي كطعم
5886 – استخدامي كطعم
كان رحيل لي تشي هو السبب وراء تجرؤ الثالوث – لا، الضيف الغامض للمحكمة السماوية – على الظهور. ينطبق هذا أيضًا على صائد الشفق.
“لهذا السبب استخدمتني كطعم.” قال الضيف.
لقد فكروا في هذا السؤال لفترة طويلة – ما إذا كان لي تشي قد رحل بالفعل.
لقد فكروا في هذا السؤال لفترة طويلة – ما إذا كان لي تشي قد رحل بالفعل.
في البداية، فهم الضيف أنه تم استخدامه من قبل لي تشي، ومن هنا صبره طوال هذا الوقت. لم يكن الكمين الذي نصبه صائد الشفق غير متوقع، لكن المشكلة كانت في مدى قوته.
يعتقد الضيف الغامض أنه مع مرور الوقت الكافي، سيكون قادرًا على كسر الختم والحصول على جسد الثالوث. هذه العملية من شأنها إحياء الثالوث الحقيقي لكنه كان واثقًا من استبدال هذا الوجود. وهكذا، أمضى كل هذا الوقت في تجميع القوة.
لم يظهر لي تشي مرة أخرى أبدًا وهذا عزز إيمانه. كان اليوم هو الوقت المناسب – لقد أكل قطرة من الدم الحقيقي وربط الجمجمة بالجسم، ليبدأ المنافسة بين الوجودين المنفصلين. لم يكن يتوقع أن يكون لدى صائد الشفق مثل هذا الكمين المثالي أثناء قتالهم، ليضع حدًا له بطريقة ما.
أما صائد الشفق، فهو لم يأكل منذ فترة طويلة منذ أن كان من الصعب إرضاء ذوقه في الأكل، على عكس اللوردات العليا الآخرين في حقبة الثالوث. علاوة على ذلك، كان أكثر حذرًا من أي شخص آخر، ولم يكشف عن نفسه أبدًا دون ثقة مطلقة.
وكان مبدأه التوجيهي هو أن الخطوة الأولى يجب أن تكون الأخيرة. بعد مراقبة الحقبة طوال هذه السنوات، توصل إلى نفس النتيجة مثل أي شخص آخر – لقد رحل لي تشي.
في البداية، فهم الضيف أنه تم استخدامه من قبل لي تشي، ومن هنا صبره طوال هذا الوقت. لم يكن الكمين الذي نصبه صائد الشفق غير متوقع، لكن المشكلة كانت في مدى قوته.
ولذلك، فإن ولادة الثالوث من جديد كانت لا تقاوم، ناهيك عن المعركة بين الوجودات المنفصلة. لقد أعطته الفرصة المثالية لقمع كليهما. اختفاء لي تشي وتشتت انتباه الثالوث وإضعافه – لا يمكن أن يحدث مثل هذا السيناريو مرة أخرى أبدًا.
ومع ذلك، لم يكن صائد الشفق هو المنتصر النهائي – بل كان ضحية أخرى لخطة لي تشي الشاملة.
يعتقد الضيف الغامض أنه مع مرور الوقت الكافي، سيكون قادرًا على كسر الختم والحصول على جسد الثالوث. هذه العملية من شأنها إحياء الثالوث الحقيقي لكنه كان واثقًا من استبدال هذا الوجود. وهكذا، أمضى كل هذا الوقت في تجميع القوة.
والأهم من ذلك أن جوعه تغلب عليه. لا يمكن رفض الوليمة – الجسد والروح المثاليان.
“لقد انتهيت.” ابتسم لي تشي.
لقد ذاق هذا الجسد من قبل ولم يستطع أن ينساه. حدث كل شيء وفقًا للخطة مع استثناءين – مقاومة فاصل الحجارة وظهور لي تشي.
لم يغادر لي تشي هذا العالم أبدًا. لم يخبر أحدا، ولا حتى إمبراطور العالم الذي كان الأقرب إليه.
“طنين.” اختفى الشفق على الفور. تموج الفضاء من حوله، وخلق تدفقات فوضوية.
لقد تدخلوا في الحواس والنوايا الإلهية، مما أتاح له فرصة للهروب. لم يتمكن أقوى اللوردات العليا من رؤية التدفقات في وقت قصير للعثور على موقعه. كان هذا أعلى مستوى من داو التخفي – لم يكن لدى أي شخص آخر أي شيء يقترب منه.
والأهم من ذلك أن جوعه تغلب عليه. لا يمكن رفض الوليمة – الجسد والروح المثاليان.
5886 – استخدامي كطعم
الآن، تم تدمير خطته لذلك هرب بشكل حاسم. لسوء الحظ، كان يواجه لي تشي، وليس السلف البدائي أو أي لوردًا أعلى آخر.
لم يظهر لي تشي مرة أخرى أبدًا وهذا عزز إيمانه. كان اليوم هو الوقت المناسب – لقد أكل قطرة من الدم الحقيقي وربط الجمجمة بالجسم، ليبدأ المنافسة بين الوجودين المنفصلين. لم يكن يتوقع أن يكون لدى صائد الشفق مثل هذا الكمين المثالي أثناء قتالهم، ليضع حدًا له بطريقة ما.
لم يتمكن الأخير إلا من مشاهدته وهو يهرب، لكن لي تشي رفع يده وأغلق الحقبة بأكملها. لم تعد السرعة وأساليب المراوغة ذات أهمية.
“لقد انتهيت.” ابتسم لي تشي.
“أنت لم تدخل عالم السماء؟” عاد الضيف الغامض إلى الظهور وسأل لي تشي.
يعتقد الضيف الغامض أنه مع مرور الوقت الكافي، سيكون قادرًا على كسر الختم والحصول على جسد الثالوث. هذه العملية من شأنها إحياء الثالوث الحقيقي لكنه كان واثقًا من استبدال هذا الوجود. وهكذا، أمضى كل هذا الوقت في تجميع القوة.
“أنت لم تراقب بعناية كافية.” قال لي تشي بابتسامة: “هذا أمر لا يصدق، ولادة جديدة فعلية. يمكن لجسدك وروحك أن يدفعا الناس إلى الجنون بسبب الغيرة في أي حقبة كانت.”
“لهذا السبب استخدمتني كطعم.” قال الضيف.
لم يظهر لي تشي مرة أخرى أبدًا وهذا عزز إيمانه. كان اليوم هو الوقت المناسب – لقد أكل قطرة من الدم الحقيقي وربط الجمجمة بالجسم، ليبدأ المنافسة بين الوجودين المنفصلين. لم يكن يتوقع أن يكون لدى صائد الشفق مثل هذا الكمين المثالي أثناء قتالهم، ليضع حدًا له بطريقة ما.
لقد تدخلوا في الحواس والنوايا الإلهية، مما أتاح له فرصة للهروب. لم يتمكن أقوى اللوردات العليا من رؤية التدفقات في وقت قصير للعثور على موقعه. كان هذا أعلى مستوى من داو التخفي – لم يكن لدى أي شخص آخر أي شيء يقترب منه.
جمع لي تشي كل شيء له – الدم الحقيقي ورأسه. وهذا جعل عملية الإحياء بسيطة.
“لهذا السبب استخدمتني كطعم.” قال الضيف.
في البداية، فهم الضيف أنه تم استخدامه من قبل لي تشي، ومن هنا صبره طوال هذا الوقت. لم يكن الكمين الذي نصبه صائد الشفق غير متوقع، لكن المشكلة كانت في مدى قوته.
لم يظهر لي تشي مرة أخرى أبدًا وهذا عزز إيمانه. كان اليوم هو الوقت المناسب – لقد أكل قطرة من الدم الحقيقي وربط الجمجمة بالجسم، ليبدأ المنافسة بين الوجودين المنفصلين. لم يكن يتوقع أن يكون لدى صائد الشفق مثل هذا الكمين المثالي أثناء قتالهم، ليضع حدًا له بطريقة ما.
ومع ذلك، لم يكن صائد الشفق هو المنتصر النهائي – بل كان ضحية أخرى لخطة لي تشي الشاملة.
“لهذا السبب استخدمتني كطعم.” قال الضيف.
Ghost Emperor
ولذلك، فإن ولادة الثالوث من جديد كانت لا تقاوم، ناهيك عن المعركة بين الوجودات المنفصلة. لقد أعطته الفرصة المثالية لقمع كليهما. اختفاء لي تشي وتشتت انتباه الثالوث وإضعافه – لا يمكن أن يحدث مثل هذا السيناريو مرة أخرى أبدًا.
كان رحيل لي تشي هو السبب وراء تجرؤ الثالوث – لا، الضيف الغامض للمحكمة السماوية – على الظهور. ينطبق هذا أيضًا على صائد الشفق.
