السماء والأرض هما شاهداي
6319 – السماء والأرض هما شاهداي
“هاها، أيها النبيل الشاب، حتى لو كنت قد فعلت أشياء معينة تم إخفاؤها في الظلام، فلن أخونك أبدًا. أنت ناجٍ من الأعلى وأنا لست انتحاريًا. أنا لا أهتم بما يعتقده الخالدون الزائفون مثل التحول الشرير والأرض الشيطانية، أنا فقط أعلم أنني أقف معك”. قال الملك.
“أن تصبح خالدًا أصعب بكثير من أن تصبح لوردًا أعلى”. قال لي تشي.
“نعم، لا يوجد أمل لعظامي القديمة”. لم يبدُ الملك مكتئبًا جدًا بشأن ذلك.
“الثمن والتدريب”. تنهد لي تشي.
“لا يزال هناك أمل إذا كنت مستعدًا للمخاطرة بكل شيء”. ابتسم لي تشي.
“لا أجرؤ على قول لا لجميل من السلف المقفر. أيها النبيل الشاب، فقط اعلم أنني إلى جانبك تمامًا”. قوس الملك صدره.
“كم من الأمل؟” سأل الملك بجدية.
“إذن تم فتح الباب”. قال الملك.
قيم لي تشي الرجل قبل الرد: “عشرة إلى عشرين بالمئة، وربما أقل”.
“آه…” تجمد الملك قليلاً بعد سماع إجابة موثوقة.
بعد فترة، قال: “أليست احتمالًا منخفضًا جدًا؟”
قيم لي تشي الرجل قبل الرد: “عشرة إلى عشرين بالمئة، وربما أقل”.
“لا يمكننا المقارنة بها في هذا الصدد”. قال الملك: “أرادت أيضًا مساعدة السلف البودهي لكن السلف المقفر لم توافق”.
“لا أحد يمكن أن يكون مستعدًا حقًا لهذا، ولا حتى بعد المحاولة مدى الحياة”. قال لي تشي.
“ماذا كان تقديرك من قبل؟” قال لي تشي: “مستوى اللورد الأعلى هو إنجاز عظيم وأنا متأكد من أنك تغلبت على الألم والمحن من قبل. ومع ذلك، أنت بعيد عن أن تكون اللورد الأعلى الوحيد، وبمعنى ما، إنها مجرد بداية أن تصبح خالدًا. إنها على الأقل عشرة أضعاف الصعوبة في كل من الجهد وقلب الداو”.
“لكن داوي قد تم توحيده بالفعل”. قال الملك.
“لكن داوي قد تم توحيده بالفعل”. قال الملك.
“ربما”. ابتسم لي تشي.
اعتقد أن قلب داوه لم يتزعزع أبدًا بغض النظر عن التحديات.
“لا يزال هناك أمل إذا كنت مستعدًا للمخاطرة بكل شيء”. ابتسم لي تشي.
“العديد من اللوردات العليا وقفوا حيث أنت الآن ولكنهم استسلموا للظلام لاحقًا. لماذا؟” قال لي تشي.
“لكن شخصًا ما أصبح خالدًا بخبث، ألم يكن هذا اختصارًا؟” سأل الملك.
6319 – السماء والأرض هما شاهداي
“ليس هناك ما يكفي من الألم والمعاناة بعد؟” سأل الملك.
“ليس تمامًا”. قال لي تشي: “بمجرد أن تصبح أقوى، سيكون الإغراء أكبر أيضًا، وكذلك الثمن. عندما يميل الميزان إلى الجانب الآخر بشدة، حتى قلب داوهم سوف يتزعزع”.
“إذن تم فتح الباب”. قال الملك.
“همم…” أومأ الملك: “المتدرب الجديد سيعذب بسبب فقدان تدريبه. يزداد اليأس فقط في المراحل العليا. أما بالنسبة للوردات العليا…”
“وهكذا، هل يمكنك تحمل هذا النوع من الدمار؟ لهذا السبب أعطيتك عشرة إلى عشرين بالمئة”. قال لي تشي.
“تنهيدة، سأستمع وأبقى كلبًا غير طموح”. رثى الملك: “سأحاول مرة واحدة عندما أكون أكثر استعدادًا”.
لم يجب الملك على الفور.
“لا يمكننا المقارنة بها في هذا الصدد”. قال الملك: “أرادت أيضًا مساعدة السلف البودهي لكن السلف المقفر لم توافق”.
بالتأكيد، كان قويًا بما يكفي ليحكم عالمًا. طالما كان العالم موجودًا، فإنه سيبقى. كانت هناك طرق عديدة لإطالة العمر. في الواقع، يمكنهم النجاة من دمار عالم كامل. ومع ذلك، كان هذا النوع من العيش مخزيًا.
“ليس تمامًا”. قال لي تشي: “بمجرد أن تصبح أقوى، سيكون الإغراء أكبر أيضًا، وكذلك الثمن. عندما يميل الميزان إلى الجانب الآخر بشدة، حتى قلب داوهم سوف يتزعزع”.
لذلك، لم تكن المخاطرة من أجل محن الدمار هذه تستحق العناء. أي محاولة يمكن أن تؤدي إلى الموت الحقيقي، وكان يحتاج إلى العديد من المحن.
علاوة على ذلك، لم يكن هناك ضمان للنجاة أو الوصول إلى القمة مرة أخرى بعد كل دمار. وهكذا، من يريد اختيار مثل هذا المسار المحفوف بالمخاطر؟
“لا أجرؤ على قول لا لجميل من السلف المقفر. أيها النبيل الشاب، فقط اعلم أنني إلى جانبك تمامًا”. قوس الملك صدره.
“بعد التفكير في الأمر، فإنه يجعلني أشعر باليأس. المسار ليس سهلاً على اللوردات العليا أيضًا”. تنهد الملك.
“الآخرون فقط ينظرون إلى الصعود الخالد على أنه سهل لأنهم لا يملكون كل المعلومات”. ابتسم لي تشي.
“أيها النبيل الشاب، كنت فقط أساعد السلف المقفر لأنها كانت تبحث عنه. ومع ذلك، كان الرجل خبيثًا جدًا لدرجة أنني لم أجد شيئًا بعد البحث في كل مكان”. قال الملك.
أومأ الملك بجدية: “نعم، بالعودة إلى شيطان الشجرة القديم مرة أخرى، مثير للإعجاب ولكنه لا يزال يتراجع أمام أمواج المحن الخالدة. خطوة خاطئة واحدة تؤدي إلى هزيمة كاملة”.
“إذن تم فتح الباب”. قال الملك.
“لا يوجد اختصار. إذا كان هناك، فسيكون هناك ثمن متناسب لاحقًا”. قال لي تشي.
“لكن شخصًا ما أصبح خالدًا بخبث، ألم يكن هذا اختصارًا؟” سأل الملك.
“كانت هناك معاناة في هذا أيضًا”. ابتسم لي تشي: “التهام خالد سيفتح الباب له ولكن ليس دون تحويله إلى وجود شنيع. هذا سيعذبه إلى الأبد ما لم يتمكن من فعل ذلك مرة أخرى دون اتخاذ اختصارات”.
ضحك لي تشي ولم يعلق، مركزًا على الأكل بدلاً من ذلك.
“كانت هناك معاناة في هذا أيضًا”. ابتسم لي تشي: “التهام خالد سيفتح الباب له ولكن ليس دون تحويله إلى وجود شنيع. هذا سيعذبه إلى الأبد ما لم يتمكن من فعل ذلك مرة أخرى دون اتخاذ اختصارات”.
“إذن تم فتح الباب”. قال الملك.
“يبدو أنك فكرت في هذا من قبل”. حدق لي تشي به.
بمجرد أن انتهى، قال لي تشي بجدية: “من الأفضل لك أن تسقط هذه الفكرة، حتى لو كان لديك الحظ والفرصة، فلن تنجح. فقط استمر كما أنت”.
“أيها النبيل الشاب، كنت فقط أساعد السلف المقفر لأنها كانت تبحث عنه. ومع ذلك، كان الرجل خبيثًا جدًا لدرجة أنني لم أجد شيئًا بعد البحث في كل مكان”. قال الملك.
“لقد فعلت ذلك عدة مرات الآن، واحدة مع دمار السلف المقفر. لقد تحولت إلى الموت بينما حولت السلف المقفر إلى الحياة”. قال الملك بهدوء.
“ولهذا السبب نزلت من عالم السماء”. قال لي تشي.
“لا يزال هناك أمل إذا كنت مستعدًا للمخاطرة بكل شيء”. ابتسم لي تشي.
*هممم صراحة لم أعد أعلم ما إذا كان يقصد به عالم السماء الفعلي او عالم سماء الحياة والموت*
“لا أجرؤ على قول لا لجميل من السلف المقفر. أيها النبيل الشاب، فقط اعلم أنني إلى جانبك تمامًا”. قوس الملك صدره.
“ماذا كان تقديرك من قبل؟” قال لي تشي: “مستوى اللورد الأعلى هو إنجاز عظيم وأنا متأكد من أنك تغلبت على الألم والمحن من قبل. ومع ذلك، أنت بعيد عن أن تكون اللورد الأعلى الوحيد، وبمعنى ما، إنها مجرد بداية أن تصبح خالدًا. إنها على الأقل عشرة أضعاف الصعوبة في كل من الجهد وقلب الداو”.
“هل هذا صحيح؟” ابتسم لي تشي.
“إذن علينا أن نذكر شيان تشينغتيان. إما هو أو لي شينغتشين. يجب أن يكون الأول هو الأقوى تحت المرحلة الخالدة”. حسب الملك بأصابعه.
أصبح الملك متوترًا وكرر: “أيها النبيل الشاب، ليس لدي سوى أقصى درجات الولاء لك، السماء والأرض شاهداي”.
“كانت هناك معاناة في هذا أيضًا”. ابتسم لي تشي: “التهام خالد سيفتح الباب له ولكن ليس دون تحويله إلى وجود شنيع. هذا سيعذبه إلى الأبد ما لم يتمكن من فعل ذلك مرة أخرى دون اتخاذ اختصارات”.
“ولهذا السبب نزلت من عالم السماء”. قال لي تشي.
“لماذا أنت متوتر جدًا؟ لم أتهمك بأي شيء وبالتأكيد، لم تفعل أي شيء، أليس كذلك؟” ابتسم لي تشي.
“كم من الأمل؟” سأل الملك بجدية.
“هاها، أيها النبيل الشاب، حتى لو كنت قد فعلت أشياء معينة تم إخفاؤها في الظلام، فلن أخونك أبدًا. أنت ناجٍ من الأعلى وأنا لست انتحاريًا. أنا لا أهتم بما يعتقده الخالدون الزائفون مثل التحول الشرير والأرض الشيطانية، أنا فقط أعلم أنني أقف معك”. قال الملك.
ضحك لي تشي ولم يعلق، مركزًا على الأكل بدلاً من ذلك.
“يبدو أنك فكرت في هذا من قبل”. حدق لي تشي به.
بمجرد أن انتهى، قال لي تشي بجدية: “من الأفضل لك أن تسقط هذه الفكرة، حتى لو كان لديك الحظ والفرصة، فلن تنجح. فقط استمر كما أنت”.
“هاها، أيها النبيل الشاب، حتى لو كنت قد فعلت أشياء معينة تم إخفاؤها في الظلام، فلن أخونك أبدًا. أنت ناجٍ من الأعلى وأنا لست انتحاريًا. أنا لا أهتم بما يعتقده الخالدون الزائفون مثل التحول الشرير والأرض الشيطانية، أنا فقط أعلم أنني أقف معك”. قال الملك.
“تنهيدة، سأستمع وأبقى كلبًا غير طموح”. رثى الملك: “سأحاول مرة واحدة عندما أكون أكثر استعدادًا”.
“لا أحد يمكن أن يكون مستعدًا حقًا لهذا، ولا حتى بعد المحاولة مدى الحياة”. قال لي تشي.
“لا يزال هناك أمل إذا كنت مستعدًا للمخاطرة بكل شيء”. ابتسم لي تشي.
بالتأكيد، كان قويًا بما يكفي ليحكم عالمًا. طالما كان العالم موجودًا، فإنه سيبقى. كانت هناك طرق عديدة لإطالة العمر. في الواقع، يمكنهم النجاة من دمار عالم كامل. ومع ذلك، كان هذا النوع من العيش مخزيًا.
“همم…” قال الملك: “أعلم أنني لست مستعدًا، وكذلك الثور وويتشين. أمامنا طريق طويل لنقطعه. ماذا عن لورد الحياة والموت؟ أيها النبيل الشاب، هل ستصبح جلالتها خالدة؟”
بالتأكيد، كان قويًا بما يكفي ليحكم عالمًا. طالما كان العالم موجودًا، فإنه سيبقى. كانت هناك طرق عديدة لإطالة العمر. في الواقع، يمكنهم النجاة من دمار عالم كامل. ومع ذلك، كان هذا النوع من العيش مخزيًا.
“أنت تسأل الشخص الخطأ”. هز لي تشي رأسه.
“آه…” تجمد الملك قليلاً بعد سماع إجابة موثوقة.
“همم…” قال الملك: “أعلم أنني لست مستعدًا، وكذلك الثور وويتشين. أمامنا طريق طويل لنقطعه. ماذا عن لورد الحياة والموت؟ أيها النبيل الشاب، هل ستصبح جلالتها خالدة؟”
“لم تظهر منذ فترة طويلة، تتنقل بين الحياة والموت. قد تكون مستعدة ومن الممكن أن تساعدها السلف المقفر”. قال الملك.
لذلك، لم تكن المخاطرة من أجل محن الدمار هذه تستحق العناء. أي محاولة يمكن أن تؤدي إلى الموت الحقيقي، وكان يحتاج إلى العديد من المحن.
“لماذا أنت متوتر جدًا؟ لم أتهمك بأي شيء وبالتأكيد، لم تفعل أي شيء، أليس كذلك؟” ابتسم لي تشي.
“الثمن والتدريب”. تنهد لي تشي.
لذلك، لم تكن المخاطرة من أجل محن الدمار هذه تستحق العناء. أي محاولة يمكن أن تؤدي إلى الموت الحقيقي، وكان يحتاج إلى العديد من المحن.
“لقد فعلت ذلك عدة مرات الآن، واحدة مع دمار السلف المقفر. لقد تحولت إلى الموت بينما حولت السلف المقفر إلى الحياة”. قال الملك بهدوء.
“الموت مقدر، ومقاومته هو اختبار لقلب الداو”. قال لي تشي.
“لا يمكننا المقارنة بها في هذا الصدد”. قال الملك: “أرادت أيضًا مساعدة السلف البودهي لكن السلف المقفر لم توافق”.
“لقد كانت محنةً خالدةً، كان يجب ألا تفعل ذلك”. هز لي تشي رأسه.
“لا يوجد اختصار. إذا كان هناك، فسيكون هناك ثمن متناسب لاحقًا”. قال لي تشي.
“ولكن لو كانت قد اجتازتها بنجاح، كان صعودها الخالد مضمونًا”. قال الملك.
بمجرد أن انتهى، قال لي تشي بجدية: “من الأفضل لك أن تسقط هذه الفكرة، حتى لو كان لديك الحظ والفرصة، فلن تنجح. فقط استمر كما أنت”.
“ربما”. ابتسم لي تشي.
“إذن علينا أن نذكر شيان تشينغتيان. إما هو أو لي شينغتشين. يجب أن يكون الأول هو الأقوى تحت المرحلة الخالدة”. حسب الملك بأصابعه.
“لن يحدث”. قال لي تشي.
Ghost EMPEROR
