أنت؟
6463 – أنت؟
اغمق تعبيرهم عند السماع.
تصرف كما لو كان يطرد كلبًا، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليهما. أثار موقفه غضبهما بشكل طبيعي، خاصة قاطع-الأرض بالنظر إلى مكانتها المرموقة.
على الرغم من أنهم فهموا أن لي تشي لا يمكن فهمه، إلا أن الإغراء كان كبيرًا جدًا.
بدا أن قاطع-الأرض والصاعد لا يعرفان ما يعرفه الحشد فيما يتعلق بلي تشي. ظل جالسًا بهدوء كما لو كان يستريح في حديقته. كانت قواهما عليه مثل أقل من نسيم خفيف.
“ماذا يحدث؟!” نبه التأثير جميع الكائنات بما في ذلك قاطع-الأرض والصاعد.
تبادل الاثنان النظرات وعرفا أن الرجل لا يمكن فهمه.
“بوم!” في زاوية أخرى من قرية الذهب، أطلقت ثلاث أشجار قوتها الجارفة.
“نحن هنا من أجل النبع الذهبي.” قالت قاطع-الأرض.
“أود أن أرى ما يمكنك فعله.” كان لدى قاطع-الأرض مزاج ناري.
6463 – أنت؟
“واو، أنا أيضًا.” لوح لي تشي بازدراء: “النبع ليس له علاقة بكما، عودا إلى العالم الحقيقي.”
تصرف كما لو كان يطرد كلبًا، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليهما. أثار موقفه غضبهما بشكل طبيعي، خاصة قاطع-الأرض بالنظر إلى مكانتها المرموقة.
أما بالنسبة للحشد، فلم يتمكنوا من التفكير في أي شيء لأنهم كانوا مصابين بالخوف. عادة، كان لقاء الأسلاف البدائيين فرصة تحدث مرة واحدة في العمر – شرف عظيم.
تصرف كما لو كان يطرد كلبًا، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليهما. أثار موقفه غضبهما بشكل طبيعي، خاصة قاطع-الأرض بالنظر إلى مكانتها المرموقة.
“يبدو أن الدموع لا تسقط إلا عندما تكون التوابيت هناك.” قال لي تشي: “كونكم غير حكماء الآن هو مثل مغازلة الموت.”
ومع ذلك، بالنظر إلى الظروف، كان هذا على الأرجح كارثة، وليس شرفًا. قد يكون هذا هو يومهم الأخير في غمضة عين.
“إذا كان النبع الذهبي ينتمي إلى عالم الأحلام، فكل شخص يستحق حصة.” قالت قاطع-الأرض، غير راغبة في التخلي عنه.
تصرف كما لو كان يطرد كلبًا، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليهما. أثار موقفه غضبهما بشكل طبيعي، خاصة قاطع-الأرض بالنظر إلى مكانتها المرموقة.
“إذا كان النبع الذهبي ينتمي إلى عالم الأحلام، فكل شخص يستحق حصة.” قالت قاطع-الأرض، غير راغبة في التخلي عنه.
على الرغم من أنهم فهموا أن لي تشي لا يمكن فهمه، إلا أن الإغراء كان كبيرًا جدًا.
“أميتابها، أتمنى فقط أن أحصل على مغرفة واحدة من النبع.” لم يكن لدى الصاعد نية في الاستسلام.
تحطم العالم المكسور إلى الاتساع الذي لا يمكن عبوره. اختفت القطع ولا يمكن العثور عليها من قبل أي شخص بما في ذلك الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات.
كأسلاف بدائيين في العالم القديم، كانوا يعرفون سرًا معينًا – أصل عالم الأحلام كان أرض الخطيئة السماوية.
“أميتابها، أتمنى فقط أن أحصل على مغرفة واحدة من النبع.” لم يكن لدى الصاعد نية في الاستسلام.
كأسلاف بدائيين في العالم القديم، كانوا يعرفون سرًا معينًا – أصل عالم الأحلام كان أرض الخطيئة السماوية.
تحطم العالم المكسور إلى الاتساع الذي لا يمكن عبوره. اختفت القطع ولا يمكن العثور عليها من قبل أي شخص بما في ذلك الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات.
كان من المحتمل أن يحتوي على كنوز وثروات على مستوى الخالدين. عندما ظهر الحلم، عرفوا أن هذا جاء من منزل الخالد المكسور.
“سألبي الطلب إذا أردتما أن تموتا، دعنا نرى ما يمكنكما فعله.” قال لي تشي بينما لا يزال يستحم بالشمس على كرسيه.
انطبق هذا على النبع الذهبي أيضًا؛ يجب أن يكون مصدره من خالد. الحصول على هذا المصدر يعني فرصة للوصول إلى مستوى اللورد الأعلى.
“أميتابها.” وضع الصاعد راحتيه معًا، جامعًا قوة عدد لا يحصى من البوذات.
على الرغم من أنهم فهموا أن لي تشي لا يمكن فهمه، إلا أن الإغراء كان كبيرًا جدًا.
“يبدو أن الدموع لا تسقط إلا عندما تكون التوابيت هناك.” قال لي تشي: “كونكم غير حكماء الآن هو مثل مغازلة الموت.”
أما بالنسبة للحشد، فلم يتمكنوا من التفكير في أي شيء لأنهم كانوا مصابين بالخوف. عادة، كان لقاء الأسلاف البدائيين فرصة تحدث مرة واحدة في العمر – شرف عظيم.
اغمق تعبيرهم عند السماع.
“أود أن أرى ما يمكنك فعله.” كان لدى قاطع-الأرض مزاج ناري.
تصرف كما لو كان يطرد كلبًا، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليهما. أثار موقفه غضبهما بشكل طبيعي، خاصة قاطع-الأرض بالنظر إلى مكانتها المرموقة.
“نحن هنا من أجل النبع الذهبي.” قالت قاطع-الأرض.
“أنتِ؟ بالنظر إلى أن لديك بعض السحر، أنا رحيم بما يكفي لأعفو عنك. لا تكوني عنيدة وتجلبي الدمار.” قال لي تشي.
“بوم!” تجسدت عاصفة ذهبية عظيمة في الواقع بينما ركزت قاطع-الأرض نظرتها.
تجمد الحشد لأنه تحدث بهذه الطريقة بشكل تافه تجاه سلف بدائي. ومع ذلك، تذكروا كيف ركعت لوشا ونظرة-المحيط له في السابق.
“أميتابها، أنت عدواني إلى حد ما، أيها الزميل.” لم يقدر الصاعد أن يُعامل كالنملة وأراد أن يجرب حظه. كان لديه الكثير من الفخر كسلف بدائي ليفر ببساطة.
على الرغم من أنهم فهموا أن لي تشي لا يمكن فهمه، إلا أن الإغراء كان كبيرًا جدًا.
“سألبي الطلب إذا أردتما أن تموتا، دعنا نرى ما يمكنكما فعله.” قال لي تشي بينما لا يزال يستحم بالشمس على كرسيه.
“أميتابها، أتمنى فقط أن أحصل على مغرفة واحدة من النبع.” لم يكن لدى الصاعد نية في الاستسلام.
“أميتابها.” وضع الصاعد راحتيه معًا، جامعًا قوة عدد لا يحصى من البوذات.
ارتجفت قرية الذهب من مجرد توجيههما لقوتهما.
“بوم!” تجسدت عاصفة ذهبية عظيمة في الواقع بينما ركزت قاطع-الأرض نظرتها.
“بوم!” في زاوية أخرى من قرية الذهب، أطلقت ثلاث أشجار قوتها الجارفة.
ارتجفت قرية الذهب من مجرد توجيههما لقوتهما.
بدا أن قاطع-الأرض والصاعد لا يعرفان ما يعرفه الحشد فيما يتعلق بلي تشي. ظل جالسًا بهدوء كما لو كان يستريح في حديقته. كانت قواهما عليه مثل أقل من نسيم خفيف.
“نحن هنا من أجل النبع الذهبي.” قالت قاطع-الأرض.
تبادل الاثنان النظرات وعرفا أن الرجل لا يمكن فهمه.
“بوم!” في زاوية أخرى من قرية الذهب، أطلقت ثلاث أشجار قوتها الجارفة.
“ماذا يحدث؟!” نبه التأثير جميع الكائنات بما في ذلك قاطع-الأرض والصاعد.
بدا أن قاطع-الأرض والصاعد لا يعرفان ما يعرفه الحشد فيما يتعلق بلي تشي. ظل جالسًا بهدوء كما لو كان يستريح في حديقته. كانت قواهما عليه مثل أقل من نسيم خفيف.
“حرق-السماء!” صاح الرمح الحديدي بينما أطلق جحيمًا تنينيًا يحرق السماء.
“حرق-السماء!” صاح الرمح الحديدي بينما أطلق جحيمًا تنينيًا يحرق السماء.
تصرف كما لو كان يطرد كلبًا، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليهما. أثار موقفه غضبهما بشكل طبيعي، خاصة قاطع-الأرض بالنظر إلى مكانتها المرموقة.
“السلف الرمح الحديدي!” اندهش الجميع من الدمار الهائل الذي سببه هجومه.
“نحن هنا من أجل النبع الذهبي.” قالت قاطع-الأرض.
لم يكن المقاتل الثاني سوى السلف نظرة-المحيط الذي استخدم وعاءً.
“أنتِ؟ بالنظر إلى أن لديك بعض السحر، أنا رحيم بما يكفي لأعفو عنك. لا تكوني عنيدة وتجلبي الدمار.” قال لي تشي.
“أميتابها، أنت عدواني إلى حد ما، أيها الزميل.” لم يقدر الصاعد أن يُعامل كالنملة وأراد أن يجرب حظه. كان لديه الكثير من الفخر كسلف بدائي ليفر ببساطة.
Ghost Emperor
على الرغم من أنهم فهموا أن لي تشي لا يمكن فهمه، إلا أن الإغراء كان كبيرًا جدًا.
“أميتابها.” وضع الصاعد راحتيه معًا، جامعًا قوة عدد لا يحصى من البوذات.
