طلب صعب
6417 – طلب صعب
رفض بأدب وشدد على ضعفهم. كان الأشرار أنفسهم أقوياء، ناهيك عن أن لديهم ميزة الدفاع.
عرف الجميع من هي الخائنة – إمبراطور الشيطان لووشا. لقد اختلفت عن الحوت ونظرة-المحيط في أنها كانت تلميذة داخلية تتمتع بموارد وتدريب وفيرين.
تختلف نتيجة المتدربين الثلاثة الذين خضعوا للاختيار الإمبراطوري بشكل كبير. بدا أن الحوت هو الأكثر المتدرب الأكثر واعدًا لأنه أصبح سلفًا بدائيًا في مرحلة الجوهر.
“لقد عدت، أيها السلف.” تنهد الآخرون بارتياح.
لم تخذلهم، حيث وصلت إلى مرحلة الوصول إلى السماء قبل الخيانة. رأى البعض هذه الخيانة منطقية لأنها تم دفعها إلى طائفة الشيطان على الرغم من كونها قوية جدًا.
كان هذا هو السبب في أن السلف نظرة-المحيط أمضى عيد ميلاده بمفرده. لم يكن أحد في مزاج للاحتفال عندما كانت الاحتمالات ضدهم بشدة.
تختلف نتيجة المتدربين الثلاثة الذين خضعوا للاختيار الإمبراطوري بشكل كبير. بدا أن الحوت هو الأكثر المتدرب الأكثر واعدًا لأنه أصبح سلفًا بدائيًا في مرحلة الجوهر.
كان نظرة-المحيط سلفًا سماويًا، مشهورًا ولكنه أضعف من الحوت. كانت أسوأ نتيجة من نصيب لووشا التي تم تشويه سمعتها لانضمامها إلى جزر الشر. اعتبر الآخرون هذا سقوطًا في الانحطاط.
“العم الأكبر، يرجى إصدار أمر بالهجوم على الجزر لمطاردة الخائنة.” قال الرمح الحديدي.
6417 – طلب صعب
ومع ذلك، لم يكن لهذا أي علاقة بالرابطة الإمبراطورية. الآن، طلب الرمح الحديدي منهم مهاجمة جزر الشر لمطاردتها.
“تأسست الرابطة الإمبراطورية من قبل السلف نظرة-المحيط الذي جاء من الثالوث، لذلك يجب أن تطيعوا.” كرر الرمح الحديدي.
تبادل الأباطرة النظرات. أخيرًا، هز الموهوب رأسه: “الكبير، رابطتنا ضعيفة ولا يمكنها هزيمة جزر الشر. نأمل فقط في البقاء على قيد الحياة لذا أخشى أننا لا يمكننا أن نكون في الخدمة.”
“يا ابن الأخ الفاضل، ما الذي جعلك غاضبًا؟” قفز شخص ما من الماء وقال.
تبادل الأباطرة النظرات، مستعدين للقتال بدلاً من الهروب من هذا السلف البدائي. بعد كل شيء، كانت الرابطة الإمبراطورية موطنهم وكان لا يزال لديهم الزخم العظيم جاهزًا.
رفض بأدب وشدد على ضعفهم. كان الأشرار أنفسهم أقوياء، ناهيك عن أن لديهم ميزة الدفاع.
لم يكن لدى أباطرتهم الستة أي فرصة، ولا حتى إذا كانوا سيحسبون السلف نظرة-المحيط. سيكون من الحظ ألا تتعرض للهجوم من قبل الجزر، ناهيك عن الذهاب إلى الهجوم.
كان هذا هو السبب في أن السلف نظرة-المحيط أمضى عيد ميلاده بمفرده. لم يكن أحد في مزاج للاحتفال عندما كانت الاحتمالات ضدهم بشدة.
كان هذا هو السبب في أن السلف نظرة-المحيط أمضى عيد ميلاده بمفرده. لم يكن أحد في مزاج للاحتفال عندما كانت الاحتمالات ضدهم بشدة.
“ما الذي تخافون منه؟ إنهم مجموعة من الأوغاد غير المنسقين ونحن سندكم. تدميرهم هو مساهمة جديرة بالثناء.” قال الرمح الحديدي.
“لقد وجدت قدري.” ضحك وهو يحمل قدرًا لا يزال سليمًا.
هذا أزعج الأباطرة لأنهم لم يكونوا جزءًا من الثالوث. كانوا قادة لسلالاتهم، ولم يقدروا الأمر بأن يصبحوا وقودًا للمدافع. سيكونون يسحبون أعضاء آخرين معهم.
“أنا أقدر تقييمك العالي.” هز الموهوب رأسه: “نحن نرغب في المساعدة ولكن البقاء على قيد الحياة هو أولويتنا القصوى.”
“أنا أقدر تقييمك العالي.” هز الموهوب رأسه: “نحن نرغب في المساعدة ولكن البقاء على قيد الحياة هو أولويتنا القصوى.”
“أنا لا أطلب، هذا أمر.” عبس تعبير الرمح الحديدي وهو يتحدث ببرود.
“أمر؟” غضب الأباطرة.
“يا ابن الأخ الفاضل، ما الذي جعلك غاضبًا؟” قفز شخص ما من الماء وقال.
كانوا كائنات فخورة بسبب نجاحهم، ناهيك عن عدم وجود أي انتماء للثالوث.
عرف الجميع من هي الخائنة – إمبراطور الشيطان لووشا. لقد اختلفت عن الحوت ونظرة-المحيط في أنها كانت تلميذة داخلية تتمتع بموارد وتدريب وفيرين.
“الثالوث يأمر الرابطة الإمبراطورية بشن هجوم ضد جزر الشر.” تردد صوت الرمح الحديدي.
“هل لا ترغبون في الوجود بعد الآن؟” تحولت عيون الرمح الحديدي إلى البرودة، مما أدى إلى تجميد المياه القريبة.
كسلف بدائي، نظر باحتقار إلى الأباطرة والآلهة المقفرة.
“لقد وجدت قدري.” ضحك وهو يحمل قدرًا لا يزال سليمًا.
“حتى لو كانت لدينا القدرة، فنحن لسنا تحت ولاية الثالوث.” قال الموهوب.
“حتى لو كانت لدينا القدرة، فنحن لسنا تحت ولاية الثالوث.” قال الموهوب.
“يا ابن الأخ الفاضل، ما الذي جعلك غاضبًا؟” قفز شخص ما من الماء وقال.
“تأسست الرابطة الإمبراطورية من قبل السلف نظرة-المحيط الذي جاء من الثالوث، لذلك يجب أن تطيعوا.” كرر الرمح الحديدي.
كان هذا هو السبب في أن السلف نظرة-المحيط أمضى عيد ميلاده بمفرده. لم يكن أحد في مزاج للاحتفال عندما كانت الاحتمالات ضدهم بشدة.
“لقد عدت، أيها السلف.” تنهد الآخرون بارتياح.
“الرابطة الإمبراطورية ليس لها أي علاقة بالثالوث. لن نمتثل.” لم يخف الموهوب أحدًا لأنه جاء من قصر البرونز الخالد.
“هل لا ترغبون في الوجود بعد الآن؟” تحولت عيون الرمح الحديدي إلى البرودة، مما أدى إلى تجميد المياه القريبة.
تبادل الأباطرة النظرات، مستعدين للقتال بدلاً من الهروب من هذا السلف البدائي. بعد كل شيء، كانت الرابطة الإمبراطورية موطنهم وكان لا يزال لديهم الزخم العظيم جاهزًا.
لم يكن لدى أباطرتهم الستة أي فرصة، ولا حتى إذا كانوا سيحسبون السلف نظرة-المحيط. سيكون من الحظ ألا تتعرض للهجوم من قبل الجزر، ناهيك عن الذهاب إلى الهجوم.
“يا ابن الأخ الفاضل، ما الذي جعلك غاضبًا؟” قفز شخص ما من الماء وقال.
“لقد وجدت قدري.” ضحك وهو يحمل قدرًا لا يزال سليمًا.
تبادل الأباطرة النظرات. أخيرًا، هز الموهوب رأسه: “الكبير، رابطتنا ضعيفة ولا يمكنها هزيمة جزر الشر. نأمل فقط في البقاء على قيد الحياة لذا أخشى أننا لا يمكننا أن نكون في الخدمة.”
“لقد عدت، أيها السلف.” تنهد الآخرون بارتياح.
“العم الأكبر.” انحنى الرمح الحديدي قليلاً.
“ماذا حدث؟” سأل نظرة-المحيط بهدوء.
“العم الأكبر، يرجى إصدار أمر بالهجوم على الجزر لمطاردة الخائنة.” قال الرمح الحديدي.
Ghost Emperor
