الاستيلاء
6109 – الاستيلاء
“حسنًا، حان الوقت لاختتام هذا الاتصال المصيري”. ثم التفت لي تشي نحو سيد المعبد وقال.
ابتسم لي تشي وغادر مع الإمبراطورة الأنماط الستة.
سجد قبل أن يعود إلى صدر التنين.
“أيها السلف المؤسس البدائي، لن أنسى فضلك!” سجد الرجل المبتهج.
6109 – الاستيلاء
“تم الحكم عليهما بالإعدام”. أصبح هذا هو إجماع الحشد.
“أزيز”. وضع لي تشي راحة يده على سيد المعبد، مما تسبب في تشكل التشققات.
على الرغم من أنه استخدم قوة المحنة في الماضي، إلا أن استخدامها جاء مع رد فعل عكسي لا يطاق مع عدم وجود إمكانية للهروب.
“آه!” صرخ سيد المعبد من الألم، ويبدو أنه يتكسر إلى قطع لا حصر لها. كان الألم أكثر من اللازم حتى بالنسبة لشخصية كبيرة مثله.
سافر نور بدائي من راحة يد لي تشي إلى التشققات، مكونًا خطوطًا ذهبية. تصلب جسده وبدا وكأنه منقوش بالرخام الذهبي، وفي النهاية أخذ لونًا برونزيًا.
عندما سحب لي تشي يده، عاد جسد سيد المعبد الحجري إلى لحم ودم. ومع ذلك، شعرت الأنماط الستة أنه تحت لحمه كان هناك إطار مصنوع من الفولاذ – قوي وقاسٍ بما يكفي لتحمل أي ألم.
6109 – الاستيلاء
لاحظ سيد المعبد حالته الجسدية غير المسبوقة. لا شيء في هذا العالم يمكن أن يكسره.
سافر نور بدائي من راحة يد لي تشي إلى التشققات، مكونًا خطوطًا ذهبية. تصلب جسده وبدا وكأنه منقوش بالرخام الذهبي، وفي النهاية أخذ لونًا برونزيًا.
عندما سحب لي تشي يده، عاد جسد سيد المعبد الحجري إلى لحم ودم. ومع ذلك، شعرت الأنماط الستة أنه تحت لحمه كان هناك إطار مصنوع من الفولاذ – قوي وقاسٍ بما يكفي لتحمل أي ألم.
“اذهب الآن”. لوّح لي تشي بيده.
“اذهب الآن”. لوّح لي تشي بيده.
سجد قبل أن يعود إلى صدر التنين.
“بوم!” انفجر ضوء مبهر من معبد القمر المظلم، مما جذب انتباه الجميع. بدا وكأنه زهرة تتفتح وتطلق صبغة حمراء.
“طنين!” لفت قوة المحنة حوله مرة أخرى، مما جعله واحدًا مع التنين. هذه المرة، شعر بالراحة بدلًا من الألم حيث كانت القوة تتدفق عبر جسده.
أدرك أن هذا هو ما يجب أن يكون – اندماج مثالي خالٍ من الألم. أطلق صرخة بهيجة – شيء لم يشعر به منذ فترة طويلة.
على الرغم من أنه استخدم قوة المحنة في الماضي، إلا أن استخدامها جاء مع رد فعل عكسي لا يطاق مع عدم وجود إمكانية للهروب.
“إنه استيلاء”. قال إله مقفر.
“راا!” زأر وعاد إلى قمة الجبل.
“إنه استيلاء”. قال إله مقفر.
ابتسم لي تشي وغادر مع الإمبراطورة الأنماط الستة.
عندما سحب لي تشي يده، عاد جسد سيد المعبد الحجري إلى لحم ودم. ومع ذلك، شعرت الأنماط الستة أنه تحت لحمه كان هناك إطار مصنوع من الفولاذ – قوي وقاسٍ بما يكفي لتحمل أي ألم.
“دخلوا من أجل العشب، ما الذي حدث بحق الجحيم؟” قال أحدهم.
“بوم!” انفجر ضوء مبهر من معبد القمر المظلم، مما جذب انتباه الجميع. بدا وكأنه زهرة تتفتح وتطلق صبغة حمراء.
شعر المتفرجون بإحساس بالرهبة حيث اصطدمت هالتان إمبراطوريتان قويتان. انتشرت الموجات الصادمة عبر السوق وأرسلت الناس يطيرون.
أدرك أن هذا هو ما يجب أن يكون – اندماج مثالي خالٍ من الألم. أطلق صرخة بهيجة – شيء لم يشعر به منذ فترة طويلة.
في البداية، اعتقدوا أن الاثنين كانا يقاتلان بسبب الصراع الحالي بين اللغز وقمع الخالد. علاوة على ذلك، كان الجميع يرغبون في العشب المعروف باسم لمسة السماء للقمر المظلم الذي ينمو هناك.
“ماذا يحدث؟” لم يتمكن العديد من الخبراء من التعامل مع الضغط وأصبحوا متجمدين.
6109 – الاستيلاء
كان كل من النهاية ويانغرون أباطرة في القمة، أدنى من عدد قليل في الخطيئة. هذا جعل الناس يدركون مدى خطورة القمر المظلم.
عند النظر إلى الأعلى سيرى المرء شخصيتين مهيبتين في معبد القمر المظلم.
“إمبراطور يهاجم المعبد؟” علق شخصية مهمة.
“إمبراطور قانون النهاية وإمبراطور يانغرون”. تعرف عليهم الكثيرون.
“بوم!” انفجر ضوء مبهر من معبد القمر المظلم، مما جذب انتباه الجميع. بدا وكأنه زهرة تتفتح وتطلق صبغة حمراء.
“أيها السلف المؤسس البدائي، لن أنسى فضلك!” سجد الرجل المبتهج.
“الاستيلاء يحدث فقط بعد خسارة الرهان، لماذا حدث هذا قبل النهاية؟ قوانين السوق ليست هكذا”. قال إمبراطور واسع المعرفة.
في البداية، اعتقدوا أن الاثنين كانا يقاتلان بسبب الصراع الحالي بين اللغز وقمع الخالد. علاوة على ذلك، كان الجميع يرغبون في العشب المعروف باسم لمسة السماء للقمر المظلم الذي ينمو هناك.
“إنه استيلاء”. قال إله مقفر.
بعد ثانية، لاحظ المتدربون الأقوياء شيئًا خاطئًا. أطلق الإمبراطوران كل حيويتهما وأشجارهما الروحية لكنهما لم يهاجما، فقط وقفا ساكنين وكانا مضاءين بالضوء الأحمر المتفتح.
أدرك أن هذا هو ما يجب أن يكون – اندماج مثالي خالٍ من الألم. أطلق صرخة بهيجة – شيء لم يشعر به منذ فترة طويلة.
تجمعت أشعة فردية تشبه الحرير حولهما وشكلت شرنقتين. فشلت قوتهما في إعاقة هذه العملية الغريبة.
أدرك أن هذا هو ما يجب أن يكون – اندماج مثالي خالٍ من الألم. أطلق صرخة بهيجة – شيء لم يشعر به منذ فترة طويلة.
“سيتم تحويلهما إلى جثث جافة؟” أخذت شخصية مهمة نفسًا عميقًا.
“ليس تمامًا، الخيوط غريبة”. اعتبر إمبراطور ما الضوء شيئًا طفيليًا، ويبدو أنه يغزو المتدربين المحاصرين.
“اذهب الآن”. لوّح لي تشي بيده.
“إنه استيلاء”. قال إله مقفر.
كان كل من النهاية ويانغرون أباطرة في القمة، أدنى من عدد قليل في الخطيئة. هذا جعل الناس يدركون مدى خطورة القمر المظلم.
“دخلوا من أجل العشب، ما الذي حدث بحق الجحيم؟” قال أحدهم.
“الاستيلاء يحدث فقط بعد خسارة الرهان، لماذا حدث هذا قبل النهاية؟ قوانين السوق ليست هكذا”. قال إمبراطور واسع المعرفة.
“إمبراطور قانون النهاية وإمبراطور يانغرون”. تعرف عليهم الكثيرون.
“تم الحكم عليهما بالإعدام”. أصبح هذا هو إجماع الحشد.
“حسنًا، حان الوقت لاختتام هذا الاتصال المصيري”. ثم التفت لي تشي نحو سيد المعبد وقال.
Ghost Emperor
“طنين!” لفت قوة المحنة حوله مرة أخرى، مما جعله واحدًا مع التنين. هذه المرة، شعر بالراحة بدلًا من الألم حيث كانت القوة تتدفق عبر جسده.
“ماذا يحدث؟” لم يتمكن العديد من الخبراء من التعامل مع الضغط وأصبحوا متجمدين.
