جبال من الجثث
6371 – جبال من الجثث
صدم تصميمهم المتحمس الغرباء.
“اذهبوا!” زأرت الفيالق الثلاثة.
“هل لا يزالون تلاميذًا من الحدود المقفرة؟” تمتم أحدهم.
أعطى الأمر واستعد الجيش للهجوم.
وافق آخرون على هذا التقييم بعد رؤية قناعة عشيرة تشين.
في السابق، لم يكن هناك تمييز واضح بينهم. كان الجميع جزءًا من الحدود المقفرة وكان لديهم ثقافة مماثلة. الآن، أدركوا أن أعضاء العشيرة كانوا مختلفين جدًا.
“فليكن.” تبادل المطلي بالذهب والمعدن الضائع النظرات، مستعدين للموت مع عشيرة تشين.
“هذه هي ثقافة الإرث لعشيرة تشين.” تنهد سلف وقال: “إنها تُغرس في عظام وأنسجة الأعضاء، فهم يولدون لهذا الغرض الوحيد. تقديم حياتهم هو شرف في نظرهم.”
“فليكن.” تبادل المطلي بالذهب والمعدن الضائع النظرات، مستعدين للموت مع عشيرة تشين.
وافق آخرون على هذا التقييم بعد رؤية قناعة عشيرة تشين.
“لا تندموا على اختياركم.” دخل حبة-التنين ساحة المعركة.
“مثل هذا الإصرار على أخطائكم.” نطق الملك الشمسي ببرود: “إذن افعلوا ما يحلو لكم.”
“بام!” كسرت حفرة في الحاجز المتشقق، مما سمح للفيلق المقفر بالدخول.
أعطى الأمر واستعد الجيش للهجوم.
“هذه هي فرصتكم الأخيرة، فكروا قبل أن تتصرفوا.” كان لدى حبة-التنين موقف أكثر لينًا.
“الحراسة!” استدعى الفيلق الأول لعشيرة تشين الدروع ورصها في الأمام، مشكلاً حاجزًا فولاذيًا.
“ولدنا وسنموت مع عشيرة تشين، بمن فيهم الأباطرة.” تردد صدى إجابة المعدن الضائع عبر الحدود المقفرة.
“ولدنا وسنموت مع عشيرة تشين، بمن فيهم الأباطرة.” تردد صدى إجابة المعدن الضائع عبر الحدود المقفرة.
على الرغم من أن المستمعين لم يوافقوا على خياره، إلا أنهم لم يتمكنوا من منع أنفسهم من الشعور بالإعجاب. كان هؤلاء الأباطرة الأقوياء على استعداد للموت من أجل عشيرتهم.
بما أن عشيرة تشين ركزت على الدفاع عن القمة المئوية، فقد تُركت مدنهم ومملكتهم الرئيسية بلا حماية.
“تقدموا.” لم يضيع الشمسي الوقت. من الواضح أن هذا الفرع لن يغير رأيه بكلمات مجردة.
الخيار الوحيد كان تسوية القمة المئوية بالأرض والقضاء على عشيرة تشين. كان حاسمًا بعد أن حصل على موافقة السلف الأسمى.
أعطى الأمر واستعد الجيش للهجوم.
“اذهبوا!” زأرت الفيالق الثلاثة.
“دوي!” أطلق شجرة الأنيما الخاصة به، مما أدى إلى حجب كل الحدود المقفرة. لم يكبح نفسه وترك هالته تتجول بحرية.
“ولدنا وسنموت مع عشيرة تشين، بمن فيهم الأباطرة.” تردد صدى إجابة المعدن الضائع عبر الحدود المقفرة.
“صرير!” رفع أعضاء الفيلق المقفر رماحهم ناصعة البياض، موجهين رؤوسها الثاقبة للسماء نحو عشيرة تشين.
“الحراسة!” استدعى الفيلق الأول لعشيرة تشين الدروع ورصها في الأمام، مشكلاً حاجزًا فولاذيًا.
“اسقطوه!” اندفع قائد الفيلق المقفر إلى الأمام، مستخدمًا قوة الجميع لتشكيل رمح طاقة يندفع مثل تنين حقيقي محلق.
“الحراسة!” استدعى الفيلق الأول لعشيرة تشين الدروع ورصها في الأمام، مشكلاً حاجزًا فولاذيًا.
“احموا التشكيلات!” وجهت عشيرة تشين قوة الداو الخاصة بهم ودمجوا كل الدروع في حاجز واحد.
“احموا التشكيلات!” وجهت عشيرة تشين قوة الداو الخاصة بهم ودمجوا كل الدروع في حاجز واحد.
“دمدمة!” ظهرت التشققات على الحاجز عند الاتصال.
“صرير!” رفع أعضاء الفيلق المقفر رماحهم ناصعة البياض، موجهين رؤوسها الثاقبة للسماء نحو عشيرة تشين.
“هل لا يزالون تلاميذًا من الحدود المقفرة؟” تمتم أحدهم.
“حطموها!” استدعى الفيلق الشمسي مطرقة شمسية. انهمرت منها النيران مثل الشلالات السماوية.
الخيار الوحيد كان تسوية القمة المئوية بالأرض والقضاء على عشيرة تشين. كان حاسمًا بعد أن حصل على موافقة السلف الأسمى.
“بام!” كسرت حفرة في الحاجز المتشقق، مما سمح للفيلق المقفر بالدخول.
وافق آخرون على هذا التقييم بعد رؤية قناعة عشيرة تشين.
“لا تتأخروا!” استدعت طلائع فيلق التنين كنوزًا مختلفة – معابد، سيوف عملاقة، والعديد من الأشياء الأخرى.
تم القضاء على الخط الأول لعشيرة تشين بموجات من الرماح في الأمام وهجمات مدمرة في الأعلى من فيلق التنين. تم القضاء على اللحم، وكذلك الأرض.
أمطرت الجثث من السماء وانسكب الدم بلا نهاية في وقت قصير. لم يكن هدف التحالف هو إسقاط القمة المئوية، بل كان المدينة المئوية والمملكة المئوية.
بما أن عشيرة تشين ركزت على الدفاع عن القمة المئوية، فقد تُركت مدنهم ومملكتهم الرئيسية بلا حماية.
“هل لا يزالون تلاميذًا من الحدود المقفرة؟” تمتم أحدهم.
شاهد المتفرجون المذبحة وشموا الرائحة الكريهة المقرفة للدم.
“فليكن.” تبادل المطلي بالذهب والمعدن الضائع النظرات، مستعدين للموت مع عشيرة تشين.
“لا رحمة.” حتى الحماة والشيوخ شحبوا. كانت فيالقهم القوية تقتل أعضاء الطائفة الآخرين، وليس الأعداء هذه المرة.
“لا تندموا على اختياركم.” دخل حبة-التنين ساحة المعركة.
“لا رحمة.” حتى الحماة والشيوخ شحبوا. كانت فيالقهم القوية تقتل أعضاء الطائفة الآخرين، وليس الأعداء هذه المرة.
الخيار الوحيد كان تسوية القمة المئوية بالأرض والقضاء على عشيرة تشين. كان حاسمًا بعد أن حصل على موافقة السلف الأسمى.
لقد بدأت المعركة ولم يكن هناك عودة. يجب القضاء على عشيرة تشين اليوم.
“دوي!” أطلق شجرة الأنيما الخاصة به، مما أدى إلى حجب كل الحدود المقفرة. لم يكبح نفسه وترك هالته تتجول بحرية.
“لا رحمة.” حتى الحماة والشيوخ شحبوا. كانت فيالقهم القوية تقتل أعضاء الطائفة الآخرين، وليس الأعداء هذه المرة.
“فليكن.” تبادل المطلي بالذهب والمعدن الضائع النظرات، مستعدين للموت مع عشيرة تشين.
استدعوا شجرة الأنيما الخاصة بهم أيضًا. ومع ذلك، كانت شجرتهم أدنى بشكل واضح مقارنة بشجرة حبة-التنين.
أعطى الأمر واستعد الجيش للهجوم.
Ghost Emperor
“لا رحمة.” حتى الحماة والشيوخ شحبوا. كانت فيالقهم القوية تقتل أعضاء الطائفة الآخرين، وليس الأعداء هذه المرة.
