وقائع الغراب المظلم
5992 – وقائع الغراب المظلم
“هذا ليس طبيعيًا.” علقت السيدة المشعة بينما كانت تشاهد رحيل المدير.
استعاد المدير تشين جيان صوابه ووجه قبضته نحو لي تشي: “أيها النبيل الشاب، باب ساحة الروعة مفتوح لك دائمًا. وداعًا.”
قد يسخر المتدربون الآخرون من هذا الكتاب السخيف بسبب افتقارهم إلى المعرفة فيما يتعلق بالغراب. من ناحية أخرى، كان لي تشي يعرف الشخصية الرئيسية أفضل من أي شخص آخر.
لم يكن لديه وقت ليقول وداعًا لأي شخص آخر. لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث ليصيبه الذعر بهذه الطريقة.
لم يكن لديه وقت ليقول وداعًا لأي شخص آخر. لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث ليصيبه الذعر بهذه الطريقة.
لم يكن لديه وقت ليقول وداعًا لأي شخص آخر. لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث ليصيبه الذعر بهذه الطريقة.
على الرغم من أن مدينة الروعة كانت أقل قوة من السلالات الثلاث الكبرى، إلا أن القليل منهم تجرأ على سرقتها بسبب مواردها وقوتها. للأسف، تم هدم أقوى حواجزها.
كان المدير يعلم جيدًا أن هذا الحاجز لا يمكن اختراقه في الخطيئة. لم يكن بإمكان قامع الخالد الأسطوري القيام بذلك أيضًا لأن عاهل الروعة أعده بنفسه. كان بإمكانه الدفاع عن المدينة ضد أحد الأسلاف البدائيين ولكن شيئًا ما هدمه.
“بوف!” رفع إصبعًا واحدًا وظهرت شعلة داو على طرفه.
“هذا ليس طبيعيًا.” علقت السيدة المشعة بينما كانت تشاهد رحيل المدير.
بدأت القصة بغراب يحلق في السماء، وفي النهاية تمكن من الهروب من القيود وأصبح حراً…
“إنه هجوم.” بما أن الشمطاء كانت أقوى، فقد رأت خطوطًا خافتة من الدمار في المدينة.
“مثير للاهتمام، يا له من رجل غير عادي.” أغلق لي تشي الكتاب.
“شكرًا لك على لطفك، أيها النبيل الشاب. لن ينسى الثور الواقف هذا أبدًا، ولن نخذلك أيضًا.” انحنت.
“سأذهب إلى هناك.” قال لي تشي بتعبير جاد.
كان اسم المؤلف لي وانجكاي*، مما دفع لي تشي إلى الابتسام عندما بدأ القراءة.
كانت القوة المظلمة النابضة غريبة ولا ينبغي أن تكون موجودة في هذا العالم. كان بحاجة إلى معرفة من هو الجاني الذي أرسلها إلى الأسفل.
نظر إليه لي تشي وتنهد قبل أن يتحدث: “ارجع وفكر أمام المرآة، وابحث عن الطريق السماوي بينما تكبح جشعك”.
“سأذهب إلى هناك.” قال لي تشي بتعبير جاد.
أرادت الشمطاء وداوي البخور أن يرافقوه لكن لي تشي لم يعطهم الإذن.
“ارجعوا.” قال.
لقد وصل إلى مكان لم يلحق به أي ضرر من الهجوم السابق. لقد كان ازدهاره مثيرًا للإعجاب وجعل الناس يرغبون في البقاء.
لقد كان العضو الوحيد المتبقي وبسبب عجزه، كان من المحتم أن تنتهي الطائفة. الآن، يبدو أن الأمل لا يزال موجودًا.
ومع ذلك، فإن القليل منها جعل لي تشي يتوقف – سجلات الغراب المظلم، حكايا العوالم التسعة، نحو الأبدية، عن الحقب البعيدة…
أدركوا أن المدينة ربما تحولت إلى مكان خطير غير مخصص للضعفاء أمثالهم.
ألقى لي تشي نظرة على المخطوطات الموجودة على الرف. كانت أغلبها عديمة القيمة، ولا تحتوي على قوانين جدارة أو أساليب التدريب. كانت مجرد قصص عن الخالدين وغيرهم من المخلوقات الأسطورية المخصصة لتسلية الفناة. لن يلقي المتدربون نظرة ثانية عليها.
“تعافي جيدًا وقد ينهض ثورك الواقف مرة أخرى يومًا ما.” قال لي تشي للشمطاء العجوز.
لقد فهمت أنه لن يعود بعد هذه الرحلة عندما سمعت هذا.
بدأت القصة بغراب يحلق في السماء، وفي النهاية تمكن من الهروب من القيود وأصبح حراً…
*هممم من هو يا ترى*
“شكرًا لك على لطفك، أيها النبيل الشاب. لن ينسى الثور الواقف هذا أبدًا، ولن نخذلك أيضًا.” انحنت.
“وداعًا أيها النبيل الشاب.” سجد داوي البخور أيضًا.
من منظور فاني، كانت هذه رواية خيالية عن الخالدين والشياطين. بالطبع، كان لها معنى مختلف بالنسبة لـ لي تشي.
نظر إليه لي تشي وتنهد قبل أن يتحدث: “ارجع وفكر أمام المرآة، وابحث عن الطريق السماوي بينما تكبح جشعك”.
تذكر الداوي هذه الكلمات ووثق في لي تشي. هل كان هناك المزيد من المرآة طالما كان جادًا ومجتهدًا؟
“بوف!” رفع إصبعًا واحدًا وظهرت شعلة داو على طرفه.
“لن أنسى نصيحتك أيها النبيل الشاب. سأعمل بجد ولن أصبح جشعًا أبدًا.” صاح بانفعال.
لقد كان العضو الوحيد المتبقي وبسبب عجزه، كان من المحتم أن تنتهي الطائفة. الآن، يبدو أن الأمل لا يزال موجودًا.
وجه لي تشي انتباهه إلى السيدة المشعة التي انحنت أمامه.
وجه لي تشي انتباهه إلى السيدة المشعة التي انحنت أمامه.
*هممم من هو يا ترى*
“وداعًا أيها النبيل الشاب.” ركع الجميع على الأرض حتى رحل.
“بوف!” رفع إصبعًا واحدًا وظهرت شعلة داو على طرفه.
في الثانية التالية، عادت إلى الحياة وتحولت إلى لهب. تم تنقية جسدها وقدرها الحقيقي بواسطة لهب الداو هذا، مما أدى إلى تدميرها وإعادة خلقها مرارًا وتكرارًا. كان صراخها لا يطاق بالنسبة للمستمعين في القاعة.
“هذا هو مصدر عرق النار الخاص بك، اعتزي به وتذكر تعاليم الأسلاف. سوف تتفتح الزهرة يومًا ما.” قال قبل أن يرسل اللهب إلى جبهتها.
5992 – وقائع الغراب المظلم
“آه!” صرخت في ألم، وشعرت وكأنها تحترق حتى الموت.
في الثانية التالية، عادت إلى الحياة وتحولت إلى لهب. تم تنقية جسدها وقدرها الحقيقي بواسطة لهب الداو هذا، مما أدى إلى تدميرها وإعادة خلقها مرارًا وتكرارًا. كان صراخها لا يطاق بالنسبة للمستمعين في القاعة.
لم يكن لديه وقت ليقول وداعًا لأي شخص آخر. لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث ليصيبه الذعر بهذه الطريقة.
عندما انتهت العملية وأعيد بناؤها للمرة الأخيرة، كانت غارقة في العرق وظهرت علامة جديدة على جبهتها. بدت وكأنها مباركة من إله النار.
“ارجعوا.” قال.
“لن تذهب جهودك سدى، ثقي بي.” قال لي تشي قبل إنشاء بوابة فارغة والمغادرة. تبعه نمر الفيضان.
“وداعًا أيها النبيل الشاب.” ركع الجميع على الأرض حتى رحل.
وجه لي تشي انتباهه إلى السيدة المشعة التي انحنت أمامه.
على الرغم من أن مدينة الروعة كانت أقل قوة من السلالات الثلاث الكبرى، إلا أن القليل منهم تجرأ على سرقتها بسبب مواردها وقوتها. للأسف، تم هدم أقوى حواجزها.
***
من منظور فاني، كانت هذه رواية خيالية عن الخالدين والشياطين. بالطبع، كان لها معنى مختلف بالنسبة لـ لي تشي.
كان المدير يعلم جيدًا أن هذا الحاجز لا يمكن اختراقه في الخطيئة. لم يكن بإمكان قامع الخالد الأسطوري القيام بذلك أيضًا لأن عاهل الروعة أعده بنفسه. كان بإمكانه الدفاع عن المدينة ضد أحد الأسلاف البدائيين ولكن شيئًا ما هدمه.
كان هناك شلال يتدفق إلى الأسفل ليشكل بركة ذات مياه زرقاء صافية. كانت الأسماك تسبح بسعادة في بيوتها. كما كان المكان مباركًا برياح لطيفة ومنعشة.
سافر لي تشي عبر الفضاء، وكان يحتاج فقط إلى خطوة واحدة للوصول إلى مدينة الروعة البعيدة.
لقد كان العضو الوحيد المتبقي وبسبب عجزه، كان من المحتم أن تنتهي الطائفة. الآن، يبدو أن الأمل لا يزال موجودًا.
لقد وصل إلى مكان لم يلحق به أي ضرر من الهجوم السابق. لقد كان ازدهاره مثيرًا للإعجاب وجعل الناس يرغبون في البقاء.
قام أحدهم ببناء كوخ من الخيزران بجوار البركة مباشرة. وعلى الرغم من المواد البسيطة، بذل الباني جهدًا مضنيًا في التفاصيل، ويبدو أنه استمتع بعملية البناء.
“ارجعوا.” قال.
لقد جذب انتباهه شيء خارج المدينة فغير وجهته. بخطوة أخرى وصل إلى سلسلة جبال نائية. كان هناك حاجز يخفيها عن الغرباء لكنه لم يستطع إيقافه.
***
كان اسم المؤلف لي وانجكاي*، مما دفع لي تشي إلى الابتسام عندما بدأ القراءة.
كان هناك شلال يتدفق إلى الأسفل ليشكل بركة ذات مياه زرقاء صافية. كانت الأسماك تسبح بسعادة في بيوتها. كما كان المكان مباركًا برياح لطيفة ومنعشة.
قام أحدهم ببناء كوخ من الخيزران بجوار البركة مباشرة. وعلى الرغم من المواد البسيطة، بذل الباني جهدًا مضنيًا في التفاصيل، ويبدو أنه استمتع بعملية البناء.
“صرير.” فتح لي تشي الباب ودخل. لم يكن هناك أحد بالداخل، فقط غرفة نظيفة بشكل خاص – ربما كانت شهادة على شخصية المالك.
“إنه هجوم.” بما أن الشمطاء كانت أقوى، فقد رأت خطوطًا خافتة من الدمار في المدينة.
لم تكن الغرفة مزينة بأي شيء، بل كانت تحتوي فقط على ضروريات أساسية مثل رف كتب كامل، ثم كرسي وطاولة بجوار النافذة. وكانت هناك أدوات مائدة وأكواب شاي على الطاولة إلى جانب أوراق الشاي.
لقد جذب انتباهه شيء خارج المدينة فغير وجهته. بخطوة أخرى وصل إلى سلسلة جبال نائية. كان هناك حاجز يخفيها عن الغرباء لكنه لم يستطع إيقافه.
من منظور فاني، كانت هذه رواية خيالية عن الخالدين والشياطين. بالطبع، كان لها معنى مختلف بالنسبة لـ لي تشي.
ألقى لي تشي نظرة على المخطوطات الموجودة على الرف. كانت أغلبها عديمة القيمة، ولا تحتوي على قوانين جدارة أو أساليب التدريب. كانت مجرد قصص عن الخالدين وغيرهم من المخلوقات الأسطورية المخصصة لتسلية الفناة. لن يلقي المتدربون نظرة ثانية عليها.
ومع ذلك، فإن القليل منها جعل لي تشي يتوقف – سجلات الغراب المظلم، حكايا العوالم التسعة، نحو الأبدية، عن الحقب البعيدة…
*أحا يا الكتب*
“لن تذهب جهودك سدى، ثقي بي.” قال لي تشي قبل إنشاء بوابة فارغة والمغادرة. تبعه نمر الفيضان.
“صرير.” فتح لي تشي الباب ودخل. لم يكن هناك أحد بالداخل، فقط غرفة نظيفة بشكل خاص – ربما كانت شهادة على شخصية المالك.
“سأذهب إلى هناك.” قال لي تشي بتعبير جاد.
“مثير للاهتمام.” أمسك لي تشي بالكتاب الذي يحمل عنوان سجلات الغراب المظلم وجلس بجانب النافذة.
كان اسم المؤلف لي وانجكاي*، مما دفع لي تشي إلى الابتسام عندما بدأ القراءة.
*هممم من هو يا ترى*
بدأت القصة بغراب يحلق في السماء، وفي النهاية تمكن من الهروب من القيود وأصبح حراً…
“هذا ليس طبيعيًا.” علقت السيدة المشعة بينما كانت تشاهد رحيل المدير.
من منظور فاني، كانت هذه رواية خيالية عن الخالدين والشياطين. بالطبع، كان لها معنى مختلف بالنسبة لـ لي تشي.
كانت بعض الأجزاء مبالغٌ فيها أو غير متسقة، لكن القصة الشاملة لم تكن بها أي مشكلة. كان يقرأ قصصًا عن حياته.
كانت بعض الأجزاء مبالغٌ فيها أو غير متسقة، لكن القصة الشاملة لم تكن بها أي مشكلة. كان يقرأ قصصًا عن حياته.
سافر لي تشي عبر الفضاء، وكان يحتاج فقط إلى خطوة واحدة للوصول إلى مدينة الروعة البعيدة.
“مثير للاهتمام، يا له من رجل غير عادي.” أغلق لي تشي الكتاب.
من منظور فاني، كانت هذه رواية خيالية عن الخالدين والشياطين. بالطبع، كان لها معنى مختلف بالنسبة لـ لي تشي.
قد يسخر المتدربون الآخرون من هذا الكتاب السخيف بسبب افتقارهم إلى المعرفة فيما يتعلق بالغراب. من ناحية أخرى، كان لي تشي يعرف الشخصية الرئيسية أفضل من أي شخص آخر.
في الثانية التالية، عادت إلى الحياة وتحولت إلى لهب. تم تنقية جسدها وقدرها الحقيقي بواسطة لهب الداو هذا، مما أدى إلى تدميرها وإعادة خلقها مرارًا وتكرارًا. كان صراخها لا يطاق بالنسبة للمستمعين في القاعة.
Ghost Emperor
