التخلي عن كل شيء
6432 – التخلي عن كل شيء
“هذا كان بعد ذلك.” قالت الجمجمة: “لم يكن الأمر هكذا منذ فترة طويلة ولكن أحداثًا معينة حدثت دون علمي.”
ابتسم لي تشي بدلًا من الرد.
“ماذا الآن؟” سأل لي تشي.
“هل أصبحت السماء الخسيسة خالدًا حقيقيًا الآن؟” سألت الجمجمة مرة أخرى.
“قبل هذا، كانت الخسيسة القديمة تريد قتلنا بأي ثمن.” قالت الجمجمة.
“لا تسألني، الأمر ليس وكأنني أستطيع أن أمسك السماء الخسيسة من ياقة ملابسها وأسألها، هل أنت خالد حقيقي؟” مازح لي تشي: “يمكنك الذهاب والسؤال إذا أردت.”
“وكنتم جميعًا تريدون ابتلاع كل شيء.” ابتسم لي تشي.
*هذه الجملة قد تترجم بطريقة أخرى: “هالته هي نفسها هالة السماء الخسيسة.” يقصد شخصًا اخر خارج السماء الخسيسة ولي تشي، الأقرب هو ذلك الشخص. لكنني لست متأكد*
“أنا؟ ناهيك عن حالتي الحالية، أنا نفسي السابقة كنت سأتحول إلى غبار قبل أن أستطيع أن أسأل.” أعطت الجمجمة انطباعًا بالإشارة إلى أنفها.
“لأنني أنا نفسي.” ابتسم لي تشي.
“يبدو أننا لا نستطيع التحقق من ذلك.” لوح لي تشي بيده.
“هاه، أنا أكثر تفاؤلًا بشأن هذا منك.” قالت الجمجمة: “لماذا لن يكون موجودًا وأنت والسماء الخسيسة وهو موجودون؟ لقد صمد العالم أمام اختبار الزمن ولن تسمحوا جميعًا باختفائه. طالما أنه موجود، سأكون أنا كذلك. أما عدد الذين سيموتون، فليس له علاقة بي.”
“السماء الخسيسة أصبحت مختلفة، هذا أمر مؤكد.” قالت الجمجمة.
“لا أعتقد أنه يمكنك أكلي.” قال لي تشي: “التخلي هو إعادته إلى العالم الفاني، وليس إلى شخص واحد.”
“بأي طريقة؟” سأل لي تشي.
“قبل هذا، كانت الخسيسة القديمة تريد قتلنا بأي ثمن.” قالت الجمجمة.
“إذا تخليت عن كل شيء، يمكنك أن تخضع لتحول.” قال لي تشي.
“وكنتم جميعًا تريدون ابتلاع كل شيء.” ابتسم لي تشي.
“متى ستتخلى إذن عن كل شيء؟” سألت الجمجمة.
“لا، ليس نحن، فقط هم، وبالتحديد ليس أنا لأنني رجل طيب.” قالت الجمجمة.
“أفترض أن هذا ليس مبالغة.” قال لي تشي بصدق: “لكن هناك حد لكونك رجلًا طيبًا. هل هي مجرد مسألة وقت؟”
“أيها النبيل الشاب لي، لن أقفز في حفرتك هذه.” قالت الجمجمة.
“متى ستتخلى إذن عن كل شيء؟” سألت الجمجمة.
“حسنًا، إذن استمر في الحديث عن السماء الخسيسة.” ضحك لي تشي.
“بما أننا جميعًا كان لدينا نفس البداية، كان هناك شعور بالألفة. حتى عندما حاولت السماء الخسيسة أن تسحقنا، كنا لا نزال نشعر أنها واحدة منا.” قالت الجمجمة.
“بالتأكيد ليس هذا هو الحال.” قام لي تشي بمسح ذقنه.
“كم أنت بخيل، ألا تخاف من أن يتم أكلك؟” قالت الجمجمة.
“هذا كان بعد ذلك.” قالت الجمجمة: “لم يكن الأمر هكذا منذ فترة طويلة ولكن أحداثًا معينة حدثت دون علمي.”
“ماذا الآن؟” سأل لي تشي.
“كيف يمكنك معرفة ذلك الآن؟” سأل لي تشي.
“قريبًا بما فيه الكفاية.” نظر لي تشي إلى الأفق.
“بسببه.” قالت الجمجمة: “الحضور الغريب في بحر من الألفة، رأيتُ لمحة. لا بد أن ذلك حدث للسماء الخسيسة أيضًا.”
“الخطوة التالية.” قال لي تشي.
“أفترض أن هذا ليس مبالغة.” قال لي تشي بصدق: “لكن هناك حد لكونك رجلًا طيبًا. هل هي مجرد مسألة وقت؟”
“نعم، انها عليك أيضًا، هذا صحيح.” قالت الجمجمة: “لديك نفس الهالة أو الحضور غير المألوف مثل هالة السماء الخسيسة، شيء يتعلق بالرغبة في إنقاذ العالم.”
“ليس أنا.” هز لي تشي رأسه.
“لديك نفس الحضور الخسيس.” قالت الجمجمة: “أنا متأكد من أنك إذا واصلت السير في هذا المسار، فلن تكون مختلفًا عنها.”
“إذا تخليت عن ما فرضه عليك العالم الفاني، فأين ستكون ذاتك الحقيقية؟” سألت الجمجمة.
“أنت مخطئ، لن أصبح السماء الخسيسة، كن مطمئنًا.” قال لي تشي.
“لم أكن متأكدًا، ولكن عندما تحدثت عن التخلي كل شيء، لدي فكرة أفضل.” قالت الجمجمة قبل أن تحفر في الأرض.
“أنا أعرف ما أشعر به، الهالة هي نفسها.” حدقت الجمجمة فيه.
“لا أعتقد أنه يمكنك أكلي.” قال لي تشي: “التخلي هو إعادته إلى العالم الفاني، وليس إلى شخص واحد.”
“إذا تخليت عن كل شيء، يمكنك أن تخضع لتحول.” قال لي تشي.
ظهرت مرة أخرى بجسم غريب. بدا وكأنه أنبوب مصنوع من مادة غير معروفة. حتى شخص خبير مثل لي تشي كان مندهشًا بشكل واضح.
“إلى ماذا؟” سألت الجمجمة.
*هذه الجملة قد تترجم بطريقة أخرى: “هالته هي نفسها هالة السماء الخسيسة.” يقصد شخصًا اخر خارج السماء الخسيسة ولي تشي، الأقرب هو ذلك الشخص. لكنني لست متأكد*
“تخلَّ عن ما فرضه عليك هذا العالم وكن ذاتك الحقيقية.” قال لي تشي.
ضحك لي تشي على المزحة.
“لديك نفس الحضور الخسيس.” قالت الجمجمة: “أنا متأكد من أنك إذا واصلت السير في هذا المسار، فلن تكون مختلفًا عنها.”
“انتظر…” قالت الجمجمة.
“لا تسألني، الأمر ليس وكأنني أستطيع أن أمسك السماء الخسيسة من ياقة ملابسها وأسألها، هل أنت خالد حقيقي؟” مازح لي تشي: “يمكنك الذهاب والسؤال إذا أردت.”
“الخطوة التالية.” قال لي تشي.
“ماذا الآن؟” سأل لي تشي.
“هالتك الخسيسة مختلفة. انه هو نفسه مثل هالة السماء الخسيسة*، لكن هالتك، يمكنني أن أراها الآن، هناك تمييز مختلف.” قالت الجمجمة.
*هذه الجملة قد تترجم بطريقة أخرى: “هالته هي نفسها هالة السماء الخسيسة.” يقصد شخصًا اخر خارج السماء الخسيسة ولي تشي، الأقرب هو ذلك الشخص. لكنني لست متأكد*
“وكنتم جميعًا تريدون ابتلاع كل شيء.” ابتسم لي تشي.
“لأنني أنا نفسي.” ابتسم لي تشي.
“الخطوة التالية.” قال لي تشي.
“متى ستتخلى إذن عن كل شيء؟” سألت الجمجمة.
“في كثير من الأحيان، تقال الحقائق في شكل مزحة.” قال لي تشي.
“لديك نفس الحضور الخسيس.” قالت الجمجمة: “أنا متأكد من أنك إذا واصلت السير في هذا المسار، فلن تكون مختلفًا عنها.”
“قريبًا بما فيه الكفاية.” نظر لي تشي إلى الأفق.
*هممم, ريسيت قريب إذن, الجزء الثالث من الرواية قرب*
“كيف يمكنك معرفة ذلك الآن؟” سأل لي تشي.
ضحك لي تشي على المزحة.
“وماذا سيحدث بعد ذلك؟” سألت الجمجمة.
“ألا تملك إجابة بالفعل؟ لقد كنتَ تتأملها بنفسك.” ابتسم لي تشي.
“ألا تملك إجابة بالفعل؟ لقد كنتَ تتأملها بنفسك.” ابتسم لي تشي.
“هذا كان بعد ذلك.” قالت الجمجمة: “لم يكن الأمر هكذا منذ فترة طويلة ولكن أحداثًا معينة حدثت دون علمي.”
“أنا؟ ناهيك عن حالتي الحالية، أنا نفسي السابقة كنت سأتحول إلى غبار قبل أن أستطيع أن أسأل.” أعطت الجمجمة انطباعًا بالإشارة إلى أنفها.
“إذن نفس الشيء مثل إطلاق جذوري البدائية.” قالت الجمجمة.
“كيف يمكنك معرفة ذلك الآن؟” سأل لي تشي.
“فرصة النجاح قريبة من الصفر.” ابتسم لي تشي.
“لا تسألني، الأمر ليس وكأنني أستطيع أن أمسك السماء الخسيسة من ياقة ملابسها وأسألها، هل أنت خالد حقيقي؟” مازح لي تشي: “يمكنك الذهاب والسؤال إذا أردت.”
“انتظر…” قالت الجمجمة.
“ماذا عنك؟” تذمرت الجمجمة.
“نعم.” فهمت الجمجمة المعنى وأخذت نفسًا عميقًا: “سأكون ميتًا إذن ولن يتبقى شيء، لكن إذا نجحتُ انا، يمكنني اتخاذ الخطوة التالية.”
“أنت مخطئ، لن أصبح السماء الخسيسة، كن مطمئنًا.” قال لي تشي.
“قد لا يكون هذا العالم الفاني موجودًا للانتظار لأن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا.” قال لي تشي.
لم يكن لدى الجمجمة رد.
“هاه، أنا أكثر تفاؤلًا بشأن هذا منك.” قالت الجمجمة: “لماذا لن يكون موجودًا وأنت والسماء الخسيسة وهو موجودون؟ لقد صمد العالم أمام اختبار الزمن ولن تسمحوا جميعًا باختفائه. طالما أنه موجود، سأكون أنا كذلك. أما عدد الذين سيموتون، فليس له علاقة بي.”
“لا أعتقد أنه يمكنك أكلي.” قال لي تشي: “التخلي هو إعادته إلى العالم الفاني، وليس إلى شخص واحد.”
“ماذا ستفعل إذا نجحت؟ هل ستحل محل السماء الخسيسة؟” سأل لي تشي.
لم يكن لدى الجمجمة رد.
“أنت غير مستعد بشكل رهيب. حتى لو استطعت العودة إلى الحياة، فهناك طريق طويل في انتظارك والمستقبل لن يكون كما تتخيل.” هز لي تشي رأسه.
“ماذا عنك؟” تذمرت الجمجمة.
“أنا أبحث عن إجابة. أما بالنسبة إلى مساره فإنه أقرب إلى مسار السماء الخسيسة.” قال لي تشي.
“ألا تملك إجابة بالفعل؟ لقد كنتَ تتأملها بنفسك.” ابتسم لي تشي.
*كما قلت يتكلم عن شخص آخر*
“ليس أنا.” هز لي تشي رأسه.
“السماء الخسيسة أصبحت مختلفة، هذا أمر مؤكد.” قالت الجمجمة.
“همف، الرغبة في تجاوز السماء الخسيسة بينما يسير في نفس مسارها؟ هذا حلم أحمق.” قالت الجمجمة: “المسار الذي يجب أن أسلكه طويل، بالتأكيد، لكنه ليس أطول من مساركما أنتما الاثنين. مساره هو، على وجه الخصوص، يتطلب منه أن يصبح خالدًا وغير قابل للقتل أولًا.”
“ماذا عنك؟” تذمرت الجمجمة.
“إذًا من سيفوز في النهاية؟” سأل لي تشي.
“أنت مخطئ، لن أصبح السماء الخسيسة، كن مطمئنًا.” قال لي تشي.
“ماذا ستفعل إذا نجحت؟ هل ستحل محل السماء الخسيسة؟” سأل لي تشي.
“أنا أختارك، بالطبع. الداو الخاص بك ليس من نفس الفرع.” ضحكت الجمجمة.
“قبل هذا، كانت الخسيسة القديمة تريد قتلنا بأي ثمن.” قالت الجمجمة.
“هذا ما أحب أن أسمعه حتى لو كان تملقًا.” ابتسم لي تشي.
ظهرت مرة أخرى بجسم غريب. بدا وكأنه أنبوب مصنوع من مادة غير معروفة. حتى شخص خبير مثل لي تشي كان مندهشًا بشكل واضح.
“ليس على الإطلاق، هاها.” قالت الجمجمة.
“لا تقلق، لن أقتلك.” ألقى لي تشي نظرة جانبية عليها.
“قتل ذاتي الحالية الضئيلة لن يفعل سوى تلويث حذائك.” قالت الجمجمة.
“وماذا سيحدث بعد ذلك؟” سألت الجمجمة.
ضحك لي تشي على المزحة.
“ماذا ستفعل إذا نجحت؟ هل ستحل محل السماء الخسيسة؟” سأل لي تشي.
“إذا تخليت عن ما فرضه عليك العالم الفاني، فأين ستكون ذاتك الحقيقية؟” سألت الجمجمة.
“يمكننا تغيير الموضوع، لنتحدث عن الشيء القديم الذي صادفته.” قال لي تشي.
“الخطوة التالية.” قال لي تشي.
“لا أستطيع أن أخبرك بذلك.” قال لي تشي.
“أنا أبحث عن إجابة. أما بالنسبة إلى مساره فإنه أقرب إلى مسار السماء الخسيسة.” قال لي تشي.
“كم أنت بخيل، ألا تخاف من أن يتم أكلك؟” قالت الجمجمة.
“لا تقلق، لن أقتلك.” ألقى لي تشي نظرة جانبية عليها.
“أنا؟ ناهيك عن حالتي الحالية، أنا نفسي السابقة كنت سأتحول إلى غبار قبل أن أستطيع أن أسأل.” أعطت الجمجمة انطباعًا بالإشارة إلى أنفها.
“لا أعتقد أنه يمكنك أكلي.” قال لي تشي: “التخلي هو إعادته إلى العالم الفاني، وليس إلى شخص واحد.”
ضحك لي تشي على المزحة.
“أنا فقط أمزح، لا تأخذ الأمر على محمل الجد.” تمتمت الجمجمة.
“في كثير من الأحيان، تقال الحقائق في شكل مزحة.” قال لي تشي.
“بأي طريقة؟” سأل لي تشي.
“إذًا من سيفوز في النهاية؟” سأل لي تشي.
قفزت الجمجمة بعد سماع رده الجاد واهتزت مرارًا وتكرارًا: “مستحيل، هيهي، نحن في نفس الجانب.”
“يمكننا تغيير الموضوع، لنتحدث عن الشيء القديم الذي صادفته.” قال لي تشي.
“ليس على الإطلاق، هاها.” قالت الجمجمة.
“كيف يمكنك معرفة ذلك الآن؟” سأل لي تشي.
“هالتك الخسيسة مختلفة. انه هو نفسه مثل هالة السماء الخسيسة*، لكن هالتك، يمكنني أن أراها الآن، هناك تمييز مختلف.” قالت الجمجمة.
“لم أكن متأكدًا، ولكن عندما تحدثت عن التخلي كل شيء، لدي فكرة أفضل.” قالت الجمجمة قبل أن تحفر في الأرض.
“همف، الرغبة في تجاوز السماء الخسيسة بينما يسير في نفس مسارها؟ هذا حلم أحمق.” قالت الجمجمة: “المسار الذي يجب أن أسلكه طويل، بالتأكيد، لكنه ليس أطول من مساركما أنتما الاثنين. مساره هو، على وجه الخصوص، يتطلب منه أن يصبح خالدًا وغير قابل للقتل أولًا.”
ظهرت مرة أخرى بجسم غريب. بدا وكأنه أنبوب مصنوع من مادة غير معروفة. حتى شخص خبير مثل لي تشي كان مندهشًا بشكل واضح.
“لديك نفس الحضور الخسيس.” قالت الجمجمة: “أنا متأكد من أنك إذا واصلت السير في هذا المسار، فلن تكون مختلفًا عنها.”
“همف، الرغبة في تجاوز السماء الخسيسة بينما يسير في نفس مسارها؟ هذا حلم أحمق.” قالت الجمجمة: “المسار الذي يجب أن أسلكه طويل، بالتأكيد، لكنه ليس أطول من مساركما أنتما الاثنين. مساره هو، على وجه الخصوص، يتطلب منه أن يصبح خالدًا وغير قابل للقتل أولًا.”
Ghost Emperor
لم يكن لدى الجمجمة رد.
