خطوة واحدة
6468 – خطوة واحدة
“نعم.” كان الصاعد سلفًا بدائيًا قبل أن يكون راهبًا، وشعر بنفس الغضب.
“هل هذا كل شيء؟” ألقى لي تشي نظرة عليها قبل أن يمد يدًا واحدة للأمام.
“كيف تريدان أن تموتا؟” قال لي تشي عرضًا قبل أن يتثاءب.
“بانج!” بدت الهجمات المدمرة للعالم هشة مثل العجين وتفتت عند الاتصال.
بدا وكأنه يتحدث إلى صديق، ومع ذلك شعر الجميع بقشعريرة ورأوا أنفسهم يسقطون في الهاوية. لمس البعض رقابهم، على أمل أن يكون رأسهم لا يزال في الأعلى.
“ماذا؟!” دهش الحشد.
كان هذا الشعور غريبًا ومروعًا للغاية – شاب عادي بدون أي قوة تبين أنه وحش حقيقي.
حدق الصاعد وقاطع-الأرض في لي تشي بشدة بينما يرتجفان. عند الفحص الدقيق، وجدا أن هذا الرجل العادي هو واحد مع السماء والأرض، وليس فقط عالم الأحلام.
كان غزال-الخيمياء واحدًا مع قرية الذهب ولكن لي تشي أعطى انطباعًا مختلفًا. حيث وقف كانت السماء والأرض.
لم تكن هذه معركة من أجل البقاء. أرادا أن يسقطاه معهما وأطلقا قوة نيران تتجاوز بكثير ما جمعاه ضد غزال-الخيمياء.
فكر الصاعد وقاطع-الأرض فجأة في كلمة واحدة – خالق. من ذلك، أصبحت الفكرة المنطقية التالية هي صورة السماء العالية.
بالطبع، كانا يعرفان القليل عن هذا المفهوم الوهمي. لم يستطع أحد أن يعطيهما إجابة أيضًا.
6468 – خطوة واحدة
كانا واثقين من مواجهة غزال-الخيمياء، معتقدين أنهما لن يموتا بسهولة. لا يمكن قول الشيء نفسه عن هذا الشاب.
لم تكن هذه معركة من أجل البقاء. أرادا أن يسقطاه معهما وأطلقا قوة نيران تتجاوز بكثير ما جمعاه ضد غزال-الخيمياء.
“أميتابها، أود أن أجرب بضع حركات، يا سيدي.” أخذ الصاعد نفسًا عميقًا.
“بانج!” بدت الهجمات المدمرة للعالم هشة مثل العجين وتفتت عند الاتصال.
“تجرب؟ وبضع حركات؟ أتساءل عما إذا كنت تفكر في نفسك كثيرًا أم أنك تفكر بي بشكل قليل. أنا أحتاج إلى خطوة واحدة فقط لقتلكما.” قال لي تشي.
ثم لوح بها كما لو كان يضرب بعوضة.
“ماذا؟!” دهش الحشد.
“ما نوع هذه التقنية؟” سأل الصاعد، غير قادر على تخيل شيء قادر على تدمير روحين بدائيتين.
“أميتابها، أود أن أجرب بضع حركات، يا سيدي.” أخذ الصاعد نفسًا عميقًا.
“خطوة واحدة؟” لم يستطع الصاعد وقاطع-الأرض تصديق ذلك.
“ما نوع هذه التقنية؟” سأل الصاعد، غير قادر على تخيل شيء قادر على تدمير روحين بدائيتين.
تجسدت ثمرة بوذية في الواقع. في الثانية التالية، ظهرت تشققات عليها وتدفقت قوة بوذية منها.
“مجرد واحدة عشوائية. هل أنتما مستعدان؟” ابتسم لي تشي.
“نعم.” كان الصاعد سلفًا بدائيًا قبل أن يكون راهبًا، وشعر بنفس الغضب.
احمرت قاطع-الأرض، لم يتم إذلالها هكذا من قبل. فضلت الموت على العار.
لم تكن هذه معركة من أجل البقاء. أرادا أن يسقطاه معهما وأطلقا قوة نيران تتجاوز بكثير ما جمعاه ضد غزال-الخيمياء.
“حسنًا، دعنا نراها.” قالت.
“بانج!” بدت الهجمات المدمرة للعالم هشة مثل العجين وتفتت عند الاتصال.
“نعم.” كان الصاعد سلفًا بدائيًا قبل أن يكون راهبًا، وشعر بنفس الغضب.
“ماذا؟!” دهش الحشد.
كانا واثقين من مواجهة غزال-الخيمياء، معتقدين أنهما لن يموتا بسهولة. لا يمكن قول الشيء نفسه عن هذا الشاب.
“إطفاء العنقاء!” حرقت قاطع-الأرض حيويتها واستخدمت الشجرة الذهبية إلى أقصى حد.
كانت مستعدة للموت لكنها أرادت أن تسقط لي تشي معها. توهجت الحربة باللون الأحمر بسبب غرس دمها الحقيقي.
“قعقعة!” لم تستطع قرية الذهب احتواء قوتهما لأنهما لجآ إلى حرق دمهما الحقيقي.
نقر الصاعد على السمكة الخشبية مرة أخرى قبل أن يرتل: “دمار!”
6468 – خطوة واحدة
تجسدت ثمرة بوذية في الواقع. في الثانية التالية، ظهرت تشققات عليها وتدفقت قوة بوذية منها.
“قعقعة!” لم تستطع قرية الذهب احتواء قوتهما لأنهما لجآ إلى حرق دمهما الحقيقي.
Ghost Emperor
“قعقعة!” لم تستطع قرية الذهب احتواء قوتهما لأنهما لجآ إلى حرق دمهما الحقيقي.
لم تكن هذه معركة من أجل البقاء. أرادا أن يسقطاه معهما وأطلقا قوة نيران تتجاوز بكثير ما جمعاه ضد غزال-الخيمياء.
كان هذا الشعور غريبًا ومروعًا للغاية – شاب عادي بدون أي قوة تبين أنه وحش حقيقي.
“نعم.” كان الصاعد سلفًا بدائيًا قبل أن يكون راهبًا، وشعر بنفس الغضب.
“ماذا؟!” دهش الحشد.
“هل هذا كل شيء؟” ألقى لي تشي نظرة عليها قبل أن يمد يدًا واحدة للأمام.
حدق الصاعد وقاطع-الأرض في لي تشي بشدة بينما يرتجفان. عند الفحص الدقيق، وجدا أن هذا الرجل العادي هو واحد مع السماء والأرض، وليس فقط عالم الأحلام.
“ما نوع هذه التقنية؟” سأل الصاعد، غير قادر على تخيل شيء قادر على تدمير روحين بدائيتين.
ثم لوح بها كما لو كان يضرب بعوضة.
“بانج!” بدت الهجمات المدمرة للعالم هشة مثل العجين وتفتت عند الاتصال.
نقر الصاعد على السمكة الخشبية مرة أخرى قبل أن يرتل: “دمار!”
Ghost Emperor
ثم لوح بها كما لو كان يضرب بعوضة.
ثم لوح بها كما لو كان يضرب بعوضة.
