ليس شخصٌ ما
5994 – ليس شخصٌ ما
أصبح تعبير وجه لي تشي جادًا بينما توقف عن الشرب وظهر أمامها.
“بوم!” انفجر المحيط وتحولت المحنة السماوية إلى حقيقة.
مزق ردائها على الفور، ليكشف عن زهرتي لوتس ثلجيتين فخورتين ومشرقتين تتفتحان بمدقات حمراء.
“شخص ما.” استطاعت أن ترى أنه لم يكن لديه أي نوايا قذرة.
*هاهاها هل هما زهرتان حقًا ام جبال منحنية*
أصبح تعبير وجه لي تشي جادًا بينما توقف عن الشرب وظهر أمامها.
“ماذا تفعل؟!” فزعت وغطت ثدييها.
*هههههههههههههههههههههههههههه توقعت*
أصبح تعبير وجه لي تشي جادًا بينما توقف عن الشرب وظهر أمامها.
*فقط للتوضيح: اترجم الفصل في شهر شوال*
لكن عينيه كانتا على جرحها وحده، فحالته ازدادت سوءًا. انتشرت من الجرح شقوق مشبعة بتقارب اليانغ.
“بززز.” أرسل لي تشي المزيد من الأشعة البدائية إلى المحيط الأسود، مما أدى إلى تقشير هذا التقارب غير المعروف.
“ما الذي أصابك؟” سأل.
“زززز” تسرب ماء الحياة إلى داخلها وشفى جرحها على الفور.
“شخص ما.” استطاعت أن ترى أنه لم يكن لديه أي نوايا قذرة.
“ليس شخصٌ ما.” قال قبل أن يضع راحة يده على ثدييها.
*قليل حيا*
“ليس شخصٌ ما.” قال قبل أن يضع راحة يده على ثدييها.
كانت هذه ظاهرة التناسخ الأسطورية بالمعنى الحقيقي، وليست أساليب الأباطرة أو الأسلاف الذين يتشبثون بالحياة لأنهم ما زال لديهم بعض منها.
لقد شعرت بالانزعاج، ولكنها لم تمنعه، وبالفعل أطلقت يده ضوءً يتسرب إلى الجرح.
*فقط للتوضيح: اترجم الفصل في شهر شوال*
ظهرت صواعق ذات وهج أسود كرد فعل على نوره البدائي، مما أجبرهم على إيقاف الغزو على جسدها. لم يكن لديهم مكان للاختباء، وفي النهاية حاولوا الهروب.
ركز لي تشي بصره على تحليل كامل آخر، محاولاً استنباط وفهم هذه الأشياء. وبعد دورات انحراف عديدة، أدرك أخيراً معاني الحياة التي تحتويها القطرة.
لقد كان أسرع وأمسك بهم جميعًا، وضغط راحتيه معًا وحولهم إلى بركة واحدة من البرق.
*هههههههههههههههههههههههههههه توقعت*
عند إلقاء نظرة فاحصة، بدا أن كل قطرة ماء تحتوي على صواعق سوداء. كانت هذه القوة السوداء مختلفة عن الظلام ولم تبدو شريرة. بدا الأمر وكأنها عقاب، تم تقديمه لقمع أو إغلاق شيء ما.
“بوم!” انفجر المحيط وتحولت المحنة السماوية إلى حقيقة.
أصبح تعبير وجه لي تشي جادًا بينما توقف عن الشرب وظهر أمامها.
لقد كان الأمر أشبه بشيء كان موجودًا قبل خلق العالم نفسه ـ قوة فطرية منحتها السماء. كانت هذه القوة قادرة على إرجاع شخص ما من حافة الموت ومنحه فرصة أخرى للحياة.
“بززز.” أرسل لي تشي المزيد من الأشعة البدائية إلى المحيط الأسود، مما أدى إلى تقشير هذا التقارب غير المعروف.
ومع ذلك، لاحظت المرأة وجودهم في الأعلى وأصبحت خائفة.
“بوم!” انفجر المحيط وتحولت المحنة السماوية إلى حقيقة.
كانت المرأة قوية ولكنها ارتجفت، وشعرت بجسدها ينهار. كانت الصواعق السوداء تحتوي على قوة لا يمكن فهمها.
لقد كان أسرع وأمسك بهم جميعًا، وضغط راحتيه معًا وحولهم إلى بركة واحدة من البرق.
على سبيل المثال، لم تسمح السماء العليا لأي شخص أو أي شيء بفهم قوتها وأسرارها. كانت العقوبات والمحن تنزل بمجرد انتهاكها.
لكن عينيه كانتا على جرحها وحده، فحالته ازدادت سوءًا. انتشرت من الجرح شقوق مشبعة بتقارب اليانغ.
بدا الأمر كما لو أن الصواعق السوداء لديها شيء مماثل أيضًا. لقد حاولت الانفجار لكن قوته البدائية هدأتها بقوة.
“بوب!” تم إجبار قوة المحنة على العودة إلى المحيط المصغر واستمر في عملية الفصل، وإزالة الصواعق السوداء من المصدر.
“ليس شخصٌ ما.” قال قبل أن يضع راحة يده على ثدييها.
لقد زأروا مثل الوحوش البدائية بين راحة يديه، راغبين في التهامه مع قوته البدائية مع بقية العالم.
*هاهاها هل هما زهرتان حقًا ام جبال منحنية*
لسوء الحظ، لم يتمكنوا من التحرر من قبضته وتحولوا إلى لا شيء.
على سبيل المثال، لم تسمح السماء العليا لأي شخص أو أي شيء بفهم قوتها وأسرارها. كانت العقوبات والمحن تنزل بمجرد انتهاكها.
بدا الأمر كما لو أن الصواعق السوداء لديها شيء مماثل أيضًا. لقد حاولت الانفجار لكن قوته البدائية هدأتها بقوة.
“هدير!” تسبب تدميره للصواعق في حدوث رد فعل من أعمق الشقوق أعلاه. ومع ذلك، لم يتمكن أي شيء من النزول إلى هذه المنطقة.
لقد زأروا مثل الوحوش البدائية بين راحة يديه، راغبين في التهامه مع قوته البدائية مع بقية العالم.
ومع ذلك، لاحظت المرأة وجودهم في الأعلى وأصبحت خائفة.
*هههههههههههههههههههههههههههه توقعت*
من ناحية أخرى، لم يكلف لي تشي نفسه عناء النظر إلى التجمع المهيب أعلاه. كان تركيزه على الكيان المتبقي – قطرة لم تعد مصابة بالتقارب المجهول.
لقد احتوت على قوة حياة لا حدود لها متناغمة مع الطبيعة. لم يتم التدرب عليها من خلال التدريب ولم تكن شيئًا يشبه البرعم الذي يتحول إلى شجرة تحجب السماء بمرور الوقت.
أصبح تعبير وجه لي تشي جادًا بينما توقف عن الشرب وظهر أمامها.
لقد كان الأمر أشبه بشيء كان موجودًا قبل خلق العالم نفسه ـ قوة فطرية منحتها السماء. كانت هذه القوة قادرة على إرجاع شخص ما من حافة الموت ومنحه فرصة أخرى للحياة.
لقد زأروا مثل الوحوش البدائية بين راحة يديه، راغبين في التهامه مع قوته البدائية مع بقية العالم.
كانت هذه ظاهرة التناسخ الأسطورية بالمعنى الحقيقي، وليست أساليب الأباطرة أو الأسلاف الذين يتشبثون بالحياة لأنهم ما زال لديهم بعض منها.
“ماذا تفعل؟!” فزعت وغطت ثدييها.
ركز لي تشي بصره على تحليل كامل آخر، محاولاً استنباط وفهم هذه الأشياء. وبعد دورات انحراف عديدة، أدرك أخيراً معاني الحياة التي تحتويها القطرة.
“الجميع يسهو في بعض الأحيان.” نظر لي تشي إلى السماء العالية وتنهد.
لم تفهم المرأة تعليقه وهو يضع قطرة الماء في جرحها.
ومع ذلك، لاحظت المرأة وجودهم في الأعلى وأصبحت خائفة.
*فقط للتوضيح: اترجم الفصل في شهر شوال*
“زززز” تسرب ماء الحياة إلى داخلها وشفى جرحها على الفور.
لم تفهم المرأة تعليقه وهو يضع قطرة الماء في جرحها.
“هدير!” تسبب تدميره للصواعق في حدوث رد فعل من أعمق الشقوق أعلاه. ومع ذلك، لم يتمكن أي شيء من النزول إلى هذه المنطقة.
Ghost Emperor
“ما الذي أصابك؟” سأل.
