بالطبع أجرؤ
6013 – بالطبع أجرؤ
“لسوء الحظ، لا يوجد مكان لأي منكم.” هز لي تشي رأسه وابتسم.
انبعثت أشعة ضوء خافتة من التمثال الذي يمسك به ملك خطوة السماء، مُشكّلةً دائرة حول مجموعة لي تشي. لم يجرؤ أي وحش على الاقتراب أو مهاجمتهم.
بمعنى آخر، عندما فتح التمثال عينه، أيقظ الوحوش النائمة، علاوة على خلق ملجأ آمن.
بمعنى آخر، عندما فتح التمثال عينه، أيقظ الوحوش النائمة، علاوة على خلق ملجأ آمن.
“بام!” ارتطم سيد العشيرة بالأرض، فخلق حفرة عميقة. وتدفق الدم من فمه.
6013 – بالطبع أجرؤ
“آه!” صرخ في عذاب ولقي حتفه على يد المهاجم المجهول.
ناهيك عن أن أعضاء تيرا الروعة الدائمين، وملاك الجرة الذهبية، والمدير، كانوا مندهشين. بدا هذا المكان مختلفًا تمامًا عما اعتادوا عليه.
كان المدير هنا منذ ولادته، لكنه لم يكن يعلم شيئًا عن هذه المخلوقات المجهولة النائمة. جهله شيء، ولكن ماذا عن العاهل منقطع النظير وعاهل الروعة؟
“كيف تجرؤ؟!” صرخ سيد العشيرة.
أما التمثال، فقد استخرجه فريق “عاهل الروعة” من موقع مجهول، وكانوا يعاملونه كزينة. والآن، اتضح جليًا أنهم لا يعرفون عنه شيئًا.
“ادخل!” أدرك الشوكة الحديدية والآخرون قوة الضوء وهرعوا إليه.
“لسوء الحظ، لا يوجد مكان لأي منكم.” هز لي تشي رأسه وابتسم.
“بام! بام! بام!” بالطبع، رفضهم الحاجز المجهول.
“ادخل!” أدرك الشوكة الحديدية والآخرون قوة الضوء وهرعوا إليه.
توقفت الصرخات أخيرًا، ولم يُعثر على ناجٍ واحد. عبقت رائحة الدم في الهواء.
“آه!” بدأت الوحوش في اختيارهم مرة أخرى.
“مُت!” حول ثماره العشر إلى دوامة تلتهم كل شيء، وأطلقها مباشرة على لي تشي.
كان الأقوى غاضبًا لأن الهروب من الظلام كان مستحيلاً.
فأطلق الأخير الأشواك التي اخترقت جسد الخصم، بما في ذلك قلبه.
“بالتأكيد أجرؤ. تناول وجبة أخرى.” ابتسم لي تشي وأمر.
“انطلق!” بذل الشوكة الحديدية وذو العيون الشبحية قصارى جهدهما، لكنهما لم يتمكنا من اختراق الحاجز. نفدت منهما كل الخيارات، وبدا أنهما ينتظران الموت.
“كيف تجرؤ؟!” صرخ سيد العشيرة.
ناهيك عن أن أعضاء تيرا الروعة الدائمين، وملاك الجرة الذهبية، والمدير، كانوا مندهشين. بدا هذا المكان مختلفًا تمامًا عما اعتادوا عليه.
“أيها الوغد، سأسحقك وأشرب دمك!” صرخ سيد عشيرة أويانغ بغضب، حيث لم يسبق له أن اختبر مثل هذا الغضب من قبل.
“بووم!” خارج الحاجز، انكسر سيف الشوكة الحديدية بعد ضربة أخرى على وحش الكرة.
“لا مزيد من النباح.” ابتسم لي تشي وأشار.
لقد وفى لي تشي بكلمته بعد أن منحهم العديد من الفرص – لن يغادر أحد هذا المكان على قيد الحياة.
“بووم!” سحبه نمر الفيضان إلى داخل الحاجز.
“مُت!” حول ثماره العشر إلى دوامة تلتهم كل شيء، وأطلقها مباشرة على لي تشي.
لم يرف لي تشي جفنًا ولوح بيده، فدمرها في غمضة عين.
“بام!” ارتطم سيد العشيرة بالأرض، فخلق حفرة عميقة. وتدفق الدم من فمه.
جاء نمر الفيضان وداس عليه قبل أن يتمكن من النهوض.
انبعثت أشعة ضوء خافتة من التمثال الذي يمسك به ملك خطوة السماء، مُشكّلةً دائرة حول مجموعة لي تشي. لم يجرؤ أي وحش على الاقتراب أو مهاجمتهم.
“بلاف!” وجّه المزيد من طاقته، لكنه عانى من رد فعل عنيف وتقيأ المزيد من الدم. حمل مخلب نمر الفيضان ثقل جبال لا تُحصى، مُشلًّا حركته تمامًا.
“انطلق!” بذل الشوكة الحديدية وذو العيون الشبحية قصارى جهدهما، لكنهما لم يتمكنا من اختراق الحاجز. نفدت منهما كل الخيارات، وبدا أنهما ينتظران الموت.
توقفت الصرخات أخيرًا، ولم يُعثر على ناجٍ واحد. عبقت رائحة الدم في الهواء.
“أنا لا أحب شرب الدم أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن أعتقد أنه يمكنني السماح لكلبي بتناول وليمة، لا يوجد خطأ في ذلك.” حدق فيه لي تشي وقال.
كان المدير هنا منذ ولادته، لكنه لم يكن يعلم شيئًا عن هذه المخلوقات المجهولة النائمة. جهله شيء، ولكن ماذا عن العاهل منقطع النظير وعاهل الروعة؟
“لا مزيد من النباح.” ابتسم لي تشي وأشار.
“كيف تجرؤ؟!” صرخ سيد العشيرة.
“بالتأكيد أجرؤ. تناول وجبة أخرى.” ابتسم لي تشي وأمر.
“بالتأكيد أجرؤ. تناول وجبة أخرى.” ابتسم لي تشي وأمر.
أما التمثال، فقد استخرجه فريق “عاهل الروعة” من موقع مجهول، وكانوا يعاملونه كزينة. والآن، اتضح جليًا أنهم لا يعرفون عنه شيئًا.
“لا مزيد من النباح.” ابتسم لي تشي وأشار.
ردّاً على ذلك، أشرقت ثمار سيد العشيرة العشر، لكن النمر سحقها بسهولة. فتح فمه، كاشفاً عن بتلات اللحم الثمانية مجددًا.
“لااااا!” صرخ سيد العشيرة، مدركًا لمصيره.
ردّاً على ذلك، أشرقت ثمار سيد العشيرة العشر، لكن النمر سحقها بسهولة. فتح فمه، كاشفاً عن بتلات اللحم الثمانية مجددًا.
كان الأقوى غاضبًا لأن الهروب من الظلام كان مستحيلاً.
“كرانش!” ابتلعه النمر والتهمه، لحمًا وعظامًا.
كان المدير هنا منذ ولادته، لكنه لم يكن يعلم شيئًا عن هذه المخلوقات المجهولة النائمة. جهله شيء، ولكن ماذا عن العاهل منقطع النظير وعاهل الروعة؟
فأطلق الأخير الأشواك التي اخترقت جسد الخصم، بما في ذلك قلبه.
حدق الجميع بالنمر برعب. لو كان بإمكانه التهام إلهٍ مقفر ذو عشر ثمار بهذه السرعة، لكانوا ضعفاء مثله.
6013 – بالطبع أجرؤ
“بووم!” خارج الحاجز، انكسر سيف الشوكة الحديدية بعد ضربة أخرى على وحش الكرة.
فأطلق الأخير الأشواك التي اخترقت جسد الخصم، بما في ذلك قلبه.
“آه!” صرخ في عذاب ولقي حتفه على يد المهاجم المجهول.
كان التالي الذي سقط هو الإله المُقفر ذو العيون الشبحية؛ فقد ثُقبت عينه الثالثة بسيف. انفجرت عينه بشكل مُدمر كمحاولة أخيرة، لكن دون جدوى. انطلق السيف من رأسه وشُطِرَ إلى نصفين.
لقد وفى لي تشي بكلمته بعد أن منحهم العديد من الفرص – لن يغادر أحد هذا المكان على قيد الحياة.
جاء نمر الفيضان وداس عليه قبل أن يتمكن من النهوض.
توقفت الصرخات أخيرًا، ولم يُعثر على ناجٍ واحد. عبقت رائحة الدم في الهواء.
لقد وفى لي تشي بكلمته بعد أن منحهم العديد من الفرص – لن يغادر أحد هذا المكان على قيد الحياة.
Ghost Emperor
“بلاف!” وجّه المزيد من طاقته، لكنه عانى من رد فعل عنيف وتقيأ المزيد من الدم. حمل مخلب نمر الفيضان ثقل جبال لا تُحصى، مُشلًّا حركته تمامًا.
