Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5999

ليس كافيا كمقبلات لكلبي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ليس كافيا كمقبلات لكلبي

5999 – ليس كافيا كمقبلات لكلبي

“مات؟” عبس لي تشي.

 

“لا، بالطبع لا.” هذا جعل خطوة السماء يخاف أكثر. لقد تحطمت شجاعته بعد مواجهتين مع لي تشي.

 

لقد تبددت شجاعته وخفض رأسه على الفور.

كانت المباني الأرضية والعائمة في السابق متاجر ومنازل لأعضاء مدينة الروعة. كما كان بعضها بمثابة خزائن.

 

 

 

 

 

كان الأعضاء قد تراجعوا إلى عمق تيرا الروعة، حيث يشاع أن هناك قلعة بناها عاهل الروعة منذ فترة طويلة.

 

 

لقد تبددت شجاعته وخفض رأسه على الفور.

 

“من الجدير بالثناء أن يحقق الكثير على الرغم من الموهبة المحدودة.” أومأ لي تشي برأسه.

أصبحت المباني المهجورة أهدافًا للغرباء الذين أرادوا الاستفادة من ضعف تيرا الروعة.

 

 

 

 

 

بعد كل شيء، جمعت الروعة عددًا لا يحصى من الكنوز الإمبراطورية وحتى الكنوز البدائية. وقد أشيع أنهم يمتلكون أيضًا بعض الكنوز ذات المستوى الخالد. مجرد الحصول على واحد أو اثنين يمكن أن يغير حياة المرء إلى الأبد.

“خطوة السماء!” حدق فيه الرجل العجوز.

 

 

 

 

وقد شمل هذا البحث السلالات العظيمة وأباطرتها. وكانت المكاسب المحتملة تثير الجشع.

 

 

“لا بأس، ليس لدي أي نية لقتلك، ليس لديك ما يكفي من اللحم لتكون فاتحًا للشهية لكلبي.” لوح لي تشي بيده بعد رؤية التقلب العاطفي.

 

 

رأى لي تشي الناس وهم يبحثون في المباني المتبقية. ومع ذلك، فقد تأخروا في الحضور لأن الموجة الأولى نجحت في الحصول على كل شيء يستحق الجهد. أولئك الذين تمكنوا من العثور على أي شيء الآن كانوا محظوظين للغاية.

“لا أعلم، السلف المؤسس دائمًا في حالة تأمل.” كان لدى خطوة السماء تعبير جاد عند الحديث عن السلف المؤسس – ترس الحجارة. لم يكن لديهم سوى واحد الآن منذ مقتل السلف المؤسس الازدهار بالفعل.

 

 

 

 

بعد نصف يوم من الحفر، لم يكن أمام العديد منهم خيار سوى الاستسلام.

 

 

كان يعتبر نفسه ذات يوم عبقريًا عظيمًا يتمتع بخلفية قوية وإمبراطورًا عظيمًا. كان معتادًا على الإطراء بدلاً من أن يكون المتملق.

 

 

“يجب أن نتحرك للأمام مثل شجرة السماء وملك السحرة ، أعتقد أن جميع أعضاء مدينة الروعة انتقلوا إلى الخزانة. هذا هو الهدف النهائي.” فقد أحد كبار الشخصيات اهتمامه بالآثار الخارجية.

 

 

 

 

كان يعتبر نفسه ذات يوم عبقريًا عظيمًا يتمتع بخلفية قوية وإمبراطورًا عظيمًا. كان معتادًا على الإطراء بدلاً من أن يكون المتملق.

لقد فكروا في قتل الناجين والاستيلاء على الكنوز الأخيرة. ربما كان هذا هو هدف الطوائف الأقوى.

“سيد عشيرة أويانغ.” تغير تعبير خطوة السماء.

 

 

 

 

في العادة، كانت السلالات الثلاث الكبرى فقط على نفس مستوى تيرا الروعة. الآن، غيّر الغزو المفاجئ كل شيء وقد يكون العاهل منقطع النظير قد مات. لا يمكن للقوى العظمى أن تفوت هذه الفرصة التي تأتي مرة واحدة في العمر.

 

 

 

 

 

“كلانك!” عثر أحدهم على صندوق حديدي بين الأنقاض. وعندما فتحه انبعث ضوء وجذب انتباهًا غير مرغوب فيه. فغادر المكان بحكمة بدلاً من التأخر.

 

 

 

 

 

“بقي بعض منها.” أدى هذا إلى انقسام الحشد إلى فريقين – أولئك الذين أرادوا اختبار حظهم أكثر مقابل التوجه إلى الخزنة الأخيرة.

“لا أعلم، السلف المؤسس دائمًا في حالة تأمل.” كان لدى خطوة السماء تعبير جاد عند الحديث عن السلف المؤسس – ترس الحجارة. لم يكن لديهم سوى واحد الآن منذ مقتل السلف المؤسس الازدهار بالفعل.

 

 

 

 

قام لي تشي بمسح المنطقة ورأى العديد من الكنوز المخفية لكنه لم يكلف نفسه عناء انتزاعها. لقد لاحظ شخصًا آخر ولم يستطع إلا أن يبتسم.

“يجب أن نتحرك للأمام مثل شجرة السماء وملك السحرة ، أعتقد أن جميع أعضاء مدينة الروعة انتقلوا إلى الخزانة. هذا هو الهدف النهائي.” فقد أحد كبار الشخصيات اهتمامه بالآثار الخارجية.

 

أصبحت المباني المهجورة أهدافًا للغرباء الذين أرادوا الاستفادة من ضعف تيرا الروعة.

 

 

رفع هذا الشخص قصرًا ليجد ضريحًا حجريًا به لؤلؤة. أمسك باللؤلؤة واستدار ليغادر فقط ليجد لي تشي واقفًا أمامه.

كان خطوة السماء، باعتباره أحد تلاميذ إمبراطور الإحسان، يعلم أن ترس الحجارة لا يزال على قيد الحياة.

 

 

 

 

“!!!” لقد فاجأه هذا الأمر. لم يكن سوى ملك خطوة السماء الذي هرب من مدرسة طول العمر المشعة.

 

 

 

 

 

“النبيل الشاب، هل تريد هذه اللؤلؤة؟” أغلق خطوة السماء عينيه وقدم اللؤلؤة بكلتا يديه باحترام: “يمكنك الحصول عليها”.

 

 

 

 

 

لقد بذل جهدًا هائلاً للعثور على كنز لائق لكنه لم يجرؤ على رفض لي تشي.

 

 

 

 

5999 – ليس كافيا كمقبلات لكلبي

“هل أبدو مثل اللص؟” سأل لي تشي.

 

 

 

 

رفع هذا الشخص قصرًا ليجد ضريحًا حجريًا به لؤلؤة. أمسك باللؤلؤة واستدار ليغادر فقط ليجد لي تشي واقفًا أمامه.

“لا، بالطبع لا.” هذا جعل خطوة السماء يخاف أكثر. لقد تحطمت شجاعته بعد مواجهتين مع لي تشي.

كان يعتبر نفسه ذات يوم عبقريًا عظيمًا يتمتع بخلفية قوية وإمبراطورًا عظيمًا. كان معتادًا على الإطراء بدلاً من أن يكون المتملق.

 

 

 

 

“أنت خالد من فوق، بالطبع لن تهتم بهذه القطعة من القمامة.” تحول إلى اللون الأحمر بعد نطق هذه الكلمات.

 

 

 

 

 

كان يعتبر نفسه ذات يوم عبقريًا عظيمًا يتمتع بخلفية قوية وإمبراطورًا عظيمًا. كان معتادًا على الإطراء بدلاً من أن يكون المتملق.

“كم أنت كريم ورحيم أيها النبيل الشاب.” أشاد خطوة السماء بينما كانت ساقاه ترتعشان من الخوف.

 

 

 

 

لم يكن يعلم أن لديه هذا الجانب منه – ينطق بمثل هذه الكلمات المثيرة للاشمئزاز دون تردد. تذكر هيبته السابقة في هذه اللحظة المحطمة وقوّس صدره إلى الأمام، مستعيدًا بعض كرامته.

انتقم السلف المؤسس ترس الحجارة لـ السلف المؤسس الازدهار بقتل الشجرة الكبرى لكنه لم يظهر مرة أخرى بعد ذلك. تقول الشائعات أن ترس الحجارة ربما مات متأثرًا بإصاباته.

 

 

 

 

للأسف، رأى نمر الفيضان يمشي بجوار لي تشي وانحنى عموده الفقري مرة أخرى. لم يتبق شيء من تلميذه المأكول، الذي التهمه فكه ذو الثماني بتلات لحم.

 

 

 

“لا أعلم، السلف المؤسس دائمًا في حالة تأمل.” كان لدى خطوة السماء تعبير جاد عند الحديث عن السلف المؤسس – ترس الحجارة. لم يكن لديهم سوى واحد الآن منذ مقتل السلف المؤسس الازدهار بالفعل.

لقد تبددت شجاعته وخفض رأسه على الفور.

كان خطوة السماء، باعتباره أحد تلاميذ إمبراطور الإحسان، يعلم أن ترس الحجارة لا يزال على قيد الحياة.

 

 

 

كان الأعضاء قد تراجعوا إلى عمق تيرا الروعة، حيث يشاع أن هناك قلعة بناها عاهل الروعة منذ فترة طويلة.

“لا بأس، ليس لدي أي نية لقتلك، ليس لديك ما يكفي من اللحم لتكون فاتحًا للشهية لكلبي.” لوح لي تشي بيده بعد رؤية التقلب العاطفي.

“خطوة السماء!” حدق فيه الرجل العجوز.

 

 

 

 

“كم أنت كريم ورحيم أيها النبيل الشاب.” أشاد خطوة السماء بينما كانت ساقاه ترتعشان من الخوف.

 

 

“كم أنت كريم ورحيم أيها النبيل الشاب.” أشاد خطوة السماء بينما كانت ساقاه ترتعشان من الخوف.

 

 

“أتساءل عما إذا كان سلفك المؤسس يعرف عن مستقبل الأحفاد القاتم.” قال.

 

 

كان لهذا الرجل العجوز وجه مربع وسلوك صارم. بدا مهيبًا دون أن يفعل أي شيء بينما كان يرتدي رداءً مطرزًا. تدفقت الهالة الموحشة منه مثل الطوفان.

 

 

“أيها النبيل الشاب، لم أقابل سلفنا المؤسس من قبل.” ابتسم الرجل المحرج بشكل محرج.

“كم أنت كريم ورحيم أيها النبيل الشاب.” أشاد خطوة السماء بينما كانت ساقاه ترتعشان من الخوف.

 

لم يكن يعلم أن لديه هذا الجانب منه – ينطق بمثل هذه الكلمات المثيرة للاشمئزاز دون تردد. تذكر هيبته السابقة في هذه اللحظة المحطمة وقوّس صدره إلى الأمام، مستعيدًا بعض كرامته.

 

“لا، بالطبع لا.” هذا جعل خطوة السماء يخاف أكثر. لقد تحطمت شجاعته بعد مواجهتين مع لي تشي.

“مات؟” عبس لي تشي.

 

 

“بام!” هبط شخص ما بجانبهم، وأطلق هالة قمعية تنتمي إلى إله مقفر.

 

“سيد عشيرة أويانغ.” تغير تعبير خطوة السماء.

“لا أعلم، السلف المؤسس دائمًا في حالة تأمل.” كان لدى خطوة السماء تعبير جاد عند الحديث عن السلف المؤسس – ترس الحجارة. لم يكن لديهم سوى واحد الآن منذ مقتل السلف المؤسس الازدهار بالفعل.

 

 

بعد نصف يوم من الحفر، لم يكن أمام العديد منهم خيار سوى الاستسلام.

 

“هل تعرف سلفنا المؤسس، النبيل الشاب؟” تردد خطوة السماء للحظة قبل أن يسأل.

انتقم السلف المؤسس ترس الحجارة لـ السلف المؤسس الازدهار بقتل الشجرة الكبرى لكنه لم يظهر مرة أخرى بعد ذلك. تقول الشائعات أن ترس الحجارة ربما مات متأثرًا بإصاباته.

 

 

 

 

 

كان خطوة السماء، باعتباره أحد تلاميذ إمبراطور الإحسان، يعلم أن ترس الحجارة لا يزال على قيد الحياة.

 

 

 

 

 

“من الجدير بالثناء أن يحقق الكثير على الرغم من الموهبة المحدودة.” أومأ لي تشي برأسه.

كان الأعضاء قد تراجعوا إلى عمق تيرا الروعة، حيث يشاع أن هناك قلعة بناها عاهل الروعة منذ فترة طويلة.

 

 

 

انتقم السلف المؤسس ترس الحجارة لـ السلف المؤسس الازدهار بقتل الشجرة الكبرى لكنه لم يظهر مرة أخرى بعد ذلك. تقول الشائعات أن ترس الحجارة ربما مات متأثرًا بإصاباته.

“هل تعرف سلفنا المؤسس، النبيل الشاب؟” تردد خطوة السماء للحظة قبل أن يسأل.

 

 

لقد فكروا في قتل الناجين والاستيلاء على الكنوز الأخيرة. ربما كان هذا هو هدف الطوائف الأقوى.

 

كان الأعضاء قد تراجعوا إلى عمق تيرا الروعة، حيث يشاع أن هناك قلعة بناها عاهل الروعة منذ فترة طويلة.

“لماذا تعتقد أنك لا تزال على قيد الحياة على الرغم من التجاوزات المتكررة؟” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

“شكرًا لك على تجنب حياتي.” ارتجف خطوة السماء وخفض رأسه.

 

 

 

 

 

“بام!” هبط شخص ما بجانبهم، وأطلق هالة قمعية تنتمي إلى إله مقفر.

 

 

 

 

 

كان لهذا الرجل العجوز وجه مربع وسلوك صارم. بدا مهيبًا دون أن يفعل أي شيء بينما كان يرتدي رداءً مطرزًا. تدفقت الهالة الموحشة منه مثل الطوفان.

كان يعتبر نفسه ذات يوم عبقريًا عظيمًا يتمتع بخلفية قوية وإمبراطورًا عظيمًا. كان معتادًا على الإطراء بدلاً من أن يكون المتملق.

 

 

 

“النبيل الشاب، هل تريد هذه اللؤلؤة؟” أغلق خطوة السماء عينيه وقدم اللؤلؤة بكلتا يديه باحترام: “يمكنك الحصول عليها”.

“سيد عشيرة أويانغ.” تغير تعبير خطوة السماء.

“أنت خالد من فوق، بالطبع لن تهتم بهذه القطعة من القمامة.” تحول إلى اللون الأحمر بعد نطق هذه الكلمات.

 

 

 

 

“خطوة السماء!” حدق فيه الرجل العجوز.

 

 

 

 

 

 

انتقم السلف المؤسس ترس الحجارة لـ السلف المؤسس الازدهار بقتل الشجرة الكبرى لكنه لم يظهر مرة أخرى بعد ذلك. تقول الشائعات أن ترس الحجارة ربما مات متأثرًا بإصاباته.

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط