أظهروا للجميع الطريق
6276 – أظهروا للجميع الطريق
في وقت لاحق، اعتبره معظمهم مماثلاً للآلهة المقفرة. سيكون مساويًا لذابحي السماء.
بالطبع، هذا لا يعني أن الآلهة المقفرة لم يكونوا مميزين. لقد كانوا أفضل المتدربين وقليلون فقط يمكنهم الوصول إلى مرحلة العودة.
أخاف ظهوره المفاجئ الجميع لأنه مضى وقت طويل منذ ظهوره السابق.
أصبحت المحنة في الأعلى ملموسة بشكل متزايد مع البرق والنيران، مما أعطى شعورًا مشؤومًا.
“كم مضى من الوقت؟” سأل إله مقفر.
“ماذا بعد العودة إلى الأصل؟” قال إمبراطور.
“ليس منذ حرب مراقبة الليل، دائمًا في عزلة للتدريب أو هكذا يقولون”. قال إمبراطور.
“ليس منذ حرب مراقبة الليل، دائمًا في عزلة للتدريب أو هكذا يقولون”. قال إمبراطور.
“آمل أن يتمكن من الاختراق، سيكون ذلك لطيفًا”. شارك الكثيرون هذا الشعور، خاصة الآلهة المقفرة.
عرف الجميع المسار الإمبراطوري – الأباطرة، الأسلاف البدائيين، واللوردات العليا السامين. أولئك الذين لم يكونوا على هذا المسار شعروا بالضياع لأنه لم يكن لديهم نفس الخيار.
كان لدى الأباطرة القدرة على كسب أنيما البدائية ثم تجاوز الانقراض ليصبحوا غير قابلين للتدمير – مستوى اللورد الأعلى.
يمكن للآلهة المقفرة أن يصبحوا ذابحي سماوات، ولكن هذا كل شيء. كان ما يعادل مرحلة الانقراض هو “العودة للأصل”. وشمل هؤلاء الذين على هذا المسار جيانغ الدائم، الداو البعيد، العنيد، إله الكُون الشمالي، ورفيقا الجنية.
“ماذا بعد العودة إلى الأصل؟” قال إمبراطور.
تقول الشائعات إن بعضهم كان قريبًا جدًا من مستوى اللورد الأعلى. انتظر الجميع بشغف، على أمل رؤية ما إذا كانت المسارات الخارجية يمكن أن يكون لها نتيجة مماثلة للمسار الإمبراطوري.
“أزيز”. انبعثت أشعة من الضوء منه، مما أثر على لون العالم.
“أزيز”. انبعثت أشعة من الضوء منه، مما أثر على لون العالم.
بدأ الداو البعيد هذا المسار وحقق فيه أكثر من أي شخص آخر. وهكذا، فإن ذروة هذا المسار تشاركت نفس الاسم معه.
كانت متطلبات المسار الإمبراطوري أكثر صرامة بكثير، وكانت النسبة واحد إلى عشرة بين الأباطرة والآلهة المقفرة.
“هل هو يحاول الاختراق؟” أصبح الجميع مستثمرين.
بالطبع، هذا لا يعني أن الآلهة المقفرة لم يكونوا مميزين. لقد كانوا أفضل المتدربين وقليلون فقط يمكنهم الوصول إلى مرحلة العودة.
على الرغم من أن الآلهة المقفرة العاديين لا يمكنهم الوصول إلى النهاية أبدًا، إلا أنهم ما زالوا لا يريدون أن يكونوا في مستوى أقل من الأباطرة.
كان لدى الجانب الآخر لوردات عليا وحتى خالدين بينما توقف مسارهم فجأة. لم يتمكنوا أبدًا من إبقاء رؤوسهم مرفوعة في هذا السيناريو.
“أزيز”. انبعثت أشعة من الضوء منه، مما أثر على لون العالم.
أصبحت المحنة في الأعلى ملموسة بشكل متزايد مع البرق والنيران، مما أعطى شعورًا مشؤومًا.
عرف الجميع المسار الإمبراطوري – الأباطرة، الأسلاف البدائيين، واللوردات العليا السامين. أولئك الذين لم يكونوا على هذا المسار شعروا بالضياع لأنه لم يكن لديهم نفس الخيار.
تقول الشائعات إن بعضهم كان قريبًا جدًا من مستوى اللورد الأعلى. انتظر الجميع بشغف، على أمل رؤية ما إذا كانت المسارات الخارجية يمكن أن يكون لها نتيجة مماثلة للمسار الإمبراطوري.
“فرقعة!” يمكن أن تنزل في أي لحظة.
اتخذت أشعته تقارب النار، مما محا المحنة في الأعلى.
Ghost Emperor
كانت متطلبات المسار الإمبراطوري أكثر صرامة بكثير، وكانت النسبة واحد إلى عشرة بين الأباطرة والآلهة المقفرة.
“هل هو يحاول الاختراق؟” أصبح الجميع مستثمرين.
“ماذا بعد العودة إلى الأصل؟” قال إمبراطور.
Ghost Emperor
“يجب أن يكون هناك شيء، من المرجح أن تكون السلف المقفر قد ابتكرت مستوى آخر”. قال إله مقفر بأمل.
في وقت لاحق، اعتبره معظمهم مماثلاً للآلهة المقفرة. سيكون مساويًا لذابحي السماء.
“لقد ابتكرته، بالتأكيد، لكنها لم تشرع فيه بنفسها. اختارت المسار الإمبراطوري”. قال إله مقفر آخر.
كانت متطلبات المسار الإمبراطوري أكثر صرامة بكثير، وكانت النسبة واحد إلى عشرة بين الأباطرة والآلهة المقفرة.
فاق عدد الآلهة المقفرة عدد الأباطرة بنسبة عشرة إلى واحد. ومع ذلك، لم يصبح أي منهم لوردًا أعلى، ناهيك عن خالد.
“لقد رأيت الحظ”. لم يهتم جيانغ الدائم بأي شيء عندما أعلن: “الكبير الداو البعيد، هل نتبارى لنظهر للجميع الطريق؟”
كانت متطلبات المسار الإمبراطوري أكثر صرامة بكثير، وكانت النسبة واحد إلى عشرة بين الأباطرة والآلهة المقفرة.
هذا صدم جميع المستمعين.
أصبحت المحنة في الأعلى ملموسة بشكل متزايد مع البرق والنيران، مما أعطى شعورًا مشؤومًا.
“آمل أن يتمكن من الاختراق، سيكون ذلك لطيفًا”. شارك الكثيرون هذا الشعور، خاصة الآلهة المقفرة.
“إنه يتحدى الداو البعيد”. قال أحدهم. أول شيء فعله جيانغ الدائم بعد ظهوره علنًا هو تحدي متدرب قوي آخر.
اتخذت أشعته تقارب النار، مما محا المحنة في الأعلى.
“هل هو يحاول الاختراق؟” أصبح الجميع مستثمرين.
“أزيز”. انفجر إشعاع عميق داخل حدود الآلهة الغامضة. بدت هذه المنطقة بعيدة جدًا عن بقية العالم.
كان لدى الجانب الآخر لوردات عليا وحتى خالدين بينما توقف مسارهم فجأة. لم يتمكنوا أبدًا من إبقاء رؤوسهم مرفوعة في هذا السيناريو.
“كم مضى من الوقت؟” سأل إله مقفر.
تسبب في تمدد العالم وتضييقه، ليصبح ممرًا لشخصية هشة. حتى النسيم يمكن أن يطيح به. ومع ذلك، شعروا وكأنه كان يسير على نهر الزمن، موجودًا دائمًا بغض النظر عن التغييرات من حوله.
تسبب في تمدد العالم وتضييقه، ليصبح ممرًا لشخصية هشة. حتى النسيم يمكن أن يطيح به. ومع ذلك، شعروا وكأنه كان يسير على نهر الزمن، موجودًا دائمًا بغض النظر عن التغييرات من حوله.
كان لدى الجانب الآخر لوردات عليا وحتى خالدين بينما توقف مسارهم فجأة. لم يتمكنوا أبدًا من إبقاء رؤوسهم مرفوعة في هذا السيناريو.
“هذا هو الداو البعيد”. حدق الكثيرون به في رهبة.
“كم مضى من الوقت؟” سأل إله مقفر.
“المتدرب الأسطوري، الأقدم من جيانغ الدائم بقصص أكثر روعة”. تمتم إمبراطور.
كان الداو البعيد اسمًا ولقبًا في نفس الوقت لعالم التدريب. منذ فترة طويلة قبل مفهوم الآلهة المقفرة، كان هناك مسار يعرف بـ الأبدي.
“لقد ابتكرته، بالتأكيد، لكنها لم تشرع فيه بنفسها. اختارت المسار الإمبراطوري”. قال إله مقفر آخر.
بدأ الداو البعيد هذا المسار وحقق فيه أكثر من أي شخص آخر. وهكذا، فإن ذروة هذا المسار تشاركت نفس الاسم معه.
“لقد رأيت الحظ”. لم يهتم جيانغ الدائم بأي شيء عندما أعلن: “الكبير الداو البعيد، هل نتبارى لنظهر للجميع الطريق؟”
في وقت لاحق، اعتبره معظمهم مماثلاً للآلهة المقفرة. سيكون مساويًا لذابحي السماء.
أصبحت المحنة في الأعلى ملموسة بشكل متزايد مع البرق والنيران، مما أعطى شعورًا مشؤومًا.
اتبع جيانغ الدائم أيضًا هذا المسار، وإن كان بعد فترة طويلة. ومع ذلك، فقد لحق بخالق هذا المسار.
“واحد من أفضل عشرة “. إمبراطور لديه معرفة قوية بالتاريخ أعجب حقًا بـ الداو البعيد.
“لقد ابتكرته، بالتأكيد، لكنها لم تشرع فيه بنفسها. اختارت المسار الإمبراطوري”. قال إله مقفر آخر.
بالطبع، هذا لا يعني أن الآلهة المقفرة لم يكونوا مميزين. لقد كانوا أفضل المتدربين وقليلون فقط يمكنهم الوصول إلى مرحلة العودة.
Ghost Emperor
