عمي
6397 – عمي
“القوي يأكل الضعيف في عالمنا. بما أننا قطاع طرق، فإن سرقة الآخرين هي أمر طبيعي.” قال النصل الذهبي: “من الطبيعي أن تتعرض للتنمر عندما تكون ضعيفًا. اليوم، سنكون نحن من يقوم بالتعويض عن الجرم.”
“من أنت؟” أدرك أن شيئًا ما كان خطأ وأمسك بسيفه.
على الرغم من معرفة أن لي تشي كان سلفًا قديمًا، إلا أنه لا يزال يشعر بالإهانة.
جلس لي تشي داخل الغرفة وشرب الشاي الذي قدمه ملك الرياح السوداء.
“كيف يجب أن أخاطبك، يا سيدي؟” سأل.
“أرى، على الرغم من أنني جئت من العالم الفاني، فقد التقيت بجميع الأسلاف في العالم القديم. أنا فضولي إلى حد ما أي سلف هذا الذي لست مؤهلاً لمعرفة حتى لقبه.” لم يستطع النصل الذهبي إلا أن يضحك.
“همهمة.” تجلت تموجات ودخل رجل في منتصف العمر مع سيف ذهبي مرتكز على كتفه.
“يا أخ داو، منذ متى أصبح من الطبيعي سرقة الآخرين؟” ابتسم غزال-الخيمياء.
كان رداؤه مفتوحًا، يكشف عن عضلاته المنتفخة ووشم تنين ذهبي على صدره. ابتلعت هالة إمبراطورية الغرفة، قمعت بسهولة أي كائن حي. كان تجسيدًا لقاطع طريق في ذهن الجميع. أن يصبح إمبراطورًا لم يخلصه من جذوره.
أطلق النصل الذهبي جزيئات ذهبية. ناهيك عن التأرجح، مجرد رمية عفوية يمكن أن تسحق جبلًا. شل ظهوره الجميع على الجزيرة.
“إذا كان السلف ساميًا إلى هذا الحد، فسأبالغ في تقدير نفسي من أجل درس.” كان النصل الذهبي غاضبًا وأمسك بسيفه بكلتا يديه، مستعدًا للقتال.
“من فضلك أرني إشراقة القمر إذن.” قال النصل الذهبي.
“ملك الرياح السوداء، ماذا فعلت هذه المرة؟!” تحدث بصوت مدوٍ.
“عمي!” ركض ملك الرياح واختبأ خلفه.
كانت هذه العائلة رائعة – أحدهما أصبح إمبراطور نصف خطوة بينما أصبح الآخر إلهًا مقفرًا.
لم يكلف لي تشي نفسه عناء إلقاء نظرة على الوافد الجديد، لا يزال يرتشف شاي.
“من أنت؟” أدرك أن شيئًا ما كان خطأ وأمسك بسيفه.
بدا ملك الرياح أكبر سنًا من النصل الذهبي لكنه لم يجرؤ على الشكوى.
“الإمبراطور النصل الذهبي.” ابتسم غزال-الخيمياء، غير خائف على الإطلاق بسبب وجود السلف.
كان رداؤه مفتوحًا، يكشف عن عضلاته المنتفخة ووشم تنين ذهبي على صدره. ابتلعت هالة إمبراطورية الغرفة، قمعت بسهولة أي كائن حي. كان تجسيدًا لقاطع طريق في ذهن الجميع. أن يصبح إمبراطورًا لم يخلصه من جذوره.
“من أنتما؟” تحولت عيون النصل الذهبي بين غزال-الخيمياء ولي تشي.
عبس قليلاً لأن أحدهما كان إمبراطورًا بثمرة واحدة.
عبس قليلاً لأن أحدهما كان إمبراطورًا بثمرة واحدة.
“يا أخ داو، لا تكن وقحًا أمام السلف. رؤيته شرف لك لذا من الأفضل أن تتصرف بحكمة.” قال غزال-الخيمياء.
“إنهما هما، إنهما من الحدود المقفرة.” همس ملك الرياح.
“نور اليرقة.” ألقى لي تشي نظرة عليه.
“لم أكن أعرف أنهما من الحدود المقفرة…” تمتم.
“الحدود المقفرة، هل هما يهاجمان؟” سأل النصل الذهبي.
“لا، كنت أقوم ببعض الأعمال في الصباح الباكر…” ابتسم ملك الرياح بسخرية.
“أيها الأحمق! هل كنت أعمى؟!” صفع النصل الذهبي مؤخرة رأسه.
فهم النصل الذهبي على الفور. لقد حاولا سرقة الثنائي دون معرفة خلفيتهما.
“ماذا لو طلبت رأسك؟” سأل لي تشي.
“من أنتما؟” تحولت عيون النصل الذهبي بين غزال-الخيمياء ولي تشي.
“أيها الأحمق! هل كنت أعمى؟!” صفع النصل الذهبي مؤخرة رأسه.
اندلعت عيون النصل الذهبي بضوء ثاقب.
بدا ملك الرياح أكبر سنًا من النصل الذهبي لكنه لم يجرؤ على الشكوى.
لم يكلف لي تشي نفسه عناء إلقاء نظرة على الوافد الجديد، لا يزال يرتشف شاي.
“لم أكن أعرف أنهما من الحدود المقفرة…” تمتم.
ومع ذلك، لم يكن لي تشي واحدًا منهم لأنه كان قد التقى بهم جميعًا سابقًا.
“من فضلك أرني إشراقة القمر إذن.” قال النصل الذهبي.
“ابن أخي الأحمق لم يعرف أنكما سيديّن من الحدود المقفرة، اعتذاراتنا.” ضم النصل الذهبي قبضته.
أطلق النصل الذهبي جزيئات ذهبية. ناهيك عن التأرجح، مجرد رمية عفوية يمكن أن تسحق جبلًا. شل ظهوره الجميع على الجزيرة.
“هل كنت ستعتذر لو لم نكن من الحدود المقفرة؟” سأل لي تشي بابتسامة.
“كيف يجب أن أخاطبك، يا سيدي؟” سأل.
“القوي يأكل الضعيف في عالمنا. بما أننا قطاع طرق، فإن سرقة الآخرين هي أمر طبيعي.” قال النصل الذهبي: “من الطبيعي أن تتعرض للتنمر عندما تكون ضعيفًا. اليوم، سنكون نحن من يقوم بالتعويض عن الجرم.”
“كيف يجب أن أخاطبك، يا سيدي؟” سأل.
“سلف من الحدود المقفرة؟” ترنح إلى الوراء بينما كانت عيناه مثبتتان على لي تشي.
كاد غزال-الخيمياء أن يبصق شايه لأن النصل الذهبي برر كونه قاطع طريق.
“يا أخ داو، منذ متى أصبح من الطبيعي سرقة الآخرين؟” ابتسم غزال-الخيمياء.
“أيها الأحمق! هل كنت أعمى؟!” صفع النصل الذهبي مؤخرة رأسه.
“هذه هي الحقيقة.” قال النصل الذهبي: “أنت إمبراطور من الحدود المقفرة، تتمتع بامتيازات موارد لا حصر لها. أما بالنسبة للآخرين، ناهيك عن الفناة، حتى أولئك من الطوائف الكبرى غالبًا ما يسرقون وينهبون الموارد. هذا هو الحال فقط على المسار الإمبراطوري.”
“الحدود المقفرة، هل هما يهاجمان؟” سأل النصل الذهبي.
“…” حك غزال-الخيمياء رأسه وأجاب: “تبًا، هذا منطقي. لتبرير قطع الطريق إلى هذا المستوى، انت إمبراطور قمة حقًا. لديك إعجابي.”
“لا، كنت أقوم ببعض الأعمال في الصباح الباكر…” ابتسم ملك الرياح بسخرية.
ضحك لي تشي وشرب المزيد من الشاي بعد سماع المحادثة.
فهم النصل الذهبي على الفور. لقد حاولا سرقة الثنائي دون معرفة خلفيتهما.
“بما أنني فشلت في تعليم ابن أخي الأحمق، من فضلك أخبرني بماذا تريد كتعويض. سأمتثل طالما أن الطلب معقول.” قال النصل الذهبي.
“همهمة.” تجلت تموجات ودخل رجل في منتصف العمر مع سيف ذهبي مرتكز على كتفه.
“ماذا لو طلبت رأسك؟” سأل لي تشي.
“عمي، إنه سلف هناك.” همس ملك الرياح.
كان رداؤه مفتوحًا، يكشف عن عضلاته المنتفخة ووشم تنين ذهبي على صدره. ابتلعت هالة إمبراطورية الغرفة، قمعت بسهولة أي كائن حي. كان تجسيدًا لقاطع طريق في ذهن الجميع. أن يصبح إمبراطورًا لم يخلصه من جذوره.
اندلعت عيون النصل الذهبي بضوء ثاقب.
كان رداؤه مفتوحًا، يكشف عن عضلاته المنتفخة ووشم تنين ذهبي على صدره. ابتلعت هالة إمبراطورية الغرفة، قمعت بسهولة أي كائن حي. كان تجسيدًا لقاطع طريق في ذهن الجميع. أن يصبح إمبراطورًا لم يخلصه من جذوره.
لم يكلف لي تشي نفسه عناء إلقاء نظرة على الوافد الجديد، لا يزال يرتشف شاي.
ومع ذلك، لم يكن لي تشي واحدًا منهم لأنه كان قد التقى بهم جميعًا سابقًا.
“من أنت؟” أدرك أن شيئًا ما كان خطأ وأمسك بسيفه.
“عمي، إنه سلف هناك.” همس ملك الرياح.
“الإمبراطور النصل الذهبي.” ابتسم غزال-الخيمياء، غير خائف على الإطلاق بسبب وجود السلف.
“سلف من الحدود المقفرة؟” ترنح إلى الوراء بينما كانت عيناه مثبتتان على لي تشي.
“إله الكُون الشمالي، تشين الجيل العاشر، سلف الحوت، أم السلف المطلق؟” سمى النصل الذهبي أفضل الأسلاف القدامى. هؤلاء هم المؤهلون ليطلق عليهم “أسلاف” من قبل الأباطرة.
“إله الكُون الشمالي، تشين الجيل العاشر، سلف الحوت، أم السلف المطلق؟” سمى النصل الذهبي أفضل الأسلاف القدامى. هؤلاء هم المؤهلون ليطلق عليهم “أسلاف” من قبل الأباطرة.
ومع ذلك، لم يكن لي تشي واحدًا منهم لأنه كان قد التقى بهم جميعًا سابقًا.
“كيف يجب أن أخاطبك، يا سيدي؟” سأل.
“أخشى أنك لست مؤهلاً للسؤال حتى.” هز غزال-الخيمياء رأسه.
“أرى، على الرغم من أنني جئت من العالم الفاني، فقد التقيت بجميع الأسلاف في العالم القديم. أنا فضولي إلى حد ما أي سلف هذا الذي لست مؤهلاً لمعرفة حتى لقبه.” لم يستطع النصل الذهبي إلا أن يضحك.
“هل كنت ستعتذر لو لم نكن من الحدود المقفرة؟” سأل لي تشي بابتسامة.
“يا أخ داو، لا تكن وقحًا أمام السلف. رؤيته شرف لك لذا من الأفضل أن تتصرف بحكمة.” قال غزال-الخيمياء.
“إذا كان السلف ساميًا إلى هذا الحد، فسأبالغ في تقدير نفسي من أجل درس.” كان النصل الذهبي غاضبًا وأمسك بسيفه بكلتا يديه، مستعدًا للقتال.
“إنهما هما، إنهما من الحدود المقفرة.” همس ملك الرياح.
“نور اليرقة.” ألقى لي تشي نظرة عليه.
“عمي، إنه سلف هناك.” همس ملك الرياح.
“الإمبراطور النصل الذهبي.” ابتسم غزال-الخيمياء، غير خائف على الإطلاق بسبب وجود السلف.
على الرغم من معرفة أن لي تشي كان سلفًا قديمًا، إلا أنه لا يزال يشعر بالإهانة.
“من فضلك أرني إشراقة القمر إذن.” قال النصل الذهبي.
“عمي!” ركض ملك الرياح واختبأ خلفه.
جلس لي تشي داخل الغرفة وشرب الشاي الذي قدمه ملك الرياح السوداء.
“أيها الأخ، إذا كان السلف يرغب في قتلك، فلن تكون واقفًا الآن. لقد قمع السلف تشين الجيل العاشر بضربة كف واحدة، كيف تقارن به؟” قال غزال-الخيمياء.
“تشين الجيل العاشر؟!” صُدم النصل الذهبي عند سماع هذا.
Ghost Emperor
عبس قليلاً لأن أحدهما كان إمبراطورًا بثمرة واحدة.
